جزاك الله خير اصبت الهدف
يحدثوننا عن "فظائع" المسلمين.. ويتناسون ""رحمة" أعداءهم
Collapse
X
-
نحن نناقش العرض
هم يفعلون ذلك في حروبهم وبعضهم ، وحروبهم والغير، ونحن على أية حال في حالة حرب منذ الحروب الصليبية والتي لم تقف أبداً ، واستمرت على كافة الصعد وبشتى السبل .
هم فعلوا ذلك في محاكم التفتيش، وفي إبادات عديدة ، أحدثها إبادة الهنود الحمر ، والسكان الأصليين لاستراليا ، وفيتنام ، وأفغانستان، والعراق، ويستمر في فلسطين ، وفي غيرها
الأمر ليس طبع فقط أو أيدلوجية ، إنه عقيدة راسخة في وجدانهم ، تراها في نصوص مقدسة في كتابهم المقدس .هو يفعل ما يعتقد ، وأن ربه سوف يعود ليأخذه إلى الملكوت ، وذلك الرب سيهلكنا ويبيدنا .
لا تعجب من قتلهم الشجر والحجر والبشر ، كذلك الذي تراه كل يوم في فلسطين والعراق، الأمر فقط يحتاج لإطلالة في كتابهم المقدس ، وتلك بعض نصوصهم :
ففي سفر يشوع 6: 22-24 " وَأَخَذُوا الْمَدِينَةَ. وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ, مِنْ طِفْلٍ وَشَيْخٍ - حَتَّى الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ وَالْحَمِيرَ بِحَدِّ السَّيْفِ. ... وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ مَعَ كُلِّ مَا بِهَا. إِنَّمَا الْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ وَآنِيَةُ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ جَعَلُوهَا فِي خِزَانَةِ بَيْتِ الرَّبِّ"
و في سفر يشوع 11: 10-12 "وَضَرَبُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمُوهُمْ. وَلَمْ تَبْقَ نَسَمَةٌ. وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِالنَّارِ. فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ مُدُنِ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ وَجَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمَهُمْ كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ.
وفي سفر حزقيال 9: 6 وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ.
و في سفر صموئيل الأول 15: 3 - 11 "فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ"
ففي سفر هوشع 13 : 16 يقول الرب : "تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها بالسيف يسقطون تحطم أطفالهم والحوامل تشق"
الضعيف مادة للسلب والنهب والذل والقتل والتشريد وتنشغل بالعرض وأراك أيها الفارس المفروس ... مفروسا من العرض .. اذهب إلى المرض رأسا وناقشه مناقشة الفرسان .....................
وقد تخلينا عن صحيح ديننا وعشنا تحت وصاية فتاوى شيوخ السلاطين الذين غيبوا صحيح الدين ، وأبقونا في طقوس مراقبة ، وأضاعوا دنيانا وآخرتنا .
وبعد أن نصحح ديننا ونحن في السبيل والغرب يقطع طريقنا بكافة السبل وكلها ظاهر وعلني ووحشي .
علينا أن نعد العدة
لذلك قال تعالى في كتابه الكريم ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60))) الأنفال
كانت هناك محاولة باسم هيئة التصنيع العربية ، ولما وجد السادات خزانته خاوية والجميع أدار ظهره لظروفه ، قام بمبادرة وأظنها جزء من مخطط تآمري سبق حرب 73 ، ولكنه وقد ساهم في ضياع الأمة بمبادرته ، قد حقق تحريرا لبعض الأرض ، فغضب عليه العرب ، وأطاحوا بهيئة التصنيع وغيرها ، ثم قدموا مبادرة نالوا بها رقصا مع بوش واحتلالا للعراق ، ودما في غزة ، فلا يليق بالسيف الراقص أن يغمد دون تعميده بدم العرب المسلمين في غزة وغيرها.
لقد أعلنا إياها سيدنا محمد الصادق الأمين ولا يقول إلا صدقا ووحيا وقال :
باب في تداعي الأمم على [أهل] الإِسلام
4297 ـ حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، ثنا بشر بن بكر، ثنا ابن جابر، حدثني أبو عبد السلام، عن ثوبان قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها" فقال قائل: ومن قِلّةٍ نحن يومئذٍ؟ قال: "بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعنَّ اللّه من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفنَّ اللّه في قلوبكم الوهن" فقال قائل: يا رسول اللّه، وما الوهن؟ قال: "حبُّ الدنيا وكراهية الموت".
