جواب لماذا نهى الرسول عن تدوين أحاديثه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمد حامد الفيومى
    عضو
    • Jun 2006
    • 6

    #16
    السنة النبوية قد مرت بمراحل ثلاث : 1-الكتابة، 2-التدوين، 3-التصنيف .
    هكذا مرت السنة النبوية منذ عهد النبوة المباركة بمراحل ثلاث حتى ظهور المصنفات الحديثية : 1-الكتابة 2-التدوين 3-التصنيف .
    ... وفى ذلك يقول العلامة فؤاد سزكين فى "تاريخ التراث العربى" يقول : "فقد مرت مكتبة الحديث بالمراحل التالية :
    أ- كتابة الأحاديث : وقد سجلت الأحاديث فى هذه المرحلة فى كراريس الواحد منها له اسم الصحيفة أو الجزء، وتمت هذه المرحلة فى عصر النبوة والصحابة وأوائل التابعين .
    ب- تدوين الحديث : وفى هذه المرحلة ضمنت التسجيلات المتفرقة، وتم هذا فى الربع الأخير من القرن الأول للهجرة، والربع الأول من القرن الثانى .
    ج- تصنيف الحديث : وقد رتبت الأحاديث فى هذه المرحلة وفق مضمونها، فى فصول وأبواب، وبدأ هذا مع الربع الثانى من القرن الثانى، واستمر إلى أن ظهرت فى أواخر القرن الثانى للهجرة طرق أخرى لترتيب الأحاديث وفق أسماء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى كتب يحمل الواحد منها اسم المسند"(1) أهـ

    Comment

    • محمد حامد الفيومى
      عضو
      • Jun 2006
      • 6

      #17
      هذا ولم يكن تدوين السنة قائماً على المكتوب فقط وإنما كان قائماً جنباً إلى جنب بجانب المحفوظ فى الصدور، فالعبرة عند المحدثين بالعدالة، والضبط وهو نوعان :
      1- ضبط صدر وهو : أن يحفظ الراوى ما سمعه ويثبت منه ويعيه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء إن حدَّث حفظاً .
      2- ضبط كتاب وهو:أن يصون الراوى كتابه من أن يتطرق إليه خلل من حين كتابته أو سماعه إلى أن يؤدى منه ولا يدفعه إلى من يمكن أن يغير فيه إن كان منه يروىوعلى هذين النوعين كان تبليغ سنة النبىصلى الله عليه وسلمعلى مر العصور، وبالحفظ أكثر فى القرون الأولى(2) .كما أن الحفظ أقوى من الكتابة لبعده عن التصحيف والغلط، ومن هنا فهو مرجح على المكتوب إذا تعارض حديث مسموع وحديث مكتوب .
      ويدل على أن الكتابة دون الحفظ قوة ما هو مقرر عند أهل الحديث والأصول أن أعلى وجوه الأخذ من الشيخ سماع لفظه، واتفاقهم على صحة رواية الحديث بالسماع، واختلافهم فى صحة الرواية بطريق المناولة أو المكاتبة . مع ترجيح تصحيحهما .
      وفوق كل هذا دلالة على قوة الحفظ فى المكانة عن الكتابة أن الاعتماد فى نقل القرآن الكريم والقطع به، إنما حصل على حفظ القلوب والصدور لا على خط المصاحف والكتب . فالحفظ وحده كان الاعتماد عليه فى نقل القرآن الكريم فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم، وعمر وسنين من عهد عثمان، لأن تلك القطع التى كتب فيها القرآن فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم كانت مفرقة عند بعض الصحابة لا يعرفها إلا من هى عنده، وسائر الناس غيره يعتمدون على حفظهم . ثم لما جمعت فى عهد أبى بكر لم تنشر هى ولا الصحف التى كتبت عنها، بل بقيت عند أبى بكر، ثم عند عمر، ثم عند ابنته حفصة أم المؤمنين حتى طلبها عثمان، ثم اعتمد عليه فى عامة المواضع التى يحتمل فيهؤءؤءؤءؤا الرسم وجهين أو أكثر، واستمر الاعتماد عليه حتى استقر تدوين القراءات الصحيحة"، وكان الاعتماد عليها وعلى نقل القرآن بالحفظ .

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #18
        وبعد كل هذا الكلام ما ظل لسمير اي كلام .. بل وما ظل لي ما اضيف على اقوال وردود الاخوة الاحبة في الله اي كلام ..

