وقوله : ( بن المغيرة بردزبة ) صوابه : بن المغيرة بن بردزبة.
وقوله : ( محمد بن يوسف بن مطر الغريري ) صوابه : الفربري.
وقوله : ( وكان سماعه للصحيح مرتين مرة بغرير ... ) صوابه : بفربر.
وقوله : ( وضع النسائي شروطا لقبول الحديث و هي شروط الصحيح و الحسن وسار على ذلك في سننه الكبرى ولم يلتزم شرط الصحيح فقط إلا في المجتبى ) = لا يسلم للكاتب رفع الله قدره , بل في الكبرى الصحيح و الحسن و الضعيف و المنكر و في المجتبى الصحيح و الحسن و الضعيف.
ولم يشترط النسائي الصحة وأخطأ من نسب إليه أنه اشترطها ، وقول الحافظ أبي علي بن السكن وكذا الخطيب البغدادي في كتاب السنن للنسائي، إنه صحيح فيه نظر وإن له شرطا في الرجال أشد من شرط مسلم غير صحيح فإن فيه رجالا غير مشهورين إما عينا أو حالا، وفيهم المجروح وفيه أحاديث ضعيفة ومعللة ومنكرة.
وقوله : ( كان الغرض من عمل النسائي هو نفس الغرض الذي ذكرناه لدى البخاري ومسلم وهو جمع الحديث الثابت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسند المتصل ) =
هذا فيه جناية على المؤلف لأننا نلزمه بشيء لم يلتزمه، وبنبني على ذلك أن نتعقبه وأن ننسبه إلى تصحيح أحاديث ليست صحيحة، وهذا أمر مهم جدا.
وقوله : ( وهو يعد من الكتب الستة الصحاح ) خطأ فإن السنن الأربع لا تسمى صحاحا.
وكون أعلم علماء ملل الكفر و أعظم عظمائهم لا يصلح عندنا لأن يصب على هؤلاء العلماء المذكورين في المقال وضوءه = حق لا يماري فيه إلا مماحك.
فهذا أرشميدس صاحب قانون طفو الأجسام الذي جرى في الشارع عاريا يصيح كالمجاذيب : ( يوريكا يوريكا ) عظيم من العظماء عندهم.
وأما عندنا فإن مسلم بن إبراهيم سئل عن حديث لصالح المري فضعفه .. لماذا؟
قال محمد بن على الوراق سألت مسلم بن إبراهيم عن حديث لصالح المري فقال ما تصنع بصالح ذكروه يوما عند حماد بن سلمة فامتخط حماد !!
فحسبكمو هذا التفاوت بيننا +++ وكل إناء بما فيه ينضح.
وجزى الله الكاتب والناقل خيرا على الموضوع الجيد.. وما أردت إلا التنبيه على بعض الأخطاء التي لا تضر قطعا أصل الموضوع ولعل بعضها من أخطاء الطباعة. والله الهادي.
Comment