حقيقة اليوغا ( اليوجا ) اعترافات ...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • السليماني
    عضو
    • Oct 2008
    • 401

    #1

    تنبيه: حقيقة اليوغا ( اليوجا ) اعترافات ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه

    اعترافات فرح القدسي مدربة اليوجا الشهيرة، والتي قامت بتدريب أكثر من 150 مدربة يوجا،

    وهي صاحبة مدرسة نامستاي زون لتدريب اليوجا:


    1- بعد أكثر من 15 سنة قررت أن أعتزل اليوجا.

    2- ليس من مصلحتي أن أقدم هذه الاعترافات لكن هذا واجب.

    3- تعلمت اليوجا في الهند وعلى يد كثير من الأساتذة المختصين، وتعلمت أنواع متعددة من اليوجا مثل:Vinyasa Yoga, Hatha

    Yoga, Kundalini Yoga, Pranayama yoga breathing, Meditation.==-

    4-اليوجا ليست رياضة، فجلسات اليوجا معيبة صحيا وتسبب مشاكل، ومعظم الذين يدخلون حصص اليوجا يخرجون بإصابات.

    5- اليوجا هي ديانة... نعم هي ديانة وثنية قديمة.

    6- معظم أسماء الـ Asanas – وضعيات اليوجا – هي dedication مع Sages والمعنى استرضاء أو تقديم قرابين للحكماء القدامي.والحكما� � القدامى هو أحد أشهر طرق الشيطان في الهند أثناء العزلة لإقناعك بتقديم القرابين له.فتأتي الشياطين أحدهم وتقول له:نحن حكماء قدامى أتينا لإعطائك بعض الحكمة.نحن ملائكة ساقطون.نحن الوعي الكلي.نحن كائنات نورانية.أسماء كثيرة للشياطين يستخدمونها حتى يتقرب لهم الإنس بأنواع القرابين المختلفة.


    7- عندنا في اليوجا ما يعرف بـ : Pose Dedicated to the Sage Marichi
    والمعنى: يوجا استرضاء الشيطان مارتشي.وعندما بحثت في هذه المعلومة أدهشني ما وصلت إليه فمارتشي هو أحد الشياطين التي تُعبد في الهند من دون رب العالمين.ووضعية اليوجا هنا لتقديم الاسترضاء لهذا الشيطان، أشبه ما تكون بالخضوع التام.

    ويمكنكم البحث تحت عنوان Sage Marichi وأعتذر عن شكله الذي يظهر به في أذهان من يقدم له هذه العبادة.وانظروا لطريقة الجلوس أمامه بذل وخضوع كامل.فاليوجا هي عبادة للشياطين من دون رب العالمين.

    لذلك يجب تجريم ممارسة اليوجا في العالم الإسلامي لأنها طقس شيطاني كامل.

    8- كنت أتوقع أن هذه مبالغة لكن الأمر حقيقي.هذا هو الجزء الأول من اعترافات فرح القدسي:


    من الطبيعي أن تدق هذه الاعترافات ناقوس الخطر في العالم الإسلامي،

    فمنذ أيام قليلة احتفلت بعض العواصم العربية بيوم اليوجا العالمي،

    فهل يعقل أن يحتفل المسلمون بيوم عبادة الشياطين وتقديم القرابين لهم من دون رب العالمين؟

    يجب أن ينتشر هذا الوعي بين الناس.

    منقول ...

