تساؤل..للأخ الفاضل ابو مريم،،

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • زهرة المدائن
    عضو
    • Nov 2007
    • 8

    #1

    تساؤل..للأخ الفاضل ابو مريم،،

    اخ مسلم كما يقول..
    وضع رداً على معجزة انشقاق القمر..يفهم منها انه ناكرٌ لحصولها في عهد النبي
    وكان رده كالاتي:
    إنشقاق القمر إحدى مظاهر تدمير هذا الكون الذي سيحدث عند قبام الساعه والتعبير عنه جاء بالماضي ليفيد تحقق وقوعه في المستقبل .
    ولو رجعنا إلى ما ورد في أوائل سور التكوير والإنشقاق والإنفطار والزلزله والحج وما ورد في ثنايا سور الفجر والقيامه والحاقه لتأكدنا أن ما جاء عن إنشقاق القمر في اول سورة القمر يدحل في هذا السياق .
    وللعلم حجم القمر بقدر حجم المحيط الهادي ونتصور لو نزل على ألأرض لكان اول النصف في مكه واخره على حدود روسيا والنصف الثاني لكان غطى باقي الجزيره العربيه وحدث مثل هذا لكان موجود في كل كتب التاريخ في ذلك الوقت .
    وشئ اخر الله سبحانه وتعالى وضع قوانين للطبيعه ولكل فلك لا تتغير ولا تتبدل إلا بأمره ولو حدث أي خلل في هذه القوانين لدمر الكون المعروف لنا وهذا ما سوف يحصل بيوم الدين كما اخبرنا القران الكريم في السور التي اوردتها سابقا
    ماذا يُقال له..؟؟
    عندي يقين بواسع علمكم ومعرفتكم فلذا لجئت اليكم..

    جزاكم الله كل خير مقدماً


    سنبحث عن شهيد في قماط نبايعه أميـــــــر المؤمنيـنـا
    ونحمله على هام الرزايــا لدهـــــــر نشتهيه ويشتهينا
    فإن الحق مشتاق إلى أن يرى بعض الجبابر ساجدينا
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #2
    الجواب يختلف يا أخى من شخص لآخر فالملحد عندما يستنكر حادثة شق القمر فإنما يشكك فى المعجزات وإمكانية وقوعها ومنكر السنة لو صدر عنه مثل هذا السؤال فإنما يشكك به فى صحة الحديث وليس فى إمكانية وقوع المعجزات أما المسلم الذى يقر بالسنة كالاخ الذى نتحاور معه فى الموضوع إنما يقع فى ذلك على سبيل الاضطراب فلو كان يقر بالسنة فعلا لعلم أن الروايات الصحيحة لا ترد بالااجتهاد ولا يوجد ما يمنع من وقوع ذلك فى الماضى ولا فى المستقبل دون أن ينقلب نظام الحياة على وجه الأرض لأنها من قبيل المعجزات التى لا تخضع للقوانين .
    كما يبدو لى من سؤالك فالذى تحاوره من هذا الصنف الأخير فالجواب عنه يا أخى أن تزيل لديه شبهة أنه لو وقع لنقل بالتواتر فتذكر له أن هذا الحدث قد وقع ليلا والناس نيام ولفترة محدودة ولأناس طلبوه وترقبوه إضافة لأشياء كثيرة أخرى مثل احتمال أن يكون الله تعالى قد حجبه عن غيرهم لأنهم ليسوا مقصودين به وربما سبب لهم اضطرابا وقلقا وفزعا وربما سبب لهم اتهام حواسهم وعلومهم وعقولهم ويوقع الفوضى بينهم فهم لا يعرفون لم حدث ذلك ولمَ لم يسبب لهم الكوارث التى يجب عقلا أن تترتب على هذا الذى حدث شىء كهذا يمكن أن يقضى على علوم الفلك ويشكك الناس فى نظرياتهم والله تعالى لا يريد ذلك ..
    فإن زالت تلك الشبهة اسأله ما المانع من حدوث تلك المعجزة وساعتها يا أخى فلن تجد لديه أكثر مما يردده الأخ الهاشمى اجتهادات فى وجود النص لا تتفق مع لغة العرب بل تخالفها .
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • زهرة المدائن
      عضو
      • Nov 2007
      • 8

      #3
      ماشاء الله..
      بارك الله فيك وحفظك وزادك من علمه
      صدقاً انك رائع..


      سنبحث عن شهيد في قماط نبايعه أميـــــــر المؤمنيـنـا
      ونحمله على هام الرزايــا لدهـــــــر نشتهيه ويشتهينا
      فإن الحق مشتاق إلى أن يرى بعض الجبابر ساجدينا

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة المدائن مشاهدة المشاركة
        ماشاء الله..
        بارك الله فيك وحفظك وزادك من علمه
        صدقاً انك رائع..
        جزاك الله خيرا يا زهرة المدائن الأمر أبسط من رائع بكثير جدا ولولا عناد البعض واضطراب عقولهم وانعدام المنهجية لديهم لما وقع الخلاف حول تلك المسائل ولانحصر الخلاف فيها فى حدود علمية كما كان فى الماضى وختى الآن لا يوجد مثل تلك الخلافات إلا على الشبكة العنكبوتية لظروفها الخاصة فكل يكتب وكل يؤلف وكل يجادل وفى هذا الجو المشحون بالجدال غير العلمى يضيع الحق ويكثر الاضطراب والاختلاف حتى فى أبسط الأمور فكما قال بعض السلف : لو سكت من لا يعلم لسقط الخلاف .
        Last edited by أبو مريم; 11-25-2007, 01:44 PM.
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        Working...