أريني يدك يا ملحد ،، سدت علينا المشرق !!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ســــاهر
    محاور
    • Oct 2004
    • 305

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليبيرالي_محترم مشاهدة المشاركة
    نعم و ما المشكلة إذن ؟؟ هل الزنا و الإنتحار و العاهرات مشكل و لماذا ؟
    إذا فلتعرف هوية أباك?


    الألمان أقبلوا على الاسلام ؟؟ ؟
    فلتقرأ:

    November 1, 2006

    Germany: Former Priest Burns Himself In Islam Protest

    News from der Spiegel and Focus MSN (in German) and Associated Press via the International Herald Tribune reports that a retired Protestant priest died today as a result of setting himself on fire. The 73-year old former pastor had apparently acted as a protest against the spread of Islam.
    Reverend Roland Weisselberg had climbed into a construction site adjacent to the Augustinerkloser church in the city of Erfurt on Tuesday, while Reformation Day services were being carried out. He doused himself in gasoline and then set himself alight. He died in the burns unit at the city of Halle.
    At a news conference, the provost of the church, Elfried Begrich said that Reverend Weisselberg had detailed in a letter that the Protestant church should be more aware of the threat posed by the spread of Islam.
    He had said before he covered himself in petrol: "Jesus and Oskar." This is assumed to be a reference to Oskar Bruesewitz, a priest who burned himself alive in 1976 to protest against the communist government of East Germany.
    Reverend Weisselberg had lived under the communist regime of East Germany, and had worked as a publisher before becoming priest. Axel Noack, the bishop of Saxony said that he was shocked at Rev. Weisselberg's self-immolation. Noack stressed that Christians could not accept a "clash of cultures". He admitted that the issue of Islam had been sidelined within the church, and in the east of Germany, it was only spoken about in private. There were few Muslims there with whom they could engage in dialogue, Noack claimed.

    أنا ما أراه هو إقبال المسيحيين منهم و المسلمين على الليبيرالية و غالبية المسلمين المهاجرين في ألمانيا يقبلون على الحزب الليبيرالي فماذا تغني لنا يا عمي ؟
    ان كنت تقصد هؤلاء الذين تجدهم في النوادي الليلية و عند أبواب القطارات ممن يلعقون حذاء إمرأة في السبعينات من أجل الحصول على الجنسية, أو من يدعي أنه لوطي و يشتهي أن يلاط به و لكن الإسلام دين قمع لحريات الشواذ فيهرب للغرب متهجما على الإسلام ومعتنقا لليبرالية فهنيئا لكم بهم فهم على شاكلتكم!

    هل أنت تعيش في الواقع أم الخيال
    أمثالك لا تعرف واقعي الذي أنعم به!

    Comment

    • الخليفة
      عضو
      • Nov 2007
      • 512

      #32
      نعم و ما المشكلة إذن ؟؟ هل الزنا و الإنتحار و العاهرات مشكل و لماذا ؟
      وكمان تقول أنك محترم!!!!!! المشكلة أيها الزميل أنك إعترفت وبكل وضوح أنك تركت الاسلام علشان تتلذذ بالشهوات لاغير!!!! نعم غرتك الحياة الدنيا وآآآآه إن لم تتب من قولك هذا .

      الألمان أقبلوا على الاسلام ؟؟ أنا ما أراه هو إقبال المسيحيين منهم و المسلمين على الليبيرالية و غالبية المسلمين المهاجرين في ألمانيا يقبلون على الحزب الليبيرالي فماذا تغني لنا يا عمي ؟ هل أنت تعيش في الواقع أم الخيال ؟
      هل الألمان فقط أيها الليبرالي ، هل نسيت بلاد أم التفتح فرنسا وبلاد الفجور أمريكا والتي بها 7 مليون مسلم، كما أن أعداد المسلمين في أمريكا تزداد بمقدار 20000 الف سنوياً.

