ماذا تعرف عن الشيعة
الاخوة الاعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سنبدأ الحديث عن عقيدة الشيعة بذكر موقفهم من اهل السنة ، وبذلك نقطع الطريق على اصحاب الاوهام ممن يدعون الى الحوار والوحدة وغيرها من التخاريف التى لامحل لها من الواقع والدليل على ذلك هو ما ننقله هنا من كتابنا الامامة ولوازمها عند الشيعة
قال المفيد فى اوائل المقالات :
أ- معنى الشيعة
1- التشيع اذا أدخل فيه علامة التعريف فهو على التخصيص لا محالة لأتباع أمير المؤمنين (صلّى الله عليه وآله وسلّم) على سبيل الولاء و الاعتقاد لإمامته بعد الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بلا فصل و نفي الإمامة عمن تقدمه في مقام الخلافة و جعله في الاعتقاد متبوعا لهم غير تابع لأحد منهم على وجه الاقتداء.
2- الاتفاق من تعري الخوارج عن هذه
السمة و خروجهم عن استحقاقها
3- كما خرج عن استحقاقها أيضا أهل البصرة و أتباع معاوية و من قعد عن نصرة أمير المؤمنين (عليه السلام)
4- و إذا ثبت ما بيناه بالسمة بالتشيع كما وصفناه وجبت للإمامية و الزيدية الجارودية من بين سائر فرق الأمة لانتظامهم بمعناها و حصولهم على موجبها و لم يخرجوا عنها و إن ضموا إليها وفاقا بينهم أو خلافا في أنحاء من المعتقدات و خرجت المعتزلة و البكرية و الخوارج و الحشوية عنها لتعريهم عن معناها الذي وصفناه و لم يدخلهم فيها وفاق لمن وجبت له فيما سواه كائنا ما كان.
5- يستحق اسم التشيع و يغلب عليه من دان بإمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) على حسب ما قدمناه و إن ضم إلى ذلك من الاعتقاد ما ينكره كثير من الشيعة و يأباه
ب- الفرق بين الإمامية و غيرهم
1- فأما السمة للمذهب بالإمامة و وصف الفريق من الشيعة بالإمامية فهو علم على من دان بوجوب الإمامة و وجودها في كل زمان و أوجب النص الجلي و العصمة و الكمال لكل إمام ثم حصر الإمامة في ولد الحسين بن علي (عليه السلام) و ساقها إلى الرضا علي بن موسى (عليه السلام)
2- و أما الزيدية فهم القائلون بإمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و زيد بن علي (عليه السلام) و بإمامة كل فاطمي دعا إلى نفسه و هو على ظاهر العدالة و من أهل العلم و الشجاعة و كانت بيعته على تجريد السيف للجهاد .
ت- باب ما اتفقت الإمامية فيه
1- لا بد في كل زمان من إمام موجود يحتج الله عز و جل به على عباده المكلفين و يكون بوجوده تمام المصلحة في الدين
2- و اتفقت الإمامية على أن إمام الدين لا يكون إلا معصوما من الخلاف لله تعالى عالما بجميع علوم الدين كاملا في الفضل بائنا من الكل بالفضل
عليهم في الأعمال التي يستحق بها النعيم المقيم
3- و اتفقت الإمامية على أن الإمامة لا تثبت مع عدم المعجز لصاحبها إلا بالنص على عينه و التوقيف
4- و اتفقت الإمامية على أن الإمامة بعد النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في بني هاشم خاصة ثم في علي و الحسن و الحسين و من بعد في ولد الحسين (عليه السلام) دون ولد الحسن (عليه السلام) إلى آخر العالم
5- و اتفقت الإمامية على أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) استخلف أمير المؤمنين (عليه السلام) في حياته و نص عليه بالإمامة بعد وفاته و إن من دفع ذلك فقد دفع فرضا من الدين
6- و اتفقت الإمامية على أن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) نص على إمامة الحسن و الحسين بعد أمير المؤمنين (عليه السلام) و أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أيضا نص عليهما كما نص الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم)
