سؤال محرج الى طالب الحقيقة.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب الحقيقه مشاهدة المشاركة
    الاخ ناصر التوحيد: تقول العبادة لتيسير مصالحنا.
    اتفق معك..انت تتعبد لانك تشعر بان عبادتك سترضى القوة اللتي تؤمن بها ,وعندما ترضى ستيسر لك مصالحك..
    هل هذا الذي اختزلته من كل كلامي عن العبادة !!

    اعيد لك باختصر :
    في تادية العبادات تقرب الى الله لاننا بقيامنا بها وأدائنا لها نكون أقررنا واعترفنا بعبوديتنا لله وبطاعتنا له وحبنا له سبحانه
    وعبادة لله شكر عملي منا لله على نعمه علينا وتسخيره الكون لنا وتوفيره لنا كل ما نحتاجه في الحياة
    الشكر العملي والقولي عبادة .. وقيامنا بهذه العبادة موجبا لتحصيل الزيادة في النعم
    نحن المحتاجون الى الله ونحن الفقراء الى الله
    طهارة وغذاء للروح ..
    تهذيب للنفس
    فكل العبادات، من صلاة وصيام وحج وزكاة وقيام ليل وذكر وتسبيح ودعاء ... لها فوائد دنيوية .. ولها فوائد أخروية طبعا ..
    الحقيقة عند كل مدرك وفاهم لحقيقة الانسان والحياة انه لو لم يرشدنا الله الى ان نعبده .. لقمنا نحن بعبادته من نفسنا ولو لم يطلب الله منا عبادته


    وكانها بشر ترضى وتزعل,
    ليس كأنها بشر ..
    بل هذه هي صفات واجبة الوجود في الاله القادر
    فالاله يرضى ويغضب ويحب ويكره ويعفو ويسامح ويعاقب وينتقم ..الخ


    وليس لها عمل غير متابعتي ومتابعتك بسجل وتدون طوال الوقت.
    هذا كلام عته
    فمن يدبر امور الاكوان والبشر وسائر المخلوقات
    من الذي يستجيب لدعاء وتوبة المسيء سواء كانت في الليل او النهار
    من الذي يلطف بالناس على مدار اليوم بكامله وما يمكن ان يحدث فيه للناس

    فان كانت هذه غايتها كما تزعم..الم يكن من الاهدأ لها ان لا تخلقنا اصلا اذن؟ ماهذا الهم اللذي القت به على نفسها؟ هل شعرت بالملل وفعلت ذلك؟ يا اخي لماذا تقولون الباطل على الخالق؟ارى الخالق برئ مما تدعون
    هذا كلام عته بالفعل
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • كلمات 12
      عضو
      • Jan 2008
      • 113

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة


      نحن المحتاجون الى الله ونحن الفقراء الى الله
      طهارة وغذاء للروح ..
      تهذيب للنفس

      أخي ناصر التوحيد
      تكلمهم عن غذاء الروح.. وهم لا يعترفون بوجود الروح أصلا
      وتهذيب النفس .. أكيد هيقولك برضه لا يوجد شئ اسمه نفس !

      ___________________________________

      Comment

      • عبد الواحد
        محاور
        • May 2005
        • 2498

        #18
        الزميل طالب الحقيقة تقول,
        بخصوص الاسلام ,انظر قول زميلك ان هم الا يظنون في موضوع التطور الديني لدى الانسان
        ثم تنقل الأحاديث التي ذكرتها بنفسي في المداخلة التي تجاهلتها. رقم 9
        الأخ إن هم إلا يظنون جزاه الله خيراً قال في نفس الإقتباس (هذا التطور الذي تراه) أي الذي تراه أنت لا يتعارض مع الأحاديث
        لكن الذي لا تراه يا عزيزي هو الفرق بين:
        1- التطور الحتمي إلى الإلحاد الذي تدعيه. بمعنى أن إلهك لو خلق القرون الأولى هي الأخيرة لأصبح الأحسن هو الأسوأ والعكس بالعكس.
        2- وبين اختيار الله بعلمه المسبق زمن ومكان كل شخص قبل خلقه.. فشاء أن تقوم القيامة على شرار الناس ليس بسبب التطور الحتمي التي تدعيه بل بسبب إرسال الله لريح تقبض نفس كل من في قلبه ذرة إيمان.. وأعطيتك هذا الحديث الذي تجاهلته:
        يقول رسول الله في آخر الحديث: (ثم يبعث الله ريحا كريح المسك ، مسها مس الحرير ، فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته ، ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة) صحيح http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=8289

        خلطك الثاني هو في اعتقادك أن أفضلية القرون الأولى تعني عدم انتشار الإسلام! وأعطيتك حديك آخر يثبت خطأك فهمك: قال رسول الله (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين ، بعز عزيز ، أو ذل ذليل ، عزا يعز الله به الإسلام ، وذلا يذل الله به الكفر )) صححه الألباني : http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=7145

        ثم سألتك :
        1- هل قبض الله لأرواح المؤمنين هو ضمن ما تدعيه من تطور فكري ؟؟؟؟ لم تجب
        2- هل إله اللادينيين يختار مكان وزمان كل شخص أم ليس له عمل مسبق فيخلق كيفها اتفق ثم ينتظر ماذا تكون النتيجة؟
        الان نعود للموضوع:كيف يسمح الخالق بتطور فكري يقود بالنهايه الى نكرانه؟ماهي حكمه الخالق اذن؟
        أنت زورت في السؤال .. أعيد: كيف يخلق الله الإنسان بحيث يكون تطوره الطبيعي يقوده حتماً إلى إنكار الخالق؟ لم أسألك عن ( سماح الله لحدوث تغييرات في المجتمع ما تقود الى الإلحاد) بل سألتك عن (خلق الله لطبيعة بشرية إن وافقت فطرتها تقودها حتماً إلى الإلحاد) كما تدعي.
        اتفق معك بان الغريزه الاساسيه( basic instinct) تقود الانسان الى ادراك وجود قوه متحكمه خالقه
        وبما أن الفطرة تقود إلى الخالق فمن الطبيعي أن لا يكون التطور الحتمي هو الخروج عن تلك الفطرة. ها أنت هدمت كل كلامك السابق في موضوع (التطور الديني لدى الإنسان)
        ثانيا: انا اتفق معك بان العباده احتياج انساني,لكن اختلافي هنا بانه ليس غريزي, فهو نتاج تطوري فكري,فهذا الانسان يريد ان يتذلل باقصى الاشكال لهذه القوه المتحكمه كي ترضى عنه وبالتالي ستشمله بما هو خير وتجنبه مماهو سوء
        وها أنت تناقض نفسك بشكل غريب !!
        1- من جهة تقول : الأصل في الإنسان أن غريزته تقوده إلى الإيمان بالله. لكن التطور الفكري هو الذي يقوده إلى الإلحاد.
        2- ومن جهة أخرى تقول : أن الأصل في الإنسان انه لا يحتاج إلى العبادة .. لكن التطور الفكري جعله يحتاج إلى العبادة.
        أقرأ السطرين السابقين وأنت تصاب بالحول !
        في الأصل الإنسان الموافق للفطرة المؤمن بالله لم يكن عابداً لله .. لكنه عندما تطور فكرياً أصبح ملحداً وعابداً لله !!! كيف؟؟

        بخصوص كلامك الطويل ووصفك لغضب الطبيعة وإرضائها فهذه تنطبق على من يعبد الطبيعة ذاتها كالبراكين والنار ... أما إذا كان الشخص يعبد خالق الطبيعة حينها اتفق معك ان الله يبتلي الإنسان بالطبيعة مصداقاً لقوله تعالي: ( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ )
        اذن القول بان ما يصيب الانسان من سوء,,هو لان الخالق يقصده شخصيا بذلك,,ولد احتياج الانسان للعباده,واعطى الصبغه المزاجيه على هذه القوه المتحكمه الخفيه
        وهذه الحالة أي الخوف والرجاء ليسا نتيجة تطور فكري كما تدعي بل هي فطرة في الإنسان منذ البداية.والسؤال الآن من خلق في الإنسان تلك الفطرة؟ ستقول الله ! إذاً الخوف والرجاء خلقه الله في الإنسان لحكمة وغاية ومع ذلك انت تقول انك غير ملزم بتلك الغاية (أي العبادة) وهذا هو عين الجحود.