      ولتعلم أن الخلافة الاسلامية استمرت أكثر من 1300 عام ، كم سنة استمرت الشيوعية ؟؟؟؟ لاأكثر من 75 عاماً ، والليبرالية إنشاء الله تعالى في طريقها الي الزوال، ولاسلام سيحم مرة أخرى شئت أم أبيت ، وكلامك عن إقبال المسلمين لمعتقدكم الفاسد هطرسة، وذلك أنهم انبهرو بالحضارة الغربية المتفتحة والخليعة، ياأخي الاسلام عندم يعتنقة شخص لايمكن أبداً أن يتزحزح عنة والعالم كلة الان في طريقة ليشهد أكبر اعداد المعتنقين للدين الاسلامي في الاعوام التالية ، وبعدها خي بابا أمريكا وماما أوروبا والعلمانية اوالليبرالية تنفعك.

      Comment

      • الخليفة
        عضو
        • Nov 2007
        • 512

        #33
        معلومة أخرى للزميل الفخور بالليبرالية، هذا مقاطع من كتابthe Death Of The West وهو من تأليف Patrick Buchanan واحد من الغرب يشكو انيهار الحضارة الغربية إسمع ماذا يقول ياليبرالي.

        _______________________

        تذكرت لوحة الصرخة الشهيرة للرسام النرويجي "إدوارد مونش" وأنا أقرأ عرضاً لكتاب، لأنه يمثل هو الآخر صرخة جاءت هذه المرة من الشاطئ الآخر للأطلسي أو من الإمبراطورية التي تتزعم قيادة الغرب وقيمه.

        صدر كتاب بعنوان "موت الغرب "لباتريك بوكانان قبل عام ويمثل اسم الكتاب طُعماً شهياً لاصطياد القراء، ولو عرف القراء العرب من هو مؤلف الكتاب لازدادت رغبتهم في الاطلاع عليه، فالكاتب هو مرشح سابق لرئاسة الولايات المتحدة في سنتي 1992 و 1996، وخصم لدود للمحافظين الجدد وصقور البيت الأبيض.

        والكتاب كبير فهو يقع في 308 صفحات من الحجم المتوسط، ويتحدث عن إرهاصات كثيرة تنذر بفناء الغرب منها اندثار مفهوم العائلة كصمام أمان للمجتمع، وعزوف الأجيال الجديدة عن الزواج، وشيوع الانحلال والإباحية، يقابل ذلك صعود نجم العالم الإسلامي بتمسك أجياله الجديدة بدينهم وحملهم رسالته رغم لوثات التأثر السطحي بالغرب، ورصد الكاتب أيضا الغزو السلمي للعالم الإسلامي للغرب والمتمثل في موجات المهاجرين المتمسكين بخصوصيتهم الدينية والثقافية والرافضين لمحاولات الإدماج والتذويب.

        ورغم اعتبار باتريك أن أكبر خطرين يتهددان الغرب هما: انخفاض معدلات المواليد وموجات الهجرة القادمة من العالم الثالث خصوصاً العرب والمسلمين، فإني سأعرض للنقطة الأولى التي يعتبرها الكاتب ثمرة مرّة لعبادة الغرب لآلهة جديدة هي "الإباحية"، هذه العبودية التي ستكلف الغرب حياته. إنها الإلهة التي تأمرهم بإزالة أي معوق أمام تحقيق المتعة وإشباع الرغبات، إذاً فلا مانع من تحطيم مؤسسة الزواج كحاضن صحي للأطفال، ولا جُرم في ممارسة الإجهاض للتخلص مما يعيق سُعار الشهوات.

        وللحصول على اللذة القصوى فإن الجمهور العريض من جيل الشباب الغربي لا يقبل بأي سقف ولو كان السماء ولا يمانع في تتبع لذاته البدائية من الانحدار إلى أسفل سافلين ومن طلب اللذة في المثلية وفي مطارحتها مع البهائم.

