يوجد للانسان ارادة ان يعمل الصواب وان يعمل الخطا والارادة اعطيت للانسان فقط ولم تعطى مثلا للشمس او الحركة الدائرية للارض عندما خطرت هذة الفكرة بعقلى قلت لنفسى اى ان هناك اشياء مسخرة لخدمة الانسان وقفزت ايضا عبارة " وفى انفسكم " عنما ادركت ان قلبى يدق بدون ارادة منى اى ان ارادتى هى فى ان افعل الخطا او الصواب وليس فى تسير الكون وشئونة هذة الطاقة المسئولة عن دقات قلبى وعن دوران الارض وعن انبات المحاصيل الزراعية وعن تحديد صفات الاجناس فى الي D.N.A وعن ايجاد ال D.N.A نفسة وعن الوقت الذى يمر بين اى فعل وآخر " الزمن " كل ذلك يدل على وجود خالق.
اذن الخالق موجود
واعطى للانسان الارادة فى ان يفعل الصواب او الخطا .... لكن ماهو مفهوم الصواب او الخطا بالنسبة للانسان فى راي الشخصى اان مفهوم الصواب او الخطا ينبع من القياس على النفس البشرية اذا نفرت من شئ فهو خطا واذا احبت فعل شئ واحست بالراحة لفعلة فهو الصواب اى الصواب على "الفطرة "
فمثلا شخص يشرب المخدرات ويزنى ويسرق ويقتل ستجدة حتما فى قمة الشقاء فهذا شخص مريض بافعالة فقد اختار ان يمشى فى الخطأ اى اراد ان يمرض بارادتة ان يفعل الخطا وان يفعل الافعال المنافية لطبيعتة .
وطبعا العكس صحيح .
تعالوا نتعمق اكثر فى الموضوع ونتكلم عن الاشياء التى تأتى بالفعل بدون ان يكون لها ارادة فالارض تدور حول نفسها من آلاف السنين ولم تتوقف يوما والقلب يدق فى الانسان منذ وجودة بالرحم والزمن يمر والطبيعة تاخذ مجراها كل ذلك بدون تدخل من الانسان اى ان الاشياء التى ليس لها حرية الارادة تتحرك فى حركة هى اشبة بالطريق المستقيم لذلك لم نسمع مثلا ان الارض توقفت عن الدوران او قلبك وانت نايم قال استريح شوية ...مجمل القول ان الاشياء المسيرة بالقدرة الربانية تؤدى مهمتها على اكمل وجة
ناتى هنا للمخلوق الذى لة ارادة فعل الخطا وفعل الصواب لو مشى على الطريق المستقيم على الفطرة الطبيعية لخلقة مع تنفيذ اوامر ربة فلن يحدث هنا اى علة لانة لم ياتى فعل منافى للطبيعة البشرية او فعل منافى للطبيعة المحيطة ,,,,,,
فمثلا فالنتخيل اننا مجموعة من الاشخاص موجدين بمكان وانا سرقت واحد من المجموعة المحيطة اى انا آخذ شيئ لا يخصنى انا كدة بكون اتيت بفعل منافى لطبيعتى الانسانية حيث ذهبت نفسى لاخذ شيئ انا لا املكة فالنتخيل ايضا انى تمكنت من الهرب واخذت هذا الشيئ واستمتعت بة لن يكون هناك استمتاع كامل لانى فى داخل نفسى اعرف انة مسروق ويمكن ان يذهب التفكير لللانسان الذى سرقتة وهو فى امس الحاجة لهذا الشئ اذن هناك صوتا داخليا بالانسان يمكنة من الاحساس بالصواب او الخطا لان الانسان بطبعة وبفطرتة لم يخلق فيضويا و لا سارقا ولا زانيا ولا قاتلا وانما هو مخلوق فى الاصل يعمل للاستفادة القصوى من الموارد المحيطة لايجاد راحتة واستمرارنسلة وتوجد اشياء تريدها فطرتة وتقول لة هذا صواب وهذا خطا وهذا يجوز وهذا لا يجوز وهذا دائما يكون فى مصلحتة وازدياد نسلة فمثلا الانسان لغى كثير من عادتة السيئة المنافية للفطرة للقضاء على الكثير من الامراض فمثلا ربط التدخين بسرطان الصدر وربط ممارسة العادات الجنسية الخاطئة المنافية للطبيعة الانسانية المعاكسة لازدياد نسل الانسان بمرض الايدز ,,,