        لكن الغريب انه ورغم ان سمير هذا قد انذر واوقف مؤقتا بسبب استمراره بالنسخ واللصق المعتاد منه من مواقع غير مصدقة ولا موصوقة وتاتي بروايات مكذوبة ومفتراة لاغراض سيئة .. ها هو سمير يترك كل كتب الاحاديث الصحيحة المعتمدة والمصدقة والموثوقة وياتينا بروايات مكذوبة ومفتراة عن عمر رضي الله عنه
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • قتيبة
          عضو
          • Sep 2006
          • 1271

          #19
          samir1968

          وعن يحيى بن جعدة قال أراد عمر ان يكتب السنة ، ثم بدا له ان لا يكتبها ،ثم كتب في الأمصار : من كان عنده شئ فليمحه ( 188 )
          هذا منقطع يحيى بن جعدة لم يدرك عمر، عروة أقدم منه وأعلم جداً، وزيادة يحيى منكرة، لوكتب عمر إلى الأمصار لاشتهر ذلك، وعنده علي وصحيفته، وعند عبد الله بن عمرو صحيفة كبيرة مشهورة.


          وعن القاسم بن محمد بن أبي بكر قال : ان الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطاب فأنشد الناس ان يأتوه بها فلما أتوه بها أمر بتحريقها . . ( الحديث ) ( 189 )
          وهذا منقطع إنما ولد القاسم بعد وفاة عمر ببضع عشرة سنة



          الاكاذيب التي تنشر عى السنة مستقاة من اكاذيب ابورية

          يمكن الاستعانة والرد على الاكاذيب بكتاب

          الأنـوار الكـاشفـة
          لما في كتاب أضواء على السنة
          من الزلل والتضليل والمجازفة



          تأليف/ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني
          كتاب للدفاع عن السنة و الرد على ابورية / الأنوار الكاشفة و ابوهريرة


          Last edited by قتيبة; 03-02-2008, 05:35 AM.
          محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

          http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

          Comment

          • قتيبة
            عضو
            • Sep 2006
            • 1271

            #20
            ويمكن تنزيل كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين / محمد ابوشهبة
            دفاع عن السنة و رد شبة المستشرقين و الكتاب المعاصرين.

            الدكتور الشيخ محمد بن محمد ابو شهبة رحمه الله تعالى

            وكتاب
            منهجية جمع السنة و جمع الاناجيل..دراسة مقارنة

            الدكتورة عزية علي طه

            مكتبة المهتدين لمقارنة الاديان->المكتبة-


            المكتبة الوقفية

            محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

            http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

            Comment

            • samir1968
              عضو
              • Jul 2007
              • 108

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قتيبة مشاهدة المشاركة
              اين جاء في الاخبار هذه ان سيدنا عمر منع كتابة الاحاديث ؟




              وانت مع النسخ واللصق المعتاد منك اتيت برواية تبين ان سيدنا عمر لم ينهى

              يا قتيبة ..... هل أنا قلت ان عمر بن الخطاب نهى عن كتابة الاحاديث


              ما أتيت به من الاقوال عن عمر

              تبين أن عمر لا يرضى ان يكون هناك كتاب مع كتاب الله


              وكفى بحديث البخاري شاهدا

              قَالَ: لَمّا حُضِرَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطّابِ، فَقَالَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "هَلُمّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لاَ تَضِلّونَ بَعْدَهُ"، فَقَالَ عُمَرُ: إنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ، وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ، حَسْبُنَا كِتَابُ اللّهِ، فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ، فَاخْتَصَمُوا، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: قَرّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم كِتَاباً لَنْ تَضِلّوا بَعْدَهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ: فَلَمّا أَكْثَرُوا اللّغْوَ وَالاخْتِلاَفَ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "قُومُوا"،
              قَالَ عُبَيْدُ اللّهِ: فَكَانَ ابْنُ عَبّاسٍ يَقُولُ: إنّ الرّزِيّةَ كُلّ الرّزِيّةَ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ، مِنِ اخْتِلاَفِهِمْ وَلَغَطِهِمْ.