        ثم تكتب فقرة طويلة أخرى ملخصها: انك كإنسان جزء من مرحلة طويلة من التطور في الكون وأنك لا تدري كل غاية من خلقك لأنك ستموت قريباً وتبقى الطبيعة بعدك! الجواب: لكن يكفيك ان تدرك الغاية التي ذكرتها لك قبل قليل وستتصف بالجحود بمجرد مخالفة غاية واحدة أدركتها ومن أجلها خلقك الله.

        ثم تقول انك غير مستهدف بالكوارث الطبيعية .. وهكذا تناقض كلامك السابق لأنك اعترفت أن الله خلق في الإنسان الخوف والرجاء إذاً الله أرادك أن تكون معنياً بأي ظاهرة طبيعية تحمل الخير أو الشر لك.

        ثم تحدثت عن حيرتك هل الله يريد إسعادك بالخير الذي تلقاه في الدنيا ام يريد شقائك بالشر؟ وستضل في حيرة إلى ان تؤمن بقوله تعالى (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) فلن تجد رداً منطقياً على تساؤلاتك غير الآية السابقة. إذاً اللادينية هي فكر لا يرد على ابسط التساؤلات المتعلقة بواقعنا اليومي.

        ثم تحدثت عن عدم جدوى مناجاة الإنسان ودعاءه لقوى الطبيعية الخاضعة لقوانين غير مزاجية.. لكن من قال لك أن الله أراد أن تدعو أحد خلقه ؟ لاحظ انك غفلت أن تلك الطبيعية الغير مزاجية هي أيضاً غير عاقلة ومع ذلك هي خاضعة لقوانين لا تصدر إلا من مبدع ذكي. إذاً من الطبيعي ان ندعوا خالق السنن ولا ندعو من هو خاضع لها.. وحين ندعوا الله ليس بهدف رد القضاء بل للطف فيه لإيماننا أن (الشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً).

        ثم تقول عن الكوارث:
        (فتصويرها بأنها تشفق وينفطر قلبها هو تصور بشري لهذا الغريق اللذي يتصور هذه القوه المتحكمه كما يرى نفسه..)
        أتفق معك أن هذا خطأ وأن الله لا يريدك أن تتصور ذلك وبالتالي دعاء غير الله هو مخالف للفطرة التي فطرك الله عليها والتي اعترفت أنها تقودك إلى الإيمان بوجود الله وليس الإيمان بوجود أرواح في البراكين! وهذا مصداق لقوله تعالى:
        الروم {30} فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
        . إذاً عبادة الله هي (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا)
        . هل تتغير تلك الفطرة؟ لا : ( لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ )

        فيما يلي دليل أن كل لاديني هو وثني:
        الا يعتبر وجود الاكل والماء لدينا نعمه من نعم هذه القوة وعلينا الشكر لذلك؟
        كلا..لان كلمة (نعمه) هو مصطلح بشري100%.لان المنعم هو من وجب الشكر له او على الاقل عدم اجحاد نعمته..وان من وجب الشكر له,كان بالضروره مزاجيا(يرضى ويغضب ويبكي ويفرح الخ).
        أولاً: أنت الآن من يقوم بعملية إسقاط وليس نحن. الدليل في اعتقادك التالي:
        (بما انك تدرك معنى النعمة وبما انك مزاجي وتبكي ..) إذاً (لابد ان يكون الله مثلك يبكي إذا كان يدرك معنى النعمة مثلك) !!!
        من أين جئت بهذا الاستنتاج؟ من هواك حيث أدعيت أن كل ما يدرك مفهوم النعمة لابد ان يكون مثلك في كل طباعك.
        ثانياً: أنت في ورطة كبيرة لأنك تدعي أن الله لا يدرك معنى النعمة ومع ذلك خلقك أنت العبد الضيف تدرك ما لا يدركه.
        ثالثاً: إن تراجعت عن قولك السابق وقلت أن (رب اللادينيين) يدرك معنى النعمة لكنه غني عنها.. تعترف بما قاله لك الإخوة منذ البداية أن الله أوجب علينا الشكر وهو الغني.
        رابعاً: إذا كنت تعتقد ان إله اللادينيين لا يرضى ولا يغضب إذاً هو صنم خلق من هو أرقى وأكثر إدراكاً منه.
        ولان القوة المتحكمه ليست بالمزاجيه كما اثبتنا اعلاه, كان المصطلح (نعمه) بشري المصدر والاستعمال..
        هنا تثبت انه لا فرفق بينك و بين من يؤمن بالوهية الطبيعة .. لأنك كنت في الأصل تتحدث عن الزلازل و ليس عن رب الزلازل. اقتباسك الأخير يدل انك جعلت الزلزال والله واحد وهذه هي الوثنية التي إتهمتك بها منذ البداية. لا يمكنك أن تجرد الله من الإدراك بسبب افتقار الزلازل للإدراك إلا إذا كنت تخلط بين الطبيعة الصماء ورب الطبيعة...

        ثم تكتب فقرة طويلة أخرى تنوح فيها وتتساءل عن النعمة أين ذهبت عندما مات الناس في المجاعات... إذاً مازلت في حيرة لا تدري لماذا أنت في هذه الدنيا ولا تدري أن (الشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) ولن تجد رداً آخر على تساؤلاتك .. فكل ما تفعله هو اتهام لإله اللادينيين بالتناقض لانك ترفض مبدأ الامتحان بالخير والشر في الدنيا حتى لا يقودك إلى مبدأ الحساب الذي يأتي بالضرورة بعد الإمتحان. فتأمل:
        هوى اللاديني: لا يريد أن يُحاسب,
        وهذا يقوده إلى رفض مبدأ الامتحان بالشر والخير في الدنيا,
        وهذا يجعله في حيرة كيف يفسر الخير و الشر الذي يصيب الناس في الدنيا,
        فقبل ان يكون ربه متناقض ..