عاد هبل وفصيله وبيدهم أبراج في السماء تطبق على الحرم... تخنقه ، وأعلى منها في سماوات الجزيرة العربية ، تسكنها الشياطين تحت ولاية المال، وتحديداً الدولار الأمريكي الراقص أيضا، وحماية أبناء الدجال، وأبالسة الإنس والجان، وقد خيموا في بلاد العرب ، وأنسونا قال الله وقال رسوله ، وتربى أبناؤهم في أحضان مربيات وثنيات ومسيحيات ، وتعلموا في مدارس وجامعات مسيحية ، فصاروا لموالاة الغرب الصليبي ولوجدانهم أقرب ، وصار لباس العرب كلباس تنكري تحته أبالسة وشياطين ، حولوا الإعلام لبيوت دعارة ، وضخوا من الفكر قذارة والمعرفة حقارة ، وقدموا بلادهم قواعد لغزو وإبادة المسلمين في كل مكان ، وأصبح الدين تجارة وشطارة ، والحاكم معصوم ، ومعارضه مهضوم أومسجون ، وقتيلاً عند اللزوم .
الحاكم واجبه معدوم والشعب ليس له لزوم ، ولنا في الهنود عمالة، والبنجلاديش لجمع الزبالة ، والباكستاني للإدارة، ونتفرغ نحن للدعارة في بلاد النصارى ، والتجارة في الحقارة ، واستعباد عباد الرحمن بالكفالة .فسلط الله علينا من البشر الحثالة ، وصدق فينا قول نبينا يوشك أن تداعى الأمم عليكم كما تداعى الأكلة على قصعتها .....
المرض فينا، أعطى الذريعة لأعادينا ، للاستخفاف بنا والتداعي علينا ، ولما فينا من حقارة ، استعانوا بنا علينا ، وتناولنا بعضنا وفي وسائل الاتصال والإعلام ثم بالغزو والاقتتال ، ولدينا شيوخ يعظون الشعوب بالصبر والجنة.... وإلا فالسيف لهم بالمرصاد إذا ما نطق أو أطال بالصاد أو بالضاد ، هم للسلاطين تابعون ، وقد ضيعوا علينا الدنيا والدين .
فوالينا الغرب الصليبي في حرب الخليج الأولى واقتسمنا الغنائم .
كن أنت سلطاناً ، وأنت معدوم عنك بعض فوائد الديون ، ولكنك ستبقى لنا مديون ولمعونتنا زبون .
فإن قال قائل: والله إن تلك المعونات بعض من فوائد عوائد النفط وودائع السلاطين ، وبها تستعبدون ، قالوا : مختل أو مجنون ، أو إرهابي دمه مهدور ، وهو في أية بقعة في العالم من عقابنا غير معصوم، وعملائنا في كل مكان لنا عاملون ، ولطاعتنا هم دائماً يلبون ، وإن عصوا ... فهم إما عن كراسيهم معزولون ، أو مسجونون ، أو مقتولون ، وقد نشنقهم علناً في يوم عيدهم ، أو ميلادهم ، أو نجعل من يوم قتلهم عيد .
ذهبنا خلف الغنائم في حرب الخليج الأولى وقد ذهب بعض سلفنا للغنائم في غزوة أحد فكانت الهزيمة ، لو لم تكن هزيمة أحد لما كانت الأحزاب ، ولكان الفتح المباشر ، ولكن الله قدر ، لتكون لنا عبر ، فهل من معتبر !؟
الآن غزوة الأحزاب قائمة والمؤمنون خلف خنادقهم . الآن غزوة الخندق، وفي الخنادق قليل من الصابرين، من تحتهم ومن أمامهم ومن خلفهم ومن فوقهم كثير من المنافقين والظالمين فضلا عن الغزاة الجبارين .
زمن الفتح مشروط بتحرير جزيرة العرب وفتح مكة ثم الأقصى نفس المسار ونفس السياق ونفس الاتجاه ، لقد ترك رسولنا الكريم الجزيرة العربية على المحجة البيضاء كلها ...
