مارأى الملحدين فى هذة الصور ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ATmaCA
    • Dec 2004
    • 2149

    #1

    مارأى الملحدين فى هذة الصور ؟

    السلام عليكم ورحمة الله

    مارأى الملحدين فى هذة الصور التى يبكى لها العين

    ويقشعر لها الابدان ؟


    1-- النحل يكتب اسم الله تعالى بكل وضوح .




    2-- الشجر يقر بوجود الله تعالى .






    3-- السحاب الغير عاقل يسبح الله تعالى ويكتب اسمة فى السماء





    4-- التفاحة تكتب اسم الله بين طياتها .





    5-- امنوا بالله




    هو الله الخالق البارى المصور له الاسماء الحسنى يسبح لة مافى

    السموات والارض وهو العزيز الحكيم ( الحشر 24 )
  • ومضة
    عضو
    • Jan 2005
    • 286

    #2
    أخي الحبيب أتماكا....

    الأدلة كثيرة وكثيرة......ولكن كما قال تعالى : (( ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ))...

    يكفيك دليلا إجابة دعاء المضطر....


    بل دعاء المضطر ذاته.....
    للتواصل معي على الإيميل التالي :
    shalabino@yahoo.com
    shalabino@hotmail.com

    آمل استمرار التواصل بريديا مع :

    أحمد منصور - عبدالواحد - الجاحظ - فاروق

    Comment

    • أبو المنطق
      عضو
      • Jan 2005
      • 64

      #3
      يا سيد أتماكا إنما تلك الأدله على زعمك لا تعدو صدفه لا تعني شيئاً على الإطلاق , وربما تكون مفبركه , فمن الممكن أن أكتب على الأرض أي كلمه ويكون الخط من مادة السكّر فيجتمع النمل على هيئة الكلمه , أليس كذلك ؟

      إنما الأدله لا ينبغي لها أن تكون بتلك الطرق وتلك الأساليب السطحيه ,
      وشكراً

      Comment

      • سيف الكلمة
        باحث متخصص
        • Sep 2004
        • 2203

        #4
        قال تعالى :
        ( إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين )80 سورة النمل
        صدق الله العظيم

        زعم المؤمن أن هذا من تسبيح وذكر الكائنات لتكون من آيات الله
        وآيات الله يعرفها المؤمنون
        نسبتها للصدفة أو للتدبير
        لا بأس
        أنا وأى مؤمن لا نعبد الصدفة
        ونعلم أن التدبير فى هذه الأمور كذب لا نقره
        ونعلم أن الله حق
        ونلمس آيات الله فى كل شيء
        لأنه خالق كل شيء

        هات مما عندك لعلنا نجد قولا نستطيع محاورتك فيه
        فالصور وفق فهمك مدبرة أو من قبيل الصدفة
        ووفق فهمنا بعض آيات الله فى تسبيح الكائنات له
        والفهمان هنا لن يلتقيا
        فلنبحث عما يتيح جانبا أكبر للحوار
        الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
        http://www.dorar.net/hadith.php

        Comment

        • أبو المنطق
          عضو
          • Jan 2005
          • 64

          #5
          يا سيد اتماكا المحترم

          هل الرسول محمد افضل الرسل والعالمين عند الله ؟
          انتظر الإجابه

          Comment

          • حسام الدين حامد
            محاور
            • Nov 2004
            • 1868

            #6
            هل الرسول محمد افضل الرسل والعالمين عند الله ؟

            نعم .
            " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
            صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

            Comment

            • أبو المنطق
              عضو
              • Jan 2005
              • 64

              #7
              حسام الدين المحترم

              يجب ان تأتيني بدليل بان محمد اعظم واشرف الرسل اجمعين لكي اقول لك العكس .

              Comment

              • حسام الدين حامد
                محاور
                • Nov 2004
                • 1868

                #8
                أنت لم تطلب الدليل و كان سؤالك واضحًا ، فحيث طلبت الدليل :
                * قوله صلي الله عليه و سلم " أنا سيد ولد آدم و لا فخر "
                * و في معناه " أنا سيد القوم يوم القيامة "
                " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                Comment

                • ATmaCA
                  • Dec 2004
                  • 2149

                  #9
                  اخى ومضة

                  شكرا على التعليق


                  --------

                  ابو المنطق .

