سير اعلام النبلاء للذهبي تعمد فيه صاحبه تحلية المترجمين فيه بما يستحقونه من الألقاب و ما اشتهروا به...فما يمر بترجمة احد اشتهر بهذا اللقب الا و ذكره و اظنه استوعب ذلك ...و هو افضل كتاب لمن يريد ان يتعرف على الوجه الحضاري لأمة الاسلام و افرادها المشهورين الذين تركوا اثرا فيها و اسهموا في نهضتها بأسلوب منسجم جامع بين اشتاتها السابق منها و المقتصد و الظالم لنفسه...
الملقبين بشيخ الإسلام
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
صدقَ هذا الأخ الفاضل، فمثل هذه الدرر والدقائق العلمية، هي الأليق بهذا القسم لجلالتها.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم مشاهدة المشاركةموضوع مثالى بالنسبة للقسم العام ومفيد ومثمر جدا وهذه النوعية من الأسئلة مما يتداول بين كبار الباحثين واهل العلم فى جلساتهم الخاصة .
أشكر صاحب السؤال الأخ يحيى زكريا وأشكر الدكتور فخر الدين على هذه الفائدة القيمة وفى انتظار الترجمات وأرشد الأخ يحيى إلى كتاب قيم جدا وهو الأعلام للزركلى وهو رجل معاصر ومن المعلوم أنه كلما كان مرجع الترجمة متأخرا كلما كان أكثر إحاطة وإنما يستفاد من المراجع المتقدمة فيما يتعلق بالتراجم فى التوثيق العلمى الخاص بالأبحاث الأكاديمية .
Comment
-
الحقيقة أن شهرة ابن تيمية رحمه الله تعالى بهذا اللقب لاينازعه فيها غيره فقد تسالم عامة أهل العلم من عامة المذاهب على تلقيبه بهذا ,واستقر الأمر على أنه إذا قيل شيخ الإسلام دون تعيين انصرفت إليه رأسًا,كما استقر أنه لو قيل الحافظ انصرفت لابن حجر رحمه الله تعالى
Comment
-
بارك الله بك لكن إطلاقها دون تعيين عند الحنابلة فقط، أما المذاهب الفقهية الأخرى فإن قيل "شيخ الإسلام" أو " الحافظ" دون تعيين اختلطَ عليهم الأمر، وهذا معلوم عند أهل الفقه، كما أن عادة المالكية عدم تلقيب أئمتهم أثناء عرض أقوالهم إلا قليلا بله أن يلقبوا غيرهم . لهذا فالتسالم فيه نظر .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرف 11 مشاهدة المشاركةالحقيقة أن شهرة ابن تيمية رحمه الله تعالى بهذا اللقب لاينازعه فيها غيره فقد تسالم عامة أهل العلم من عامة المذاهب على تلقيبه بهذا ,واستقر الأمر على أنه إذا قيل شيخ الإسلام دون تعيين انصرفت إليه رأسًا,كما استقر أنه لو قيل الحافظ انصرفت لابن حجر رحمه الله تعالى
وقد لقب باللقب عظماء وراسخون من السلف والخلف، لأن اللقب في حد ذاته يُطلق على من جمع العلوم الشرعية وساد في زمانه حتى أصبح قدوة علماً، والإمام ابن تيمية لم يبلغ وحده هذا المبلغ كما لا يخفى، بل كان في السلف من هم في طبقات العلم أعلى، وراجع في هذا الصدد "الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر" للشيخ الدمشقي رحمه الله، وكتاب "البدر التمام في من لقب من العلماء بلقب شيخ الاسلام" للشيخ سعد أحمد . وعلى سبيل المثال لو وجدتَ أحد الشافعية يقول قال شيخ الإسلام مجردة فلا يقصد الإمام ابن تيمية بل الإمام زكرياء الأنصاري رحمه الله، وإن أعطيتُ أمثلة عن ذلك عند الشافعية والحنفية وغيرهم سيطول المقام ههنا .
أما لقب الحافظ مجردة فهذا أغمض وأبعد، ولا نوافقك عليه، ومندفع عند من طالع كتب الحديث عند أهل المذاهب. فالمستقر في مذهب ليس مستقرّا عند الآخر، وهذا مسلك دقيق يُدرس لطلبة أصول الفقه تحت مبحث المرموز الفقهي أو المصطلحات الفقهية المذهبية.
وعموما فالكل إن شاء الله أهل علم ورسوخ نسأل الله ان يجمعنا معهم والأنبياء في الجنان، لكن الأسلم التقييد والتعيين.Last edited by ابن عبد البر الصغير; 01-12-2012, 06:16 AM.
Comment
-
كلامي يا أخي الفاضل عما استقر عليه الحال اليوم على الألسنة الزكية من أهل العلم المشهورين على اختلاف مشاربهم,فعلى كثرة ما تقذف به المطابع من بحوث وكتب,تجد شهرة كونه شيخ الإسلام لصيقة باسمه فوق غيره عند الجميع في أنحاء المعمورة إلا الحاقدين المبتدعة ,ونرى أن ابن تيمية في مجموعه بلغ رتبة منيفة سبقت عصره وتضارع الأئمة الكبار كالأئمة الأربعة ونحوهم,كما شهد له بذلك الكثير (وبعضهم من الخصوم)واسمحوا لي بغلق الموضوع لأنه مظنون في مثل ذلك إثارة العصبيات
Comment
Comment