  • السليماني
    عضو
    • Oct 2008
    • 401

    #2
    في ضوء الكتاب والسنة (اليوغا).. حقيقتها ومخاطرها
    • ابن باز: «اليوغا عبادةٌ هندوسية وثنية، ولا يجوز للمسلم ممارستها بحالٍ من الأحوال، سواء أقصد بها التعبد أم الرياضة؛ لأن الصورة الظاهرة للعبادة مقصودةٌ في ذاتها شرعاً، ولأن ذلك تشبهٌ بالمشركين في عباداتهم الخاصة»
    • العثيمين: «لا يجوز للمسلم أن يمارس اليوغا؛ لأنها عبادةٌ وثنية تشتمل على التأمل الروحي والتوجه لغير الله، ولأن في ذلك تشبهاً بالمشركين في شعائرهم، والتشبه بهم في العبادة أشد حرمةً من التشبه في العادات»
    • الفوزان: «اليوغا دخيلةٌ على المسلمين، وأصلها ديانةٌ وثنية هندوسية، ولا يجوز اتخاذها وسيلةً للرياضة أو الاسترخاء؛ لأن في ذلك إحياءً لشعائر المشركين وترويجاً لها
    • يعد بعض الناس اليوغا من الرياضات النفسية إلا أن الواقع عكس ذلك فمصطلح (اليوغا) تعني «الاتحاد» أو «الوحدة»- وهي منظومةٌ دينية عقدية وثنية عريقة نشأت وتطورت في رحم الديانة الهندوسية والبوذية قبل آلاف السنين
    • حركات (اليوغا) وأوضاعها - ولا سيما «تحية الشمس» - ليست مجرد تمارين بدنية محايدة، بل هي أوضاع موجَّهة للشمس تعظيماً وعبادةً وفق العقيدة الهندوسية
    • قاعدة سد الذرائع المقررة في الفقه الإسلامي تقضي بتحريم ما أفضى في الغالب إلى محرم وإن كان في ذاته مباحاً - فكيف بما كان محرماً في أصله وذاته؟!
    • انتشار (اليوغا) يُفضي إلى تمييع العقيدة، وترويج أفكار «وحدة الأديان» و»الروحانية الكونية» التي تذيب الهوية الإسلامية في بوتقة الفلسفات الشرقية الوثنية
    • كثير من أوضاع (اليوغا) التقليدية يقوم على الاعتماد على الأطراف الأربعة وتقليد هيئات الحيوانات، وتدعو بعض مدارسها إلى ممارسة التمارين عارياً أو شبه عارٍ، وهذا مناقضٌ لمقصد الشريعة في حفظ كرامة الإنسان وستر عورته
    • لأجل حماية العقيدة، يحسن بالمؤسسات التعليمية والتربوية والنسائية والرياضية أن تضع ضوابط واضحة تمنع إدخال (اليوغا) أو الطاقة أو التأمل الشرقي تحت مسميات مخففة وخادعة

    يعد بعض الناس اليوغا من الرياضات النفسية، إلا أن الواقع عكس ذلك. فمصطلح (اليوغا) -مأخوذ من الكلمة (السنسكريتية) (Yoga) التي تعني «الاتحاد» أو «الوحدة»- وهي منظومةٌ دينية عقدية وثنية عريقة، نشأت وتطورت في رحم الديانة الهندوسية والبوذية قبل آلاف السنين، وهي في جوهرها ليست رياضةً بدنية، بل ممارسةٌ روحانية ودينية تستهدف تحقيق «الاتحاد بالكون» أو «إفناء النفس في كل الوجود» أو ما تسميه الهندوسية «براهما» أو «الوجود الكلي».. ولا يقتصر خطرها على المعتقد فحسب، بل تشمل أنواعها الأصيلة طقوساً وأذكاراً وأوضاعاً مرتبطة ارتباطاً عضويا بالعبادة الهندوسية والبوذية.
    ومن أبرز هذه الأنواع:
    • (هاثا يوغا): وهي الأكثر انتشاراً غرباً وفي بلاد المسلمين، وتشتمل على أوضاع تعظيمية للشمس وللآلهة الهندوسية.
    • و(كونداليني يوغا): وتعتمد على تمارين روحية تستهدف «إيقاظ الطاقة الإلهية» في الجسد -وهو مفهوم حلولي صريح.
    • و(راجا يوغا): وتركز على التأمل الروحاني بهدف الوصول إلى «الفناء في الوجود الكلي».
    • و(بهاكتي يوغا): وهي صريحة في التعبد للآلهة الهندوسية والتقرب إليها.



    أوجه التحريم من الكتاب والسنة
    تقوم حرمة (اليوغا) على أربعة أصول شرعية محكمة: 1- التوحيد الخالص: فمقصد (اليوغا) الأساس هو «الاتحاد بالكون» و»إفناء النفس في الكل»، وهذا يناقض عقيدة التوحيد الإسلامية القاضية بمغايرة الخالق للمخلوق مغايرةً تامة، وعلوّ الله -سبحانه- على خلقه بذاته وصفاته. وما تقوم عليه (اليوغا) من «وحدة الوجود» الحلولية الاتحادية هو من أشد أنواع الشرك وأفتكها بعقيدة المسلم. 2- النهي عن التشبه بالكفار: كما جاء في الأثر: « مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ»، فحركات (اليوغا) وأوضاعها - ولا سيما «تحية الشمس» (سوريا نماسكار) - ليست مجرد تمارين بدنية محايدة، بل هي أوضاع موجَّهة للشمس تعظيماً وعبادةً وفق العقيدة الهندوسية، والمسلم الذي يؤدي هذه الأوضاع واقعٌ في التشبه المحرم بالمشركين في شعائرهم الخاصة، وذلك أشد حرمةً من التشبه في العادات، وجاء في التحذير من ذلك أيضا قوله - صلى الله عليه وسلم -: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لدخلتموه» ! 3- سدّ الذرائع: فمن مارس (اليوغا) ظانّا أنه يقتصر على الجانب البدني المحض، فإنه بفعله يفتح باباً للتأثر التدريجي بالمنظومة الروحية الكفرية المصاحبة لها، وقاعدة سد الذرائع المقررة في الفقه الإسلامي تقضي بتحريم ما أفضى في الغالب إلى محرم وإن كان في ذاته مباحاً - فكيف بما كان محرماً في أصله وذاته؟! 4- صون العقيدة من الفتنة: إن انتشار (اليوغا) في المجتمعات الإسلامية يُفضي إلى تمييع الحدود العقدية، وترويج أفكار «وحدة الأديان» و«الروحانية الكونية» التي تذيب الهوية الإسلامية في بوتقة الفلسفات الشرقية الوثنية.