اذن عندما اختار الانسان بارادتة ان يسلك الطريق المعاكس لفطرة الله خالقة واجه الكثير من المشاكل كانت للبعض مشاكل داخل اسرتة او داخل مكان دراستة او داخل عملة او داخل اسرتة او فى السجن او فى خارج البلاد كلها مشاكل تصيب عباد ابتعدوا عن الميزان الداخلى النفسى الربانى الا وهى الفطرة الربانية للخالق على المخلوق يقول لة انا موجود حتى فى نفسك ووصولك الى سهل ولكن استجابتى اليك هى اللى صعبة ,,,,,,,,,
فانت العبد الفقير الضعيف الذليل العاصى ابن ال,,,,,,,,,,و
عند هذة النقطة ياتى وقت الاسئلة التى من الممكن ان تنهمر على عقل الانسان فى البداية سنقول اننا اقتنعنا ان اللة موجود واننا نريد ان نسلك الطريق المستقيم ولكن لماذا سوف نسلك الطريق المستقيم فى البداية ساكون صريح لن اقول سوف نصل للخالق لكى تستريح قلوبنا وعقولنا لوجود خالق لنا لن تكون هذة غاية الانسان من الخالق فلانسان لة آمال وطموحات واحلام يتمنى اذا وجد خالق ان يحقق لة هذة الامنيات والاحلام وطالما سيحقق امانية وطموحاتة فهو الرب ونحن العباد المتنعمين فى خيرة المنتظرين مشيئتة ........
عند هذة النقطة ناتى للسؤال الذى من المفترض ان نسألة لاى ديانة موجودة وهو
• انتم تقولون ان اللة موجود وهو منزل هذا الدين ولكن كيف سيستجيب اللة لى او ماهى العلامات الربانية او المؤشرات التى تثبت ان اللة استجاب لى او انة قبلنى فى هذا الدين ؟
مشكلة هذا السؤال ان اجابتة موجودة فى جميع الاديان اسماوية فان اللة موجود يقبل التوبة من جميع عبادة ستجد الرد هكذا فى جميع الاديان :
*فى الاسلام
"ادعونى استجب لكم " وعند التفسير فى الحديث دخل فيها انة للاستجابة يجب ان تكون طيب المأكل والملبس والمسكن اوبعبارة اصح تكون مستقيما وشديد الايمان لكى ينظر فى امرك .مع العلم ان الرسول ذات نفسة دعا اللة فى بعض المواقف الحالكة ولم تتم الاستجابة ( على الاقل ليس فى حينها )
* بالنسبة للمسيحية
اللة فاتح ذراعية للانسان التائب والانسان هو السبب فى كل مشكلة حدثت لة من اول النزول من الجنة بمزاجة حتى نزولة من بطن امة بمزاجة برضة وهذة الكلمات من كتاب بستان الروح للالأنبا يوأنس
" خلق الله الانسان طاهرا قديسا ، على صورته ومثاله. لكنه بعصيانه للخالق وسقوطه فى الخطيئة، تغيرت طبيعته وسقط من رتبته، وفقد أشياء كثيرة .. فقد الفردوس الذى كان يتنعم فيه بوجوده فى حضرة الله ، وفقد سلامه وفرحه وسلطانه كنتاج للخليقة .. فقد أشياء كثيرة لا تقدر قيمتها ولا يقيم ثمنها. ولم يبق سوى الخطية وآثارها ، يتلوى من أشواكها ، ويعانى من مر مذاقها، ويسرى فى جسده زعاف سمها - نقض بيده خيمة مسكنه .. فعصفت به رياح الشهوات ، وتعرى بارادته من ثوب البر - فعانى من برودة الاثم، ونأى بنفسه عن شمس البر، ولم يستدفىء بحرارتها أو تكتحل عيناه برؤية نورها وضيائها..