        يقول بوكانان: إن شيوع العلاقات الجنسية ـ خارج مؤسسة الزواج ـ وشيوع المثلية الجنسية ساهمت في انتشار كثير من الأمراض التناسلية والاجتماعية وظهور الحاجة الملحة لمستشفيات وعيادات اختصاصية مكلفة تتفرغ لعلاج هذه الأمراض وكذلك ظهرت فكرة الإجهاض وحبوب منع الحمل التي أصبحت في متناول الطلبة والطالبات في سن المراهقة. ولا بأس إذا وقع المحظور (الحمل) فإن أقرب عيادة للإجهاض في الحي من الممكن أن تحل الإشكال، لقد أجري في الولايات المتحدة منذ 1965 حتى الآن أربعين مليون عملية إجهاض منذ أن حكمت المحكمة بأن الإجهاض (حق دستوري للمرأة). ولم ينس الكاتب أن يشير إلى الدور الأصلي الذي يلعبه الإعلام الغربي وفنونه في إحداث موجات الإباحية العاتية التي أطاحت في المحصلة النهائية بمؤسسة العائلة.

        وينتقل الكاتب لإطار نظري آخر لا يقل خطورة عن الأول ويتمثل في الحركة النسائية الأمريكية المتطرفة فهو يراها من العوامل التي أدت إلى إضعاف وبلبلة المجتمع لأنها نظرّت لدور جديد للمرأة يخالف فطرتها السوّية فقد عملت على تهميش رسالة المرأة الأصلية داخل البيت ومن خلال مؤسسة الزواج والإنجاب. وإبراز وتزيين دورها الواعد خارج العائلة في مجالات عالم الأعمال والصناعة والبحث العلمي، والعمل السياسي والنقابي. مما أثّر بلا شك تأثيراً بالغاً على الوضع العائلي التقليدي في الولايات المتحدة وأدى لضمور العائلة كمؤسسة اجتماعية تتكامل في حضانتها تربية الجيل تربية سوية ناضجة، فانتشرت بسبب ذلك الجريمة والانحراف وغير ذلك في المجتمع.

        يستعرض بوكانان بعض أدبيات الحركة النسائية الأمريكية ويشير إلى ما كتبته "غلوريا شتاينم" وكتابتها تنم عن تطرف بالغ إذ تقول: "إن فكرة الزواج لا تختلف عن فكرة البغاء والفرق فقط هو أن المرأة تتحول في حال زواجها برجل إلى بغي له طوال فترة زواجها منه". ويعزز ما ذهب إليه بدعوة "شيلا كرونن" إلى الشيوعية الجنسية بقولها: "إن حرية المرأة لا يمكن أن تتحقق في شكل كامل وصحيح إلا إذا ألغينا تماما فكرة الزواج ومنحنا المرأة والرجل حق الشيوعية الجنسية". وثالثة الأثافي هي "فاليري سولانيس" التي أسست جمعية "الاستغناء عن الرجل"، كتطبيق لنظريتها القائلة بأن الرجل خطأ بيولوجي يجب على المرأة أن تصححه. وزعمت أن المرأة تستطيع من الناحية (الفنية) الاستغناء عن الرجل في الإشباع الجنسي وحتى في إنجاب الأطفال أقصد البنات إذ لا داعي لتكرار الخطأ البيولوجي بإنجاب الذكور!!!

        يتحدث بوكانان بتوسع عن الانحرافات الشاذة التي باتت في عُرف المجتمع الأمريكي أمراً طبيعيا فيقول: إن المثلية الجنسية والسحاقية بين النساء والزنا باتت أموراً مألوفة وعادية وجزءا من الحياة اليومية الأمريكية. وصـارت لهذه الفئات الشاذة مقرات وجمعيات ونشرات وكراسات تدعو الجمهور الأمريكي للتطبع بهذه السلوكيات وقبولها دون تحفظ تحت مظلة حرية الرأي والتعبير. وصارت هذه الفئات كالأحزاب تطبع كتبا ومجلات وأشرطة وبطاقات عضويـة.

        ووصل تأثير هذه الجمعيات إلى الإدارة الأمريكية فقد عيّن البيت الأبيض ملحقاً وجهازاً وظيفياً خاصاً لاسترضاء هذه الفئات التي تتنامى ويعظم تأثيرها ويتجهم الرأي العام والإعلام لمن يعترض عليها ويرى فيها انحرافاً وشذوذاً.