    الرد على شبهة «الفصل بين البدني والروحي»!
    يحتجّ بعضهم بأن ممارسة (اليوغا) يمكن أن تقتصر على الجانب البدني دون الروحي، وأن الممارس لا يقصد التعبد!
    • والجواب عن هذه الشبهة من ثلاثة أوجه:
    1- امتناع الفصل عقلاً وواقعاً: فالحركات والأوضاع في اليوغا مبنيةٌ أصلاً على معانٍ دينية عقدية، كتمثيل أوضاع الآلهة الهندوسية وتعظيمها، ولا يمكن -عقلاً- أن تُجرَّد هذه الحركات من معانيها الدينية مع بقاء صورتها وشكلها الظاهر، تماماً كما لا يصح القول بأن الركوع والسجود مجرد حركات بدنية لا صلة لها بالعبادة. 2- الشريعة تأخذ بظاهر الفعل: قرر الفقهاء أن من وقف موقف الساجد لغير الله كان في حكم الساجد ولو ادّعى خلاف ذلك، وكذلك من أدى «تحية الشمس» بأوضاعها المعروفة وكلماتها المقررة، فإن الصورة الظاهرة للعبادة مقصودةٌ في ذاتها شرعاً، لا يُسقطها ادعاء النية المجردة. 3- سد الذريعة يقتضي المنع مطلقاً: الواقع يُثبت أن الباب إذا فُتح لليوغا «البدنية» تدفق الناس نحو الصورة الكاملة تدريجيا؛ فكثير ممن بدؤوا باليوغا «الرياضية» انتهوا إلى اعتناق الفلسفات الروحانية الهندوسية والبوذية، وهذا شاهد واقعي على أن سد الذريعة في هذه المسألة ضرورة شرعية لا ترف فكري.
    أقوال العلماء في حكم اليوغا
    • فتوى الشيخ عبدالعزيز ابن باز: «اليوغا عبادةٌ هندوسية وثنية، ولا يجوز للمسلم ممارستها بحالٍ من الأحوال، سواء أقصد بها التعبد أم الرياضة؛ لأن الصورة الظاهرة للعبادة مقصودةٌ في ذاتها شرعاً، ولأن ذلك تشبهٌ بالمشركين في عباداتهم الخاصة».
    • فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين: «لا يجوز للمسلم أن يمارس اليوغا؛ لأنها عبادةٌ وثنية تشتمل على التأمل الروحي والتوجه لغير الله، ولأن في ذلك تشبهاً بالمشركين في شعائرهم، والتشبه بهم في العبادة أشد حرمةً من التشبه في العادات».
    • فتوى الشيخ صالح الفوزان: «اليوغا دخيلةٌ على المسلمين، وأصلها ديانةٌ وثنية هندوسية، ولا يجوز اتخاذها وسيلةً للرياضة أو الاسترخاء؛ لأن في ذلك إحياءً لشعائر المشركين وترويجاً لها، والواجب الاستغناء عنها بالتمارين المباحة التي لا ترتبط بدين باطل».
    • قرار المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي: صدر قرار المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي بتحريم (اليوغا) باعتبارها ممارسةً ذات أصول دينية وثنية، لا يصح للمسلم الانتساب إليها أو الانخراط فيها، وحث المسلمين على الإقبال على الرياضات البدنية المشروعة، مشيراً إلى أن التوسع في نشر اليوغا في الدول الإسلامية يُعدّ من باب نشر الشركيات بين المسلمين.



