لا يزال يثير حديث ناقصات عقل ودين الكثير من الجدل ... وتعلمون ما اثاره بعض الدعاة منهم عمرو خالد ان الرسول كان يهزر مع النساء يوم العيد ... الى اي مدى هذا الكلام صحيح؟ وهل الرسول كان يهزر؟ وهل فعلا النساء ناقصات عقل؟؟
تجدون التحليل الجاد في هذه المقالة
كيمياء العقل
هذا ما جاء في المقالة حول عقل المراة
عقل المرأة
مع ان قضية العقل لا تزال موضع بحث ونقاش إلا أنها تبدو سهلة ميسورة عند الحديث عن عقل المرأة، على الأقل كما يبدو في نظر العلمانية التي تتهم الدين بأنه ينتقص من عقل المرأة. لكن ينبغي ألا تفرح العلمانية كثيراً فقد سبق لعلماء الدين ان بحثوا في هذا الموضوع من قبل ووجدوا التفسيرات والتأويلات المناسبة، لأن الإنسان، في نظر تيار الكلام والفلسفة القديمة، حيوان ناطق، والمرأة إنسان مثل الرجل.
دلت بحوث علم الأعصاب وعلم النفس على وجود فوارق بين أدمغة النساء والرجال، فدماغ الرجل أكبر من دماغ المرأة في المتوسط، وعدد الخلايا العصبية عنده أكبر، كما ان حجم الهايبوثلاماس أكبر عند الرجل وهو المسؤول عن الإتزان الكيميائي في الجسم، لكن الهبوكامبس أكبر عند المرأة وهو المسؤول عن الذاكرة. كما دلت الأبحاث على وجود فوارق في القدرات العقلية تميل إلى تفوق الرجل في الحساب والمنطق، وتفوق المرأة في اللغة والتواصل والجماليات. ومن الناحية الوجدانية فإن الرجل يميل إلى العدوانية والاستقلال، وتميل المرأة إلى الانفعالية والتوافق الإجتماعي.
هذه الفروق لا تعمل في صالح العلمانية كما هو ظاهر، ومع ذلك وجدنا من تأثر بهذا النقد، وأخذ يدافع عن حديث ناقصات عقل، ويقول بأن الرسول عليه السلام كان يمازح النساء أو يهزر معهن، كما روج لذلك الداعية عمرو خالد. وقد كنت وجهت سؤالاً لهذا الداعية قلت فيه ان الرسول يمازح ولا يقول إلا حقاً، فهل ما قاله عن النساء حق أم لا؟ لكنه لم يجب عنه، ويبدو أنه سؤال صعب لا مخرج منه بالنظر إلى تبرير الممازحة هذا. ورأيي واضح في هذه المسألة وهو انه سواء وجدت فروق أم لم توجد فلا علاقة لها بعقل المرأة المشار إليه في الحديث، لأن العقل في اللغة هو الربط، وهي مسألة متعلقة بالخبرة والثقافة أكثر من تعلقها بالذكاء نفسه.
تجدون التحليل الجاد في هذه المقالة
كيمياء العقل
هذا ما جاء في المقالة حول عقل المراة
عقل المرأة
مع ان قضية العقل لا تزال موضع بحث ونقاش إلا أنها تبدو سهلة ميسورة عند الحديث عن عقل المرأة، على الأقل كما يبدو في نظر العلمانية التي تتهم الدين بأنه ينتقص من عقل المرأة. لكن ينبغي ألا تفرح العلمانية كثيراً فقد سبق لعلماء الدين ان بحثوا في هذا الموضوع من قبل ووجدوا التفسيرات والتأويلات المناسبة، لأن الإنسان، في نظر تيار الكلام والفلسفة القديمة، حيوان ناطق، والمرأة إنسان مثل الرجل.
دلت بحوث علم الأعصاب وعلم النفس على وجود فوارق بين أدمغة النساء والرجال، فدماغ الرجل أكبر من دماغ المرأة في المتوسط، وعدد الخلايا العصبية عنده أكبر، كما ان حجم الهايبوثلاماس أكبر عند الرجل وهو المسؤول عن الإتزان الكيميائي في الجسم، لكن الهبوكامبس أكبر عند المرأة وهو المسؤول عن الذاكرة. كما دلت الأبحاث على وجود فوارق في القدرات العقلية تميل إلى تفوق الرجل في الحساب والمنطق، وتفوق المرأة في اللغة والتواصل والجماليات. ومن الناحية الوجدانية فإن الرجل يميل إلى العدوانية والاستقلال، وتميل المرأة إلى الانفعالية والتوافق الإجتماعي.
هذه الفروق لا تعمل في صالح العلمانية كما هو ظاهر، ومع ذلك وجدنا من تأثر بهذا النقد، وأخذ يدافع عن حديث ناقصات عقل، ويقول بأن الرسول عليه السلام كان يمازح النساء أو يهزر معهن، كما روج لذلك الداعية عمرو خالد. وقد كنت وجهت سؤالاً لهذا الداعية قلت فيه ان الرسول يمازح ولا يقول إلا حقاً، فهل ما قاله عن النساء حق أم لا؟ لكنه لم يجب عنه، ويبدو أنه سؤال صعب لا مخرج منه بالنظر إلى تبرير الممازحة هذا. ورأيي واضح في هذه المسألة وهو انه سواء وجدت فروق أم لم توجد فلا علاقة لها بعقل المرأة المشار إليه في الحديث، لأن العقل في اللغة هو الربط، وهي مسألة متعلقة بالخبرة والثقافة أكثر من تعلقها بالذكاء نفسه.
Comment