بما ان القلم الحر فيما يكتب لم يجب عن التكرار ننطلق الى الموضوع الثاني بعد شكري للاخ مؤمن بوجود الله اتماكا .
ما دلالة ما ذكره الله عن الشمس والقمر وتعاقب الليل والنهار والمطر والريح وبالاحرى (على ما خلقه الله لنا في السماوات والارض في الايام الست المخصوصة على توحيد الله عز وجل؟
يقول القس:
الذي قال عنه القس ان " هذا برهان بدائي لقوم بدائيين،" هو لم يفهمها فيصل حتى لفهم القوم البدائين لذا فانه يقول انه في زمن الالواح التي تمشي على الماء !
الذي اريد ان اذكر به ان البدائين كانوا اكثر فهم من هذا القس الذي استسخفهم وهو لا يعلم ان السفين على الماء والطائرة في السماء والصاروخ لا تختلف فيما ضربه الله من امثلة .
وذلك ان الاية تتكلم عن امرين الاول يبين الفضل في خلق الرياح والمياه والشمس والقمر كاعيان واخر يدل على ان الصانع واحد متنزه عن ثالث او ثان .
فالاول ان ما ذكر سببا لا غنى للناس عنه في حياتهم وهو من اسباب اسرهم على الارض التي منها خلقنا واليها معادنا ومنها مبعثنا.
اما الايات هذه فانها تدل على صانع مبدع فالذي خلق الشمس والقمر والنجوم لا يكون اثنان والذي جعلها تسير بخط واحد لا تحيد عنه هو واحد ليس له ثان ولا اكثر اذ ان هذا ما يستنتجه العاقل من الانتظام .
فكل منظم له سبب في تنظيمه . فلما تكلم الله عن الايايات التي بين اثر كل نعمة منها على حياتنا وكانت هذه الايات منظمة دائما بما وضعه الله لها من قوانين لا تحيد عنه تسبح ربها وتسجد له كما امرها فالشمس تجري لمستقرها لا تخرج عنه والقمر قدره منازل واليح تثير السحاب والفلك تطفوى على البحر بقانون وضعه الله لا بكونها الواح والصاروخ لا يتحرك الا بوجود دافع له والطائرة لا تمشي ولا تطير الا بقوانين منتظمة .
هذا الثبات دليل على خالق واحد , تجري الامور بامره , لا ينازعه فيها اله اخر فتضطرب فيخلق الاخر قمرا جديدا او ارض اخرى فيجري هذا ما يريد وهذا ما يريد فتختلف الالهة فيما بينها فيعلو القوي على الضعيف منهما ويضطرب الكون .
فالفوضى تعم لان تغير شيء سيغير اشياء فقمر جديد سيؤثر على كل شيء في الارض وذهاب القمر سيؤثر على الارض , اما الشمس فلو كانت شمسان لاحرقتنا ولم ننم ابدا اما الرياح فلو ذهبت الى حيث لا ينبغي لها لغيرت كل شيء على الارض ,انه نظام محكم لا يعلم معنى الانتظام الا من فتح قلبه وابصر اما من كانت الايات عليه عمى سيقول
وكانه لم يفهم قوله تعالى عن هذه الايات انتظامها وتوقيتها وما يحصل لها لو كان لها خالقا غير الله !
المسألة منطقيا كما اخبر الله عز وجل عنها :
فلا يستقيم ان يكون مع الله الهة اخرى
فلم نسمع عن الهتهم ولا عن افعالهم , ان كل ما نعرفه كون منسجم منظم محكم لا يخرج عما امره الله فلولا الشمس لسكنت الرياح ولولا الغلاف الجوي لما تكاثفة الغازات ولولا الجاذبية لما نزل المطر ولولا الاله الواحد لاختلف اليوم عن الغد في ذلك كما تختلف احولنا التي لا تختلف لولا امره لها ولا يحصل في هذا الكون شيء رغما عنه فكل شيء بعلمه وقدره وما لم يرده لا يحدث حتى يخلقه سبحانه .
ان هذه الايات التي ظن انها مكررة انما حاربها لانها دليل على فشل شيء اسمه تثليث وشرك فالكون لم يتغير قبل ميلاد المسيح عليه السلام ولا بعد ميلاده الا بما يتماشى مع ما قدره الله .