63 - (1767) وحدثني زهير بن حرب. حدثنا الضحاك بن مخلد عن ابن جريج. ح وحدثني محمد بن رافع (واللفظ له). حدثنا عبدا لرزاق. أخبرنا ابن جريج. أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبدا لله يقول: أخبرني عمر بن الخطاب؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب. حتى لا أدع إلا مسلما). صحيح مسلم
ملائكة الله ما تركتنا في أفغانستان ولا في العراق وجنوب لبنان وغزة ، ونصر الله آت آت .
وفى سورة الإسراء تقرير لحقيقة تاريخية وبشارة
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7)لا علو لبنى إسرائيل إلا مرتين .
في العلو الأول أرسل الله عبادا أولى بأس شديد من بني إسماعيل وإسحاق وقد تمت وتهدم الهيكل مرتين وتشرد اليهود.
وأعاد الله لليهود الكرة علينا وأمدهم بأموال العالم الغربي كله ويهود العالم وصليبييه ، وفى الحرب يمدهم العالم بجنود كاملي العتاد ، وجعلهم الله أصحاب صوت في الإعلام ، ونفيرهم في الحرب يجيش الدنيا لتتعاطف معهم وتؤيدهم في المحافل الدولية مهما ارتكبوا من جرائم ، كما يتبارى الغرب كله في إرسال أحدث أسلحة الدمار ولميدان الحرب مباشرة.
خيرهم الله بين الإحسان والإساءة فظلموا فحق عليهم وعد الآخرة ؟!
الآخرة وما الآخرة ...." فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا " ....
سينال اليهود من الذل والهوان بداية على أيدي المستضعفين في غزة وجنوب لبنان (......" فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ ...)
ثم يتلو ذلك الهوان الأكبر بتقتيلهم عندما نستطيع رؤيتهم خلف الحجر والشجر وبات ذلك ممكنا وأصبحت تكنولوجيا متاحة وستتوفر سريعا ولن يمنعنا مانع من دخول المسجد الأقصى ( ....وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ...)
وهم نفس الذين دخلوه أول مرة في زمن سيدنا عمر بن الخطاب (... كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ....) أي عبد الله المسلم فقط وفقط بينما فى العلو الأول عباد لله أولى بأس شديد فقط ، وكما في الأحاديث المتواترة :
40071- عن عبد الله بن عمرو قال : ينزل المسيح عيسى بن مريم فإذا رآه الدجال ذاب كما تذوب الشحمة فيقتل الدجال ويفرق عنه اليهود فيقتلون حتى إن الحجر يقول يا عبد الله المسلم هذا يهودي فتعال فاقتله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 39730]
سنن البيهقى
19061- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ إِمْلاَءً وَقِرَاءَةً أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِىُّ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ :« تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِئَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ هَذَا يَهُودِىٌّ وَرَائِى فَاقْتُلْهُ ». رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ في الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِىِّ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ نَافِعٍ.
باب قتال اليهود (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق إملاء وقراءة أنبأ الحسن بن على بن زياد ثنا إسحاق بن محمد الفروى ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقاتلون اليهود حتى يختبئ احدهم وراء الجحر فيقول يا عبد الله المسلم هذا يهودي ورائي فاقتله .
البخاري 93 - باب: قتال اليهود.
2767 - حدثنا إسحاق بن محمد ألفروي: حدثنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تقاتلون اليهود، حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر، فيقول: يا عبد الله، هذا يهودي ورائي فاقتله).
[3398]
2768 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم، هذا يهودي ورائي فاقتله).
وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا "
البداية
فليكن كل منا أمة ، يربي بنيه على ما ربى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم صحابته ، وكما كانت البداية من هناك ، فلن يكون فتح إلا إذا كانت بدايتنا نفس البداية وفى نفس المسار ، والأحاديث تقرر أن المهدي سيكون من جزيرة العرب ويواطئ اسمه اسم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، واسم أبيه أي سيكون اسمه محمد بن عبدالله . ليست صدفه ، إنها إرادة الله
فلنضع لخلافتنا حدا ، فبيضة الإسلام يراد بها ، وكلنا تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله .Last edited by alybasha; 03-30-2008, 08:24 PM.
