الأمر ليس كما يظنه الاخرون تحكما ، اختيار العمليات الحسابية والعلاقات يخضع لقاعدة وقانون .
وإذا كنت تقصد في سؤالك الثاني هل للعد علاقة بالموضوع فالجواب نعم إلا أنني لم اتوسع في هذه المسألة ، بسبب انتقادات البعض ممن لا يفقهون شيئا في ترتيب القرآن ولا في الإعجاز العددي . كل ما لديهم أن البهائية تقدس العدد 19 ، وكل باحث هو رشاد خليفة .... والسلف الصالح لم يعرف هذا العلم ...........
الإعجاز العددي في القرآن هو الرد القرآني على كل ما أثير حوله من شبهات المفترين ..
وإذا كنت تقصد في سؤالك الثاني هل للعد علاقة بالموضوع فالجواب نعم إلا أنني لم اتوسع في هذه المسألة ، بسبب انتقادات البعض ممن لا يفقهون شيئا في ترتيب القرآن ولا في الإعجاز العددي . كل ما لديهم أن البهائية تقدس العدد 19 ، وكل باحث هو رشاد خليفة .... والسلف الصالح لم يعرف هذا العلم ...........
الإعجاز العددي في القرآن هو الرد القرآني على كل ما أثير حوله من شبهات المفترين ..
س1: فهل لديك أمر آخر زائد في اعتبار الأعداد والعمليات الحسابية المختارة غير موضوع السور والآيات ؟ أم أن مجرد التوافق العددي هو المعتبر؟
س2: وهل القاعدة أو القانون الذي تخضع له التوافقات العددية ناشئ عن مجرد ظهور التوافقات بحيث يدخل كل توافق في قانون سابق أو جديد أم محدد للتوافقات المعتبرة ومستبعد للتوافقات غير المعتبرة ؟ فإن كان الأخير فما الذي يميز التوافقات غير المعتبرة عن التوافقات المعتبرة ؟
وأنا أعلم أنك ترفض كثيرا مما يضعه الآخرون من ضوابط للإعجاز العددي لأن ذلك تعدٍ في نظرك على الإعجاز العددي وادعاء للإحاطة به ، فلا أظنك تريد بالقواعد والقوانين إلا وصف التوافقات العددية التي ظهرت لك مطلقا وعدها أنظمة عددية في القرآن الكريم ، وليس هناك قانون أو قاعدة تميز بين التوافقات العددية المعتبرة وغير المعتبرة ، فيعود الأمر إلى أن المعتبر هو مجرد التوافق العددي ، وطبعا ليس الكلام على أي توافق وإنما التوافق الذي ترى أنه معجز ، ولكني أرغب في جوابك الكريم البليغ الموجز على تلك الأسئلة ، سدد الله رأيك ووفقك للصواب.




Comment