        حالة نفسية صعبة هي الى الإلحاد أقرب.. حائر لا يدري كيف أن الله الذي يعتقد انه لا يدرك معنى النعمة والشكر خلقه مدركاً لهما .. ولا يدري لماذا الله يصيبه تارة بالخير وتارة بالشر ... ولا يدري كيف أن هذا الخالق المبدع خلق هذا الكون عبثاً في نظره. بل أكثر من ذلك يا عزيزي عند حديثك عن الله أنت حتى لا تميز بينه وبين مخلوقاته فأسقطت صفات المخلوقات على الخالق.
        فتارة تقول: أن الله لا يغضب ولا يرضى لان الزلزال ظاهرة طبيعية غير مخيرة..
        وتارة تقول: إذا كان الله يدرك -مثلك- معنى النعمة والشكر والصبر فلابد أن يكون مثلك في كل شيء فيبكي مثلك الخ...
        إذاً أنت من يسقط مفهومك القاصر كإنسان على الله ثم تتهم غير بذلك الإسقاط !
        سيقول البعض عدم مؤاخذة القوة لمن يشتمها, بالعقاب هو لانها صبوره وتمتحنه:
        هذا ايظا تصور بشري.الصبر صفه بشريه وليست صفة لقوة متحكمه..مثلا بالفيزياء.اي قانون تخالفه سيعاقبك فورا.لان القانون امر مطلق.اذا رميت نفسك من ارتفاع,ستسقط ارضا.لن يصبر عليك قانون الجاذبيه ويعطيك فرصه لعلا تراجع نفسك..القانون لايعرف الصبر.الصبر صفه بشريه..
        أولاً: صحيح أن الطبيعة لا تعرف الصبر ويستحيل أن تصبر الجاذبية عليك.. وكذلك الحاسوب فهل هذا يعني أن مصممه لا صبر له؟ بمنطقك العجيب يمكنك أن تستنتج أن الإنسان لا صبر له ولا مشاعر من خلال دراستك لتصرف الحاسوب الخالي من المشاعر فنقول أن الإنسان لا يرضى ولا يغضب ولا يدرك للنعمة ولا للشكر معنى ولا يدري ما الإيمان .. سنستنتج كل ذلك بالنظر الى الحاسوب بنفس المنطق الذي به نفيت صفات الله لأنك لم تجد للبركان إدراك ولا أخلاق ولا غضب و لا رضا...
        ثانياً: بما أن الطبيعة لا تتصف بالصبر وبما انك تعتقد أن الله لا يدري ما هو الصبر .. فكيف ظهرت صفة الصبر فيك كإنسان ؟؟؟
        هذا سؤال محرج آخر لا تنسى أن ترد عليه! كيف ظهرت فيك صفات لا يدركها الخالق وأبتدع مفهومها المخلوق كما تدعي ؟؟؟
        .فاذا كانت القوة المتحكمة مزاجيه وتغضب وتعاقب من يسبها,توجب عليها اذن معاقبة كل من يسبها .وليس ان تمهل احدهم فرصه والاخر لا..ان القول باعطاء مهله يجعل من قانونها العوبه
        دليل آخر على وثنيتك يا عزيزي. فأنت تخلط مرة أخرى بين الله وتصرفه مع الإنسان و بين الطبيعة الصماء التي لا تعرف مشاعر ولا تمهلك قوانينها. تماما كما تخلط بين تصرف الحاسوب وتصرف مصممه.. ولله المثل الأعلى.
        .فالانسان استنتج بان القوة المتحكمه هي مزاجيه من خلال مشاهداته.مثلا زيد من الناس اساء بالقول لهذه القوة ولم يشكرها,وبعد مرور دقيقه لوحظ اصابته بعقوبه ما ومات.فجزم الناس هنا بان هذه القوة اذن هي فعلا مزاجيه.
        هذه الطائفة من الناس التي تعبد غير الله لا تختلف عنك لانها مثلك تخلط بين خالق الطبيعة والطبيعة نفسها.
        مجرد استثنائها شخصا واحدا على الاقل,كان كفيلا باثبات بطلان قانون عقوبتها بمشاهدة زيد وانها لم تكن المسؤوله اذن وانها غير مزاجيه بهذه الحاله..
        جميل عندما يكتب اللاديني مطولة ليهدمها بسطر واحد في آخر كلامه. إذاً بمجرد استعمال العقل الذي خلقه الله فيك يمكنك أن تعلم أن الطبيعة لا حول لها ولا قوة.. وان كل ما قلته من قبل هو تصرف الحمقى من الناس.. لذلك:
        1- لابد للإنسان العاقل الموافق لفطرته التي فطره الله عليها.. لابد أن يصل إلى ضرورة عبادة الله وحده وإن جهل الكيفية.
        2- ولا بد أن يقوده عقله المدرك أن الطبيعية لا تدرك معنى الصبر ولا النعمة .. وبالتالي إدراكه لهما لم يأتي من الطبيعة بل من الخالق.
        3- ولابد أن يقوده عقله أن الخالق لا يمكن أن يخلق ما لا يدركه.. إذاً النعمة والشكر ليس مفهوم إنساني لا يدركه الله كما تدعي !
        باختصار:
        ادراك الخالق امر فطري... التعبد لخالق نتاج تطوري فكري ..وخالقي ليس بالناقص,ولانه كذلك سمح بالتطور الفكري الى الالحاد
        وها أنت تناقض نفسك مرة أخرى !!
        1- من جهة تقول: الأصل في الإنسان أن غريزته تقوده إلى الإيمان بالله. لكن التطور الفكري هو الذي يقوده إلى الإلحاد.
        2- ومن جهة أخرى تقول: أن الأصل في الإنسان انه لا يحتاج إلى العبادة .. لكن التطور الفكري جعله يلجأ إلى العبادة.
        بعبارة أخرى: (الإنسان الموافق للفطرة المؤمن بالله لم يكن عابداً لله) .. لكنه (عندما تطور فكرياً أصبح ملحداً وعابداً لله في نفس الوقت) !!!
        الصراح طالب الحقيقة يذكرني بـ(خلف خلاف المحامي) لا ندري الآن هل التطور لطبيعي للفكر يقود حتماً للإلحاد ام للعبادة؟

        لا تنسى انك تلاعبتَ في أصل السؤال: (كيف يخلق الله الإنسان بحيث يكون تطوره الطبيعي يقوده حتماً إلى إنكار الخالق؟)
        فتحول بقدرة قادر إلى : (كيف سمح الله لحدوث تطور في مجتمع ما يقود إلى الإلحاد)

        ملاحظة: التطور هو الانتقال من طور إلى طور وليس الارتقاء بالضرورة. وأظنك لم تعد تقول أن الإلحاد هو الفكر الأرقى, فلا يمكن ان يكون الفكر الأرقى مخالف للحق الذي تؤمن به. ثانياً إذا أردت إلغاء عبارة (تطور حتمي) من السؤال حينها لن يعود لتكهناتك المستقبلية أي معنى.

        تحياتي..
        Last edited by عبد الواحد; 02-16-2008, 10:08 AM.

