اما فى مراثى 4: 3 فترى العجب العجاب حيث تترجم كلمةתניןtannîyn ) )الى بنات اوى فى الترجمات العربيه من الفانديك حتى الاباء اليسوعين و تتفق معها ترجمة JPS و NIVو Peshitta و NAB فتترجمها الى jackals اما ترجمة الملك جيمس فلها رأى اخر و قد ترجمتها الى the sea monsters و التى فتحت المجال لهواة التفسير ان يفسروا وحوش البحر كما يحلوا لهم مثلsea calves عجول البحر كما فى بعض التفاسير او الدولفين كما يوضح Dr. John Gill فى تفسيره مبررا لمن ترجم الى وحوش البحر بأن العلماء اثبتوا ان الدولفين له غدد ثدييه و يرضع صغاره منها و هى مخبأه و تنكشف عند الارضاع مكلفا نفسه عناء الرجوع الى مراجع مثل Hist. Animalو Nat. Histو غيره و هو فى دفاعه هذا يوضح ان الذين لم يترجموها الى حوت او دولفين او على الاقل وحوش بحر إنما فعلوا ذلك لأنهم لم يكونوا مقتنعين ساعتها ان هذة الحيوانات المائيه تستطيع ان ترضع و لذا اعملوا الهوى فترجموها الى ما يمكن ان يرضع حتى لو كانت الكلمة الاصلية لا يمكن ترجمتها بهذة الطريقة
و لكن مايثير الدهشة حقيقة هى ترجمة السبعينيه و التى تترجمها الىδράκοντεςserpents ( افعى ) .
G1404
δράκων
drakōn
drak'-own
Probably from an alternate form of δέρκομαι derkomai (to look); a fabulous kind of serpent (perhaps as supposed to fascinate): - dragon.
و اليك رابط للتأكد من ذلك :
و هنا يزيد كتاب اهل الكتاب فى وصف الافعى فوق انها تأكل التراب و انه كان لها ارجل و عوقبت بأن تمشى على بطنها بأنها ترضع اولادها و تكشف اثدائها حسب وصف الترجمه السبعينية و هذا العجب العجاب الذى نراه مستوى لم تصل اليه الاسطورة و لا خيال الشعوب الذين صنعوها لأنه فى حدود علمى قد يوجد اجنحة للحية الاسطورية و يوجد زيل حية للديك و لكن لا توجد حية اسطورية لها ثدى ترضع منه صغارها و هكذا يتفوق الكتاب فى الخيال على الاسطورة نفسها و هو ما يجب ان يدرس فى علم ال Mythology و ليس علم ال Theology .
اما عن ما اسميه بنظرية التطور التحريفى و هى نظرية لا تعنى بتطور الكائنات و لكن بتطور تحريف النسخ و الترجمات اسوق ملخص لتطور نسخة الملك جيمس و التى اختفت منها كلمة
Dragon الى حد ما و ذلك على مراحل و و ظهرت مكانها كائنات اخرى احيانا تخالف تماما عن الترجمة التى قد تكون منطقية نوعا ما للكلمة العبرية תּנּיםاوתּנּיןو التى قد يصل معناها فى اقصى الظروف الى وحوش مائية عظيمة الحجم و بنات اوى مثلا ليس كبير الحجم و لا يمت لوصف الكلمة بصلة و احيانا تترجم الى كائنات فضفاضة مثل وحوش البحر التى تفتح المجال للخيال و على ما يبدو ان نسخة الملك جيمس ادركت جيدا ان البشر فى تطور و ان ما كانوا يستطيعون استيعابه فى زمن غابر لا يمكنهم استيعابه الان و لكن مع ذلك تظل الكلمة حاضرة فى الكتاب و يجب ملاحظة ان سرد التنين من سفر الرؤيا فى الجدول التالى هو ليس من قبيل الاستدلال من سفر الرؤيا على وجود الكائن بل فقط عرض التطور التحريفى و إيضاح ان المقصود بالتنين هو نفس الكائن سواء فى رؤيا او فى الحقيقة و قد وعدنا اننا سوف لن نتناول كائن من رؤيا او من معجزة نبى حتى نكون منهجيين و ننقد فقط إقرار الكتاب بوجود كائنات اسطورية فيه و كأنها كائنات حقيقة و منطقية و معروفة رغم ان هذا الإقرار لا يوجد إلا فى كتب الاساطير و ثقافات الشعوب البدائية و فكر الانسان الجاهل الذى يؤمن بهذة الكائنات ايمانه بوجده هو نفسه
الحية التى ترضع !!
و لكن مايثير الدهشة حقيقة هى ترجمة السبعينيه و التى تترجمها الىδράκοντεςserpents ( افعى ) .
G1404
δράκων
drakōn
drak'-own
Probably from an alternate form of δέρκομαι derkomai (to look); a fabulous kind of serpent (perhaps as supposed to fascinate): - dragon.
و اليك رابط للتأكد من ذلك :
و هنا يزيد كتاب اهل الكتاب فى وصف الافعى فوق انها تأكل التراب و انه كان لها ارجل و عوقبت بأن تمشى على بطنها بأنها ترضع اولادها و تكشف اثدائها حسب وصف الترجمه السبعينية و هذا العجب العجاب الذى نراه مستوى لم تصل اليه الاسطورة و لا خيال الشعوب الذين صنعوها لأنه فى حدود علمى قد يوجد اجنحة للحية الاسطورية و يوجد زيل حية للديك و لكن لا توجد حية اسطورية لها ثدى ترضع منه صغارها و هكذا يتفوق الكتاب فى الخيال على الاسطورة نفسها و هو ما يجب ان يدرس فى علم ال Mythology و ليس علم ال Theology .
نظرية التطور التحريفية
اما عن ما اسميه بنظرية التطور التحريفى و هى نظرية لا تعنى بتطور الكائنات و لكن بتطور تحريف النسخ و الترجمات اسوق ملخص لتطور نسخة الملك جيمس و التى اختفت منها كلمة
Dragon الى حد ما و ذلك على مراحل و و ظهرت مكانها كائنات اخرى احيانا تخالف تماما عن الترجمة التى قد تكون منطقية نوعا ما للكلمة العبرية תּנּיםاوתּנּיןو التى قد يصل معناها فى اقصى الظروف الى وحوش مائية عظيمة الحجم و بنات اوى مثلا ليس كبير الحجم و لا يمت لوصف الكلمة بصلة و احيانا تترجم الى كائنات فضفاضة مثل وحوش البحر التى تفتح المجال للخيال و على ما يبدو ان نسخة الملك جيمس ادركت جيدا ان البشر فى تطور و ان ما كانوا يستطيعون استيعابه فى زمن غابر لا يمكنهم استيعابه الان و لكن مع ذلك تظل الكلمة حاضرة فى الكتاب و يجب ملاحظة ان سرد التنين من سفر الرؤيا فى الجدول التالى هو ليس من قبيل الاستدلال من سفر الرؤيا على وجود الكائن بل فقط عرض التطور التحريفى و إيضاح ان المقصود بالتنين هو نفس الكائن سواء فى رؤيا او فى الحقيقة و قد وعدنا اننا سوف لن نتناول كائن من رؤيا او من معجزة نبى حتى نكون منهجيين و ننقد فقط إقرار الكتاب بوجود كائنات اسطورية فيه و كأنها كائنات حقيقة و منطقية و معروفة رغم ان هذا الإقرار لا يوجد إلا فى كتب الاساطير و ثقافات الشعوب البدائية و فكر الانسان الجاهل الذى يؤمن بهذة الكائنات ايمانه بوجده هو نفسه









[/CENTER
























































Comment