7- و اتفقت الإمامية على أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) نص على علي بن الحسين و أن أباه و جده نصا عليه كما نص عليه الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) و أنه كان بذلك إماما للمؤمنين
8- و اتفقت الإمامية على أن الأئمة بعد الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) اثنا عشر إماما
القول في المتقدمين على أمير المؤمنين (عليه السلام)
و اتفقت الإمامية و كثير من الزيدية على أن المتقدمين على أمير المؤمنين (ع) ضلال فاسقون و أنهم بتأخيرهم أمير المؤمنين (عليه السلام) عن مقام رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عصاة ظالمون و في النار بظلمهم مخلدون ث- القول في محاربي أمير المؤمنين (عليه السلام)
1- و اتفقت الإمامية و الزيدية و الخوارج على أن الناكثين و القاسطين من أهل البصرة و الشام أجمعين كفار ضلال ملعونون بحربهم أمير المؤمنين (عليه السلام) و أنهم بذلك في النار مخلدون
2- و اتفقت الإمامية و الزيدية و جماعة من أصحاب الحديث على أن الخوارج على أمير المؤمنين (عليه السلام) المارقين عن الدين كفار بخروجهم عليه و أنهم في النار بذلك مخلدون.
ج- القول في تسمية جاحدي الإمامة
و اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الأئمة و جحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار
ح- القول في الرجعة و البداء و تأليف القرآن
و اتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة و إن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف و اتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى و أن ذلك من جهة السمع دون القياس و اتفقوا على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن و عدلوا فيه عن موجب التنزيل و سنة النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) (ات)
ويعنى ماقاله المفيد :
1- تكفير غير الشيعة بمعنى ان ( الامامية والزيدية والجارودية ) فقط هم المؤمنون
2- تكفير الخلفاء الثلاثة واهل البصرة ( بما فيهم عائشة وطلحة والزبير ) واهل الشام ( معاوية ومن معه
3- تكفير كل من لايقول بالامامة
يتبع
جامع العقائد شاملة
الاخوة الاعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سنبدأ الحديث عن عقيدة الشيعة بذكر موقفهم من اهل السنة ، وبذلك نقطع الطريق على اصحاب الاوهام ممن يدعون الى الحوار والوحدة وغيرها من التخاريف التى لامحل لها من الواقع والدليل على ذلك هو ما ننقله هنا من كتابنا الامامة ولوازمها عند الشيعة
قال المفيد فى اوائل المقالات :
أ- معنى الشيعة
1- التشيع اذا أدخل فيه علامة التعريف فهو على التخصيص لا محالة لأتباع أمير المؤمنين (صلّى الله عليه وآله وسلّم) على سبيل الولاء و الاعتقاد لإمامته بعد الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بلا فصل و نفي الإمامة عمن تقدمه في مقام الخلافة و جعله في الاعتقاد متبوعا لهم غير تابع لأحد منهم على وجه الاقتداء.
2- الاتفاق من تعري الخوارج عن هذه
السمة و خروجهم عن استحقاقها
3- كما خرج عن استحقاقها أيضا أهل البصرة و أتباع معاوية و من قعد عن نصرة أمير المؤمنين (عليه السلام)
4- و إذا ثبت ما بيناه بالسمة بالتشيع كما وصفناه وجبت للإمامية و الزيدية الجارودية من بين سائر فرق الأمة لانتظامهم بمعناها و حصولهم على موجبها و لم يخرجوا عنها و إن ضموا إليها وفاقا بينهم أو خلافا في أنحاء من المعتقدات و خرجت المعتزلة و البكرية و الخوارج و الحشوية عنها لتعريهم عن معناها الذي وصفناه و لم يدخلهم فيها وفاق لمن وجبت له فيما سواه كائنا ما كان.