        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #19
          مثلا زيد من الناس اساء بالقول لهذه القوة ولم يشكرها,وبعد مرور دقيقه لوحظ اصابته بعقوبه ما ومات.
          حسب فهمك الشاذ هذا ..معناته لن يبقى بشر حيا ..ومعناته ان الله عز وجل لا يعطي فرص اخرى للانسان كي يتوب ويرشد ويعود الى الحق والصواب
          لكن عليك ان تعلم ان هذا الامر من رحمة الله بالناس .. فمن رحمة الله أنه لا يؤاخذنا بذنوبنا، قد يؤجلنا إلى وقت، يمكن أنا أذنبت ذنبا الآن ، ويمكن واحد ييجي يقول اليوم أنا سرقت مثلاً أشوف ما أصابني شيء.. ليس شرطا الآن، قد يؤجل، قد يؤجل الأثر هذا يمكن بعد سنة، يمكن بعد 20 سنة قد يكون، لأن الله عز وجل لا يغادر صغيرة ولا كبيرة، فلهذا القرآن يصرح أنه: (ولو يؤاخذ الله الناس) طبعاً ليش هذا، لأنه إذا كان الله عز وجل يريد يؤاخذ كل إنسان بذنبه ترى ما يبقى أحد على وجه الأرض ، لأن كل الناس مذنبون، وعصاة، او مكذبون بنعم الله، وجاحدون لنعمه عز وجل، إذا أراد الله عز وجل أن يؤاخذ الناس بذنوبهم، يعني ما راح تمضي عليك سنة أو سنتين إلا أنت منقصف عمرك، لكن الله عز وجل من رحمته، من لطفه، يمهل ولا يهمل , بس لا يغرينا هذا اللطف وهذه الرحمة وهذا العفو الإلهي بالاستمرار في المعصية
          (ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى)، إلى وقت، حتى يأخذهم بعدين، بس لهم وقت محدد، يؤخره، خليه لعله يرجع هذا ، لعله يتوب، يرعوي، يتنبه من غفلته، إذا ما رجع له أجل (ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون)
          وقال عز وجل: (ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا)
          وقال عز شأنه: (وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب)، فالعذاب مؤخر، أنت لا تفهم أن الذنب الآن ما لقيت أثره يعني راح، لا، لك عذاب ينتظرك على هذا الذنب، وهذا الذنب له أثر، و(لكل ذنب أثر) , قد ياتي هذا عقب شهر، أو عقب سنة، أو عقب 20 سنة، وقد يأتي حتى بعد الموت، فالأثر موجود , لأن(لكل ذنب أثر) .

          فعدم أخذ الله الناس بذنوبهم، وإمهالهم رغم استحقاق العذاب، تفضلاً وكرماً منه سبحانه .. فالله تعالى يدفع عنا النتائج المترتبة على أعمالنا، ليفتح لنا آفاقاً جديدة من إمكانية تصحيح المسار.

          فليس المشكلة في الخطأ , الكل يخطئ ولكن المشكلة في من يستمر بالخطأ ..
          فبدل ان تتكلم في اشياء لا تفهمها ولا تفهم الحكمة فيها .. روح اسأل نفسك لماذا لا تعترف بالخطأ ..ولماذا تستمر على الخطأ .. وتصر عليه .
          فالعاقل يعترف مباشرة أو بعد تدبر بالخطأ الذي وقع منه ..
          يعني حاول بداية ان تكون بين هذا وذاك ..
          وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
          حتى تتجاوز هذه المحنة النفسية التي تعيشها
          وهذا يتطلب منك ان تراجع نفسك الان قبل ان تراجعك هي بعدين .. وان تلوم نفسك الان قبل ان تلومك نفسك بعدين .. فنفسك لن تتركك اذا اوردتها الهلاك ..
          Last edited by ناصر التوحيد; 02-16-2008, 06:05 PM.
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            انا اتفق معك بان العباده احتياج انساني, لكن اختلافي هنا بانه ليس غريزي, فهو نتاج تطوري فكري
            كيف ولماذا تنكر ان العبادة كما انها احتياج انساني ... فهي ايضا استجابة لغريزة مزروعة في داخل الانسان وفي فطرة الانسان وهي غريزة التدين .
            انت تقول ان :
            الانسان يريد ان يتذلل باقصى الاشكال لهذه القوه المتحكمه كي ترضى عنه وبالتالي ستشمله بما هو خير وتجنبه مماهو سوء
            ولكن فاتك الفهم والادراك لانك لا تفهم ولا تدرك ان الانسان العابد لله عمليا هو يرضي نفسه أيضا بقيامه بهذه العبادة ..وهو يشبع حاجة غريزية فيه ..
            فلم اسمع من واحد انه بعد ان عبد الله اصابه قلق وقلة راحة .. بل العكس فالذي نعرفه وندركه تماما ان الانسان بعد ان يعبد الله باي نوع وشكل من اشكال هذه العبادة المقررة من الله .. تصيبه الطمأنينة ويصل بادائها الى الراحة العقلية والنفسية التي ينشدها كل انسان عاقل وسويّ .

            فهو بذلك يرضي ربه ويرضي نفسه ويشبع مطالب روحه الظمآى للروحانيات والتي العبادة جزء منها
            فهلا ادركت بعض هذه الفوائد المتتابعة في العبادة
            ام انك تحولت الى حجر فاقد لهذه المشاعر وغير ساع لتحقيقها لروحك ولنفسك
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #21
              المصطلح (نعمه) بشري المصدر والاستعمال..
              هل تتكلم عن مصطلح النعمة أم عن مصطلح تصلب الشرايين !!
              فدعك من الخلط واللخبطة
              من اوجد الماء ووفره لك وللناس لتشرب وتغتسل ؟
              من أوجد الهواء ووفره لك وللناس لتتنفس وتنتعش ؟
              فالله هو المنعم عليك وعلى الناس بان اوجد لهم الماء والهواء ..
              وقس على ذلك كل نعم الله .. النوم نعمة إلهية، الليل والنهار نعمة إلهية، وهكذا
              وعلى قمة هذه النعم الالهية يتربع الايمان ودين الاسلام والهدى
              واذا انت فاقد لنعمة الايمان ودين الاسلام والهدى .وهي من نعم الله على الانسان وعلى البشرية
              فالله مصدر النعم والله مبدي نعمه حتى قبل استحقاقها .. ويكون الشكر الانساني في مقابل النعمة الإلهية
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • طالب الحقيقه
                عضو
                • Jan 2008
                • 67

                #22
                اولا:لايوجد تطور حتمي
                ثانيا: انت من استعمل هذا المصطلح في سؤالك.اللذي انا غير مؤمن بنصه,,ولهذا وضعته بطريقه اخرى
                ثالثا:نص سؤالك انت وضعته بناءا على مداخله لي سابقه اقول فيها(الالحاد هو النتاج التطوري الجديد ليومنا هذا)ففسرته بالحتميه..
                رابعا:التطور الديني حصل على هذا الشكل:
                1- الانسان يدرك بغريزته وجود قوه متحكمه اعلى منه..(انتهى الى هنا تعريف الغريزه)
                2- تطور تفكير الانسان بحكم مشاهداته في الطبيعه والام الحياة,الى مفهوم التملق الى هذه القوه التي يدركها بالغريزه.والتملق تعززت جدواه المزعومه بتجارب ولهذا ترسخ..افرازات هذه التملق شئ يسمى(العباده)..اذن الى هنا وصلنا لنتيجه كون العبادة نتاج تطوري
                3- تطور تفكير الانسان ايظا بحكم ازدياد خبراته وعلمه الى مفهوم(نكران هذه القوة)(او نكران التملق والعباده)
                هذه المراحل الثلاثه تفسر انتقال الانسان من متملق الى لامتملق(من عابد الى لاعابد)عبر رحلة البشر من غابر الزمان لليوم(الادينيه)اذ كان ديني واليوم لاديني
                وايظا هذه المراحل الثلاث تفسر انتقال الانسان نفسه خلال حياته من الغريزه الى التملق للقوة المتحكمه وربما الى انكارها بنهايه المطاف..وهذا كله يعتمد على تطور خبراته وكيفية تفسيره للمشاهدات...
                اذن عندما اولد انا اما ان اتطور الى:
                1- عابد لقوة ما(الله,بوذا,الطبيعه الخ)
                2- او الى منكر للقوه وغير عابد,او مؤمن بالقوه وغير عابد
                ليس هناك حتميه..