    أضرار وأسباب عملية إضافية
    تضيف بعض الدراسات النقدية المعاصرة أسباباً عملية وصحية تعزز الأصول العقدية في تحريمها، ومن أبرزها: 1- التشبه بالحيوانات والتعري: فكثير من أوضاع (اليوغا) التقليدية -كما في تمارين ما يسمى (سوريا ناماسكار)- يقوم على الاعتماد على الأطراف الأربعة وتقليد هيئات الحيوانات، وتدعو بعض مدارسها إلى ممارسة التمارين عارياً أو شبه عارٍ، وهذا مناقضٌ لمقصد الشريعة في حفظ كرامة الإنسان وستر عورته. 2- مخاطر صحية ونفسية موثقة: فبعض تمارينها يضر بالصحة البدنية لأغلب من يمارسها، وبعض طرقها الأخرى تقوم على جلوس طويل وخمول وذهول يضر بالصحة النفسية، وقد ثبت أن كثيراً ممن جرّبوا ما يسمى باليوغا العلمية أو الطب السلوكي انتهى بهم الأمر إلى الإدمان على المخدرات، وثبت عقم هذه الطريقة العلاجية وعدم جدواها. 3- قيامها على الخديعة والتدليس في الترويج: فقد اعتمد كثير من مروِّجي اليوغا أسلوب الغش وتزييف الحقائق لجذب أكبر عدد من الناس، حتى زعم بعضهم أن طول مدة الممارسة يضاعف الفائدة المزعومة، وهذا من أساليب الترويج التجاري المجرد من أي سند علمي محكم. 4- ادعاء خوارق موهومة: فقد يُظهر عدد قليل من المتمرسين في (اليوغا) أو الاتجاهات الروحية المنحرفة الأخرى خوارق يخدعون بها الناس، وأكثرها في حقيقته استدراج واستعانة بالجن والشياطين، وهذا من الاستعانة المحرّمة شرعاً بغير الله. وهذه الأضرار العملية والصحّية، حين تُضاف إلى الأصول العقدية المتقدمة، تؤكد من زاوية أخرى أن حرمة اليوغا لا تقوم على جانب واحد فحسب؛ بل تتلاقى فيها الأدلة الشرعية مع المعطيات العملية والطبية والنفسية، وهو ما يزيد المسألة وضوحاً ورسوخاً.


    (اليوغا) في ثوبها المعاصر
    ومن أخطر ما ينبغي التنبيه عليه أن (اليوغا) لم تعد تُقدَّم في المجتمعات الإسلامية غالباً بصورتها الدينية الصريحة؛ بل أُعيد تغليفها بألفاظ جذابة مثل: الاسترخاء، والتأمل، وتفريغ الطاقة السلبية، ورفع الذبذبات، وفتح الشاكرات، وتنشيط البرانا، وعلاج الهالة، والتوازن الداخلي، واليقظة والسلام الكوني! وهذه الألفاظ ليست محايدة في أصلها، بل تنتمي في كثير من استعمالاتها إلى منظومة الفلسفات الشرقية والروحانية الحديثة التي تُعرف عند بعض الباحثين باسم (الفكر العقدي الوافد) أو (الطاقة الكونية).
    • وقد نبّهت د. فوز بنت عبداللطيف كردي في نقدها لعلم الطاقة الباطني إلى أن المقصود بالطاقة في هذه الدورات ليس الطاقة الفيزيائية المعروفة، كالكهرباء أو الحرارة أو الحركة؛ بل (الطاقة الكونية) القائمة على تصورات فلسفية شرقية، تُربط عند أصحابها بـ(الكلّي الواحد) و(الوعي الكامل) و(الين واليانغ)، وتُلبس أحياناً لباس العلم بأجهزة وادعاءات لا تقيس في حقيقتها تلك الطاقة المزعومة. وهذا يبيّن أن الخطر ليس في حركة رياضية مفردة فحسب؛ بل في شبكة مصطلحات ومفاهيم تُنقل إلى المسلم تدريجياً حتى يتقبل أصولاً تخالف التوحيد من حيث لا يشعر.