                  يا سيد أتماكا إنما تلك الأدله على زعمك لا تعدو صدفه لا تعني شيئاً على الإطلاق , وربما تكون مفبركه , فمن الممكن أن أكتب على الأرض أي كلمه ويكون الخط من مادة السكّر فيجتمع النمل على هيئة الكلمه , أليس كذلك ؟
                  إنما الأدله لا ينبغي لها أن تكون بتلك الطرق وتلك الأساليب السطحيه ,
                  اولا حلوة كلمة صدفة هذة -- عجبتنى جدا

                  ثانيا

                  هذة ليست اساليب سطحية يااسيد -- الله تعالى لايرى بذاتة ولكن

                  بمخلوقاتة . واياتة فى كونة .

                  ولو فرضنا ان هذة الصور صحيحة -- وموجودة فعلا .

                  البس من الغريب ان يكتب النحل اسم الله تعالى بكل وضوح

                  ولماذا لايكتب النحل اسمك او اسمى .

                  ثالثا

                  لم افهم كلامك

                  فمن الممكن أن أكتب على الأرض أي كلمه ويكون الخط من مادة السكّر فيجتمع النمل على هيئة الكلمه , أليس كذلك ؟
                  ماعلاقة هذا بالصور ؟؟؟؟؟

                  واذا تجمع النمل سيحدث فوضى فى السكر اساسا ؟؟؟؟

                  يا سيد اتماكا المحترم

                  هل الرسول محمد افضل الرسل والعالمين عند الله ؟
                  انتظر الإجابه
                  محمد صلى الله علية وسلم فضلة الله تعالى برسالة الاسلام .

                  وهو افضل الرسل طبعا

                  بدليل انة سيكون اماما للانبياء والرسل يوم القيامة .

                  Comment

                  • ومضة
                    عضو
                    • Jan 2005
                    • 286

                    #10
                    يا أبا المنطق.....

                    ألا ترى أنه من اللامنطقي أن تنسب كللللللللللللللللل ما رأيته إلى الصدفة؟؟؟

                    أخشى أن تنسب نشوء الكون وحركته ونظامه إلى الصدفه!!!!!!!!!!!!!!


                    لذا فإني أرى أن أساس النقاش الذي ينبغي أن يكون هو الكلام عن الصدفة....

                    والكلام عن صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أو كونه أفضل الخلق يأتي تبعا
                    للتواصل معي على الإيميل التالي :
                    shalabino@yahoo.com
                    shalabino@hotmail.com

                    آمل استمرار التواصل بريديا مع :

                    أحمد منصور - عبدالواحد - الجاحظ - فاروق

                    Comment

                    • أبو المنطق
                      عضو
                      • Jan 2005
                      • 64

                      #11
                      جميل كل ماقيل فلنتمعن الحديث التالي:
                      فقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ تُخَيِّرُونِى عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ فَلاَ أَدْرِى أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِى أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ ».

                      وهنا نرى بأن الرسول محمد قد طلب عدم تخييره على موسى وبأنه عندما يصعق في يوم القيامه ويفيق يجد موسى جالساً بجانب عرش الله فهذا تفضيل واضح لموسى عند ربه من محمد , ويفترض بمن هو سيد ابناء آدم أن لا يصعق كما البشر , وحتى إن صُعق فيجب أن يكون أول من يفيق وأول من يجلس بجانب ربه , والمتمعن بالحديث يرى محمداً غير متأكد من أن موسى قد صعق من الأساس فهو يقول لا أدرى أكان فيمن صعقوا أو أن الله أستثناه وفي هذا نرى تفضيل واضح لموسى عن محمد , وبه1ا يتضح لنا بأن محمد ليس أفضل بني آدم .


                      وشكراً

                      Comment

                      • nobleness
                        عضو
                        • Jan 2005
                        • 46

                        #12
                        الإخوان الكرام

                        الهندوس لهم مثل هذه الظهورات، فما معناها؟؟؟

                        وشكرًا....