                خامسا: ماهي الاسباب اللتي تؤدي الى نكران القوه؟هذا تناقشه مع ملحد

                سادسا: ماهي الاسباب اللتي تؤدي الى نكران التملق والعباده؟هذا موضوعي ونعود من جديد
                1- الغريزه اللتي تخبرنا بوجود قوة متحكمه لاتخبرنا بالتملق لها..مفهوم التملق يحتاج مشهدات وتجارب كي يتبناه الانسان
                تفسير المشاهدات يختلف حسب من انسان الى انسان:
                انت تقول الزلزال ارسلته القوة لانها غضبت
                انا اقول ارسلته لانها رسمته بقانون وهي لاتغضب
                هذا الاختلاف بالتفسير ادى الى وجود متملق وغير متملق

                سابعا: اين ادعيت انا بان الانسان اذا وافق غرائزه الحد؟!
                اكرر,اذا وافق الانسان غرئزه ,آمن بوجود قوة متحكمه
                اذا وافق الانسان غرئزه,جامع كيفما يشاء
                اذا وافق الانسان غرائزه,عادى اقرانه
                هنا ياتي توظيف الغرائز في ضوء الخبرات..
                زيد تنصل لغريزته والحد
                طالب الحقيقه سلم بها,لكنه لم يتطور لمفهوم التملق
                الاخ عبد الواحد سلم بها,وتطور الى مفهوم التملق
                اذن الانسان تطور الى ملحد,غير عابد,عابد

                الان انت تقول: القوه المتحكمه,هي اللتي اوجدت بنا التملق لها كفطره!!!!!!!!!!(الخوف والرجاء),لذا وجب علينا التملق اذن
                اشهد الجميع ,اذا اثبتت لي بان التملق فطري,ساسلم الان فورا
                لايازميلي,التملق لم يكن غريزي,التملق نتاج تجارب
                مثال: شخص شيعي قام بانفاق 10الاف دولار بصناعة مضيف يأكل منه زوار الحسين بزيارتهم لاربعينيه الامام الحسين.فبعد انقضاء الاربعينيه,كسب بنفس السنه 20الف دولار من اعماله التجاريه,ففسر رزقه وتوفيقه هذا العام,بسبب رضا الامام الحسين عنه وهو اللذي وفقه لذلك فذبح كبشا ووزعه فداءا للحسين.اي تعزز التملق هنا وهكذا..انت وانا سنفسر توفيقه مكسبه المادي بانه صدفه ونحن نعتقد بانه كان سيكسب ال20الف دولار بالحالتين,سواء صنع المضيف ام لم يصنعه)اذن التملق والعباده نتاج تفسير مختلف بين الناس على المشاهدات.
                ثامنا: انا لم ادعو الطبيعه.انا دعوت القوة المتحكمه بالطبيعه,وهذا خالقي.لن يستجيب لدعوتي.لانه ببساطه قد قرر لي مصيري.فان دعوته لن يغير رايه.فليس مزاجيا مترددا!

                تاسعا: القوة المتحكمه تدرك معنى النعمه.الشكر الخ لانها هي من صمم شفرتنا بحيث ندرك هذه الالوان من المصطلحات,, لكنها مصطلحات بشريه لاتطلق عليها.ولم تطلب منا اطلاقها عليها..لم اقل لا تدركها!
                يعني انت صنعت كمبيوتر يعمل بنظام عشري لكن مفرداته لا تتسمى بها انت..هي مفردات خاصه تستعملها صنيعتك..اما انها تطلقها عليك, فهذه مشكلتها..ولايعني بانك لا تدركها

                عاشرا: تحاول اضافة صفة التردد للخالق كي تفصله عن الطبعيه كالزلازال مثلا الحاصل لامحاله والغير متردد,لكن صفة التردد ليست اساسيه للفصل.فالخالق من كتب قانون الزلزال الواقع لامحاله,ومالزلزال الا نتيجه فعل فاعل لااكثر.وكلاهم غير متردد.اذن فصلناهم بذلك ومن غير الصفه(التردد) اللتي اشترطتها

                11-الخير والشر اللذي يصيب الناس,ماضي بقوانين مخطط لها من قبل الخالق.هذا ما يفسرها فقط .وليست لاجل الامتحان.

                12-اعتراضك على ان الله يبكي:
                لما قبلت بان الله يرضى بمايرضينا نحن البشر(ذبح انسان او حيوان كقربان!),ويغضب بما يغضبنا نحن البشر(مخالفته).وينتقم لما ننتقم له نحن البشر(الاساءه له بالقول!),ويفرح ويبتهج ويسر لما يفرحنا(تملق او تذلل شخص له).ويحزن لمن يراهم في ظلال مثلما نحزن..رفضت انه يبكي لماذا؟
                معلوم ان الله يفرح عندما يرى احد عبيده يتعبد له ويخبر الملائكه ويقول انظروا الى عبدي كيف يتضرع لي..ومن يفرح ويسر بالضروره الحتميه يحزن ,ومن يحزن يمكن ان يبكي.اذن الله يبكي.وهناك من المسلمين من يقول بذلك.فهو يبكي لشفقته بعباده.لماذا ترفض ذلك؟مالفرق؟

                13-انا لاقارن الصنيعه بالصانع.الحاسوب لايصبر وانا اصبر هذا معلوم,لكن اقول كان ينبغي للخالق لو كان معاقب فعلا,ان يكتب عقوبته بقانون فيزيائي ايظا,فكما ان كل الكون والحياة هي بقوانين فيزيائيه لا تعرف المزاجيه,وهو اللذي وضعها ,كان ينبغي للعقوبه ان تكون بقانون لايعرف المزاجيه والتردد وتغيير الoutcomes))بمجرد دعاء.اما وكون العقوبه ليست من هذا النسيج الفيزيائي,كانت من غير الخالق اذن

                14-الطائفه اللتي تعبد الطبيعه تؤمن بمزاجيتها .وانتم تعبدون بخالق فوق الطبيعه هو الاخر مزاجي.
                اذن انتم اشبه لهم .ولسنا نحن.نحن نسلم لخالق فوق الطبيعه لايعرف المزاجيه والنرجسيه والتردد.

                Comment

                • مراقب 1
                  عضو إدارة
                  • Sep 2004
                  • 1955

                  #23
                  هذا الحوار سيقتصر على الأخ عبد الواحد والزميل طالب الحقيقة .
                  الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                  Comment

                  • طالب الحقيقه
                    عضو
                    • Jan 2008
                    • 67

                    #24
                    الاخ المراقب لامانع في ذلك,,ولكن نرجو ان يكون الموضوع مفتوح بحيث يتسنى للجميع القراءه مع الشكر

                    Comment

                    • عبد الواحد
                      محاور
                      • May 2005
                      • 2498

                      #25
                      الزميل طالب الحقيقة,
                      الظاهر انك لم تجد حلاً سوى التلاعب بالمصطلحات فتارة تقول أن الشكر تملق وتارة تقول أن (تمييز الخالق بين الحق والباطل ورضاه عن العدل وكرهه للظلم) يعني (انه مزاجي) .. وهكذا افتريت أولاً على الخالق لان المزاجي لا يمكن أن يضمن أي وعد يقطعه بل الأمر متغير بتغير الهوى - تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. ثم افتريت على المخلوق ووصفته بالتملق الذي لا يعني فقط التذلل بل يشمل - كما جاء في المعجم الغني - المداهنة والحيلة للوصول إلى غرض ما. وأيضاً جاء في المحيط: يميز الحاكم العاقل بين التملق والمحبة الصادقة, والتملق يعني المُصانعة و المُداهنة. هذا بالضبط هو وصف المنافق وأنت اخترته لتصف به العابد إما بسبب جهلك لمعنى التملق أو بسبب رغبتك في التدليس وتشويه العبادة بطريقة لا تليق بطالب للحقيقة .. والسؤال الآن لماذا الكذب على الخالق والمخلوق ووصفتهما بما لا يليق؟ لماذا اخترت صفة للمخلوق تشمل النفاق وصفة للخالق لا تضمن أي وفاء بالوعد؟ ربما حتى توهم ضميرك أن (الجحود وعدم شكر الله على نعمه) هو شيء جميل بحجة عدم التملق! هذه مقدمة ضرورية سأذكرك بها متى ذكرتَ (التملق) و(المزاجية).