    الصلة بين (اليوغا) ومفاهيم (الشاكرا والبرانا والكونداليني)
    إن من يطالع الأدبيات المعاصرة لليوغا يجد تلازماً متكرراً بين أوضاع الجسد وبين منظومة (الطاقة)؛ فـ(البرانا) تُعرَّف عندهم بأنها طاقة الحياة، و(الشاكرات) مراكز لطاقة مزعومة في الجسد، و(الكونداليني) طاقة كامنة يُراد إيقاظها من أسفل العمود الفقري حتى تبلغ مراكز عليا يزعمون أنها تورث الاستنارة والانكشاف. وهذه المعاني لا يصح أن تُعامل معاملة المصطلحات الطبية أو النفسية المحايدة؛ لأنها متفرعة عن رؤية عقدية للإنسان والكون والروح، وتقوم على تصورات لا دليل عليها من وحي صحيح ولا من علم تجريبي منضبط. ومن هنا يظهر خطأ من يقول: (نأخذ من (اليوغا) التنفس فقط) أو (نأخذ منها فتح الطاقة بلا عقيدة)؛ لأن التنفس في (اليوغا) الأصيلة ليس مجرد تنظيم هواء داخل الرئتين؛ بل هو في كثير من مدارسها وسيلة للتحكم في (البرانا)، وتوجيهها، وتهيئة النفس للدخول في حالات وعي وتأمل ذات مضمون روحي. وكذلك التأمل فيها ليس مجرد سكون وراحة، بل قد يكون وسيلة للوصول إلى ما يسمونه الاتحاد أو الفناء أو إدراك الوعي الكوني.
    خطورة نقل المصطلح قبل نقده
    ومن مداخل الخلل أن تنتقل ألفاظ (اليوغا) والطاقة إلى بيئات المسلمين دون ترجمة عقدية واعية؛ فيظن المتلقي أن (الشاكرا) كالغدة، وأن (الهالة) كالمجال الكهربائي، وأن (الطاقة السلبية) كالتعب النفسي، وأن (الذبذبات) كالموجات المقيسة في المختبرات، مع أن هذه المصطلحات في خطاب مروجيها تحمل دلالات غيبية وفلسفية لا تثبت بالعلم التجريبي، ولا يجوز أن تُجعل بديلاً عن التوكل، والذكر، والدعاء، والرقية الشرعية، والأخذ بالأسباب الطبية المباحة. والأخطر من ذلك أن هذه اللغة تُضعف حساسية المسلم تجاه الشرك؛ فإذا قيل له: (اتصل بطاقة الكون)، أو (افتح مركز الطاقة)، أو (استقبل النور من الأعلى)، أو (وحّد وعيك مع الوجود)!، لم يستنكر ذلك كما يستنكر السجود لصنم، مع أن المعنى قد يلتقي في أصله مع فلسفة الحلول والاتحاد ووحدة الوجود، وهي مناقضة لأصل الإسلام: أن الله -تعالى- خالق بائن من خلقه، مستوٍ على عرشه، ليس كمثله شيء، ولا يحل في مخلوقاته، ولا يتحد بها شيء من ذاته -سبحانه-.
    (اليوغا) وخلط العلاج بالاعتقاد
    ومما ينبغي إضافته أن تسويق (اليوغا) اليوم كثيراً ما يدخل من باب العلاج النفسي والجسدي، فيقال: إنها تعالج القلق، وتخفض التوتر، وتحسن النوم، وتزيد الصفاء الداخلي، ولا يُنكر أن السكون، والتنفس الهادئ، وتمارين الإطالة، وتنظيم نمط الحياة قد يكون لها أثر نافع في الجملة إذا جُرّدت من المحاذير، لكن الخطأ أن تُحمّل هذه المنافع المحدودة على (اليوغا) بوصفها منظومة روحية، ثم تُجعل ذريعة لتسويق فلسفتها وشعائرها.
    • فالبديل الشرعي ليس رفض الراحة أو الرياضة أو العلاج؛ بل ضبط ذلك بميزان التوحيد؛ فالمسلم يستطيع أن يمارس المشي، والسباحة، وتمارين الإطالة، والتنفس الهادئ، والاسترخاء العضلي، والعلاج الطبيعي، والرياضات الطبية المباحة، دون أن يدخل في أسماء (اليوغا) وطقوسها ورموزها ومصطلحاتها؛ كما إن طمأنينة القلب في التصور الإسلامي لا تُطلب بالاتحاد بالكون ولا بتفريغ العقل من المعنى، بل بذكر الله -تعالى-، قال -سبحانه-: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}.

    ضوابط عملية للمؤسسات والأفراد
    ولأجل حماية العقيدة، يحسن بالمؤسسات التعليمية والتربوية والنسائية والرياضية أن تضع ضوابط واضحة تمنع إدخال (اليوغا) أو الطاقة أو التأمل الشرقي تحت مسميات مخففة وخادعة، ومن أهم هذه الضوابط ما يلي:
    • تجنب اسم (يوغا) وما اتصل به من مصطلحات مثل: الشاكرا، الكونداليني، البرانا، المانترا، الهالة، الوعي الكوني، الطاقة الكونية، توازن الين واليانغ)...إلخ
    • منع الأوضاع ذات الدلالة الشعائرية، ولا سيما تحية الشمس، أو الأوضاع المصحوبة بانحناء تعبدي أو استقبال للشمس أو ترديد عبارات سنسكريتية.
    • استبدال ذلك ببرامج صحية مباحة مثل: تمارين المرونة، العلاج الطبيعي، تمارين التنفس الطبي، الاسترخاء العضلي، رياضة المشي، وتمارين التوازن لكبار السن.
    • اشتراط أن تكون المادة التدريبية خالية من أي مضمون غيبي أو فلسفي أو روحاني غير إسلامي.
    • توعية المدربين والمتدربين بأن تحسين الصحة لا يسوغ استعارة شعائر الأمم الوثنية، وأن المسلم غني بدينه وعبادته وأذكاره وبالأسباب الرياضية والطبية المباحة.