                        Comment

                        • الأسمر
                          عضو
                          • Dec 2004
                          • 370

                          #13
                          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
                          بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
                          هذا ما كتبه بعض الأخوة في موضوع سابق في النهي عن التفضيل و أفضلية الرسول صلى الله عليه و سلم:

                          النهي عن التفضيل :
                          كيف الجمع بين هذه الآية وبين الحديث الثابت في الصحيحين عن أبي هريرة، قال: استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود، فقال اليهودي في قسم يقسمه: لا والذي اصطفى موسى على العالمين فرفع المسلم يده، فلطم بها وجه اليهودي، فقال: أي خبيث ؟ وعلى محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فجاء اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى على المسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تفضلوني على الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فأجد موسى باطشاً بقائمة العرش، فلا أدري أفاق قبلي، أم جوزي بصعقة الطور ؟ فلا تفضلوني على الأنبياء " وفي رواية: " لا تفضلوا بين الأنبياء " .


                          قال ابن كثير في الجواب عن هذا الإشكال ما نصه: والجواب من وجوه:
                          أحدها أن هذا كان قبل أن يعلم بالتفضيل، وفي هذا نظر.
                          الثاني: أن هذا قاله من باب الهضم والتواضع.كما قال أبو بكر: وليتكم ولست بخيركم. وكذلك معنى قوله: " لا يقل أحد أنا خير من يونس بن مَتّى " على معنى التواضع. وفي قوله تعالى:{ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ }[القلم: 48] ما يدل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منه؛ لأن الله تعالى يقول: ولا تكن مثله؛ فدلّ على أن قوله: «لا تفضِّلوني عليه» من طريق التواضع
                          الثالث: أن هذا نهي عن التفضيل في مثل هذه الحال التي تحاكموا فيها عند التخاصم والتشاجر.
                          الرابع: لا تفضلوا بمجرد الآراء والعصبية،
                          الخامس: ليس مقام التفضيل إليكم، وإنما هو إلى الله عز وجل، وعليكم الانقياد والتسليم له والإيمان به اهـ ( مع إضافات ليست من كلام ابن كثير )
                          .
                          وذكر القرطبي في تفسيره أجوبة كثيرة عن هذا الإشكال، واختار أن منع التفضيل في خصوص النبوة، وجوازه في غيرها من زيادة الأحوال والخصوص والكرامات فقد قال : وأحسن من هذا قول من قال: إن المنع من التفضيل إنما هو من جهة النبوة التي هي خصلة واحدة لا تفاضل فيها وإنما التفضيل في زيادة الأحوال والخصوص والكرامات والألطاف والمعجزات المتباينات.وأما النبوّة في نفسها فلا تتفاضل وإنما تتفاضل بأُمور أُخَر زائدةٍ عليها ولذلك منهم رُسُل وأولوا عَزْم، ومنهم مَن أُتّخِذ خليلاً، ومنهم مَن كلّم الله ورفع بعضهم درجات، قال الله تعالى: { وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ لنَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً }[الإسراء: 55] وقال: { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ }.


                          ومنهم من قال: إنما نهى عن الخوض في ذلك، لأن الخوض في ذلك ذرِيعة إلى الجدال وذلك يؤدّي إلى أن يذكر منهم ما لا ينبغي أن يذكر ويَقِلّ احترامهم عند المُماراة

                          فضل محمد على سائر الأنبياء :

                          والقول بتفضيل بعضهم على بعض إنما هو بما منح من الفضائل وأعطى من الوسائل .

                          وقد أشار ابن عباس إلى هذا فقال إن الله فضل محمداً صلى الله عليه وسلم على الأنبياء وعلى أهل السماء فقالوا بم يا ابن عباس فضله على أهل السماء؟ فقال: إن الله تعالى قال:{ وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَـهٌ مِّن دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي لظَّالِمِينَ }[الأنبياء: 29] وقال لمحمد صلى الله عليه وسلم:{ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّر }[الفتح: 1-2] قالوا فما فضله على الأنبياء؟ قال: قال الله تعالى:{ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ }[إبراهيم: 4] وقال الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم:{ وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَآفَّةً لِّلنَّاسِ }[سبأ: 28] فأرسله إلى الجن والإنس، وذكره أبو محمد الدارمي في مسنده،


                          الحجة الثانية: قوله تعالى: { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ } فقيل فيه لأنه قرن ذكر محمد بذكره في كلمة الشهادة وفي الأذان وفي التشهد ولم يكن ذكر سائر الأنبياء كذلك.