Comment
-
بسم الله الرحمن الرحيم
(( بل سوّلت لكم أنفسكم أمراً .. فصبرٌ جميلٌ والله المستعان على ما تصفون ))
الأخ العراقي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجل تقول أنه شرطي يعني يعمل مع حكومة الشيعة التي تختطف المسلمين وتقوم بتعذيبهم وإرهابهم بالموت بأبشع الطرق والتخريق بالحفارات الكهربائية وإذابة الجلود والأبشار بمواد ومركبات نتساءل كيف وصلت إلى ايديهم ؟؟؟ ليفر المسلمون من الأرض ويغادروا بلادهم ليرثها المجوس .. ألا تستمع إلى الأخبار العالمية التي لا تنقل من فظائع الظالم إلا النذر اليسير وفقط من أجل دعم هيمنته وهيبته وإظهاره في صورة القادر العزيز الجبار مما يصب في مصلحة الظالم .في النهاية ... (( ولا مانع مع هذا أيضا من تحصيل مكسب إضافي بظهور متسلِّقِي وسائل الإعلام ( أحذية الاحتلال ) في صورة الصحفي الأمين والمتحرر والمكافح الذي ينقل أخبار تبدو كانها صادقة وتتحدي عماليق العالم !! تهيئة له للعب دور أخبث في المستقبل .. ))
في حين تكبّر ردود فعل المظلوم بالميكرسكوب الإلكتروني الذي يجعل فيرس الإنفلونزا يبدو كمستعمرة فضائية
رغم ذلك كله فبعقد مقارنة ولو سطحية بين الطرفين نجد كفة المظلوم خالية ناصعة البياض
لنفترض أن الإرهابيين القتلة المجرمين تمكنوا من أحد السفاحين أو على الأقل أحد أعوانهم فقتلوه ثم فخخوا الجثة ظناً منهم أن السيد الأمريكي عليه السلام سيهتم لجثة أحد المتعفنين من أعوانه وعندها يفجرون القنبلة الفخ .. وووووووووووو . ( لم يتصور الإرهابيون أن الأمريكيين الذين يدفنون كلابهم الميتة لايوفرون هذه الخدمة لأعوانهم من الأعراب ومَن حولهم من الذين مردوا على الدولار ) فما تلقف جثة الشرطي الحزين غير أبيه الذي رباه على المبادئ والقيم حتى رضي بأن بكون ضابطاً مغواراً من مغاوير الشرطة العراقية فآتى الله الاثنين ثواب الدنيا ... والآخرة عند ربك للمتقين ..
ثم يا ترى يا هل ترى كم مسلماً وادعاً نالته نفحات الشرطي قبل موته .. تريد أن تخبرنا أن هذا الضابط الشريف لم يؤذِ أحداً أبداً ولم يعين الاحتلال على نهب وإذلال أهل بلده أبداً .. وكان مثالا يثير الاستهبال .. !! في موقف المسلم من الاحتلال ..!!!
أو أن أحد المسلمين السنة ( أي الوهابي الإرهابي الناصبي الكافررررر الذي يجب قتله ومن يؤيده من رجل دين أو غير رجل دين ومن لا يفتي بكفره ووجوب قتله !!!!!! ؟؟؟)على حد قول الشيرازي السيد .. الإمام العلامة الشيعي !! ) تطور بيولوجياً أثناء نومه إلى ( ديزوليتورiii ) فقام وقتل أحد الشرطيين الطيبين الطاهرين ...
برصاصة في رأسه أو ذبحه بسكين مرهف .. ولك أن تتصور الرصاصة وهي تخترق عظام جمجمته بالتصوير البطيئ وكما عانى القتيل من الألم لفترات تبلغ واحد على مئة من الثانية أو السكين المرهف وهو يمخر عباب عنقه ليَلْتَهِم الألم فقيدك طوال ثانيتين كاملتين ... تصوّر ... ياللفظاعة ياللوحشية ..
لكن إياك أن تتصور مسلم معلّق في أبو غريب وقد استمر يقاسي آلام الموت لأسابيع وشهور ..
إياك أن تتصور أسرة تأسس بنيانها على مكارم الأخلاق والإحسان وتحرّي مرضاة الله ورسوله فلم تُدخل أي من أبناءها في سلك الشرطة العراقية العفن ولم تستمع لفتاوى الدولار واليورو لم يتبقّ منهم أحد .. وجريمتهم جميعاً أن عليهم سيما الصلاح .. أو أن نساءهم رفضن ممازحة مغاوير الشرطة في الطرقات
إياك أن تتصور من تم سلخهم أحياء ... كم تأخذ عملية السلخ من وقت ربع ساعة على الأقل .. .. والمسلوخ حي .. وقد يستمر حياً لساعات بعد سلخه ,,, ياللرحمة .. هنيئاً للفاعل .. وتباًَ للمفعول به ..