        ويشير الكاتب للزخم الذي وجدته هذه الجمعيات بمجيء كلينتون وهيلاري السيدة الأولى – سابقاً - إلى البيت الأبيض إذ كانا حريصين على مشاركة هذه الفئات في مسيراتها ومظاهراتها واحتفالاتها. وصار من حق هذه الفئات الانضمام للجيش والعمل في سلك القضاء وأصبح بعضهم سفراء للولايات المتحدة.

        يقول بوكانان: إن الإباحية المتفشية في المجتمع فجرت المطبوعات والأفلام التي لا تكتفي بمخاطبة الغريزة بل تهبط بها إلى أسفل سافلين. وساهم انتشار صورة المرأة المتعرية إلى هبوط احترام المرأة ككيان إنساني وبالتالي تآكل احترام المرأة لقيمتها وذاتها وصار هؤلاء الرجال الذين يكثرون الحديث عن حقوق المرأة الاجتماعية والسياسية هم أكثر من يعبث بالنساء وفي النهاية يلقون بهن على قارعة الطريق.

        لكن العجيب حقاً أن الكاتب يقترح ضمن وصفته للعلاج مراجعة النظام التعليمي في الولايات المتحدة على ضوء تفوق الثقافة الأمريكية ودونية الثقافات العالمية الأخرى!! ولا أدري ما علاقة هذه النتيجة بمقدمات الكتاب ومعطياته السابقة. فبعد اعتراف "بوكانان" بانهيار النظام القيمي الأمريكي يفاجئنا بعنصرية في تفكيره. ولا أدري كيف يكون العلاج في العلة ذاتها؟! فالغطرسة الأمريكية هي التي أفرزت كل تلك الأعشاب الشيطانية التي لا يصلح لها إلا الاجتثاث.

        ومع تلك الكبوة الكبيرة للكاتب التي تجعل القارئ يشعر بعدم الاتساق في كتابه مما يذكرني إلى حدٍ ما بوقوفك أمام عملاق لكنه لا يستطيع النهوض لأن قدماه مشلولتان لا تقويان على حمله. أو أنه وعي سرعان ما تلاشى كضوء أحدثه إشعال عود ثقاب أطفأته رياح الهوى والتعصب. إلا أنني سأوقف الصورة عند تلك الصرخة وأسجلها هنا كشهادة من عمق رصيد الفطرة التي فطر الله الناس عليها أدلى بها سياسي غربي كاد أن يصل لقمة الهرم.

        وأعود مجدداً لصرخة "مونش" في لوحته لأجد وجهين للشبه بين الصرختين فصرخة "مونش" رمز لقلق الإنسان الغربي من القادم اتخذ صورة هلع تركّز في وجه فرد – فرد فقط -، صرخة من طامة وطوفان أحمر كبير آتٍ من السماء، وصرخة "باتريك بوكانان" واضحة من عنوان كتابه الذي ينذر فيه الغرب بموت يتشح باللون الأحمر كونه يتعلق بالارتكاس الفطري من جهة وبالانحلال الأخلاقي من جهة أخرى.

        ووجه الشبه الثاني بين الصرختين أن صاحب الصرخة في لوحة "مونش" - والذي يغلب على الظن أنه هو الرسام نفسه - يصرخ وحيداً محذراً ومن خلفه أشخاص يتابعون حياتهم دون أن يعبأوا الطوفان الأحمر الوشيك والمطبق عليهم من السماء، ودون أن يسمعوا صرخته. وباتريك في كتابه يصرخ وسط سكارى يرقصون في صخب فتضيع صرخاته وتندثر أصداؤها.

