بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى لا سيما عبده المصطفى وآله المستكملين الشرفا ....
سبحان من جعل الأخوة في هذا المنتدى بحيث لا أجد مكانا أشارك فيه، والحمد لله على ذلك كثيرا.
ذكر الأخوة طريقين مع هذا الإنسان، الأول أن تحاوره الأخت بنفسها، والثاني أن تأتي به إلى المنتدى ،أما الأول فالأخت أدرى بنفسها في ذلك أتقدر أم لا ، أما الثاني فلعله يرفض بحجة أنه منشغل أو ذلك، فرأيت - والله أعلى واعلم- طريقا ثالثا- إن لم يفلح الأولان- وهو أن تقوم الأخت بدور الرسول بيننا وبينه، يعني تطلب منه أن يشرح لها عقيدته مجردة ثم يذكر الأدلة عليها، وبعد ذلك تأتي الأخت بارك الله فيها هنا بكل مالديها، وسوف تجد بفضل الله ما يسرها، هذا يرد بمقال وهذا بعنوان موقع وهذا بكتاب وهذا بشريط، وسوف تجد بإذن الله كم هائل من الردود عليها أن تأخذ منها ما تستطيع وتعطيه إياها، وبعد ذلك لا يمكن أن يكون له عذر عن مجرد القراءة أو الرد عن بعض ما أعطته له الأخت .
وأذكر على سبيل الإجمال والإيجاز الشديد جدا بعض ما يمكن أن يقال له :
م: من خلقك ؟
ك: أبي وأمي ،
م: كيف ؟
ك: بعد أن تزوجا
م : أعني كيف أنجباك؟
ك: أنت تعرف كيف
م: تعني الجماع؟
ك: نعم
م: قد جامع الآلاف الذين لم يكتب الله لهم الانجاب !!
ك: الأمر متوقف على الطبيعة
م: ما الطبيعة؟
ك: مسيّر الكون
م: ليس ثمة إلا مادة وقوانينها ، أيهما تعني؟
ك: الاثنين
م: أتوجد المادة عارية عن القوانين؟ أم هل توجد قوانين مجردة عن المادة؟
ك: محال
م: إذاً كل منهما شرط في وجود الآخر، والشرط هو شئ خارج عن حقيقة ما هو شرطه، ولكنه لازم لصحة فيه أو فساد ، فلو أنا قلنا أن القوانين شرط وجود المادة فهذا يعيني أن المادة محال وجودها لو فرض عدم القوانين والعكس؟
ك: أأنت مجنون؟ كيف تنعدم القوانين؟
م: مهما انعدمت المادة
ك: وكيف تنعدم المادة؟
م: مهما عدمت القوانين ، ولو قلت أن كل منهما متوقف على الآخر فهذا دور باطل لأن كل منهما ممكن مفتقر في ذاته دون النظر لغيره، وقد تقترب من العقل لو قلت أن وجوده متوقف على فقير مثله ولكن هذا الفقير مفتقر لثالث، أما أن يكون الأول مفتقر للثاني والثاني لا يوجد دون الأول فهذا هو الدور الباطل، ووجه آخر أن يقال أن مجوع مكون من فردين كلاهما فقير ، فما حكم المجموع ؟
ك: مكتف بذاته
م: كذبت يا عدو الله!! بل مفتقر لأفراده الفقيرة، فثبت أن الكل فقير معوز هاهنا ولزمك وجود موجود غني أوجد هذين .
ك:أنا لا أؤمن بالله، ولا يعني أن كتابا كتبه بدوي منذ ألف سنة فيه ذكر إله أنه موجود فعلا
م: ومن ذكر كتابا أو إلها؟ أنا اتكلم عن أمور مجردة ، ممكن وواجب ، ثم لماذا تنفر من ذكر الله ، أرى والله عليك قوله تعالى وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة .
ك: أنا أؤمن بنظرية الإنفجار الأعظم
م: ومتى عرفها العلماء ؟
ك: أظن منذ خمسين عاما
م: هل من سبيل لأن يعرف من دعوته بالبداوة مثل ذلك منذ ألف وأربعمائة سنة؟
ك: من؟ نبيكم؟ !! أتهزأ منه؟ إنه أمي!!
م: قال تعالى{أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما}
ك:ها قد قلتها، إذا الأمر كله أن الغبار الكوني إنفجر
م: فضلا عن حيدتك عن سؤالي ، أسألك ومن فجّر الغبار؟ ثم من رتب ملايين الخطوط اللبنية الخارجة منه بحيث تتناسق فيها ملايين المجرات التي تدور فيها ملايين الشموس التي تجري في فلكها آلاف الكواكب التي على سطح واحد منها كائن مثلك يقول أن هذا كله بلا مدبر؟ فما احلم الله العظيم عن أمثالكم.
اللهم إني اعوذ بك من الكفر والفقر واعوذ بك من عذاب القبر، يا من كلما دعوته أجاب ويامن كلما سألته أعطى، من يفتح لي بابه إن أغلقت بابك في وجهي، الله يارب لا تغلق باب رحمتك دوننا، يا رب اجعلنا من {وقليل من الآخرين}، يارب من يرحمني إن طردتني، يا رب أطعناك في أحب الأشياء إليك توحيدك وانتهينا عن أبغض الأشياء إليك الشرك بك ، فاغفر لنا ما بينهما، يا رب من اعتز بك فلم يذل ومن استكثر بك فلم يقل ومن استقوى بك فلم يضعف.