المسلمون طوال أعمارهم لم تؤثر عنهم وحشية قط إلا في موقف رد الفعل .. وضع تحت كلمة الفعل الذي يحرك فيهم هذا الرد ما يجود به قلمك من خطوط وهو نادر نادر في التاريخ .. إن دينهم يأمرهم بالإحسان في كل شيئ ..
وأنا أقصد بالمسلمين المؤمنين بالله ورسوله المعظمين له ولأصحابه الكرام البررة .. لا يقسمون الصحابة إلى قسم أهل بيت يصنعون منهم أصناماً مزرية لا ترتقي أخلاقياتهم ( حسب كتبهم ) إلى معربدي الخمارات نفاق وفحش وبذاءة وكذب وتفاهات أقوال ورياء بغيض وادعاءات بلهاء .. ثم باقي الصحابة أكفر من فرعون ؟؟! ويبهتونهم أيضاً بالشتائم الخبيثة التي لا تصدر إلا عن المنحطّين ويصفونهم بصفات سوء خيالية .. بل تعدّ من المعجزات في الفساد
¬عندما ارتكب أحد المسلمين مذبحة ... ( لنسمّها دموية راديكالية ميكافلية وغير فلية ) قتل فيها 5000 آلاف أو عشرة ألاف قامت الدنيا ولم تقعد ووقف العالم على رجل واحدة .. لابد أن يعاقب المجرم السافل الوحشي المنحط ... كيف يسوغ لأحد المنتسبين للإنسانية أن يصنع كل هذا الدمار إنه بلا شك دينه الإجرامي وعقيدته الفاشيّة .. إن الإسلام يدفع المسلم لارتكاب المجازر كيف لا وهو يحض على الجهاد والقتال والقتل (؟؟؟) والإسلام انتشر بالسيف والقتل والدليل على وحشية المسلمين ومحبتهم للمجازر تطبيقاً لأوامر القرآن – هذا الكمّ الهائل من النصارى بفروعهم والبوذيين والهندوس واليهود والبهائيين والقاديانيين يرتعون في بلاد فتحها الإسلام من أكثر من ألف عام وظل السيف فيها في يده وسلطانه قاهر لم يسقط إلا من قرابة قرن .. في حين أن أسبانيا والبرتغال وغرب فرنسا والتي اغتصبها النصاري منذ أقل من 500 عام (نصف المدة) لم يتبقّ فيها مسلم واحد أباً عن جد .. هذا فقط لرحمة النصارى واليهود وغير المسلمين بجميع الخليقة ... ويا لروعة الحقيقة
ولكن عندما دفنت مدن بأكملها وعمى أهلها عن مشاهدة ضوء الشمس لأسابيع وأيام لم يجرؤ أحد أن يسأل .. كم قتيل ما حجم الخراب .. الكل سأل سؤالاً واحداً .. لماذا ؟؟ .. وفقط ... والجواب لمحاربة الإرهاب .. الخراب .. القتلى .. الضحايا ... لا تتعب نفسك في العدّ طالما أن القضية عادلة ... محاربة الإسلام .. ثم لذر الرماد المملح في العيون .. من فضلك يا أمريكا وما أعظم أفضالك .. ألا تقسي عليهم ... الجواب كلهم إرهابيون كلهم مسلمون
مرة أخرى نعتذر جداً على إرهاقك بالطلبات أيتها الأخت الكريمة البارّة يا أمريكا يا ناصرة الحرية بل يا ذارعة السلام في الأرض وتحت الأرض نسألك وكلنا خجل منك ومن حسناتك أن تكفي عن استعمال القمامة النووية في ضرب المجمعات السكنية .. الجواب .. اخسئوا يا كلاب وهل تظنون أن مبادئي تسمح لي وأنا العفيفة الشريفة أن أستخدم هكذا أسلحة .. وهكذا كفى الله المؤمنين القتال ... لماذا نقلق على أهل العراق إذاً وأمريكا لا تضرب باليورانيوم المنضب ؟؟ ماذا تريدون أكثر من هذا .. هل هناك هكذا رحمة .. هكذا إنسانية ... هكذا مغفرة .............. ، وهكذا دعونا نتساءل ؟؟ لماذا المقاومة ؟؟ لماذا التخريب المتعمد ؟؟ هل أمريكا تقتل أحداً لغير مصلحته .. لا سمح الله .. هل تعتقل أحداً بسوء نية !! هل يداهم الجنود ومغاوير الشرطة المنازل بقصد سيئ !! إن الناظر بصدق للأمور !! سيرى أن الكذب لم يعد له مكان في العالم لكون العالم أصبح ممتلئاً منه ممتلئاً منه حتى حوافّه الكذب أصبح مركباً ومنعكساً ومضطرداً بحيث خرج عن طور التنظير فلا يظن أحد أنه سيحصل يوماً ما على الحقيقة الكاملة فقط إن حدث قطعة من هنا أو من هناك .. وتبقى الثقة للأبد في كلمة الله العليا وفي كتابه المحفوظ بجبروته