                      لماذا لا تستقر على رأي؟
                      1- التناقض الأول: تقول أن الفطرة الإنسانية هي "لادينية" في الأصل
                      لكنك تارة تقول أن تطور الفكر قاد تلك الفطرة إلى الإلحاد وتارة تقول قادها إلى التدين!
                      2- التناقض الثاني: تارة تقول أن التطور الفكري يقود إلى مصير واحد.. وتارة تقول أن هناك أنواع من التطور الفكري يمكنها أن تقود إلى الإيمان أو الكفر!
                      3- التناقض الثالث: تارة تقول أن التطور الفكري غير حتمي بل هو متوقف على مزاجية الشخص وتارة تقول أن كل ما في الكون هو حتمي خاضع لقوانين لا تعرف المزاجية. (ولا ادري هل مزاجيتك هي خارج هذا الكون)؟

                      كحل لهذه الزئبقية ما رأيك أن نقسم السؤال الأصلي إلى سؤالين ثم تختار منهما ما تشاء:
                      1- إذا كنت تعتقد أن التطور الفكري لا يتبع مساراً ثاباً بل هو متغير بتغير هوى الإنسان وتفسيره الشخصي.
                      فكيف تمكنتَ من التنظير وتكهن مصير الفكر الإنساني ولمـّا تعلم أهواء الأجيال التي لم تولد بعد ؟
                      2- وإذا كنت تعتقد أن التطور الفكري هو خاضع لقوانين لا تعرف المزاج بذلك أعيد سؤالي عن الحتمية التي تنصلت منها من قبل.
                      كيف يخلق الله إنسان يُساق قهراً وحتما إلى إنكار وجود الخالق؟ أين الحكمة في ذلك؟

                      ذكرتَ أيضاً أن تطور تفكير الإنسان وازدياد خبراته وعلمه قاده إلى الإلحاد.
                      كيف يخلق الله الإنسان بحيث يكون علمه المكتسب سبباً في جهل أهم حقيق كان يعلمها من قبل (أي وجود الخالق)!
                      هذا تناقض آخر عليك تفسيره .. كيف يكون العلم سبباً في الجهل؟
                      اولا:لايوجد تطور حتمي
                      ثانيا: انت من استعمل هذا المصطلح في سؤالك.اللذي انا غير مؤمن بنصه,,ولهذا وضعته بطريقه اخرى
                      ثالثا:نص سؤالك انت وضعته بناءا على مداخله لي سابقه اقول فيها(الالحاد هو النتاج التطوري الجديد ليومنا هذا)ففسرته بالحتميه..
                      جميل. بعد أن نفيتَ الحتمية لم يعد أمامك سوى الظن! (لا يوجد حل وسط بين القول بالحتمية و بين الظن!)
                      كيف استنتجت أن مصير الفكر الإنساني هو الإلحاد في هذا شريط (التطور الدينى لدى الإنسان):
                      بالظن؟ لا يغني عن الحق شيئاً!
                      بالاستقراء؟ الواقع الحالي يكذبك !
                      باكتشافك قوانين تحكم تطوره الفكري؟ تلك هي الحتمية التي سألتُك عنها وأنكرتَها! بالتالي لا تدري ماذا سيختار الإنسان في الجيل المقبل.. ولا تدري ماذا سيخلق الله ويختار من عبيده الصالحين والطالحين! هكذا وبكل بساطة لم يعد لعنوان موضوعك السابق أي معنى.
                      1- الانسان يدرك بغريزته وجود قوه متحكمه اعلى منه..(انتهى الى هنا تعريف الغريزه)
                      2- تطور تفكير الانسان بحكم مشاهداته في الطبيعه والام الحياة,الى مفهوم التملق الى هذه القوه التي يدركها بالغريزه.والتملق تعززت جدواه المزعومه بتجارب ولهذا ترسخ..افرازات هذه التملق شئ يسمى(العباده)..اذن الى هنا وصلنا لنتيجه كون العبادة نتاج تطوري
                      إذاً أنت تقول أن الإنسان -المؤمن بالله بفطرته- لم يكن عابداً له لكن تطوره الفكري أوصله للعبادة.. وهذا مناقض لقولك السابق أن التطور الفكري يقود إلى الإلحاد! لكي تخرج من هذا المأزق قل مثلاً أن التطور الفكري للإنسان ليس له اتجاه ثابت بل "حسب الظروف". فنرى ابن المتدين يُلحد ونرى الملحد يتدين ولن تجد قاعدة ثابتة منها نستنتج المصير الحتمي !
                      3- تطور تفكير الانسان ايظا بحكم ازدياد خبراته وعلمه الى مفهوم(نكران هذه القوة)(او نكران التملق والعباده)
                      هذه المراحل الثلاثه تفسر انتقال الانسان من متملق الى لامتملق(من عابد الى لاعابد)عبر رحلة البشر من غابر الزمان لليوم(الادينيه)اذ كان ديني واليوم لاديني وايظا هذه المراحل الثلاث تفسر انتقال الانسان نفسه خلال حياته من الغريزه الى التملق للقوة المتحكمه وربما الى انكارها بنهايه المطاف..وهذا كله يعتمد على تطور خبراته وكيفية تفسيره للمشاهدات...
                      أولاً: أذكرك بالمقدمة وعدم أمانتك في وصفك للخالق والمخلوق. التملق مُداهنة ومصانعة ونفاق فلماذا تخلط بينها و بين العبادة والشكر ومحبة الله الصادقة.. تلك المحبة الفطرية الخالية من أية مداهنة!
                      ثانياً: كلامك هذا مخالف للواقع إذ تدعي أن علاقة الإنسان بربه ما هي إلا تكرار لتجربة عايشها .. ووفقاً لهذا المبدأ لابد أن نرى أكثر الناس خشية من الله هو أكثرهم خشية من الناس... والزاهد فيما عند الناس يصبح زاهداً فيما عند الله ألخ ... والساجد لله هو في الأصل ساجد للناس.. طبعاً هذا الكلام لا يقوله من له علاقة بالواقع. إذاً ليس كل علاقة للعبد مع خالقه هي تكرار لموقف العبد من العبد!

