بارك الله فيك اخي الكريم ميرو
خواطر جميلة:
مـا أجمـل أن يحيـى مخلـوق
طـوال حياتـه لخالقـه يـركـع
صدقت و ربي.
لي ملاحظة اخي الحبيب:
1-وهي ان عيسى عليه السلام سيعود في اخر الزمان كما أخبر بذلك الرسول صلى الله عليهو سلم لا كما يزعم النصارى و اظن هذا هو مقصودك .
2-المسيح عيسى عليه السلام نبي كريم من اولي العزم كما لا يخفى عليك و لذا ارى ان قولك(مسيحك) غير صائبة.
والله اعلم.
1- بالطبع اخى انا اقصدما قلت وهو مايقصده المسلمين لرجوع المسيح للحكم بيننا وبينهم ولاعلان الاسلام والكل ينتظره
وانا اقصد بتلك الصوره ظهور الحق من قبل ان يعد المسيح ويحكم بيننا وبينهم ويظر الدين الحق
2- بالطبع اخى فالمسيح عليه السلام نبى كريم من اولى العزم ..ولكن
هل المسيح الذى نقصده نبى الله ..هو نفس المسيح الذى يقصدونه كخالق
ولذلك قد قلت ان المسيح نعترف به وننتظره
ولكن مسيحك الخالق قد اتضح انه ليس له علاقه بالخلق ولو له مرجع فى الخلق لما ركعت تلك الشجره كصلاه محمد
انا اعترف بذلك ان الله قد اعطى العقل واعطى البراهين ليكن ليس هناك لاحد من حجه
ولكن اخى
يجب ان نعترف ايضا ان هناك من تعمهم العصبيه عن الحقيقه
وهناك من يريدون الدخول فى الاسلام ولكن مترددون هم كثير
وهناك من لم تصله تلك الدلائل نظرا لعامل المكان او الزمان
وهناك من سمع عن دينه وشك فيه ويريد ان يتيقن اكثر من دينه
وهذا ما حدث معى
ولسوف انقل تجربتى البسيطه مع المسيح
فى موضوعى القادم (رساله الى المسيح)
هناك وهناك وهناك
وتلك الصوره هى من الدلائل الفاصله التى تدعم كل هؤلاء باليقين
ولكنها دليل مؤقت لزمن معين
لان تلك الشجره(حسبما سمعت .. عن الجرائد) قد اقتلعتها الحكومه الاستراليه
وليبقى كلام الله المعجز هو الدليل الاكبر الدائم الى ان يرث الله الارض ومن عليها والذى يدخل بسببه افواجا فى دين الله
والله اعلم
ولازلت فى انتظار تعليقاتكم على الصوره وعلى القصيده
و عليكم السلام أخ ميرو
أنا لا أنكر حقيقة الصورة و كما ترى أنت أن هذه الصورة دليلا على وجود الخالق فغيرك يراها انحطاطا في عقولنا بالأمس و نحن أوتينا قرآنا كمنهج حياة إذا طبق في أمة رأيت فيها الإعجاز و فهمك كفاية ...و هذا رأيي الشخصي
كلمة بالأمس في تعليقي زيادة فمعذرة
و قصدي أن هذه الصورة و غيرها هي تقوي إيماني أنا و أنت و المسلمين أجمعين أما غيرنا فيرى أن الأشجار و ثنايا جذوعها ليس لها أشكال محدودة فهي كبصمات الأنامل و تفكيرنا يلغي الصدفة فهو انحطاط في الفكر..
يوجد كلام للعلامة ابن عثيمين رحمه الله حول هذا النوع من الدلائل على وحدانية الله حبذا لو نقله أحد هنا، مضمونه أن لا يكثر الإنسان العناية بمثل هذا النوع من الأدلة، إذ لا يعجز صاحب كل عقيدة أن يثبتها بهذه الطريقة. وقريباً سمعنا الرافضة يستدلون بشيء من هذا على باطلهم. فالله المستعان.
[poem font="Simplified Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,5,gray" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أخبرنا الله بملائكة تُعبد
تحمد , تسبح الله و تسجُد
الله أكبر شجرةٌ حانية
لله انكسارها و فروعها الدانية
كملاك حاله سجود مؤبد
تنطق بالحق جاء محمد
و حقٌ أن يعبد إلهَهُ و يمجَد[/poem]
Comment