جاء في لسان العرب ووُجِد الشيءُ عن عدَم، فهو موجود، مثل حُمّ فهو مـحموم؛ وأَوجَدَه الله ولا يقال وَجَدَه، كما لا يقال حَمّه
اي موجود صيغة مفعول فالله هو من اوجد و لا يقال له موجود
- سؤال مهم بارك الله فيك
الكلمة مستخدمة ينقصنا فهما حتى يزول الالتباس
فمعنى
الله موجود
غير معنى الانسان موجود او الشىء موجود فوجود الله يتناسب مع كونه الاول والاخر والظاهر والباطن وجود واجب*
اما وجود مخلوقات الله فهو وجود من عدم وجود جائز * اوجده واجب الوجود
وهذا رد على مذهب المؤولة منكرى الصفات من الشبكة الاسلامية استخدم فيها الكاتب كلمة الله موجود
وإذا اضطرد هؤلاء المؤولة في تأويل آيات الصفات؛ أدى بهم التأويل إلى إنكار وجود ذات الله، والسبب في هذا أننا نقول ببساطة لهؤلاء المؤولة : الله موجود وجوداً حقيقياً أم هو عدم؟ لا شك أنهم سيقولون: هو موجود. فيقال لهم: الخلق الذي خلقه الله؛ كبشر، وحيوان، وشجر، وحجر، موجود أم عدم؟ فيضطرون أن يقولوا: موجود. إذاً: هنا وجودان: وجود خالق المخلوقات كلها، ووجود المخلوقات نفسها، فهل إذا قلنا: إن المخلوقات موجودة والله موجود معنى ذلك: أننا شبهنا الله بمخلوقاته، أو شبهنا مخلوقات الله به نفسه؟ الجواب: لا؛ لأننا سنقول: الله موجود منذ الأزل؛ أول بلا بداية، وآخر بلا نهاية، والإنسان ليس كذلك. إذاً: عندما أثبتنا لله وجوداً أثبتنا له وجوداً ينافي وجود البشر؛ كذلك إذا أثبتنا لله سمعاً، وبصراً، ومجيئاً، واستواءً، ونزولاً، ويداً إلى آخر ما هنالك من صفات كثيرة منصوص عليها في الكتاب والسنة، فإنما نثبت له صفات لا تشبه صفات المخلوقات. باختصار: لله صفة الوجود وللمخلوق صفة الوجود، فهذا الإثبات للوجودين ليس معناه إثبات وجود مشابه لوجود، فوجود الله يليق بأزليته وبخالقيته، ووجود الإنسان يليق بضعفه وعجزه، وكونه كان عدماً فأوجده الله تبارك وتعالى. إذاً: إثبات كون أن هناك مباينة في الصفة الإلهية عن صفة المخلوقات، هذه المباينة هي التي تنفي المشابهة، وهي التي تجعلنا نؤمن بالصفات كما جاءت في الكتاب والسنة، دون تشبيه بالمخلوقات؛ لأن الله تعالى يقول: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [الشورى:11] ودون تعطيل، أي: إنكار للصفات؛ لأن الله أثبت لنفسه الصفات منها: وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى:11] .
الكلمة مستخدمة ان اخطأت الفهم ارجو التصحيح بارك الله فيكم
الكلمة مستخدمة ينقصنا فهما حتى يزول الالتباس
فمعنى
الله موجود
غير معنى الانسان موجود او الشىء موجود
فوجود الله يتناسب مع كونه الاول والاخر والظاهر والباطن وجود واجب*
اما وجود مخلوقات الله فهو وجود من عدم وجود جائز * اوجده واجب الوجود
وهذا رد على مذهب المؤولة منكرى الصفات من الشبكة الاسلامية استخدم فيها الكاتب كلمة الله موجود
وإذا اضطرد هؤلاء المؤولة في تأويل آيات الصفات؛ أدى بهم التأويل إلى إنكار وجود ذات الله، والسبب في هذا أننا نقول ببساطة لهؤلاء المؤولة : الله موجود وجوداً حقيقياً أم هو عدم؟ لا شك أنهم سيقولون: هو موجود. فيقال لهم: الخلق الذي خلقه الله؛ كبشر، وحيوان، وشجر، وحجر، موجود أم عدم؟ فيضطرون أن يقولوا: موجود. إذاً: هنا وجودان: وجود خالق المخلوقات كلها، ووجود المخلوقات نفسها، فهل إذا قلنا: إن المخلوقات موجودة والله موجود معنى ذلك: أننا شبهنا الله بمخلوقاته، أو شبهنا مخلوقات الله به نفسه؟ الجواب: لا؛ لأننا سنقول: الله موجود منذ الأزل؛ أول بلا بداية، وآخر بلا نهاية، والإنسان ليس كذلك. إذاً: عندما أثبتنا لله وجوداً أثبتنا له وجوداً ينافي وجود البشر؛ كذلك إذا أثبتنا لله سمعاً، وبصراً، ومجيئاً، واستواءً، ونزولاً، ويداً إلى آخر ما هنالك من صفات كثيرة منصوص عليها في الكتاب والسنة، فإنما نثبت له صفات لا تشبه صفات المخلوقات. باختصار: لله صفة الوجود وللمخلوق صفة الوجود، فهذا الإثبات للوجودين ليس معناه إثبات وجود مشابه لوجود، فوجود الله يليق بأزليته وبخالقيته، ووجود الإنسان يليق بضعفه وعجزه، وكونه كان عدماً فأوجده الله تبارك وتعالى. إذاً: إثبات كون أن هناك مباينة في الصفة الإلهية عن صفة المخلوقات، هذه المباينة هي التي تنفي المشابهة، وهي التي تجعلنا نؤمن بالصفات كما جاءت في الكتاب والسنة، دون تشبيه بالمخلوقات؛ لأن الله تعالى يقول: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [الشورى:11] ودون تعطيل، أي: إنكار للصفات؛ لأن الله أثبت لنفسه الصفات منها: وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى:11] .
الكلمة مستخدمة ان اخطأت الفهم ارجو التصحيح بارك الله فيكم
ما شاء الله تبارك الله
تحسدين على هذا البيان ارائع
كفيتي ووفيتي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها".
رواه البخاري ومسلم
قال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله :
" إذا أردت أن تنظر إلى محل الإسلام من أهل الزمان ، فلا تنظر إلى ازدحامهم في أبواب المساجد ، ولا إلى ضجيجهم بلبيك ، ولكن انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة"
Comment