        Comment

        • DirghaM
          طالب علم
          • Jul 2007
          • 2155

          #34
          يكفي أن تعرف بأن الحزب الليبيرالي في المغرب ثالث أكبر حزب مغربي حيث صوت عليه 426,849 ناخب (;
          أخجلنتي يا ليبرالي يا حقير ، هل تريد أن أنقل لك نتائج الإنتخابات المخجلة في دولة عدد الأميين فيها حوالي 50%ونعرضها على العالم هنا ؟

          وما ذكره الأخ ساهر يكفيك إن كنت تعقل

          هنيئا لك أن معظم العاهرات اللواتي يعملن في بيوت الدعارة في أوروبا و الغرب هن مغربيات و أمازيغيات ليبراليات حفرن أيات حد الزنا على ظهورهن!
          هنيئا لكم يا ليبراليوا المغرب أن أعلامكم يرفعن على أيادي الشواذ و أرجل العاهرات!!
          هنيئا لك يا أمازيغي يا لبرالي و لك الفخر! فقد إرتفعت نسبة الليبراليون في أوروبا أيضا بسبب أمازيغياتكم الليبراليات العاهرات!
          وإن ذكرت الهجرة فإليك هذا الكلام الصحيح

          ان كنت تقصد هؤلاء الذين تجدهم في النوادي الليلية و عند أبواب القطارات ممن يلعقون حذاء إمرأة في السبعينات من أجل الحصول على الجنسية, أو من يدعي أنه لوطي و يشتهي أن يلاط به و لكن الإسلام دين قمع لحريات الشواذ فيهرب للغرب متهجما على الإسلام ومعتنقا لليبرالية فهنيئا لكم بهم فهم على شاكلتكم!
          أم تنكر ؟!!


          فما الفائدة إذا من التهويل بالعدد
          العدد يهول ويُعجب أصحاب العواطف ، الذين يحكّمون العاطفة في اختيار المعتقد
          أما صاحب العقل فلا يهمه إن تيقن أنه على حق حتى وإن كان جميع أهل الأرض على الباطل والخطأ
          فراجع نفسك يا زميلي brahim وراجع أسلوب عرض فكرتك وألفاظك غير الموفقة في مخاطبة الآخر، رغم أني لا أنتمي إلى الملاحدة إطلاقا ولكن كلمة الحق تقال
          تحية طيبة زميلي

          هذا ليس تهويلا ياعزيزي إنما هو خبر صادق لا غير ، ولكن كما تعلم إحصائيات الحرب تهز قلوب المحاربين ، و الحقائق دائما تزلزل الحاقدين ولك أن ترى هذا الليبرالي الكداب كيف إنتفخت أوداجه واحمر وجهه واضطربت أفكاره ،، فنطق لسانه وخلط ومزج بين الواقع والخيال والأوهام

          وبلك سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا
          شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

          Comment

          • ليبيرالي_محترم
            عضو
            • Feb 2008
            • 75

            #35
            الإسلام أو أي نظام سياسي و إجتماعي و إقتصادي آخر لا يستطيع الإنتشار إلا إذا كانت عنده قوة عسكرية و إقتصادية و فكرية !! أما العقيدة فآعبد و لو حجرا إن شئت و لكن لا تضربني به فالعقيدة أنا أختار الإيمان بالله سبحانه لأنها الأسلم من كل العقائد الأخرى و ثم تعيش حياتك و لا تظلم الناس و هكذا تكون سعيد و مريح.

            Comment

            • ســــاهر
              محاور
              • Oct 2004
              • 305

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليبيرالي_محترم مشاهدة المشاركة
              الإسلام أو أي نظام سياسي و إجتماعي و إقتصادي آخر لا يستطيع الإنتشار إلا إذا كانت عنده قوة عسكرية و إقتصادية و فكرية !! أما العقيدة فآعبد و لو حجرا إن شئت و لكن لا تضربني به فالعقيدة أنا أختار الإيمان بالله سبحانه لأنها الأسلم من كل العقائد الأخرى.
              ألا ترى أنك تخلط الحابل بالنابل؟!؟!؟

              أراك تعترف بالاسلام كنظام كامل متكامل و في نفس الوقت تنفي عنه صفة "العقيدة".

              ثم أراك تقر بانك مؤمن بالله و لكنك لا تطيع أوامره و نواهيه!!