    خلاصة عقدية
    إن خطورة (اليوغا) لا تنحصر في كونها حركات بدنية ذات منشأ أجنبي؛ فليست العبرة بالأصل الجغرافي للرياضة، وإنما العبرة بحقيقتها ومعانيها وشعائرها وما تجر إليه، ولو كانت مجرد إطالة عضلية محضة لما وقع الإشكال، لكن (اليوغا) في أصلها وفلسفتها ومصطلحاتها وطقوسها طريق روحي متصل برؤى وثنية وحلولية، ومن ثم فإن حماية المسلم منها حماية للتوحيد، وصيانة للفطرة، وسد لباب من أبواب التلبيس الذي يدخل على الناس باسم الصحة والراحة والسلام الداخلي.


    اعداد: ذياب أبو سارة

    منقول

    Comment

    • السليماني
      عضو
      • Oct 2008
      • 401

      #3
      " اليوجا " ، أصلها ، وحكم ممارسة رياضتها

      هل يجوز لنا كمسلمات ممارسة رياضة " اليوجا " ، وذلك يعود إلى كونها فى الأصل عبادة هندية ؟ الجواب


      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

      أولاً:

      اختلف النظر في حكم ممارسة رياضة اليوجا عند المعاصرين ، فذهب بعضهم إلى المنع منها مطلقاً ، وذهب آخرون إلى الجواز مطلقاً ، وفرَّق آخرون بين بعض ممارساتها وبعضها الآخر ، فأجازوا ما وافق الشرع ، ومنعوا ما خالفه .

      ولا يُنكر واحد من أولئك – فيما نعلم – أن أصل هذه الرياضة هي من العقيدة الوثنية الهندوسية ، ثم البوذية ، ولذا فإن من أجازها مطلقاً ، قد سلب منها ما يتعلق بالاعتقاد والروح ، وحكم عليها باعتبارها رياضة للبدن ، ومن منع منها فلأصلها الديني ،وللمشابهة بأولئك الوثنيين ، ولضررها على البدن – وأسباب أخرى - ، ومن فرَّق بين نوعٍ وآخر منها : فقوله غير مقبول لعدم صحة ما استثناه من المنع ، ولعدم قدرة الناس على التمييز بين المسموح والممنوع منها .

      فهي – إذن رياضة روحية وبدنية ، ويراد منها ابتداء الفناء ، والاتصال بالله تعالى !!

      جاء في كتاب " اليوجا والتنفس " لمحمد عبد الفتاح فهيم ، ( ص 19 ) :

      اللغة الهندية المقدسة وتعني الاتحاد والاتصال بالله، أي الاتحاد بين الجسم والعقل والله، وهي توصل الإنسان إلى المعرفة والحكمة، وتطور تفكيره بتطوير معرفته للحياة، وتجنبه التحزب أو التعصب الديني وضيق الأفق الفكري وقصر النظر في البحث، وتجعله يحيا حياة راضية بالجسد والروح".

      وفي " المعجم الفلسفي " لجميل صليبا ( 2 / 590 ) :

      اليوغا : لفظ سنسكريتي ، معناه الاتحاد ، ويطلق على الرياضة الصوفية التي يمارسها حكماء الهند في سبيل الاتحاد بالروح الكونية ، فاليوغا ليست إذن مذهباً فلسفيّاً ، وإنما هي طريقة فنية تقوم على ممارسة بعض التمارين التي تحرر النفس من الطاقات الحسيَّة والعقليَّة ، وتوصلها شيئاً فشيئاً إلى الحقيقة ، واليوغي : هو الحكيم الذي يمارس هذه الطريقة .

      انتهى ، وكلا النقلين بواسطة : " مظاهر التشبه بالكفار في العصر الحديث وأثرها على المسلمين " .

      وسيأتي في تعريف اليوغا أنها الوحدة ، أي : اتحاد الإنسان مع الروح ! وهي الروح الكونية ، ويعنون بها " الله " !! ولذلك فإنه يراد بهذه الرياضة أن تكون مجالاً للجمع بين جميع الديانات !

      قال الدكتور أحمد شلبي – وهو من المتخصصين بأديان الهند - :

      وذوبان بوذا في آلهة الهندوس : ليس إلا عوْداً إلى تفكير " الجنانا يوجا " – أي : طريق اليوجا - الذي يرى في كل الديانات ، وفي كل الفلسفات حقّاً ، ولكن هذا الحق ليس سوى ذرة من الحق الأعظم الكامل ، فهذا المذهب لا يَعترض على دين أو فلسفة ، ويرى أن أي دين أو فلسفة ليس هو كل شيء ، وليس هو كل الحق ، ومعتنق هذا التفكير لا ينتمي إلى دين أو مذهب ؛ لأنه يرى أتباع كل الديانات المختلفة إخوة له مهما اختلفوا ، فـ " جنانا يوجا " مذهب يتسع لمعتقدات الجميع ، ويأبى أن يتقيد بقيود أي منها ، ويجب أن نقرر بشدة أن إثارة هذا المذهب والدعاية له ترمي إلى محاربة الإسلام بطريق غير مباشر ، وقد رأيت هذه المحاولات في عدة بلاد ، فالإسلام هو القوة التي قهرت المبشرين المسيحيين ، والبوذيين ، فإذا صرفوا الناس عنه بطريق أو بآخر - ولو باسم " جنانا يوجا " - التي تتسع لكل المعتقدات ، ولا تتقيد بقيود أي منها : فإن هذا كسب لهم عظيم ، وبعد أن يُصرف المسلم عن الإسلام بهذه الحيلة البارعة : يمكن نقله إلى التشكيك ، فجذبه إلى دائرة أخرى ، فليحذر المسلم " اليوجا " ، ومداخلها ، ودعاتها .

