هذا هو ’’ كيف يتصنت على خبر بالسماء(( محدد)) بين ملايين الإخباريات والاشخاص والأحداث التي تذكر بالسماء ..
لأعلم هل فهمتوا شرحي أم لأ .. دائماً أريد فهم النقطه دي بالتحديد ومش عارف كيف اوصلها لكم ..
لأعلم هل فهمتوا شرحي أم لأ .. دائماً أريد فهم النقطه دي بالتحديد ومش عارف كيف اوصلها لكم ..
- ثانيا يجب ان تكون ذا تصور واسع بحيث لا تجعل قصورك مانعا لعقلك من تقبل ذلك .
- ثالثا وجدت في السنة الصحيحة احاديث يمكن ان توصلك الى تصور كيفية استراق السمع و لا اقول انها الحقيقة لكن يمكن ان تدل عليها و تجعل كيفية استراق السمع امرا مقبولا و معقولا
1- الحديث الاول في البخاري و فيه ( فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح )
2- الحديث الثاني من البخاري ايضا ( يتعاقبون فيكم : ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم ، فيسألهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون .)
3- الحديث الثالث في البخاري ايضا ( إذا كان يوم الجمعة ، كان على كل باب من أبواب المسجد الملائكة ، يكتبون الأول فالأول ، فإذا جلس الإمام طووا الصحف ، وجاؤوا يستمعون الذكر .)
4- و في البخاري ايضا ( أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الملائكة تنزل في العنان ، وهو السحاب ، فتذكر الأمر قضي في السماء ، فتسترق الشياطين السمع فتسمعه ، فتوحيه إلى الكهان ، فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم . )
- اذا بالتدبر في هذه الاحاديث نرى ان ابواب السماء مغلقة و لا تفتح الا باستعلام و هذا حدث كما هو ثابث مع جبريل نفسه
عليه السلام اذا مع غيره اولى فكل ملك يدخل الى السماء او يهبط الى الارض بأذن و استعلام و الملائكة المكلفة بالناس تصعد بالاعمال و تنزل بالاقدار كما هو في الحديث و اذا عرفنا ان لكل انسان ملكان مكلفان به يصعدان و ينزلان و قرين لازم له لم يبقى هناك اشكال في كيفة استراق الجني للسمع فيما يخص قرينه من البشر و هذا قديما عندما كانوا يتركون اما بعد حراسة السماء فلم يبقى لمستمع مسمع و الله اعلم .
Comment