من فوائد وثمرات الإيمان بالملائكة عليهم السلام ...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • السليماني
    عضو
    • Oct 2008
    • 377

    #1

    من فوائد وثمرات الإيمان بالملائكة عليهم السلام ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    من فوائد وثمرات الإيمان بالملائكة


    (1) معرفة عظمة الله وقوته وسلطانه؛ لخلقه هذا الخلق العظيم، ثم قيامهم له بالعبادة لا يسأمون، ويؤدي ذلك إلى الخضوع له سبحانه وتعالى.


    (2) إعطاء الملائكة حقهم في الموالاة والمحبة، وعدم معاداتهم كما فعلت اليهود؛ حيث إنهم عادَوْا جبريل، وقال تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [البقرة: 97].

    (3) إنزالهم منازلهم بأنهم عباد الله وخلقه كالإنس والجن، مكلفون مأمورون، فلا تبالغ بوصفهم بشيء يؤدي بهم إلى جعلهم آلهة من دون الله.


    (4) أن يشكر العبد ربه على ما أولاه من عناية له؛ بأن وظف ملائكة من ملائكته بحفظه وتدبير أموره، كما تقدم.


    (5) استشعار الإنسان وجود الملائكة معه؛ مما يجعله يحافظ على المداومة على الأخلاق الفضيلة، وترك الأخلاق الذميمة.


    (6) الاستئناس بهم في طاعة الله؛ كحديث الجلوس في المسجد بعد الصلاة.


    (7) الثبات على الحق، وعدم الاغترار بكثرة الهالكين، ويكفيه أنه على الطاعة التي عليها الملائكة المقربون.

    ---------------------------------

    [1] من كتاب (الثمرات الزكية في العقائد السلفية) للشيخ أحمد فريد بتصرف.

    الشيخ عادل يوسف العزاوي شبكة الألوكة
  • السليماني
    عضو
    • Oct 2008
    • 377

    #2
    من ثمرات الإيمان بالملائكة


    لقد أكثَرَ الله تعالى من ذِكر الملائكة عليهم السلام في القُرآن، وأثنى عليهم بكريم الخِصال وجَليل الأعمال، وقُربهم وطاعتهم لذي الكرَم والجلال، وذكَرَهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم في مُناسباتٍ كثيرةٍ، وبيَّن ما ينبغي معهم، ونبَّه على وُجوب إكرامهم واحترامهم، وليس ذلك من باب العلم بالشيء فقط، ولكنْ لأجل ما يُثمِره العلم بهم والإيمان بهم للمؤمن من الثمرات العظيمة العاجلة والآجِلة، فمن ذلك:

    1- أنَّ الإيمان بهم من الإيمان بالغيب الذي هو أصلُ أصولِ الإيمان بالله تعالى وما جاء عنه سبحانه.



    2- الثقة بسند الرسالة، فإنَّ منهم عليهم السلام السُّفَراء بين الله تعالى وبين رسله في تبليغ رسالته، وهم مَوْصُوفون بالغاية من الأمان وكَمال الدِّيانة والعصمة من الذُّنوب، ومنها الكذب والخطأ.



    3- معرفة علاقتهم بالمكلَّف وقُربهم منه في أحوالٍ كثيرةٍ والحِفظ الدائم، وهذا يقتَضِي الأدبَ معهم والحياء منهم، والأُنس بهم، وحُسن صُحبتهم.



    4- احترامهم ومُراعاة الأدب الذي ينبغي معهم فيما دلَّت النُّصوص على أنَّهم يحضرونه من الأحوال والمجالس، والحذَر من أذيَّتهم.



    5- المبادرة إلى المواطن والأعمال التي دلَّت النُّصوص على أنهم يحضرونها ويُثنون على أهلها ويدعون لهم والحذَر من الأعمال التي دلَّت النُّصوص على أنَّهم يكرَهونها أو تمنع حُضورهم مَواطنها ومُجالسة أهلها.



    6- التأسِّي بهم في دَوام طاعتهم لله تعالى وحُسن عِبادتهم له، ودَوام ذِكرهم له؛ وهذا ممَّا يحمل على كَمال الاستقامة واستِدامة الطاعة.



    7- طمَع المؤمن في استِجابة الله تعالى لدُعائهم له واستغفارهم له والأخْذ بأسباب ذلك من التحقُّق بالإيمان والمسارعة إلى الخير والاشتِغال بالذِّكر.



    8- اجتناب ما يُسبِّب بُعْدَ الملائكة عن الشَّخص أو المكان؛ كالصُّوَر والتماثيل وآلات اللهو والكلاب والقاذورات... ونحو ذلك ممَّا جاءت النُّصوص ببُعد الملائكة عن الشخص أو المكان بسبَبِه؛ حَذَرًا من أسباب بُعدِهم عن الملائكة.



    9- الإيمان بعظَمة الله تعالى وقُوَّته وقُدرَته وحِكمته في خلق أولئك الكِرام على هذه الخِلقة الكريمة الحسَنة القويَّة.



    10- شُكر الله تعالى على عِنايته ببني آدم وغيرهم من المكلَّفين؛ حيث وكل بهم هؤلاء الملائكة الكرام يحفَظونهم ويحفَظون عليهم أعمالهم، ويُعِينونهم على عبادة ربهم.



    11- ملازمة الاستِقامة والحذَر من مُقارَفة المعاصي؛ حَذَرًا من أنْ يَكتُبوا علينا إثمًا أو يشهدوا علينا بمعصيةٍ، فإنهم شهودٌ مرضيُّون، وإنَّ العبد إذا ذكر حُضورهم معه استَحى منهم.



    12- نشاط الهمم والجوارح في فعل الخيرات والمبادرة إلى البِرِّ؛ لعِلمنا بحُضورهم مَجالِسه، وحُبِّهم له ودُعائهم لفاعله وإعانتهم له.



    13- الإلحاح على الله تعالى بدُعائه وبالثَّناء عليه سبحانه رجاءَ مُوافقة دُعائهم واستِغفارهم لنا، فإنَّ الموافقة من أسباب الإجابة.



    14- الطمأنينة في المواطن التي يحضرونها يصلُّون على المسلم رجاءَ بركة حُضورهم وتحصيل المزيد من دُعائهم وصَلاتهم.

    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّررحمه الله

    شبكة الألوكة​

    Comment

    Working...