                          الحجة الثالثة: أنه تعالى قرن طاعته بطاعته، فقال:{ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ }[النساء: 80] وبيعته ببيعته فقال:{ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ }[الفتح: 10] وعزته بعزته فقال:{ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ }[المنافقون: 8] ورضاه برضاه فقال:{ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ }[التوبة: 62] وإجابته بإجابته فقال:{ يـاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُول }[الأنفال: 24].

                          الحجة الرابعة : قوله تعالى { وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّيْنَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِن نُّوحٍ }[الأحزاب: 7] فعمّ ثم خصّ وبدأ بمحمد صلى الله عليه وسلم، وهذا ظاهر.

                          الحجة الخامسة : أن معجزته عليه السلام هي القرآن : معجزة باقية إلى آخر الدهر، ومعجزات سائر الأنبياء فانية منقضية.

                          الحجة السادسة: أنه تعالى بعد ما حكى أحوال الأنبياء عليهم السلام قال:{ أُوْلَـئِكَ ?لَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ }[الأنعام: 90] فأمر محمداً صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بمن قبله، فإما أن يقال: إنه كان مأموراً بالاقتداء بهم في أصول الدين وهو غير جائز لأنه تقليد، أو في فروع الدين وهو غير جائز، لأن شرعه نسخ سائر الشرائع، فلم يبق إلا أن يكون المراد محاسن الأخلاق، فكأنه سبحانه قال: إنا أطلعناك على أحوالهم وسيرهم، فاختر أنت منها أجودها وأحسنها وكن مقتدياً بهم في كلها، وهذا يقتضي أنه اجتمع فيه من الخصال المرضية ما كان متفرقاً فيهم، فوجب أن يكون أفضل منهم.

                          الحجة السابعة: أن دين محمد عليه السلام أفضل الأديان، فيلزم أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء، إذ إنه تعالى جعل الإسلام ناسخاً لسائر الأديان، والناسخ يجب أن يكون أفضل لقوله عليه السلام: " من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة " فلما كان هذا الدين أفضل وأكثر ثواباً، كان صاحبه أكثر ثواباً من وأصحاب سائر الأديان، فيلزم أن يكون محمد عليه السلام أفضل من سائر الأنبياء.

                          الحجة الثامنة: أمة محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الأمم، فوجب أن يكون محمد أفضل الأنبياء، بيان الأول قوله تعالى:
                          { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ }[آل عمران: 110] بيان الثاني أن هذه الأمة إنما نالت هذه الفضيلة لمتابعة محمد صلى الله عليه وسلم، قال تعالى:{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ }[آل عمران: 31] وفضيلة التابع توجب فضيلة المتبوع، وأيضاً أن محمداً صلى الله عليه وسلم أكثر ثواباً لأنه مبعوث إلى الجن والإنس، فوجب أن يكون ثوابه أكثر، لأن لكثرة المستجيبين أثراً في علو شأن المتبوع.

                          الحجة التاسعة: أنه عليه السلام خاتم الرسل، فوجب أن يكون أفضل، لأن نسخ الفاضل بالمفضول قبيح في المعقول.

                          الحجة العاشرة: قوله عليه السلام: " آدم ومن دونه تحت لوائي يوم القيام " وذلك يدل على أنه أفضل من آدم ومن كل أولاده، وقال عليه السلام: " أنا سيد ولد آدم ولا فخر " وقال عليه السلام: " لا يدخل الجنة أحد من النبيين حتى أدخلها أنا، ولا يدخلها أحد من الأمم حتى تدخلها أمتي " وروى أنس قال صلى الله عليه وسلم: " أنا أول الناس خروجاً إذا بعثوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مبشرهم إذا أيسوا، لواء الحمد بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربـي ولا فخر " وعن ابن عباس قال: جلس ناس من الصحابة يتذاكرون فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثهم فقال بعضهم: عجباً إن الله اتخذ إبراهيم خليلاً، وقال آخر: ماذا بأعجب من كلام موسى كلمه تكليماً، وقال آخر: فعيسى كلمة الله وروحه، وقال آخر: آدم اصطفاه الله فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " قد سمعت كلامكم وحجتكم أن إبراهيم خليل الله وهو كذلك، وموسى نجى الله وهو كذلك، وعيسى روح الله وهو كذلك، وآدم اصطفاه الله تعالى وهو كذلك، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول شافع وأنا أول مشفع يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يحرك حلقة الجنة فيفتح لي فأدخلها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر، وأنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر. "

                          الحجة الحادية عشرة: روى البيهقي في «فضائل الصحابة» أنه ظهر علي بن أبـي طالب من بعيد فقال عليه السلام: " هذا سيد العرب " فقالت عائشة: ألست أنت سيد العرب؟ " فقال أنا أسيد العالمين وهو سيد العرب " ، وهذا يدل على أنه أفضل الأنبياء عليهم السلام.