              ثم أنتم لم تجيبوا على سؤالي بعد !!!!!
              Last edited by samir1968; 03-02-2008, 09:34 PM.
              راي صواب يحتمل الخطأ

              وراي غيري خطأ يحتمل الصواب

              Comment

              • فخر الدين المناظر
                محاور - رحمه الله
                • Mar 2006
                • 1636

                #22
                هلا شرحتَ لنا كلمة "قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ،" في الحديث أم أنك تنقل عن جهل ؟؟؟ فهل سببه عدم حجية السنة أم أنهم خافوا على رسول الله من تأذيه إن طالت الكتابة وهو بحالة سيئة جراء المرض ؟

                وهل هذا دليل على عدم حجية السنة أم أنك تنتقي ما تشاء وتترك ما يدينك ؟؟

                وهل تعلم علة النهي عن الكتابة في الأول أم لا ؟؟
                Last edited by فخر الدين المناظر; 03-03-2008, 02:11 AM.
                {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                Comment

                • قتيبة
                  عضو
                  • Sep 2006
                  • 1271

                  #23
                  فكرة تدوين الدولة للسنة قد طرحت في عهد عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، وربما كان ذلك بإشارة من بعض الصحابة ، لكن عمر تخلى عن الفكرة بعد استخارة دامت شهرا

                  عن عروة بن الزبير أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن، فاستفتى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فأشاروا عليه بأن يكتبنها، فطفق عمر يستخير الله فيها شهرا، ثم أصبح يوما وقد عزم الله له، فقال: إني كنت أريد أن أكتب السنن وإني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإني والله لا أشوب كتاب الله بشيء أبدا جامع بيان العلم

                  لم يدونوا الحديث كراهة أن يتخذها الناس مصاحف يضاهون بها صحف القرآن

                  هذا الرأي من عمر متناسباً مع حالة الناس في ذلك الوقت ، فإن عهدهم بالقرآن لا يزال حديثاً ، وخصوصاً من دخل في الإسلام من أهل الآفاق ، ولو أن السنة دونت و وزعت على الأمصار وتناولها الناس بالحفظ والدراسة لزاحمت القرآن ، ولم يؤمن أن تلتبس به على كثير منهم ، ولم يكن في هذا الرأي تضييع للأحاديث فقد كان الناس لا يزالون بخير ، ولا تزال ملكاتهم قوية وحوافظهم قادرة على حفظ السنن وأدائها أداءً أميناً ،

                  وهنا شاهد على الاعتماد على الحفظ

                  471 أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا الجريري، عن ابي، نضرة قال قلت لأبي سعيد الخدري ألا تكتبنا فإنا لا نحفظ فقال لا إنا لن نكتبكم ولن نجعله قرآنا ولكن احفظوا عنا كما حفظنا نحن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سنن الدارمي


                  قام سيدنا عمر رضي الله عنه بكتابة كتاب فيه نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير


                  كتب عمر بن الخطاب إلى عتبة بن فرقد كتابًا ذكر فيه أن رسول الله صلى الله
                  عليه وسلم نهى عن لبس الحرير

                  حدثنا آدم: حدثنا شعبة: حدثنا قتادة قال: سمعت أبا عثمان النهدي:
                  أتانا كتاب عمر، ونحن مع عتبة بن فرقد بأذربيجان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير إلا هكذا، وأشار بإصبعيه اللتين تليان الإبهام، قال: فيما علمنا أنه يعني الأعلام.


                  احد الصحابة لديه كتاب من الرسول صلى الله عليه وسلم

                  -.... ولما وجَّه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب السؤال إلى أصحاب رسول الله
                  صلى الله عليه وسلم إن كان عند أحد منهم سُنّة عن النبي صلى الله عليه وسلم
                  في نصيب المرأة من دية زوجها؛ قام الضحاك بن سفيان؛ فقال: نعم؛ عندنا كتاب من
                  رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيّن فيه ذلك [علل الدارقطني: 2 : 485

                  حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرازق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال ما أرى الدية إلا للعصبة لأنهم يعقلون عنه فهل مع أحد منكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئا فقال الضحاك بن سفيان الكلابي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على الأعراب كتب إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها فأخذ بذلك عمر رضي الله تعالى عنه الطبراني
                  .
                  فالسنة مكتوبة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم

                  صحيفة عبدالله بن عمرو وغيرها

                  روى أبو داود بسنده عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت أكتب كل شئ أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه، فنهتني قريش وقالوا: أتكتب كل شيء تسمعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا، فأمسكت عن الكتاب، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ بأصبعه إلى فيه فقال: " أكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق".

