_السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،،
أكثر ما يحيرني في العلماء الغرب ثقتهم التامة عندما يتطرقوا في مواضيع خطيرة كأصل الحياة مثلاً، ففي القدم زعموا أن الحياة أتت من كائنات عضوية غير حية دبت فيها الحياة عن طريق طبيعة الاحوال الجوية انذاك المتواجدة على الارض، ثم بعد تطور العلم زعموا أنه اتى من خارج الارض اي من الفضاء وتحديداً من كوكب المريخ، حيث يعتقد العلماء ان المريخ قبل 4 مليار عام كان زاخراً بالحياة تماماً كما الأرض الان، ولكن في هذة الفترة بالتحديد أتى كويكب عملاق يقدر قطرة بـ25كيلومتراً! ضرب سطح كوكب المريخ مما سبب في فناء الحياة تماماً من على سطح كوكب المريخ، وسبب هذا الاصطدام تناثر أجزاء من سطح المريخ في الفضاء الخارجي ، ولهذا معظم النيازك الاتية من الفضاء الخارجي والتي تصل هنا في سطح الارض مصدرها كوكب المريخ، والعلماء يعرفوا هذة الحقائق عن طريق تحليل الكويكبات الموجوة في الارض والاتية من الفضاء ومقارنتها بنتائج تحليل المسبارات الفضائية المتواجدة هناك في سطح المريخ، اما مايجعل العلماء يأكدوا أن المريخ كان يوجد به حياة في العصور السابقة، أتى من الكويكب المسمى بـ ALH84001 والذي وجدة العلماء في العام 1984 في القارة المتجمدة الجنوبية، ووزنة حوالي 2 كيلوجرام.
وجد العلماء في هذا الكويكب الصغير مايشبة الحياة الميكروبية الاقرب شبهاً بالباكتيريا، ولكن لايوجد دليل أكيد على ذلك.
هذا هو شكل الكويكب المكتشف في القارة القطبية.

شكل أخر لما يعتقد العلماء أنه بكتيريا.
العلماء يعتقدون أنهم مريخيون وأنهم أتوا من الفضاء الخارجي عن طريق هذا الاستناج الغريب، ولكن مالذي يجعلهم متاكدين لهذه الدرجة؟؟ اليس الفضاء الخارجي مملوء بإنبعاث الاشعاعات القوية القاتلة والتي يكون لديها أثر مدمر للحياة؟؟ اليس الغلاف الجوي وحدة يكفي لإبطال هذا الادعاء الغير سليم، لإن الغلاف الجوي يمنع وصول أي مواد ضارة أتية من الفضاء الخارجي، وإذا دخلت هذة المواد فإنها تحتك بالغلاف الجوي الذي يجعلها تسخن وتصل درجة حرارتها الى 2800 درجة مئوية!! ونحن نعلم أنه لايوجد مخلوق ولو حتى بكتيرى يتحمل ظروف قاسية كهذة.
نحن نعلم أن العلماء الغرب لديهم كل الوسائل التقنية المعقدة لمعرفة أسرار الكون ، فهم حتى الان إستطاعوا أن يحصوا أكثر من 200 مليار مجرة ، ووصل المسبار Voyager الى الفضاء السحيق حيث خرج من المجموعة الشمسية وكشف لنا حقائق مذهلة عن تكون الكواكب الثمانية بالاضافة الى الكوكب الصغير بلوتو، ولكن تفسير وجود الحياة لايمكن معرفتة بهذة الطريقة ولن يستطيعوا الا إذا امنوا بالخالق تبارك وتعالى، ولايوجد كتاب يفسر وجود الحياة في كل هذا الكون الا كتاب الله تعالى القران.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.
أكثر ما يحيرني في العلماء الغرب ثقتهم التامة عندما يتطرقوا في مواضيع خطيرة كأصل الحياة مثلاً، ففي القدم زعموا أن الحياة أتت من كائنات عضوية غير حية دبت فيها الحياة عن طريق طبيعة الاحوال الجوية انذاك المتواجدة على الارض، ثم بعد تطور العلم زعموا أنه اتى من خارج الارض اي من الفضاء وتحديداً من كوكب المريخ، حيث يعتقد العلماء ان المريخ قبل 4 مليار عام كان زاخراً بالحياة تماماً كما الأرض الان، ولكن في هذة الفترة بالتحديد أتى كويكب عملاق يقدر قطرة بـ25كيلومتراً! ضرب سطح كوكب المريخ مما سبب في فناء الحياة تماماً من على سطح كوكب المريخ، وسبب هذا الاصطدام تناثر أجزاء من سطح المريخ في الفضاء الخارجي ، ولهذا معظم النيازك الاتية من الفضاء الخارجي والتي تصل هنا في سطح الارض مصدرها كوكب المريخ، والعلماء يعرفوا هذة الحقائق عن طريق تحليل الكويكبات الموجوة في الارض والاتية من الفضاء ومقارنتها بنتائج تحليل المسبارات الفضائية المتواجدة هناك في سطح المريخ، اما مايجعل العلماء يأكدوا أن المريخ كان يوجد به حياة في العصور السابقة، أتى من الكويكب المسمى بـ ALH84001 والذي وجدة العلماء في العام 1984 في القارة المتجمدة الجنوبية، ووزنة حوالي 2 كيلوجرام.
وجد العلماء في هذا الكويكب الصغير مايشبة الحياة الميكروبية الاقرب شبهاً بالباكتيريا، ولكن لايوجد دليل أكيد على ذلك.
هذا هو شكل الكويكب المكتشف في القارة القطبية.
شكل أخر لما يعتقد العلماء أنه بكتيريا.
العلماء يعتقدون أنهم مريخيون وأنهم أتوا من الفضاء الخارجي عن طريق هذا الاستناج الغريب، ولكن مالذي يجعلهم متاكدين لهذه الدرجة؟؟ اليس الفضاء الخارجي مملوء بإنبعاث الاشعاعات القوية القاتلة والتي يكون لديها أثر مدمر للحياة؟؟ اليس الغلاف الجوي وحدة يكفي لإبطال هذا الادعاء الغير سليم، لإن الغلاف الجوي يمنع وصول أي مواد ضارة أتية من الفضاء الخارجي، وإذا دخلت هذة المواد فإنها تحتك بالغلاف الجوي الذي يجعلها تسخن وتصل درجة حرارتها الى 2800 درجة مئوية!! ونحن نعلم أنه لايوجد مخلوق ولو حتى بكتيرى يتحمل ظروف قاسية كهذة.
نحن نعلم أن العلماء الغرب لديهم كل الوسائل التقنية المعقدة لمعرفة أسرار الكون ، فهم حتى الان إستطاعوا أن يحصوا أكثر من 200 مليار مجرة ، ووصل المسبار Voyager الى الفضاء السحيق حيث خرج من المجموعة الشمسية وكشف لنا حقائق مذهلة عن تكون الكواكب الثمانية بالاضافة الى الكوكب الصغير بلوتو، ولكن تفسير وجود الحياة لايمكن معرفتة بهذة الطريقة ولن يستطيعوا الا إذا امنوا بالخالق تبارك وتعالى، ولايوجد كتاب يفسر وجود الحياة في كل هذا الكون الا كتاب الله تعالى القران.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.




Comment