* بالنسبة لليهودية( وجميع الاديان الاخرى نفس الموضوع اللة يقبل الانسان التائب )
تزيد بعض النصائح والعبادات وتقل بعض النصائح والعبادات ويحضرنى دعاء يهودى يقال كل سنة على يد احبار اليهود واليهود عموما بدايتة هكذا :
" يارب اصحى الى متى تظل نائما ..............الخ"
يعنى شوفوا كمان علشان هنا ربنا يستجيب ليا #### " استغفرك يا من خلقتنى وبك شككتنى "
ولكن ليس ذلك اجابة السؤال فانا لم اسأل هل سوف يقبلنى الله فى دينة ام لا ولكن سألت ما مدى استجابة الله لى هل سيجيب دعائى هل دخولى فى الدين سيعود على بأى منفعة دنيوية طبعا مش ها قول الجنة لانة لو لم اكن اؤمن بالله فابلطبع لن اؤمن بالجنة ولا بالنار ولا بالملائكة ولا الشياطين ولا الجن ولا يأجوج ومأجوج ولا سلاحف الننجا !!!!!
ولكن للاسف لا توجد اجابة لهذا السؤال لان جميع المشاهدات تقول انة لاتوجد استجابة وانة لا علاقة بين ما هو مادى وما هو غير مادى واصبع العلم الحديث يعتبر التكلم فى الجن والشياطين والماورائيات انها خرافة فى مقابل كل هذا لاتوجد استجابة من الذى خلق ليرد على كل هذة التساؤلات حتى الديانات الموجودة ديانات قديمة قامت فى الاساس لتنظيم حياة البدوولا تناسب الفكر المعاصر وطبعا هى بعيدة كل البعد عن العلم وطبعا اى انسان عاقل لا يعتقد فى موضوع الاعجاز العلمى فى القرآن لانة فى الاساس القرآن نزل بلغة بسيطة تكلم اهل ذلك الزمان ولا تحتمل كلماتة التأويل ولنهضة هذة الامة يجب الفصل بين المؤسسات الدينية واسلوب الحياة ويجب وقف هذة المهزلة الخاصة بموضوع الفتاوى وأدخل الحمام برجلى اليمين ولا الشمال ودعاء دخول الحمام وهل يجوز للانثى ان تخلع هدومها امام كلب ذكر ام لا ، فى حين ان الغرب الآن يستنسخ الانسان وتوصل لطلاسم الشفرة الوراثية التى سوف تقضى على المرض الوراثى من المنشأ واصبح فى الامكان الآن الاتفاق تحديد جنس المولود على حسب اختيار الزوج والزوجة فيما نحن لسة نتكلم عن شرب لبن الابل وحبة البركة والعلاج بالحجامة فيا اهل هذة الامة انهضوا وانفضوا الخرافات والخزعبلات .
تحياتى
يا ليتك تتأدب فى حديثك عن الله تعالى وتعرض رأيك فقط دون إساءة
متابعة إشرافية
مشرف 1
اذن الخالق موجود
واعطى للانسان الارادة فى ان يفعل الصواب او الخطا .... لكن ماهو مفهوم الصواب او الخطا بالنسبة للانسان فى راي الشخصى اان مفهوم الصواب او الخطا ينبع من القياس على النفس البشرية اذا نفرت من شئ فهو خطا واذا احبت فعل شئ واحست بالراحة لفعلة فهو الصواب اى الصواب على "الفطرة "
فمثلا شخص يشرب المخدرات ويزنى ويسرق ويقتل ستجدة حتما فى قمة الشقاء فهذا شخص مريض بافعالة فقد اختار ان يمشى فى الخطأ اى اراد ان يمرض بارادتة ان يفعل الخطا وان يفعل الافعال المنافية لطبيعتة .
وطبعا العكس صحيح .