                  حديث أبي هريرة ، رضي الله عنه : ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثا عنه مني ، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو ، فإنه كان يكتب ولا أكتب .

                  • وشكا أحد الصحابة قلة حفظه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له : استعن على حفظك بيمينك ، وفي سند هذا الحديث مقال .

                  • حديث عبد الله بن عمرو وأنس بن مالك وعبد الله بن عباس ، قالوا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قيدوا العلم بالكتاب ، وفي سنده مقال ، وقد جمع طرقه وصححه الشيخ الألباني ، رحمه الله ، في "السلسلة الصحيحة" .

                  • حديث رافع بن خديج ، رضي الله عنه ، قال : قلنا يا رسول الله ، إنا نسمع منك أشياء ، أفنكتبها ، قال : (اكتبوا ولا حرج) ، ونحوه من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا .

                  • كتاب أبي بكر ، رضي الله عنه ، لأنس ، رضي الله عنه ، وفيه الصدقات المفروضة ، وهو كتاب شهير رواه البخاري ، رحمه الله .


                  ونذكر ان هناك فرق بين الكتابة و التدوين؟

                  و كما ذكرنا ان كتابة الحديث الشريف كانت موجودة من أيام النبي صلى الله عليه وسلم و خلفائه و إنما التدوين بمعنى التصنيف بصورة رسمية قام به الخليفة عمر بن عبدالعزيز الذي تولى الخلافة عام 99 هـ و للعلم ان العديد من الصحابة وابناء الصحابة عاصرهم سيدنا عمر بن عبدالعزبز رضي الله عنه في تلك الفترة والخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه هو من التابعين وعاصر الصحابة وقد أرسل إلى أبي بكر بن حزم عامله وقاضيه على المدينة قائلاً: (انظر ‏ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه، فإني خفت دروس العلم ‏وذهاب العلماء) وأمره أن يكتب ما عند عمرة بنت عبد الرحمن، والقاسم بن محمد. ‏ورغب إلى محمد بن مسلم الزهري أن يكتب بقية حديث أهل المدينة.‏بل أرسل إلى ولاة الأمصار كلها وكبار علمائها يطلب منهم مثل هذا، فقد أخرج أبو ‏نعيم في تاريخ أصبهان أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أهل الآفاق (انظروا إلى حديث ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجمعوه)‏ثم بعد ذلك شاع التدوين، وظهرت الكتب. فلله الحمد والمنة أن حفظ كتابه، وهيأ ‏رجالاً حفظوا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم


                  ===

                  ان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما قال حسبنا كتاب الله فان كتاب الله يتضمن التمسك بالكتاب والسنة ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59) من سورة النساء
                  فهو عندما يحيل للكتاب فانه بنفس الوقت يحيل للسنة فعمر رضي الله عنه يحيل للقران الذي يؤكد التمسك بالكتاب والسنة

                  و معناها يؤدي الي ان كتاب الله قد نص على ان الدين قد كمل بقوله تعالى (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) المائدة 3
                  Last edited by قتيبة; 03-03-2008, 04:29 AM.
                  محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                  Comment

                  • قتيبة
                    عضو
                    • Sep 2006
                    • 1271

                    #24
                    من اقوال سيدنا عمر

                    أقوال عمر ، رضي الله عنه ، الأخرى في هذه المسألة قوله : (تعلموا السنة والفرائض واللحن كما تتعلمون القرآن) ، واللحن : هو علم العربية فقد كان عمر رضي الله عنه من أشد الناس اهتماما بهذا الأمر الجليل ، وقوله : (إياكم والرأي ، فإن أصحاب الرأي أعداء السنن ، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها) ، وقوله : (سيأتي قوم يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله) .

