قوة الأمل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الخليفة
    عضو
    • Nov 2007
    • 512

    #1

    قوة الأمل

    قوة الأمل(*)

    في عالم اليوم تضطرب الأحداث وتموج بحار الدنيا بالنوازل والمتغيرات التي أمامها الإنسان حائراً مرتبكاً في تأويلها أو تحليلها وإن كانت - في عمومها - نتاجاً للجشع الإنساني وحب النفوذ والسيطرة.

    وقد يدخل بعض النفوس مما نراه في عالمنا من إختلاط الأمور وارتباكها - يأس وخوف من المجهول الذي يسير إليه مستقبل العالم.

    وينضم إلى ذلك أيضاً - ماتردده وسائل الإعلام دائماً عن إضطرابات المناخ والبيئة ونقص مخزون المياة العذبة أوقصور الأراضي الصالحة للزراعة - وغيرها كئيب موحش في السواد.

    إن المؤمن بالله تعالى المؤمن بما اقتضته رسالات الأنبياء وكتبهم - يعلم تماماً أن الدنيا لم تكن ممراً سهلاً يجتازه في نعومة ودعة - بل دلالات الكتاب والسنة تزخر بتقرير الإبتلاء والكرب في حياة الأنسان كحقيحة ثابتة.

    ولا يعني هذا أن الحياة جميعها تصطرع في أمواج البلاء والمحن - كلا - فإن ثقة المؤمن بالله تبارك وتعالى تملأ قلبه قوة وثباتاً لا يتزعزع .

    وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم ببشرى يضعها المؤمن نصب عينيه - وتعطيه تصوراً واضحاً لمعطيات الحياة من حوله ومآلات أحداثها - فقال عليه الصلاة والسلام: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء - فكلما اشتد الكرب أوشكت أزهار الفرج أن تثمر - وليس في هذا الوجود قاطبة حركة إلا وهي بقدر محكم موزون بتقدير العليم الخبير.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتة.

    ___________________________________________

    (*)منقول. (إيهاب هاشم).
Working...