وفي صحيفة الوطن السعودية، برز مقال تحليل كتبه علي سعد الموسى، تحت عنوان "دول إيران السرية" جاء فيه "الذين يزعمون اليوم أن إيران قد فشلت في مشروع ـ تصدير الثورة ـ إنما هم واهمون متعامون عن الحقائق الثابتة على الأرض، وسأحمل على مسؤوليتي القول إن الخطر الحقيقي على مستقبل المنطقة ينبع من ركني إيران ثم إسرائيل وأنا لم أضع ـ إشارة التراتب ـ ولا الترتيب عبثا وإنما استقراء للواقع."
وأضاف: "إسرائيل أمامنا على جبهة ثابتة وفي حدود جغرافية معلومة واضحة بحدود ـ الميل ـ وأجزائه بينما بؤر إيران السرية والمعلنة تنتشر في سائر الجسد العربي مثل حمم البراكين، من حركة ـ الحوثيين ـ في جبال اليمن إلى 'دولة حزب الله السرية' في لبنان، مرورا بالواقع الإيراني الذي سلخ اليوم جنوب العراق عن خريطته، وآخر الضحايا على القائمة ليس إلا مملكة البحرين الشقيقة."
وتابع: "اللعبة الإيرانية واضحة مكشوفة في تحييد الكيان السوري عن محيطه العربي، وقيادات حركة حماس تجد في إيران اليوم جدارا استناديا جعلها حركة أسيرة لما تمليه عليها القيادة الإيرانية. وإيران تمد جذورها نحو حركة الإخوان المسلمين، مستغلة أولا، أن ذات الحركة ـ واسعة المذهب ـ لا يوجد لديها حدود عقدية."
وخلص إلى القول: "وعلى مسؤوليتي أخيرا فإن حروبنا العربية القادمة بين ظهرانينا ستكون مع 'دول إيران السرية' على الخريطة العربية."
وأضاف: "إسرائيل أمامنا على جبهة ثابتة وفي حدود جغرافية معلومة واضحة بحدود ـ الميل ـ وأجزائه بينما بؤر إيران السرية والمعلنة تنتشر في سائر الجسد العربي مثل حمم البراكين، من حركة ـ الحوثيين ـ في جبال اليمن إلى 'دولة حزب الله السرية' في لبنان، مرورا بالواقع الإيراني الذي سلخ اليوم جنوب العراق عن خريطته، وآخر الضحايا على القائمة ليس إلا مملكة البحرين الشقيقة."
وتابع: "اللعبة الإيرانية واضحة مكشوفة في تحييد الكيان السوري عن محيطه العربي، وقيادات حركة حماس تجد في إيران اليوم جدارا استناديا جعلها حركة أسيرة لما تمليه عليها القيادة الإيرانية. وإيران تمد جذورها نحو حركة الإخوان المسلمين، مستغلة أولا، أن ذات الحركة ـ واسعة المذهب ـ لا يوجد لديها حدود عقدية."
وخلص إلى القول: "وعلى مسؤوليتي أخيرا فإن حروبنا العربية القادمة بين ظهرانينا ستكون مع 'دول إيران السرية' على الخريطة العربية."

Comment