                          الحجة الثانية عشرة: روى مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعطيت خمساً لم يعطهن أحد قبلي ولا فخر، بعثت إلى الأحمر والأسود وكان النبـي قبلي يبعث إلى قومه، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، ونصرت بالرعب أمامي مسيرة شهر، وأحلت لي الغنائم ولم تكن لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة فادخرتها لأمتي، فهي نائلة إن شاء الله تعالى لمن لا يشرك بالله شيئاً "

                          الحجة الثالثة عشرةَ: قال محمد بن عيسى الحكيم الترمذي في تقرير هذا المعنى: إن كل أمير فإنه تكون مؤنته على قدر رعيته، فالأمير الذي تكون أمارته على قرية تكون مؤنته بقدر تلك القرية، ومن ملك الشرق والغرب احتاج إلى أموال وذخائر أكثر من أموال أمير تلك القرية فكذلك كل رسول بعث إلى قومه فأعطي من كنوز التوحيد وجواهر المعرفة على قدر ما حمل من الرسالة، فالمرسل إلى قومه في طرف مخصوص من الأرض إنما يعطي من هذه الكنوز الروحانية بقدر ذلك الموضع، والمرسل إلى كل أهل الشرق والغرب إنسهم وجنهم لا بد وأن يعطي من المعرفة بقدر ما يمكنه أن يقوم بسعيه بأمور أهل الشرق والغرب، وإذا كان كذلك كانت نسبة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إلى نبوة سائر الأنبياء كنسبة كل المشارق والمغارب إلى ملك بعض البلاد المخصوصة، ولما كان كذلك لا جرم أعطي من كنوز الحكمة والعلم ما لم يعط أحد قبله، فلا جرم بلغ في العلم إلى الحد الذي لم يبلغه أحد من البشر قال تعالى في حقه:{ فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى }[النجم: 10] وفي الفصاحة إلى أن قال: " أوتيت جوامع الكلم " وصار كتابه مهيمناً على الكتب وصارت أمته خير الأمم.

                          الحجة الرابعة عشرة : في مناط التطبيق للمنهج نجد أن الرسل ما جاءوا ليشرعوا إنما كانوا ينقلون الأحكام عن الله و ليس لهم أن يشرعوا أما الرسول محمد صلى الله عليه و سلم فهو الرسول الوحيد الذي قال الله له : { و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا} [ الحشر : 7 ] فهو صلى الله عليه و سلم اختصه بالتشريع أيضا . أليست هذه مزية؟

                          والله أعلم
                          { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ } [فصلت-44]

                          Comment

                          • د. هشام عزمي
                            باحث علمي
                            • Dec 2003
                            • 7007

                            #14
                            الزميل أبو المنطق ، الأفضلية الخاصة لا تنفي الأفضلية المطلقة خاصة إن كانت الأفضلية المطلقة ثابتة بنصوص قطعية الثبوت و الدلالة .. فمثلا : قد يشهد الجميع للدكتور زيد أن أبرع اطباء العيون في المستشفى مع اعترافهم بأن الدكتور عبيد يفوقه في العلاج الجراحي للحَوَل . إذن تفوق الدكتور عبيد في مجال خاص لا ينفي و لا حتى يناقض حقيقة كون الدكتور زيد أبرع أطباء العيون بإطلاق .

                            و شكرًا .
                            إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                            [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                            قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                            Comment

                            • nobleness
                              عضو
                              • Jan 2005
                              • 46

                              #15
                              الإخوان الكرام،

                              أولاً: ما معنى وجود هذه الظهورات في الديانتين الهندوسية والمسيحية؟

                              ثانيًأ: كل الشرح حول مفاضلة الأنبياء لا يقنع في تفسير:
                              (لا نفرق بين أحد من رسله)
                              (لا ينبغي لعبد أن يقول أنا أفضل من يونس)..

                              وشكرًا..

                              Comment

                              Working...