      " أديان الهند الكبرى " ( ص 174 ) .

      ونحن نرى أن المنع منها مطلقاً هو الصواب ، وقد وقفنا على كلامٍ كثير حول هذه الرياضة ، وارتأينا تلخيص الكلام عليها من كتابٍ متخصص في حكم هذه الرياضة ، ومن كاتب يوثق بمنهجه واعتقاده ، وهو طبيب يعرف ما يقول عندما ينتقدها حتى من الناحية الصحية ، وهذا المؤلف هو : الدكتور فارس علوان ، وكتابه هو : " اليوغا في ميزان النقد العلمي " ، وقد طبعته دار السلام ، القاهرة ، وكل ما سنذكره لاحقاً فهو من هذا الكتاب ، مع التنبيه على أننا لا نستطيع نقل كل ما جاء في الكتاب ، لذلك سنكتفي منه بتعريف هذه الرياضة ، وببيان حكم الإسلام فيها ، ومن رام التفصيل فليرجع للكتاب .

      ثانياً:

      ما هي اليوغا ؟

      تعني اليوغا : " الوحدة " ، يقول أحد أقطابها : إنها اتحاد الإنسان مع الروح !!

      وتحتوي اليوغا تمارين وطقوساً مختلفة ، ولكن أهمها وأشهرها تمرين يدعى ( ساستانجا سوريا ناماسكار ) ويطلق عليه اختصاراً : ( سوريا ناماسكار ) ، وهو يعني باللغة السنسكريتية : " السجود للشمس بثمانية أعضاء " من الجسم !! وقد حددوا هذه الأعضاء : بالقدمين والركبتين واليدين والصدر والجبهة .

      ويفضَّل لمن يمارس اليوغا أن يكون عاري الجسم ، ولا سيما الصدر والظهر والأفخاذ !!

      وأن يستقبل الشمس بجسمه عند شروقها ، وعند غروبها !! إذا أراد يوغا صحيحة ونافعة ، وأن يثبت نظره ويركّز انتباهه على قرص الشمس ، وعليه أن يتعلق فيه بكليّته ، وهذا يشمل جسمه وجوارحه وفكره ولبَّه !! ، أما إذا كان في العمران ولا يستطيع رؤية الشمس : فقد سُمح له بأن يرسم قرص الشمس أمامه على الجدار !! يقول أحدهم : إذا كان المتمرن صاحب دين ، وخشي الكفر : فلا مانع أن يرسم أية صورة أمامه ويتوجه إليها بكليته !! .

      ومما تضمنّه اليوغا أن تتأمل جسمك مليّاً ، وأن تفكِّر وتنظر في كل عضو من أعضائك ، ويكون ذلك بدءاً من أصابع الأقدام ، وصعوداً إلى الرأس ، عند الاستيقاظ من النوم وقبل مغادرتك الفراش ، وبالعكس من الرأس ونزولاً حتى أصابع الأقدام قبيل النوم ، ولا يجوز أن تنسى أو تنشغل عن هذا العمل الهام !! .

      ومن أراد الاستفادة من اليوغا ينبغي له أن يكون نباتيّاً .

      وعليه أن يردد كلمات معينة في أثناء قيامه بالتمارين ، وبصوت جهوري ، وتدعى هذه الكلمات ( المانترات ) وأشهرها مانترات " بيجا " وهي " هرام ، هريم ، هروم ، هرايم ، هراوم ، هراة " ، وكذلك يردد بعض المقاطع الأساسية في اليوغا مثل : أوم .

      وبالإضافة إلى ذلك لا بد أن يردد أسماء الشمس الاثني عشر ؛ لأن ذلك جزء رئيسي وهام في اليوغا .

      من أسماء الشمس :

      رافا ناماه ... ويعني : أحنيت لك رأسي يا من يحمده الجميع .. !

      سوريا ناماه ... ويعني : أحنيت رأسي لك يا هادي الجميع .. !

      بهانافي ناماه ... ويعني : أحنيت رأسي لك يا واهب الجمال .. !