                      ثم أعود لأسألك, هل أنت هنا تتحدث عن تطور حتمي ومراحل ثلاثة لا مفر منها .. أم انك تظن؟ الظن لا قيمة له .. وتبقى حتمية مرور الإنسان بتلك المراحل الثلاثة التي تدعيها .. وهكذا يا عزيزي لا ندري متى تستقر على رأي.. أهي حتمية كما قلت سابقاً أم مزاجية وإتباع لهوى يتغير من إنسان لآخر كما تقول في الاقتباس التالي:
                      اذن عندما اولد انا اما ان اتطور الى:
                      1- عابد لقوة ما(الله,بوذا,الطبيعه الخ)
                      2- او الى منكر للقوه وغير عابد,او مؤمن بالقوه وغير عابد
                      ليس هناك حتميه..
                      نعم ليست هناك حتمية ولا مراحل ثلاثة كما قلت سابقاً. فالإيمان و الكفر قديمان بقدم الإنسان و باقيان ما بقي الإنسان.
                      خامسا: ماهي الاسباب اللتي تؤدي الى نكران القوه؟هذا تناقشه مع ملحد
                      بما انك لا تدري سبب إلحاد الشخص فكيف كتبت مطولات وادعيتَ من قبل أن الفكر الإنساني يقود إلى الإلحاد؟ ربما قرأت الفنجان!
                      سادسا: ماهي الاسباب اللتي تؤدي الى نكران التملق والعباده؟هذا موضوعي ونعود من جديد
                      نعم هو موضوعك لا موضوع المؤمن الذي لا يتملق و لا يداهن و لا ينافق ربه.
                      1- الغريزه اللتي تخبرنا بوجود قوة متحكمه لاتخبرنا بالتملق لها..مفهوم التملق يحتاج مشهدات وتجارب كي يتبناه الانسان
                      هذا صحيح! الفطرة السليمة لا تطالبك بالتملق والمداهنة بل تطالبك بالاعتراف بالجميل وحب الله بصدق وشكره على نعمه. ثانياً: إذا كانت الفطرة لم تخبرك بوجوب الشكر لمن له فضل عليك, فمن أين جئتَ بتلك القيمة الأخلاقية؟ ربما بالمشاهدات كما تقول .. فهل شاهدت الزرافة أم شاهدت إنسان آخر وذلك الآخر شاهد من ؟ في النهاية لابد من أول لم يتعلم الشكر من أحد بل جعلها الله في فطرته. وهكذا يبطل إدعائك أن شكر الله هو نتيجة مشاهدات الإنسان لما حوله..
                      فسير المشاهدات يختلف حسب من انسان الى انسان:
                      انت تقول الزلزال ارسلته القوة لانها غضبت
                      لا نقول ذلك فلا تفتري. بل الزلزال فتنة كباقي الفتن في دار الابتلاء لا ندعي أنها عقوبة كما أننا لا ندعي أن تقلب الأغنياء في البلاد هو جزاء لإحسانهم.. (لابد أن يثبت بالوحي أن حدثاً بالتحديد كان عقوبة! )
                      انا اقول ارسلته لانها رسمته بقانون وهي لاتغضب
                      هذا الاختلاف بالتفسير ادى الى وجود متملق وغير متملق
                      كلامك خطأ لعدة أسباب:
                      1- المؤمن يتقرب من الله حباً فيه وليس تملقاً ومداهنة.
                      2- المؤمن لا يتقرب من الله ليرد قضائه في الدنيا بل اللطف فيه.
                      3- المؤمن لا يفسر كل مكروه أصابه على انه نتيجة غضب من الله بل إمتحان.
                      4- اللاديني -أنت- تعتقد أن الله وضع قانون أصابك بمكروه دون أن يكون ذلك المكروه عقوبة ولا امتحان دنيوي. وهذا يعني انك تنسب لله العبث والظلم.
                      5- إذا اختلفنا في تفسير ظاهرة الزلازل مثلاً فلا مجال للاختلاف في تفسير هذه الحقيقة: الله جعلك عاقلاً ومتمتعاً بإرادة حرة ومع ذلك أنت لا تشكره على تلك النعم رغم أن الجحود ليس فطرة في الإنسان السوي.
                      6- أثبت مرة أخرى أن موقف الإنسان يختلف باختلاف هواه وليس باختلاف المراحل الفكرية التي تدعيها.
                      الان انت تقول: القوه المتحكمه,هي اللتي اوجدت بنا التملق لها كفطره!!!!!!!!!!(الخوف والرجاء),لذا وجب علينا التملق اذن
                      اشهد الجميع ,اذا اثبتت لي بان التملق فطري,ساسلم الان فورا
                      لايازميلي,التملق لم يكن غريزي,التملق نتاج تجارب
                      ومن قال لك أن الله يريدك أن تتملقه؟ بالعكس الله لا يحب المنافقين المداهنين! اين قال الله انه يحب المتملقين؟
                      إذاً هو تدليس منك وتشويه للعبادة وتصوير الحب والشكر والعرفان والرجاء على انه مداهنة ونفاق!
                      ثامنا: انا لم ادعو الطبيعه.انا دعوت القوة المتحكمه بالطبيعه,وهذا خالقي.
                      إذاً أنت تدعوه ومع ذلك :
                      لن يستجيب لدعوتي.لانه ببساطه قد قرر لي مصيري.
                      سقطت مرة أخرى: الأن تتحدث عن الحتمية التي أنكرتها من قبل.. انت هنا لا تقول ان الله قرر لك ما يوافقك رغبتك في التوبة.. بل تقول انك مهما دعوته فلن يستجيب لك ولن يكثرت. إذا كان هذا ظنك بالله فأنت ممن قنطوا من رحمة الله (وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ)
                      فان دعوته لن يغير رايه.فليس مزاجيا مترددا!
                      ومن قال لك انه سيغير رأيه. الله لم يقرر مصيرك دون أن يعلم انك ستدعوه ثم تفاجأ بدعوتك فغير رأيك. هذا تخيل السطحي بسببه جعلت ربك متردد. ربما لم تنتبه بعد إلى الخطأ الذي وقعت فيه: لا تفترض أن الله لم يكن يعلم انك ستدعوه ثم تفاجأ بدعوتك فغير رأيه.
                      تاسعا: القوة المتحكمه تدرك معنى النعمه.الشكر الخ لانها هي من صمم شفرتنا بحيث ندرك هذه الالوان من المصطلحات,, لكنها مصطلحات بشريه لاتطلق عليها.ولم تطلب منا اطلاقها عليها..لم اقل لا تدركها!
                      يعني انت صنعت كمبيوتر يعمل بنظام عشري لكن مفرداته لا تتسمى بها انت..هي مفردات خاصه تستعملها صنيعتك..اما انها تطلقها عليك, فهذه مشكلتها..ولايعني بانك لا تدركها
                      إذاً مادام ربك يعلم ما هي النعمة ويعلم ما هو جحود الإنسان ويستطيع تقييم موقفك أخلاقياً .. إذاً هو يعلم انك شخص سيء جاحد منكر للجميل. كل ما يهمنا الآن أن ربك الذي خلق فيك تلك القيم هو قادر بطبيعة الحال أن يقيمك أخلاقياً. وهذا يقودنا الى هذا السؤال: هل رب اللادينيين ظالم يجعل المجرم كالمحسن رغم انه يفرق بينهما؟
                      ( أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      عاشرا: تحاول اضافة صفة التردد للخالق كي تفصله عن الطبعيه كالزلازال مثلا الحاصل لامحاله والغير متردد,لكن صفة التردد ليست اساسيه للفصل.
                      أولاً: لم أحاول إضافة صفة التردد لله. كفاك تدليساً.
                      ثانياً: الفرق بين الزلزال ورب الزلزال هو فرق بين محكوم مسير وحاكم فعّال لما يريد (وليس بين المتردد و الغير متردد)
                      فالخالق من كتب قانون الزلزال الواقع لامحاله,ومالزلزال الا نتيجه فعل فاعل لااكثر.وكلاهم غير متردد.
                      صحيح
                      اذن فصلناهم بذلك ومن غير الصفه(التردد) اللتي اشترطتها
                      عزيزي المفتري.. أين اشترطتُ صفة التردد لله حتى أميزه عن خلقه؟ ضع إقتباس من كلامي! إن كنت تخلط بين التردد وحرية الإرادة فتلك مصيبة ما بعدها مصيبة! حينها يصبح ربك (الغير متردد) ليس فعال لما يريد ومع ذلك خلقك أنت العبد الضعيف المتمتع بإرادة حرة ! هل نضيف ذلك إلى قائمة تناقضاتك أم تتراجع عن خلطك بين الحرية و التردد؟
                      11-الخير والشر اللذي يصيب الناس,ماضي بقوانين مخطط لها من قبل الخالق.هذا ما يفسرها فقط .وليست لاجل الامتحان.
                      إذاً أنت تؤمن بإله غير حكيم خطط مسبقاً العبث بك فأصابك بالخير تارة و بالشر تارة أخرى بدون أي حكمة أو غاية من ذلك.. لا امتحان و لا استحقاق. أنت تؤمن بإله عابث في خلقه!
                      المؤمنون {115} أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ
                      الأنبياء {16} وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ

