السلام عليكم
اخوتى فى الله
عند تطلعى على موقعهم السفيه
قد تعجبت كثيرا لذلك الاحمق من ترك دينه لمجرد انه حلم بالمسيح بعد صراع فكرى طويل
وقد كان يقول انه فى تلك الليله كان قد قراء فى الكتاب المكدس واعجب ببعض شعاراته (ولم يأخذ باله من خرافاته)
انه الطبيعى ايها الاحمق
ان تحلم بما يجول بخواطرك
الم تعلم بان المسلمين هم ايضا يحلمون بالرسول ؟
وسيكون ردك على ذلك هو ان الانسان يحلم بما يجول بخواطره
اليس كذلك ايها الاحمق
اليك بما فعلت انا وانا فى مثل حالتك
**اعترف لكم اخوتى اننى قد مررت بنفس تلك المرحله
لم ادع نفسى للاحلام والاوهام
وادركت جيدا قدر معرفتى وعلمى وادراكى
وادركت تخبطى وضلال الطريق
فاتجهت الى العليم الخبير
فكتبت خواطرى
وكان الرد من قبل ربى والحمد الله على نعمه الاسلام وكفى بها نعمه
لقد اعتمد على حقائق موجوده ارها بعينى ويراها الكل من حولى
وليس اوهام اراها فى خيالى
ادعو الله ان يثبتنا على الايمان
ويجمعنا على طاعته وحسن عبادته
وادعو الله ان يهدى هؤلاء الموهومين بالاحلام وقصيرى النظر
وكانت تلك هى تجربتى مع المسيح
[poem font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
رساله إلى المسيح
يقولون أنك الله
وأقـــول أنــا كـمـا قـــال مـحـمـدا
فمن منا صواب
ومـــن مـنـا مـــن الحـق مـجــردا
قــــالـــوا وقــلـنــا
قيل ما يقتلهم ويقتلنا
وفـى الطريـق يعود المتاه مجددا
فمن منا صواب
ومـــن مـنـا مـــن الحـق مـجــردا
فيـا أيــهـا المسيح
إن كنت كما قالوا
فلـمـا تركـت محمدا ً بالحق مؤيدا
نعم تركت مَن قبله
لكـنه الـوحيــد الذى فى حقك مددا
تـركـتــه يـتـحـداك
ويخوض فى عُلاك
ومُعجزاتٍ تــلـو الأخــرى تتجددا
قال فى أدنى الارض و سيغلبون
وغلبوا ...
قال فى الجـــودى وسـيــجـدون
ووجدوا ...
قال الكثير..ولــم تـستـطـع يـومـا
تخالفهُ ...
لما أيها المسيح
لما لم تخالفهُ...وبيديك المستقبل
وبـيـديــك المنهى وبـيـديـك المبتدا
لـمـا تـركـت محمدا ً بالحق مؤيدا
أتساعده على كفرهُ ...!
أم أنك أيها المسيح بضعفك مفردا
إن كنت تساعده
فلا حساب لك عندى
وأن كنت ضعيفا
فـهـنـيـئـــاً لـــى بـديــن مـحـمـدا[/poem]---------------------------------------------------------------
هنيئاً لك بدين محمدا
عليه الصلاه والسلام
الحمد لله أن بلغنى رد المسيح على رسالتى ...
*كتبت القصيده وفى اليوم التالى فتحت القصيده فوجدت الرد(هنيئاً لك بدين محمدا)فشكراً لله أن بلغنى رد المسيح على رسالتى...
*كان ذلك فى يوم10 نوفمبر 2004 ويوافق مساء 26 رمضان أى يعتبر ليله 27 رمضان(ليله القدر) والله على ما أقول شهيد
اخوتى فى الله
عند تطلعى على موقعهم السفيه
قد تعجبت كثيرا لذلك الاحمق من ترك دينه لمجرد انه حلم بالمسيح بعد صراع فكرى طويل
وقد كان يقول انه فى تلك الليله كان قد قراء فى الكتاب المكدس واعجب ببعض شعاراته (ولم يأخذ باله من خرافاته)
انه الطبيعى ايها الاحمق
ان تحلم بما يجول بخواطرك
الم تعلم بان المسلمين هم ايضا يحلمون بالرسول ؟
وسيكون ردك على ذلك هو ان الانسان يحلم بما يجول بخواطره
اليس كذلك ايها الاحمق
اليك بما فعلت انا وانا فى مثل حالتك
**اعترف لكم اخوتى اننى قد مررت بنفس تلك المرحله
لم ادع نفسى للاحلام والاوهام
وادركت جيدا قدر معرفتى وعلمى وادراكى
وادركت تخبطى وضلال الطريق
فاتجهت الى العليم الخبير
فكتبت خواطرى
وكان الرد من قبل ربى والحمد الله على نعمه الاسلام وكفى بها نعمه
لقد اعتمد على حقائق موجوده ارها بعينى ويراها الكل من حولى
وليس اوهام اراها فى خيالى
ادعو الله ان يثبتنا على الايمان
ويجمعنا على طاعته وحسن عبادته
وادعو الله ان يهدى هؤلاء الموهومين بالاحلام وقصيرى النظر
وكانت تلك هى تجربتى مع المسيح
[poem font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
رساله إلى المسيح
يقولون أنك الله
وأقـــول أنــا كـمـا قـــال مـحـمـدا
فمن منا صواب
ومـــن مـنـا مـــن الحـق مـجــردا
قــــالـــوا وقــلـنــا
قيل ما يقتلهم ويقتلنا
وفـى الطريـق يعود المتاه مجددا
فمن منا صواب
ومـــن مـنـا مـــن الحـق مـجــردا
فيـا أيــهـا المسيح
إن كنت كما قالوا
فلـمـا تركـت محمدا ً بالحق مؤيدا
نعم تركت مَن قبله
لكـنه الـوحيــد الذى فى حقك مددا
تـركـتــه يـتـحـداك
ويخوض فى عُلاك
ومُعجزاتٍ تــلـو الأخــرى تتجددا
قال فى أدنى الارض و سيغلبون
وغلبوا ...
قال فى الجـــودى وسـيــجـدون
ووجدوا ...
قال الكثير..ولــم تـستـطـع يـومـا
تخالفهُ ...
لما أيها المسيح
لما لم تخالفهُ...وبيديك المستقبل
وبـيـديــك المنهى وبـيـديـك المبتدا
لـمـا تـركـت محمدا ً بالحق مؤيدا
أتساعده على كفرهُ ...!
أم أنك أيها المسيح بضعفك مفردا
إن كنت تساعده
فلا حساب لك عندى
وأن كنت ضعيفا
فـهـنـيـئـــاً لـــى بـديــن مـحـمـدا[/poem]---------------------------------------------------------------
هنيئاً لك بدين محمدا
عليه الصلاه والسلام
الحمد لله أن بلغنى رد المسيح على رسالتى ...
*كتبت القصيده وفى اليوم التالى فتحت القصيده فوجدت الرد(هنيئاً لك بدين محمدا)فشكراً لله أن بلغنى رد المسيح على رسالتى...
*كان ذلك فى يوم10 نوفمبر 2004 ويوافق مساء 26 رمضان أى يعتبر ليله 27 رمضان(ليله القدر) والله على ما أقول شهيد

ويحلم به (وبالطبع محمد يحبه وجاء له فى المنام حقا ولكن من منهم يصدق)
Comment