5- يستحق اسم التشيع و يغلب عليه من دان بإمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) على حسب ما قدمناه و إن ضم إلى ذلك من الاعتقاد ما ينكره كثير من الشيعة و يأباه
ب- الفرق بين الإمامية و غيرهم
1- فأما السمة للمذهب بالإمامة و وصف الفريق من الشيعة بالإمامية فهو علم على من دان بوجوب الإمامة و وجودها في كل زمان و أوجب النص الجلي و العصمة و الكمال لكل إمام ثم حصر الإمامة في ولد الحسين بن علي (عليه السلام) و ساقها إلى الرضا علي بن موسى (عليه السلام)
2- و أما الزيدية فهم القائلون بإمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و زيد بن علي (عليه السلام) و بإمامة كل فاطمي دعا إلى نفسه و هو على ظاهر العدالة و من أهل العلم و الشجاعة و كانت بيعته على تجريد السيف للجهاد .
ت- باب ما اتفقت الإمامية فيه
1- لا بد في كل زمان من إمام موجود يحتج الله عز و جل به على عباده المكلفين و يكون بوجوده تمام المصلحة في الدين
2- و اتفقت الإمامية على أن إمام الدين لا يكون إلا معصوما من الخلاف لله تعالى عالما بجميع علوم الدين كاملا في الفضل بائنا من الكل بالفضل
عليهم في الأعمال التي يستحق بها النعيم المقيم
3- و اتفقت الإمامية على أن الإمامة لا تثبت مع عدم المعجز لصاحبها إلا بالنص على عينه و التوقيف
4- و اتفقت الإمامية على أن الإمامة بعد النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في بني هاشم خاصة ثم في علي و الحسن و الحسين و من بعد في ولد الحسين (عليه السلام) دون ولد الحسن (عليه السلام) إلى آخر العالم
5- و اتفقت الإمامية على أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) استخلف أمير المؤمنين (عليه السلام) في حياته و نص عليه بالإمامة بعد وفاته و إن من دفع ذلك فقد دفع فرضا من الدين
6- و اتفقت الإمامية على أن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) نص على إمامة الحسن و الحسين بعد أمير المؤمنين (عليه السلام) و أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أيضا نص عليهما كما نص الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم)
7- و اتفقت الإمامية على أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) نص على علي بن الحسين و أن أباه و جده نصا عليه كما نص عليه الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) و أنه كان بذلك إماما للمؤمنين
8- و اتفقت الإمامية على أن الأئمة بعد الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) اثنا عشر إماما
القول في المتقدمين على أمير المؤمنين (عليه السلام)
و اتفقت الإمامية و كثير من الزيدية على أن المتقدمين على أمير المؤمنين (ع) ضلال فاسقون و أنهم بتأخيرهم أمير المؤمنين (عليه السلام) عن مقام رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عصاة ظالمون و في النار بظلمهم مخلدون ث- القول في محاربي أمير المؤمنين (عليه السلام)
1- و اتفقت الإمامية و الزيدية و الخوارج على أن الناكثين و القاسطين من أهل البصرة و الشام أجمعين كفار ضلال ملعونون بحربهم أمير المؤمنين (عليه السلام) و أنهم بذلك في النار مخلدون
2- و اتفقت الإمامية و الزيدية و جماعة من أصحاب الحديث على أن الخوارج على أمير المؤمنين (عليه السلام) المارقين عن الدين كفار بخروجهم عليه و أنهم في النار بذلك مخلدون.
ج- القول في تسمية جاحدي الإمامة
و اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الأئمة و جحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار
ح- القول في الرجعة و البداء و تأليف القرآن
و اتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة و إن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف و اتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى و أن ذلك من جهة السمع دون القياس و اتفقوا على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن و عدلوا فيه عن موجب التنزيل و سنة النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) (ات)
ويعنى ماقاله المفيد :
1- تكفير غير الشيعة بمعنى ان ( الامامية والزيدية والجارودية ) فقط هم المؤمنون
2- تكفير الخلفاء الثلاثة واهل البصرة ( بما فيهم عائشة وطلحة والزبير ) واهل الشام ( معاوية ومن معه
3- تكفير كل من لايقول بالامامة
يتبع
جامع العقائد شاملة



Comment