وفقك الله اخي هل تعلم قبل استواء الله علي عرشه كيف كان حال الله عز وجل ؟
لا نعرف ولا احد يعرف
لانه لا احد يعرف الا ما عرفه لنا الله عز وجل عن طريق نبيه
عن طريق القرآن والسنة وما لا تجد له اجابة واضحة في شيء غيبي وخاصة عن ذات الله بنص قرءاني صريح او حديث صحيح فلا تسأل عنه لان هذا من اكبر مداخل الشيطان .
وهذا يفتح الباب للتخيل وهنا يدخل الشيطان ويتلاعب بالمؤمن فالاولي ان تترك هذه الاشياء ولا تسأل عنها
وكما قال لك الاخوة الزمان والمكان ليس لهم معني عند الله لانه غير مقيد بهم وانما الانسان فقط هو الذي يقيس كل شيء بمعيار المكان والزمان .
والزمن من مخلوقات الله.
يعني قبل خلق الله للزمن فلا زمن ولا بداية ولا نهاية بدليل اننا يوم القيامة تبدأرحلة الخلود مرة اخرى حياة ابدية بلا نهاية فالله عز وجل هو الاول والاخر.
والله اعلي واعلم.
ارجو الا اكون اطلت عليك وارجو ان اكون فهمت ما تقصد و ان اكون وفيت في الرد
والسلام عليكم

لا نعرف ولا احد يعرف
لانه لا احد يعرف الا ما عرفه لنا الله عز وجل عن طريق نبيه

عن طريق القرآن والسنة وما لا تجد له اجابة واضحة في شيء غيبي وخاصة عن ذات الله بنص قرءاني صريح او حديث صحيح فلا تسأل عنه لان هذا من اكبر مداخل الشيطان .
وهذا يفتح الباب للتخيل وهنا يدخل الشيطان ويتلاعب بالمؤمن فالاولي ان تترك هذه الاشياء ولا تسأل عنها
وكما قال لك الاخوة الزمان والمكان ليس لهم معني عند الله لانه غير مقيد بهم وانما الانسان فقط هو الذي يقيس كل شيء بمعيار المكان والزمان .
والزمن من مخلوقات الله.
يعني قبل خلق الله للزمن فلا زمن ولا بداية ولا نهاية بدليل اننا يوم القيامة تبدأرحلة الخلود مرة اخرى حياة ابدية بلا نهاية فالله عز وجل هو الاول والاخر.
والله اعلي واعلم.
ارجو الا اكون اطلت عليك وارجو ان اكون فهمت ما تقصد و ان اكون وفيت في الرد
والسلام عليكم


(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (الكهف : 57 ))
والإيمان به)تعود على الكيفية ,لأن الضمير في اللغة كما هو معلوم يتبع أقرب ظاهر.فمعنى الكلام حينها :أن الإيمان بوجود الكيفية واجب ,وأن السؤال عن الكيفية بدعة,وهذا فيه رد على أهل التعطيل لأن فيه دليلا على أن هذا الإستواء حقيقي ,وليس كما يقول أهل التعطيل جازاهم الله بعدله ,وأما السؤال عن معنى الآية فجائز لأن الإمام مالك -رحمه الله- قال
Comment