الله الذي خلق كل هذا وقدره فلو اختلف عما قدر بما لم يرد لما كان اله فالضعيف لا يكون اله الا عند من استخف بعقله
ففساد الحياة ملازم لتعدد الالهة هذه القاعدة البسيطة الذي فهمها البسطاء ولم يستوعبها هذا القس
ما دلالة ما ذكره الله عن الشمس والقمر وتعاقب الليل والنهار والمطر والريح وبالاحرى (على ما خلقه الله لنا في السماوات والارض في الايام الست المخصوصة على توحيد الله عز وجل؟
يقول القس:
). هذا برهان بدائي لقوم بدائيين، يدهشون من جري الخشب على الماء. فكيف بهم اذ يرون الطائرات تمشي في الهواء، والصواريخ تغزو الفضاء ؟ لكن كيف يصح أن يكون برهانا على التوحيد لقوم يعقلون ؟
*********************************************8
). برهان متواتر بالحرف الواحد والمعنى الواحد. وهل في خلق الدواب والشجر من برهان على توحيد اللّه ؟
" وتصريف الرياح آيات " (45: 40). هذا أيضاً برهان متواتر بالحرف الواحد على توحيد اللّه. وهل فيه برهان لقوم يعلمون ؟
************************************************** ***8
" إن اللّه يُزجي سحاباً " (24: 43). هذا أيضاً برهان متواتر على توحيد اللّه. فهل اللّه هو الذي يخلق السحاب بمعجزة ؟ وهل في ذلك برهان لقوم يعقلون ؟
*************************************************8
*********************************************8
). برهان متواتر بالحرف الواحد والمعنى الواحد. وهل في خلق الدواب والشجر من برهان على توحيد اللّه ؟
" وتصريف الرياح آيات " (45: 40). هذا أيضاً برهان متواتر بالحرف الواحد على توحيد اللّه. وهل فيه برهان لقوم يعلمون ؟
************************************************** ***8
" إن اللّه يُزجي سحاباً " (24: 43). هذا أيضاً برهان متواتر على توحيد اللّه. فهل اللّه هو الذي يخلق السحاب بمعجزة ؟ وهل في ذلك برهان لقوم يعقلون ؟
*************************************************8
الذي اريد ان اذكر به ان البدائين كانوا اكثر فهم من هذا القس الذي استسخفهم وهو لا يعلم ان السفين على الماء والطائرة في السماء والصاروخ لا تختلف فيما ضربه الله من امثلة .
وذلك ان الاية تتكلم عن امرين الاول يبين الفضل في خلق الرياح والمياه والشمس والقمر كاعيان واخر يدل على ان الصانع واحد متنزه عن ثالث او ثان .
فالاول ان ما ذكر سببا لا غنى للناس عنه في حياتهم وهو من اسباب اسرهم على الارض التي منها خلقنا واليها معادنا ومنها مبعثنا.
اما الايات هذه فانها تدل على صانع مبدع فالذي خلق الشمس والقمر والنجوم لا يكون اثنان والذي جعلها تسير بخط واحد لا تحيد عنه هو واحد ليس له ثان ولا اكثر اذ ان هذا ما يستنتجه العاقل من الانتظام .
فكل منظم له سبب في تنظيمه . فلما تكلم الله عن الايايات التي بين اثر كل نعمة منها على حياتنا وكانت هذه الايات منظمة دائما بما وضعه الله لها من قوانين لا تحيد عنه تسبح ربها وتسجد له كما امرها فالشمس تجري لمستقرها لا تخرج عنه والقمر قدره منازل واليح تثير السحاب والفلك تطفوى على البحر بقانون وضعه الله لا بكونها الواح والصاروخ لا يتحرك الا بوجود دافع له والطائرة لا تمشي ولا تطير الا بقوانين منتظمة .
هذا الثبات دليل على خالق واحد , تجري الامور بامره , لا ينازعه فيها اله اخر فتضطرب فيخلق الاخر قمرا جديدا او ارض اخرى فيجري هذا ما يريد وهذا ما يريد فتختلف الالهة فيما بينها فيعلو القوي على الضعيف منهما ويضطرب الكون .
فالفوضى تعم لان تغير شيء سيغير اشياء فقمر جديد سيؤثر على كل شيء في الارض وذهاب القمر سيؤثر على الارض , اما الشمس فلو كانت شمسان لاحرقتنا ولم ننم ابدا اما الرياح فلو ذهبت الى حيث لا ينبغي لها لغيرت كل شيء على الارض ,انه نظام محكم لا يعلم معنى الانتظام الا من فتح قلبه وابصر اما من كانت الايات عليه عمى سيقول
– هذا غيض من فيض. وهل تنزيل المطر من السماء معجزة الهية تدل على وجود اللّه وعلى توحيده ؟
المسألة منطقيا كما اخبر الله عز وجل عنها :
مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91)
قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً (42)
ان هذه الايات التي ظن انها مكررة انما حاربها لانها دليل على فشل شيء اسمه تثليث وشرك فالكون لم يتغير قبل ميلاد المسيح عليه السلام ولا بعد ميلاده الا بما يتماشى مع ما قدره الله .
الله الذي خلق كل هذا وقدره فلو اختلف عما قدر بما لم يرد لما كان اله فالضعيف لا يكون اله الا عند من استخف بعقله
وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ (21) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ (24)

Comment