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى لا سيما عبده المصطفى وآله المستكملين الشرفا ....
سبحان من جعل الأخوة في هذا المنتدى بحيث لا أجد مكانا أشارك فيه، والحمد لله على ذلك كثيرا.
ذكر الأخوة طريقين مع هذا الإنسان، الأول أن تحاوره الأخت بنفسها، والثاني أن تأتي به إلى المنتدى ،أما الأول فالأخت أدرى بنفسها في ذلك أتقدر أم لا ، أما الثاني فلعله يرفض بحجة أنه منشغل أو ذلك، فرأيت - والله أعلى واعلم- طريقا ثالثا- إن لم يفلح الأولان- وهو أن تقوم الأخت بدور الرسول بيننا وبينه، يعني تطلب منه أن يشرح لها عقيدته مجردة ثم يذكر الأدلة عليها، وبعد ذلك تأتي الأخت بارك الله فيها هنا بكل مالديها، وسوف تجد بفضل الله ما يسرها، هذا يرد بمقال وهذا بعنوان موقع وهذا بكتاب وهذا بشريط، وسوف تجد بإذن الله كم هائل من الردود عليها أن تأخذ منها ما تستطيع وتعطيه إياها، وبعد ذلك لا يمكن أن يكون له عذر عن مجرد القراءة أو الرد عن بعض ما أعطته له الأخت .
وأذكر على سبيل الإجمال والإيجاز الشديد جدا بعض ما يمكن أن يقال له :
م: من خلقك ؟
ك: أبي وأمي ،
م: كيف ؟
ك: بعد أن تزوجا
م : أعني كيف أنجباك؟
ك: أنت تعرف كيف
م: تعني الجماع؟
ك: نعم
م: قد جامع الآلاف الذين لم يكتب الله لهم الانجاب !!
ك: الأمر متوقف على الطبيعة
م: ما الطبيعة؟
ك: مسيّر الكون
م: ليس ثمة إلا مادة وقوانينها ، أيهما تعني؟
ك: الاثنين
م: أتوجد المادة عارية عن القوانين؟ أم هل توجد قوانين مجردة عن المادة؟
ك: محال
م: إذاً كل منهما شرط في وجود الآخر، والشرط هو شئ خارج عن حقيقة ما هو شرطه، ولكنه لازم لصحة فيه أو فساد ، فلو أنا قلنا أن القوانين شرط وجود المادة فهذا يعيني أن المادة محال وجودها لو فرض عدم القوانين والعكس؟
ك: أأنت مجنون؟ كيف تنعدم القوانين؟
م: مهما انعدمت المادة
ك: وكيف تنعدم المادة؟
م: مهما عدمت القوانين ، ولو قلت أن كل منهما متوقف على الآخر فهذا دور باطل لأن كل منهما ممكن مفتقر في ذاته دون النظر لغيره، وقد تقترب من العقل لو قلت أن وجوده متوقف على فقير مثله ولكن هذا الفقير مفتقر لثالث، أما أن يكون الأول مفتقر للثاني والثاني لا يوجد دون الأول فهذا هو الدور الباطل، ووجه آخر أن يقال أن مجوع مكون من فردين كلاهما فقير ، فما حكم المجموع ؟
ك: مكتف بذاته
م: كذبت يا عدو الله!! بل مفتقر لأفراده الفقيرة، فثبت أن الكل فقير معوز هاهنا ولزمك وجود موجود غني أوجد هذين .
ك:أنا لا أؤمن بالله، ولا يعني أن كتابا كتبه بدوي منذ ألف سنة فيه ذكر إله أنه موجود فعلا
م: ومن ذكر كتابا أو إلها؟ أنا اتكلم عن أمور مجردة ، ممكن وواجب ، ثم لماذا تنفر من ذكر الله ، أرى والله عليك قوله تعالى وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة .
ك: أنا أؤمن بنظرية الإنفجار الأعظم
م: ومتى عرفها العلماء ؟
ك: أظن منذ خمسين عاما
م: هل من سبيل لأن يعرف من دعوته بالبداوة مثل ذلك منذ ألف وأربعمائة سنة؟
ك: من؟ نبيكم؟ !! أتهزأ منه؟ إنه أمي!!
م: قال تعالى{أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما}
ك:ها قد قلتها، إذا الأمر كله أن الغبار الكوني إنفجر
م: فضلا عن حيدتك عن سؤالي ، أسألك ومن فجّر الغبار؟ ثم من رتب ملايين الخطوط اللبنية الخارجة منه بحيث تتناسق فيها ملايين المجرات التي تدور فيها ملايين الشموس التي تجري في فلكها آلاف الكواكب التي على سطح واحد منها كائن مثلك يقول أن هذا كله بلا مدبر؟ فما احلم الله العظيم عن أمثالكم.
اللهم إني اعوذ بك من الكفر والفقر واعوذ بك من عذاب القبر، يا من كلما دعوته أجاب ويامن كلما سألته أعطى، من يفتح لي بابه إن أغلقت بابك في وجهي، الله يارب لا تغلق باب رحمتك دوننا، يا رب اجعلنا من {وقليل من الآخرين}، يارب من يرحمني إن طردتني، يا رب أطعناك في أحب الأشياء إليك توحيدك وانتهينا عن أبغض الأشياء إليك الشرك بك ، فاغفر لنا ما بينهما، يا رب من اعتز بك فلم يذل ومن استكثر بك فلم يقل ومن استقوى بك فلم يضعف.
Comment