المسلم أخو المسلم لا يحقره ولا يخذله ولا يسلمه مَن كان في حاجة أخيه المسلم كان الله في حاجته .. مَن نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفسّ الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .. ومن ستر مؤمناً ستره الله في الدنيا والآخرة .. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم
والأخ الفارس المسلم جزاك الله خيراً على مقالك ما دفعني للإسهاب بهذه الطريقة أن مقالك الرائع يبرز حقائق وكأن بعض التعليقات وضعت لطمسها .. الله يحفظك والمسلمين جميعا ويوفقنا لمرضاته ويجعل كلماتك في صحائف حسناتك
اللهم انصر عبادك المجاهدين في سبيلك بما وقفوا مع الحق يوم لا أحد معه إلا انت
اللهم اكفنا شر كل منافق أو تائه عمي عن الحق لتلوث قلبه بالباطل
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتّباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
Comment
-
للرفع ..
أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعةتغيُّب ..
و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
Comment
-
من أعيب المعائب على أي أمة هي أن تحارب لتشبع هي وتجوع غيرها من الأمم ..
فكل غاية مادية تُبنى عليها الحرب هي غاية خسيسة منشؤها الشرة الحيواني المعيب ..
أما الحرب الدينية فهي التي يقصد بها إعلاء كلمة الله وسوق الناس إلى ما يرشدهم ..
فضلاً عن كون المجاهد في سبيل الله تمنعه مخافة الله من التجاوز والظلم والعدوان ..
فهناك في الشرع حدودٌ للمجاهد لا يتجاوزها أثناء الحرب وحتى بعد انتهائها بنصر الله ..
وهذه الحدود لا تشبه ما يسمى بحقوق الإنسان التي هي ألعوبة في أيدي المتحاربين لا سيما الطرف الغالب ..
وهذا التفضيل للحرب الدينية على الحرب المادية هو عامٌ بغض النظر عن كون هذا الدين حقًا أو باطلاً ..
فيكفينا في هذا المقام تفضيل الغاية الدينية على الغاية المادية الحيوانية الخسيسة ..
ثم نقول إن المسلمين المجاهدين في سبيل الله كانوا يذهبون إلى البلاد المفتوحة بكل خير ونعمة ..
فيكون الداخلون في دينهم إخوانًا لهم متساويين في المرتبة والشرف ..
لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ..
أما غير الداخلين في الإسلام فلهم ذمة الله ورسوله والمؤمنين ما داموا يؤدون الجزية ..
ولينظر الناس إلى ما فعلت دول التحالف الغربي بالمغلوبين من أهل العراق وأفغانستان ..
ولا تزال تفعل مجتهدة في امتصاص دمائهم ونفطهم وسائر ثرواتهم ..
ولا يمكن لأحد من أفراد هذه الدول المغلوبة أن يرقى إلى درجة تساوي درجة الغالبين ..
فينظروا إليه نظرتهم لواحد منهم ويحموه كما يحمون الواحد منهم ..
وليس بمتصور على الإطلاق أن يكون نظر الأمريكان لأحد العراقيين أو الأفغان كنظرهم إلى أمريكي منهم ..
بخلاف أهل الإسلام الذين يحمون أهل ذمتهم الذين لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين ..
ولله الأمر من قبل ومن بعد ..إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment

Comment