                    فهذه الأقوال لا يمكن أن تصدر من رجل يريد منع الناس من رواية السنة ، وإنما مراده تقنين هذه الرواية ، بما يحفظ هذه الثروة ويمنع الدس فيها

                    ومثل
                    هذا أمر علي لابن عباس لما بعثه للاحتجاج على الخوارج ، قال : ( لا تخاصمهم
                    بالقرآن فإن القرآن حمال ذو وجوه تقول ويقولون ، ولكن حاجهم بالسنة فإنهم لن
                    يجدوا عنها محيصًا ) . اهـ من نهج البلاغة .
                    محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فخر الدين المناظر مشاهدة المشاركة
                      هلا شرحتَ لنا كلمة "قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ،" في الحديث أم أنك تنقل عن جهل ؟؟؟ فهل سببه عدم حجية السنة أم أنهم خافوا على رسول الله من تأذيه إن طالت الكتابة وهو بحالة سيئة جراء المرض ؟
                      وهل هذا دليل على عدم حجية السنة أم أنك تنتقي ما تشاء وتترك ما يدينك ؟؟
                      وهل تعلم علة النهي عن الكتابة في الأول أم لا ؟؟
                      ولا يلزم أن يَكْتُبْ لنا كِتَاباً ..

                      وقد توفي رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وقد أكتمل الدين !!
                      قال عزوجل :
                      الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً

                      وهذا دليل على أن الدين قد كمل والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ولايمكن أن يكون هناك شئ لم يبلغه
                      فالموجود كامل وتام .. والموجود فيه الكفاية بحمد الله وبفضله لكل امر وحدث وواقعة ومستجدة
                      وقد تبين الهدى من الضلال بكل وضوح بما جاء في كتاب الله وفي سنة رسول الله

                      وقد قال الامام الباقر محمّد بن علي : «إِن الله لم يدع شيئاً تحتاج إِليه الاُمة إِلى يوم القيامة إِلاّ أَنزله في كتابه وبيَّنه لرسوله وجعل لكُلِّ شيء حدّاً وجعل عليه دليلا يدل عليه » .

                      -----
                      هناك حمقى .. نعم هذا صحيح ..
                      اما ان يكون الواحد منهم أخرقا لهذه الدرجة ..ومن اتباع المثل القائل ( رأسي في الكيس ومخي فطيس ) .. فهذا شيء شديد الغرابة ..

                      فياتينا الواحد منهم بتحريفات وتلفيقات واتهامات وتشنيعات من وضع الشيعة ومن مواقعهم ..ما انزل الله بها من سلطان ..
                      فالحديث الذي وضعه ليس فيه شيء من ذلك :
                      فبقولهم : "وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله " .. يطمئنون الرسول صلى الله عليه وسلم على تمسكهم بالكتاب من بعده، وحفظهم له بالعمل به، والرجوع إليه. وهو كفيل بحفظهم من الضلالة .

                      ثم كان رد النبي صلى الله عليه وسلم عليهم، وعلى شفقتهم عليه، وطلبهم الراحة له، وطمأنته أنه عندهم كتاب الله: "فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه"؛ أي في دعوتي بأن أكتب لكم كتابًا خير مما تدعونني للراحة وترك الكتابة، فلا شك فيه أن الذي فيه النبي عليه الصلاة والسلام من الخوف على أمته مما سيحدث بينهم من بعده، وطلب السلامة لهم من الفتنة، خير وأعظم من خوفهم على النبي صلى الله عليه وسلم. وأن حرصه على راحة أمته وسلامتها أعظم عنده من خوفه وحرصه على نفسه عليه الصلاة والسلام.

                      وابن عباس في قوله: (إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنِ اخْتِلاَفِهِمْ وَلَغَطِهِمْ‏) .. كان يقصد كراهية الخلاف عند الرسول عليه الصلاة والسلام . ويدل على ذلك قوله لسعيد بن جبير لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع .
                      ثم ان ابن عباس عاش احداث الفتنة التي حدثت بسبب قتل السبئيين للخليفة عثمان فقال هذا الكلام بأن طلب كتب الكتاب جاء لخوف الرسول صلى الله عليه وسلم على أمته فيما وقعت فيه بعده , فتفرقت إلى شيعة بجانب السنة؛ رزية كبرى بعد الرزية بموت النبي عليه الصلاة والسلام. وقد عاش ابن عباس هذه الاحداث .. وتمنى لو كتب عليه الصلاة والسلام وصية بالأمر لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، فكل الإشارات كانت تدل عليه، وكان لا يساوي به أحدًا من الصحابة حتى عمر رضي الله عنهما، ولذلك أحجم علي رضي الله عنه عن سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لمن الأمر من بعده ... خشية أن لا تكون لأحد من آل هاشم أبد الدهر إن منعها النبي عليًا في حياته، وسيكون رفض تولي علي للخلافة بعد وفاته أعظم إذا احتج عليه بالمنع له في حياة النبي عليه الصلاة والسلام. ... وهذه من حكمة علي ولم يطع عمه العباس رضي الله عنهما الذي كان يدفعه لسؤال النبي صلى الله عليه وسلم لمن الأمر من بعده.