تعالوا نتعمق اكثر فى الموضوع ونتكلم عن الاشياء التى تأتى بالفعل بدون ان يكون لها ارادة فالارض تدور حول نفسها من آلاف السنين ولم تتوقف يوما والقلب يدق فى الانسان منذ وجودة بالرحم والزمن يمر والطبيعة تاخذ مجراها كل ذلك بدون تدخل من الانسان اى ان الاشياء التى ليس لها حرية الارادة تتحرك فى حركة هى اشبة بالطريق المستقيم لذلك لم نسمع مثلا ان الارض توقفت عن الدوران او قلبك وانت نايم قال استريح شوية ...مجمل القول ان الاشياء المسيرة بالقدرة الربانية تؤدى مهمتها على اكمل وجة
ناتى هنا للمخلوق الذى لة ارادة فعل الخطا وفعل الصواب لو مشى على الطريق المستقيم على الفطرة الطبيعية لخلقة مع تنفيذ اوامر ربة فلن يحدث هنا اى علة لانة لم ياتى فعل منافى للطبيعة البشرية او فعل منافى للطبيعة المحيطة ,,,,,,
فمثلا فالنتخيل اننا مجموعة من الاشخاص موجدين بمكان وانا سرقت واحد من المجموعة المحيطة اى انا آخذ شيئ لا يخصنى انا كدة بكون اتيت بفعل منافى لطبيعتى الانسانية حيث ذهبت نفسى لاخذ شيئ انا لا املكة فالنتخيل ايضا انى تمكنت من الهرب واخذت هذا الشيئ واستمتعت بة لن يكون هناك استمتاع كامل لانى فى داخل نفسى اعرف انة مسروق ويمكن ان يذهب التفكير لللانسان الذى سرقتة وهو فى امس الحاجة لهذا الشئ اذن هناك صوتا داخليا بالانسان يمكنة من الاحساس بالصواب او الخطا لان الانسان بطبعة وبفطرتة لم يخلق فيضويا و لا سارقا ولا زانيا ولا قاتلا وانما هو مخلوق فى الاصل يعمل للاستفادة القصوى من الموارد المحيطة لايجاد راحتة واستمرارنسلة وتوجد اشياء تريدها فطرتة وتقول لة هذا صواب وهذا خطا وهذا يجوز وهذا لا يجوز وهذا دائما يكون فى مصلحتة وازدياد نسلة فمثلا الانسان لغى كثير من عادتة السيئة المنافية للفطرة للقضاء على الكثير من الامراض فمثلا ربط التدخين بسرطان الصدر وربط ممارسة العادات الجنسية الخاطئة المنافية للطبيعة الانسانية المعاكسة لازدياد نسل الانسان بمرض الايدز ,,,
اذن عندما اختار الانسان بارادتة ان يسلك الطريق المعاكس لفطرة الله خالقة واجه الكثير من المشاكل كانت للبعض مشاكل داخل اسرتة او داخل مكان دراستة او داخل عملة او داخل اسرتة او فى السجن او فى خارج البلاد كلها مشاكل تصيب عباد ابتعدوا عن الميزان الداخلى النفسى الربانى الا وهى الفطرة الربانية للخالق على المخلوق يقول لة انا موجود حتى فى نفسك ووصولك الى سهل ولكن استجابتى اليك هى اللى صعبة ,,,,,,,,,
فانت العبد الفقير الضعيف الذليل العاصى ابن ال,,,,,,,,,,و
عند هذة النقطة ياتى وقت الاسئلة التى من الممكن ان تنهمر على عقل الانسان فى البداية سنقول اننا اقتنعنا ان اللة موجود واننا نريد ان نسلك الطريق المستقيم ولكن لماذا سوف نسلك الطريق المستقيم فى البداية ساكون صريح لن اقول سوف نصل للخالق لكى تستريح قلوبنا وعقولنا لوجود خالق لنا لن تكون هذة غاية الانسان من الخالق فلانسان لة آمال وطموحات واحلام يتمنى اذا وجد خالق ان يحقق لة هذة الامنيات والاحلام وطالما سيحقق امانية وطموحاتة فهو الرب ونحن العباد المتنعمين فى خيرة المنتظرين مشيئتة ........