              جد لك قاعدة فكرية أو مبدأ تستند اليه و ليتك تشرح لنا ما الفرق بين الاسلام كنظام و الاسلام كعقيدة؟ و ما هو تعريفك لمصطلح "العقيدة"؟

              و ثم تعيش حياتك و لا تظلم الناس و هكذا تكون سعيد و مريح
              ما هي الضوابط و الحدود التي بناءا عليها تفرق أنت بين الخطأ و الصواب؟ و الظلم و العدل؟

              Comment

              • الخليفة
                عضو
                • Nov 2007
                • 512

                #37
                الإسلام أو أي نظام سياسي و إجتماعي و إقتصادي آخر لا يستطيع الإنتشار إلا إذا كانت عنده قوة عسكرية و إقتصادية و فكرية
                لاوالله الإسلام ليس بحاجة لقوة عسكرية لكي ينتشر يكفي أن قلت لك أن الاسلام أسرع الديانات إنتشاراً أما قولك لي بأن هذا كذب وتدليس، هذا ليس لدية أساس من الصحة العلم كلة يشهد النمو والانشتار السريع للإسلام ولو كرهتم ياليبراللين، كما أنه الديانةالاكبر عام 2025 إنشاء الله تعالى، زمعلومة أخرى السلطان المسيحي في القرن العشرين إنهار أمام العلمانية بكل سهولة، اما الاسلام لايذهب بريقة مهما طال الزمان

                Comment

                • ليبيرالي_محترم
                  عضو
                  • Feb 2008
                  • 75

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ســــاهر مشاهدة المشاركة
                  ألا ترى أنك تخلط الحابل بالنابل؟!؟!؟

                  أراك تعترف بالاسلام كنظام كامل متكامل و في نفس الوقت تنفي عنه صفة "العقيدة".

                  ثم أراك تقر بانك مؤمن بالله و لكنك لا تطيع أوامره و نواهيه!!

                  جد لك قاعدة فكرية أو مبدأ تستند اليه و ليتك تشرح لنا ما الفرق بين الاسلام كنظام و الاسلام كعقيدة؟ و ما هو تعريفك لمصطلح "العقيدة"؟
                  الفرق هو كالفرق بين الإيمان و السياسة الإقتصاد الإجتماع
                  العقيدة إيمان و تصور للأشياء
                  الإسلام كنظام شريعة و سياسة و الخ..
                  ما هي الضوابط و الحدود التي بناءا عليها تفرق أنت بين الخطأ و الصواب؟ و الظلم و العدل؟
                  إذا كنت لا تحب لغيرك ما لا تحب لنفسك و العلم أيضا لأن التفكر يجعلك مستقلا حيث تعيش حياتك و لا تظلم الناس.


                  عزيزي الخليفة
                  صحيح العقيدة الإسلامية تنتشر في الغرب و لكن الإسلام كنظام أو ما يسمى عند الغربيين الإسلام السياسي لا ينتشر بل يتراجع أكثر فأكثر .. و في العالم الإسلامي المسلمين يغتربون ههههه نوع من التبادل التجاري فالغربي يصير مسلم و المسلم يصير غربي !!

                  لاوالله الإسلام ليس بحاجة لقوة عسكرية لكي ينتشر يكفي أن قلت لك أن الاسلام أسرع الديانات إنتشاراً أما قولك لي بأن هذا كذب وتدليس، هذا ليس لدية أساس من الصحة العلم كلة يشهد النمو والانشتار السريع للإسلام ولو كرهتم ياليبراللين، كما أنه الديانةالاكبر عام 2025 إنشاء الله تعالى، زمعلومة أخرى السلطان المسيحي في القرن العشرين إنهار أمام العلمانية بكل سهولة، اما الاسلام لايذهب بريقة مهما طال الزمان
                  لم تفهم أي شيء من كلامي .. !!!
                  Last edited by ليبيرالي_محترم; 02-12-2008, 02:40 AM.

                  Comment

                  • DirghaM
                    طالب علم
                    • Jul 2007
                    • 2155

                    #39
                    فالغربي يصير مسلم و المسلم يصير غربي !!
                    ها أنت تعترف بما تنكر !