      سافيتر ناماه ... ويعني : أحنيت رأسي لك يا واهب الحياة .. ! إلخ .

      ويدّعون أن في هذا الترداد فائدة وأية فائدة !!

      يقول بعض من مارس اليوغا : إنه يستيقظ الساعة الثالثة والنصف صباحاً ولا يزال يقوم بتمارين اليوغا وصلواتها الخاصة حتى الساعة السادسة والربع ، وفي المساء يفعل ذلك من الساعة السادسة وحتى السادسة والنصف .

      وهكذا يقضي ثلاث ساعات وربع الساعة كل يوم في اليوغا ، ويقول : إن بعضهم يقضي أكثر من ذلك ، ويدَّعون أنه كلما قضيت وقتاً أكبر : كانت الفائدة أعم وأعظم .

      " اليوغا في ميزان النقد العلمي " ( ص 13 – 18 ) .

      ثالثاً:

      حكم الإسلام في ممارسة اليوغا

      وخلاصة القول : أنه لا يجوز للمسلم أن يمارس اليوغا البتة ، سواء أكانت ممارسته عن عقيدة ، أو عن تقليد ، أو كانت طلباً للفائدة المزعومة ، ويرجع ذلك لأسباب نستنتجها مما سبق ، والتي نلخصها فيما يلي :

      1. كون اليوغا تمس عقيدة التوحيد ، وتشرك مع الله سبحانه وتعالى معبوداً آخر سواه ، لما فيها من سجود للشمس ، وترديد أسمائها .

      يقول تعالى : ( قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به ) الرعد/ 36 ، ويقول أيضاً : ( لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ) الزمر/ 65 .

      2. لأن فيها تقليداً للوثنيين ومشابهة لهم ، ويقول صلى الله عليه وسلم : ( مَن تشبَّه بقوم فهو منهم ) رواه أحمد وأبو داود والطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما .

      3. لأن بعض تمارينها تضر أغلب الناس ، وتؤدِّي إلى عواقب ومخاطر صحية لديهم .

      وبعض طرقها الأخرى جلوس معيب ، وخمول ، وذهول فقط ، وهذا أيضاً يضر من الناحية الصحية والنفسية ، يقول صلى الله عليه وسلم : ( لا ضرر ولا ضرار ) رواه أحمد وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما .

      4. لأن فيها إضاعة للوقت بما لا يَرجع على صاحبه إلا بالأذى والثبور في الحياة الدنيا ، والويل والقنوط في الحياة الآخرة ، يقول الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم : ( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه ، وعن علمه ما فعل فيه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ، وعن جسمه فيم أبلاه ) رواه الترمذي عن أبي برزة .

      5. لأنها دعوة فاضحة إلى التشبه بالحيوانات ونكس عن الإنسانية ، مثل : تبني العري ، الاعتماد على الأطراف الأربعة في أغلب تمارين ( سوريا ناماسكار ) ، والوقفة الخاصة في التمرينين الثالث والثامن .

      6. لأن كثيراً ممن حاولوا ممارسة المسماة " اليوغا العلمية " أو " الطب السلوكي " تردوا في هوّة المخدرات ، وغطسوا في مستنقع الإدمان ، وقد ثبت عقم هذه الطريقة العلاجية وعدم جدواها .

      7. لأنها قائمة على الكذب والتدجيل ، وقد اعتمد مروِّجوها الغش وقلب الحقائق في أثناء نشرها والدعاية لها ، وذلك لجذب أنظار أكبر عدد من السذّج والبسطاء ، وجرف كثير من ضعاف الإيمان .

      8. لأن عددًا قليلاً من المتمرسين في اليوغا ، أو بعض الاتجاهات الغامضة والمنحرفة الأخرى قد تظهر على أيديهم خوارق للعادة يخدعون بها الناس ، وهي في أغلبها إنما يستخدمون شياطين الجن كما في الاستدراج والسحر وغيره ، وهذا حرام في الإسلام .

      9. كون أكثر الوصايا التي يوصى بها دعاة اليوغا : وصايا ضارة ، ومؤذية للإنسان، والتي منها :

      أ. العري : وما يسببه من أمراض بدنية ونفسية وجنسية وحضارية .

      ب. تعريض الجلد للشمس : وقد رأينا مضار ذلك ، ولا سيما عندما يكون التعريض للشمس طويلاً .

      ج. تركيز النظر إلى قرص الشمس ، وقد مرّت أخطاره الشديدة على العين .

      د. التشجيع على الحمية النباتية التي ما أنزل الله بها من سلطان ، وقد مرّ تفنيدها .

      " اليوغا في ميزان النقد العلمي " ( ص 84 – 86 ) .

      والله أعلم
      المراجع

      close المصدر:


      الإسلام سؤال وجواب

      Comment

      Working...