بعد غـزو الإلحـاد للثقافة الأوربيـة في خمسينات القرن الماضي وقف بول فاليري المؤرخ والأديب المعروف وقال:-هُنـاك أمل يحتضر في ثقافـة أوربـا يفقد الشكاكون شكهم ثم يجدونه ثم يفقدونه مرة أُخرى لقد نسوا كيف يستخدمون مهاراتهم العقلية .. صار الفكـر الأوربي بأسره يعاني من صبيانية فكرية تطغى على الشباب والأفلام والسينما والثقافة بأسـرها .. تسليات مُبتذله غياب روح الفُكـاهة الأصيلة الحاجة إلى أحداث مُثيرة ومشاعر قوية الميل إلى الشعارات الرنـانة والإستعراضات الجماهيرية والتعبير عن الحب والكراهية باُسـلوب مُبالغ فيه اللوم والمدح المُبـالغ فيهما وغير ذلك من العواطف الجماهيرية القاسية التي غلفت ثقافـة أوربـا بأسرها
إن الرفاهيـة هي الصورة البرانيـة والعبثيـة هي الصورة الجوانيـة .. كلمـا ازداد التمسك بالإلحـاد كلما تعاظم الشعور باليأس والخـواء
يتبع .........
إن الرفاهيـة هي الصورة البرانيـة والعبثيـة هي الصورة الجوانيـة .. كلمـا ازداد التمسك بالإلحـاد كلما تعاظم الشعور باليأس والخـواء
يتبع .........

Comment