عند هذة النقطة ناتى للسؤال الذى من المفترض ان نسألة لاى ديانة موجودة وهو
• انتم تقولون ان اللة موجود وهو منزل هذا الدين ولكن كيف سيستجيب اللة لى او ماهى العلامات الربانية او المؤشرات التى تثبت ان اللة استجاب لى او انة قبلنى فى هذا الدين ؟
مشكلة هذا السؤال ان اجابتة موجودة فى جميع الاديان اسماوية فان اللة موجود يقبل التوبة من جميع عبادة ستجد الرد هكذا فى جميع الاديان :
*فى الاسلام
"ادعونى استجب لكم " وعند التفسير فى الحديث دخل فيها انة للاستجابة يجب ان تكون طيب المأكل والملبس والمسكن اوبعبارة اصح تكون مستقيما وشديد الايمان لكى ينظر فى امرك .مع العلم ان الرسول ذات نفسة دعا اللة فى بعض المواقف الحالكة ولم تتم الاستجابة ( على الاقل ليس فى حينها )
* بالنسبة للمسيحية
اللة فاتح ذراعية للانسان التائب والانسان هو السبب فى كل مشكلة حدثت لة من اول النزول من الجنة بمزاجة حتى نزولة من بطن امة بمزاجة برضة وهذة الكلمات من كتاب بستان الروح للالأنبا يوأنس
" خلق الله الانسان طاهرا قديسا ، على صورته ومثاله. لكنه بعصيانه للخالق وسقوطه فى الخطيئة، تغيرت طبيعته وسقط من رتبته، وفقد أشياء كثيرة .. فقد الفردوس الذى كان يتنعم فيه بوجوده فى حضرة الله ، وفقد سلامه وفرحه وسلطانه كنتاج للخليقة .. فقد أشياء كثيرة لا تقدر قيمتها ولا يقيم ثمنها. ولم يبق سوى الخطية وآثارها ، يتلوى من أشواكها ، ويعانى من مر مذاقها، ويسرى فى جسده زعاف سمها - نقض بيده خيمة مسكنه .. فعصفت به رياح الشهوات ، وتعرى بارادته من ثوب البر - فعانى من برودة الاثم، ونأى بنفسه عن شمس البر، ولم يستدفىء بحرارتها أو تكتحل عيناه برؤية نورها وضيائها..
* بالنسبة لليهودية( وجميع الاديان الاخرى نفس الموضوع اللة يقبل الانسان التائب )
تزيد بعض النصائح والعبادات وتقل بعض النصائح والعبادات ويحضرنى دعاء يهودى يقال كل سنة على يد احبار اليهود واليهود عموما بدايتة هكذا :
" يارب اصحى الى متى تظل نائما ..............الخ"
يعنى شوفوا كمان علشان هنا ربنا يستجيب ليا #### " استغفرك يا من خلقتنى وبك شككتنى "
ولكن ليس ذلك اجابة السؤال فانا لم اسأل هل سوف يقبلنى الله فى دينة ام لا ولكن سألت ما مدى استجابة الله لى هل سيجيب دعائى هل دخولى فى الدين سيعود على بأى منفعة دنيوية طبعا مش ها قول الجنة لانة لو لم اكن اؤمن بالله فابلطبع لن اؤمن بالجنة ولا بالنار ولا بالملائكة ولا الشياطين ولا الجن ولا يأجوج ومأجوج ولا سلاحف الننجا !!!!!
ولكن للاسف لا توجد اجابة لهذا السؤال لان جميع المشاهدات تقول انة لاتوجد استجابة وانة لا علاقة بين ما هو مادى وما هو غير مادى واصبع العلم الحديث يعتبر التكلم فى الجن والشياطين والماورائيات انها خرافة فى مقابل كل هذا لاتوجد استجابة من الذى خلق ليرد على كل هذة التساؤلات حتى الديانات الموجودة ديانات قديمة قامت فى الاساس لتنظيم حياة البدوولا تناسب الفكر المعاصر وطبعا هى بعيدة كل البعد عن العلم وطبعا اى انسان عاقل لا يعتقد فى موضوع الاعجاز العلمى فى القرآن لانة فى الاساس القرآن نزل بلغة بسيطة تكلم اهل ذلك الزمان ولا تحتمل كلماتة التأويل ولنهضة هذة الامة يجب الفصل بين المؤسسات الدينية واسلوب الحياة ويجب وقف هذة المهزلة الخاصة بموضوع الفتاوى وأدخل الحمام برجلى اليمين ولا الشمال ودعاء دخول الحمام وهل يجوز للانثى ان تخلع هدومها امام كلب ذكر ام لا ، فى حين ان الغرب الآن يستنسخ الانسان وتوصل لطلاسم الشفرة الوراثية التى سوف تقضى على المرض الوراثى من المنشأ واصبح فى الامكان الآن الاتفاق تحديد جنس المولود على حسب اختيار الزوج والزوجة فيما نحن لسة نتكلم عن شرب لبن الابل وحبة البركة والعلاج بالحجامة فيا اهل هذة الامة انهضوا وانفضوا الخرافات والخزعبلات .
تحياتى

يا ليتك تتأدب فى حديثك عن الله تعالى وتعرض رأيك فقط دون إساءة
متابعة إشرافية
مشرف 1

!
Comment