المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد
مشاهدة المشاركة
يبدو انك لم تقرا مداخلتي الاخيرة حول البيان
وقد اوضحت بالايات القرأنية معنى البيان وصححت لك المعنى حتى تفهم معناه
.
إذاً فيكون المعنى : أنزلنا إليك القرآن ليبين لهؤلاء المختلفين حقيقة ما نُزِّل إليهم ، وما هم فيه مختلفون . فلا دليل في هذه الآية ، ولا حجة على الإطلاق لهؤلاء الذين يعتبرونها دليلا على حجية سُنة مذاهبهم ، و سُنة تفرقهم تلك التي يّدعون أنها سُنة الرسول المبينة والمكملة للقرآن
إن الخطاب القرآني في الآية ليس للمُسلمين ، والذكر المنزل فيها جاء مُبينا لغيره مما نُزٍِّل على الناس من رسالات سابقة . أى إن رسول الله محمدًا جاء يُظهر لأهل الكتاب ، بالوحي القرآني والذكر الحكيم ، ما أخفوه وما حرَّفوه . وهكذا يُبطل الله تعالى حُجج المـُختلفين المـُعاندين الكافرين ، بتذكيرهم بحقيقة حالهم ويكشف ما أخفوه وحرَّفوه ، إذ يجعل من مُهمة رسوله بيان ذلك .يقول الله تعالى في سورة المائدة :
] يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ] 15 [ يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ] 16 [ *
تدبر قول الله تعالى في نفس السورة :
]يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ] 19 [ *
لقد وردت كلمة البيان في القرآن الكريم بمعنى الإظهار، أي إظهار الحكم إظهار الخبر، إظهار الحق ، كل حسب السياق الذي وردت فيه هذه الكلمة . فالمعنى العام لكلمة " البيان " في القرآن الكريم هو إلقاء الضوء على شئ موجود أصلا ، ولكنه كان خفيا غير ظاهر للناس ، فيظهره الله تعالى
وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ] 38[ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ ] 39 [
وكما وردت هذه الكلمة أيضا بحروفها " لِتُبَيِّنَ " في الآية 64 من نفس السورة مؤكدة أيضا لهذا المعنى ، فيقول الله تعالى :
]وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( مصدر البيان) لهم . تدبر قول الله تعالى في سورة القيامة :
]لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ] 16 [ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ] 17 [ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ] 18 [ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ] 19 [
إن معنى كلمة " البيان " في القرآن ليس التفسير بالمأثور المنسوب إلى رسول الله . لذلك لا يصح لمسلم أن يفهم قول الله تعالى : " ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ " بمعنى ثم إن على رسولنا تفسيره . لأن هذا الفهم ، كما ذكرنا من قبل ، يتعارض مع الإعجاز القرآني الذي تحدى الله تعالى به أهل اللسان العربي . فليس من المعقول أن يتحدى الله تعالى أهل اللسان العربي بآية معجزة لا يفهمونها إلا إذا فسرها لهم الرسول !!. إن سياق الآيات جاء يعكس حالة رسول الله ، وقت تلقيه الوحي القرآني ، وقلقه من أن يتفلت منه جزء ، فجاء سياق الآيات يُطمئنه ، ويُؤكد له أن الله تعالى جامع كتابه ، ومُظهر آياته ، ومُبين المـُجمل منها بآيات أُخرى مُفصلة ، وعاصمه من الناس حتى يُبلغ رسالة ربه .
تدبر قول الله تعالى في سورة المائدة :
] يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ] [67 *
إن سياق آيات سورة القيامة يتحدث عن بيان القرآن كله : " جَمْعَهُ " " قُرْآنَهُ " " بَيَانَهُ " ، فهل بين ( فسر) رسول الله القرآن كله كلمة كلمة ، وآية آية ، ليكون بذلك قد بلغ رسالة ربه كاملة غير منقوصة إذا كان حقا ( تفسيره) للقرآن جزءا من رسالته ، وأين هذا التفسير المـُـثْبِتُ لهذا الادعاء ؟ إن واقع تراث الفرق والمذاهب الإسلامية في التفسير عبر منظومة التواصل المعرفي ، يُثبت بطلان هذا الإدعاء . إن دعوة خاتم النبيين محمد ، ورسالته العالمية الخاتمة ، جاءت بَيِّنَة في ذاتها مُبِينَة لغيرها . فهي ليست في حاجة إلى من يبينها .
مما يؤكد أن الله تعالى وحده هو مصدر هذا البيان ، وأن البيان في القرآن معناه :
"" إظهار حكم الله تعالى للناس ""
أدلة قرآنية كثيرة جدا منها :
يمكنك الرجوع اليها
فتقوى الله في اتباع بيانه القرآني
فإعمال العقل والتفكر يقوم على البيان القرآني
فالهداية في البيان القرآني
وما ذكره العلماء لم يقل منهم احد ان الرسول يبين معنى او مفهوم القران.......... أي كما تقولون بيانه
وقولك( وطبعا يجوز ان يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم - ليبين ويوضح المراد من النص )
لا ادري من اين اتيت به وتقولوها يجوز....... من الذي اجاز لك ذلك
ثم اجبني بالله عليك
ان كنتم تقصدون بيانه ان تفسير القران كله...... فلماذا لم يفسر الرسول القرأن كله ........ ونقل لنا التفسير
وقولك
لكن ايضا هناك في القرآن الكريم مسائل واحكام جاءت مجملة وهي بحاجة الى التفصيل ..
فمن وما الذي يفصلها حتى تكون واضحة وشاملة وكاملة ؟
طبعا هو رسول الله وسنة رسول الله .. لا ثم لا ثم لا
بل الله سبحانه وتعالى
هل تأملت قوله تعالى ( كل شي) .......... شي ....... شي.......................شى
كل شي في التبيان.................... التبيان
كل شي في التفصيل.................. التفصيل
كل ذلك التفصيل والتبيان في الكتاب لاريب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
{الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1
{كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }فصلت3
{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ }فصلت44
{وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }يونس37
{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }يوسف111
{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً }الإسراء12
{وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل89

..فالرسول مامور بذلك التبليغ وببيان ذلك التفصيل
والى اللقاء
: خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلاً البكر بالبكر فجلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلدُ مائة والرجم.
Comment