                    اما قولك بأن المسلم يصير غربي فكيف هذا وقد صاحت الصحوة الإسلامية في جميع أنحاء المعمورة ، وأصبح الشباب في الداخل والخارج يتداولون مصطلح التوبة والإنابة وترك الذنوب ،

                    فأصبح من تقصدهم بالإغتراب قد جعلوا موضة العصر اللحية والحجاب والسواك ، هذه الفئة التي اصطدمت الصحوة الإسلامية عندهم بالجهل بالدين عقيدة وشرعا ، اما الفريق الثاني الواعي المتعلم فقد ساد الإسلام في أوساطهم .

                    ولله الحمد والمنة
                    شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

                    Comment

                    • الخليفة
                      عضو
                      • Nov 2007
                      • 512

                      #40
                      لم تفهم أي شيء من كلامي .. !!!
                      الزميل الليبرالي كيف تقول أني لا أفهم شئ من كلامك، العالم كلة يتجة للإسلام، وأنت تقول أن:

                      فالغربي يصير مسلم و المسلم يصير غربي !!
                      أظن أن هذا ينطبق عليك ذلك أنك أنت من إنبهرت بالحضارة الغربية، ولكن أريد أن أسالك سؤال، ماهو الشي المثير والجذاب لهذة الدرجة التي تجعل المسلم ينبهر بالغرب المزيف؟؟؟؟؟

                      الحريات، لاكذب ذلك أن فرنسا مثلاً تمنع الحجاب ،و المانيا تمنع أن ترتفع المازن أكثر من الكنائس ، ولاتوجد حريات في هولندا التي تريد أن تمنع بناءمساجد أخرى!!!!!
                      الغرب مزيف، وكل شعاراته الرنانة مزيفة، حقوق المرأة كذب ، فهم يستغلون المرأة ، ويستعملونها كسلعة ، المرأة عندهم أصبحت مجرد جسد ودعاية، هذة هي الحقوق عندهم، حقوق الانسان !!!!! ماالذي تفعلة القوات الامريكية في العراق، الحماية للمواطنين من الارهابين صح، خطاء الاغتصاب وانتهاك حقوق الانسان بشكل وحشي وسرقة ثروات البلاد، وتقسيم العراق لكي يصبح دولة مغلوب على أمرها.

                      هذة هي العلمانيو أو الليبرالية سمها ماشئت، ولكن في النهاية انها وجهان لعملة واحدة، أما الانسان ياصاحبي يختلف ، فهو لم يترك شاردة أو واردة الاجعل لها مكانة، المشكلة أنك إنبهرت بالغرب من ناحية الحضارة والتقدم، ولكن إنظر للمجتمع البائس هناك وبعدها تعال وناقشنا عن الأنظمة الاسلامية.

                      _معلومة أخيرة ، الاسلام سيعود مرة أخرى دولة عظيمة إدخل هذا الرابط، هذة إحصائية بلسان الغرب.
                      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                      وهذا رابط عن الحضارة الاسلامية:
                      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                      Comment

                      • الخليفة
                        عضو
                        • Nov 2007
                        • 512

                        #41
                        الزميل الليبرالي يدعي أني لاأفهم شئ من كلامه ، حيث يقول أن الاسلام كعقيدة يبتشر أما كنظام سياسي لاينتشر!!!!!!

                        أيها الزميل عذراً ولكن بما أنه الاسلام ينتشر معنى هذا أن أعداد المسلمين تكثر وهذا يدل على أن الليبراليين والعلمانيين وغيرهم أعدادهم ستنقص ولن يؤيدهم أحد في نظام حكمهم، وسيعود الحكم بدين الاسلامي مرة أخري ، أنت ليبرالي ،لا أدري أمسلم أنت أو غير مسلم ، ولكن دعني أوضح لك شيء، أحاديث الرسول صلى الله علية وسلم الصحيحة عن أن الاسلام سينتشر ويحكم مرة أخر كثيرة، ولاأريد منك معلومات من ويكيبيديا أو غيرها من المواقع العلمانية الاخرى.

                        Comment

                        Working...