                      ------
                      ويثير الشيعة - ومنكرو السنة - مسألة قول سيدنا عمر حسبنا كتاب الله سببا للطعن في هذا الصحابي الجليل ..ويدّعون ان معنى هذه العبارة هو ان تلغى السنة ونتمسك بالقران فقط . وقد رد اهل السنة على هذه الادعاءات حيث ان معناها ان كتاب الله قد نص على ان الدين قد كمل بقوله تعالى (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )

                      والرسول وافق عمر رضي الله عنه في قوله .. ولو لم يوافقه لرفض كلامه .
                      وسكوت الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم كتابته مع وجود قول تعالى في الآية { بلغ ما أنزل إليك } أكبر دليل على أن عمر مصيب وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لايمنعه من التبليغ أحدٌ من الخلق أجمعين
                      ولو أنه أمر بتبليغ شىء حال مرضه وصحته فإنه يبلّغه لامحالة
                      وكيف لا يبلغه ولا يكتب لهم النبي عليه الصلاة والسلام هذا الكتاب ان كان هو وحي من عند الله!! أليس هذا طعنا في مصداقية النبي عليه الصلاة والسلام.
                      ولا ياتي الرسول بشيء مخالف للقران حتى يرفض عمر رضي الله عنه سنته
                      وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لن تضلوا بعده ) فإنه يعني أنه يخصه بأمر محدد
                      وقوله في الرواية ( وأوصاهم بثلاث ) يدل على أنه لم يكن يتركه ولبلغه لهـم لفظاً كما أوصاهم بإخـراج المشركين وغير ذلك.
                      ومشيئة الله غالبة ..
                      فقد خلفه أفضل من يستحق خلافته ..

                      ------
                      وعمر رضي الله عنه رأى ما أخذ المرض من رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأف به من لغط الناس وتواجدهم .. فهم كثر .
                      وان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما قال حسبنا كتاب الله فان كتاب الله يتضمن التمسك بالكتاب والسنة ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59) من سورة النساء
                      فهو عندما يحيل للكتاب فانه بنفس الوقت يحيل للسنة ويؤكد التمسك بالكتاب والسنة لإيمانه أن الدين كامل

                      يقول رحمه الله في كتابه ( فتح الباري في شرح صحيح البخاري ) باب : قول المريض قوموا عني . ثم ادرج الحديث السابق ..
                      يقول في شرحه رحمه الله ..
                      ( ويوخذ من هذا الحديث ان الادب في العيادة ان لا يطيل العائد عند المريض حتى يضجره , وان لا يتكلم عنده بما يزعجه . وجملة اداب العيادة عشرة اشياء , ومنها ما لا يختص بالعيادة ان لا يقابل الباب عند الاستئذان وان يدق الباب برفق , وان لا يبهم نفسه كان يقول : انا , وان لا يحضر في وقت يكون غير لائق بالعيادة كوقت شرب المريض الدواء , وان يخفف الجلوس , وان يغض البصر , ويقلل السؤال , وان يظهر الرقة , وان يخلص الدعاء , وان يوسع للمريض في الامل , ويشير عليه بالصبر لما فيه من جزيل الاجر ويحذره من الجزع لما فيه من الوزر . ) انتهى كلامه رحمه الله .
                      وعمر رضي الله عنه ما قال ذلك الا لما راى من مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق حاله لحال حبيبه صلى الله عليه وسلم ..


                      ونقل عن سيدنا علي رضي الله عنه وأرضاه : "وكفى بكتاب الله حجيجا و خصيما " .. فهل يعيبون على علي - رضي الله عنه - هذه المقولة ؟!
                      ------

                      عجباً لأولئك الأشرار ..
                      ألا يخافون من سوء العاقبة والمنقلب وهم يعادون الأخيار
                      ألا يخافون من سوء عاقبة الكذب على رسول الله والأخيار

                      -----
                      Last edited by ناصر التوحيد; 03-03-2008, 05:19 AM.
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      Working...