                      هذا إيمان المسلم.. أما أنت تؤمن أن ربك خلقك وابتلاك بالخير و الشر عبثاً.
                      12-اعتراضك على ان الله يبكي:
                      لما قبلت بان الله يرضى بمايرضينا نحن البشر(ذبح انسان او حيوان كقربان!),ويغضب بما يغضبنا نحن البشر(مخالفته).وينتقم لما ننتقم له نحن البشر(الاساءه له بالقول!),ويفرح ويبتهج ويسر لما يفرحنا(تملق او تذلل شخص له).ويحزن لمن يراهم في ظلال مثلما نحزن..رفضت انه يبكي لماذا؟
                      معلوم ان الله يفرح عندما يرى احد عبيده يتعبد له ويخبر الملائكه ويقول انظروا الى عبدي كيف يتضرع لي..ومن يفرح ويسر بالضروره الحتميه يحزن ,ومن يحزن يمكن ان يبكي.اذن الله يبكي.وهناك من المسلمين من يقول بذلك.فهو يبكي لشفقته بعباده.لماذا ترفض ذلك؟مالفرق؟
                      الفرق ليس في صفة بعينها فقط بل في كل الصفات. فالله لا يغضب مثل غضب الإنسان لأن الغضب عند الإنسان هو نتيجة فقدان السيطرة على الذات وصفة الغضب عند الله لا يمكنك أن تستنتج منها لا عقلاً ولا نقلاً فقدان السيطرة. أما صفة البكاء عليك أن تثبتها نقلاً حتى تلزمني بها أو عقلاً قبل أن تجادل حولها! نقلاً: لا وحي لديك. وعقلاً: قولك (من لا يرضى يمكن أن يبكي) هو استنتاج باطل مناقض لصفات الله التي تؤمن بها إلا إذا أدعيت أن ربك المتحكم في خلقه يمكنه أن يفقد السيطرة على ذاته...
                      13-انا لاقارن الصنيعه بالصانع.الحاسوب لايصبر وانا اصبر هذا معلوم,لكن اقول كان ينبغي للخالق لو كان معاقب فعلا,ان يكتب عقوبته بقانون فيزيائي ايظا فكما ان كل الكون والحياة هي بقوانين فيزيائيه لا تعرف المزاجيه,وهو اللذي وضعها ,كان ينبغي للعقوبه ان تكون بقانون لايعرف المزاجيه والتردد وتغيير الoutcomes))بمجرد دعاء.اما وكون العقوبه ليست من هذا النسيج الفيزيائي,كانت من غير الخالق اذن
                      أنت هنا لا تعي ما تقول واليك الدليل:
                      أولاً: عندما نتحدث عن العقوبة لابد أن يكون المُعاقب مخير حر لكنك تقول أن (كل الكون والحياة هي بقوانين فيزيائيه لا تعرف المزاجيه ) وبالتالي ما يصدر عنها لا يستحق العقوبة أصلاً.. إلا إذا أردت أن تُعاقب قانون فيزيائي بقانون فيزيائي آخر كما تقول (ان ينبغي للخالق لو كان معاقب فعلا,ان يكتب عقوبته بقانون فيزيائي ايظا) الله يعاقب القانون الفيزيائي البريء بقانون فيزيائي آخر .. هل هناك تصور لاديني أكثر عبثية عن الإله؟
                      ثانياً: إذا نظرت الى المرآة سترى كائنا مخيرا بين الحق وبين هواه ومزاجه .. ومن العدل أن تكون هناك محاسبة له .
                      ثالثاً: الله فعلاً يعاقب الإنسان عقوبة ماديه كالنار. فلم تأتي بجديد.
                      14-الطائفه اللتي تعبد الطبيعه تؤمن بمزاجيتها .وانتم تعبدون بخالق فوق الطبيعه هو الاخر مزاجي.
                      كذبت. نحن لا نعبد إله مزاجي .. عد إلى المقدمة التي فيها تتلاعب بالمصطلحات.
                      لكن إذا قبلنا جدلاً بتلاعبك أي أن الإله المزاجي هو الذي يحب العدل و يبغض الظلم (1)
                      وإذا قبلنا ان ربك غير مزاجي بذلك يصبح إلهاً لا يكترث للعدل ولا للظلم بل هما عنده سواء!
                      اذن انتم اشبه لهم .ولسنا نحن.
                      بل أنت! لأنك جعلت ربك صنماً لا يحب ولا يبغض ولا يتودد لخلقه ولا يحب من يقترب إليه ...
                      جعلت إلهك يعبث بالناس فيصيبهم بالخير والشر دون أية غاية أو حكمة.. تماماً كإله الوثنيين الذي لا يكترث للعدل ولا للظلم الواقع في خلقه. فإذا كان هذا هو اعتقادك في ربك فأنت بالتأكيد اقل منه عدلاً وحكمة وأكثر منه عبثاً .. وهذا يعني انه حرام على اللاديني قيادة أمة ولا حتى قيادة أسرة ! لن تكون مؤتمنا على أهل بيتك لأنك لا تمانع أن تؤذيهم عبثاً كما ان رب اللادينيين يؤذي الناس عبثاً.
                      نحن نسلم لخالق فوق الطبيعه لايعرف المزاجيه والنرجسيه والتردد.
                      أما المزاجية فقد ثبت افترائك وخلطك بين مثلاً (حب العدل) وبين (الهوى).
                      أما صفة التردد فقد ثبت خطأ حين افترضتَ أن الله لم يكن يعلم أن العبد سيدعوه فتفاجأ الإله بتوبته. هذا التصور الساذج هو الذي جعلك تظن أن الله تتردد أو غير رأيه بعد أن علم ما لم يكن يعلمه من قبل.


                      إذا أطلت عليك يمكنك أن ترد على سؤال واحد فقط.
                      ما الحكمة من وجودك في هذه الدنيا والحكمة مما يبتليك الله به من خير وشر؟

                      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                      Comment

                      Working...