إخواني أخواتي الكرام، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
يا ليت شعري ..
هل يجتمع عدل و إلحاد ؟
هل يجتمع حق و إلحاد ؟
هل تجتمع أخلاق و إلحاد ؟
استغفر الله، ..
ما لي أحُمِّل هذا النشاز "الفكري" (الإلحاد) ما لا يُطيق ... !!
و هل لِتلك المعاني، و جود في قاموس الإلحاد، حتى أسأل عنها ؟؟
إذا كان إخواننا و أخواتنا في فلسطين، يعانون ما يعانون (و أظن أن هذا مقام، التلميح فيه أفصح من التصريح)، نسأل الله لهم أن يحفظهم و يرحمهم، و لنا أن يردنا إليه رداً جميلا، لنهب من سباتنا.
فإن للإلحاد و منتدياته، رؤية أُخرى .
و الآن مع بيت القصيد و أظن أنه لا يحتاج إلى تعليق :

و إليكم بعض تعليقات التافهين العرب :
يقول أحد التافهين، و بمنتهى الصراحة :

أي أن الدعوة إلى قتل الأطفال، و تيتيمهم، و ترميل النساء، و هدم الدور فوق رؤوس عباد الله، و ... أصبح حرية، و لكنها حرية لا يكفلها إلا الإلحاد و منتدياته.
--
نطق أهبل فقال :
--
يقول أحد السفسطائيين التافهين، فيما يقول :
يكفي أن إلحادك، أجبرك أن تكون "محايداً" تجاه، سفك دماء الأبرياء ..
و يكفي أن إلحادك، أجبرك أن تصف المُدافع عن قضية فلسطين بـ : "المتحيز".
--
و نختم مع هذه الكلمات، التي تدل على أن لغباء الملحدين نكهة فريدة :
و ربما يكون الذين يُقتَّلون ليل نهار، بشر !!
Eh "jolie"... soit sûre, t’es moche.
صدق القائل :
قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر *** وقتل شعب كامل مسألة فيها نظر
--
هذا مع الإشارة إلى أن هناك بعض الملحدين استفزهم، العضو الصهيوني، و لكنهم حائرون أيَّ الطريقين يختارون، أ يُصغون إلى نداء الفطرة، و الوقوف مع الحق، أو يظلوا على إيمانهم بالإلحاد و بأهم بند فيه، و هو نسبية الحقيقة، و نسبية الأخلاق و العدل ...
و لا عزاء.
يا ليت شعري ..
هل يجتمع عدل و إلحاد ؟
هل يجتمع حق و إلحاد ؟
هل تجتمع أخلاق و إلحاد ؟
استغفر الله، ..
ما لي أحُمِّل هذا النشاز "الفكري" (الإلحاد) ما لا يُطيق ... !!
و هل لِتلك المعاني، و جود في قاموس الإلحاد، حتى أسأل عنها ؟؟
إذا كان إخواننا و أخواتنا في فلسطين، يعانون ما يعانون (و أظن أن هذا مقام، التلميح فيه أفصح من التصريح)، نسأل الله لهم أن يحفظهم و يرحمهم، و لنا أن يردنا إليه رداً جميلا، لنهب من سباتنا.
فإن للإلحاد و منتدياته، رؤية أُخرى .
و الآن مع بيت القصيد و أظن أنه لا يحتاج إلى تعليق :

و إليكم بعض تعليقات التافهين العرب :
يقول أحد التافهين، و بمنتهى الصراحة :

أي أن الدعوة إلى قتل الأطفال، و تيتيمهم، و ترميل النساء، و هدم الدور فوق رؤوس عباد الله، و ... أصبح حرية، و لكنها حرية لا يكفلها إلا الإلحاد و منتدياته.
--
نطق أهبل فقال :
--
يقول أحد السفسطائيين التافهين، فيما يقول :
يكفي أن إلحادك، أجبرك أن تكون "محايداً" تجاه، سفك دماء الأبرياء ..
و يكفي أن إلحادك، أجبرك أن تصف المُدافع عن قضية فلسطين بـ : "المتحيز".
--
و نختم مع هذه الكلمات، التي تدل على أن لغباء الملحدين نكهة فريدة :
و ربما يكون الذين يُقتَّلون ليل نهار، بشر !!
Eh "jolie"... soit sûre, t’es moche.
صدق القائل :
قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر *** وقتل شعب كامل مسألة فيها نظر
--
هذا مع الإشارة إلى أن هناك بعض الملحدين استفزهم، العضو الصهيوني، و لكنهم حائرون أيَّ الطريقين يختارون، أ يُصغون إلى نداء الفطرة، و الوقوف مع الحق، أو يظلوا على إيمانهم بالإلحاد و بأهم بند فيه، و هو نسبية الحقيقة، و نسبية الأخلاق و العدل ...
و لا عزاء.

.

Comment