خاص للمحلدين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابن السبيل
    عضو
    • Jan 2005
    • 23

    #1

    خاص للمحلدين

    أسئلة هامة لك أيها الملحد

    في البداية اعتذر لك ، أنت لست على طريقتي ولكن أسأل نفسك وأجب بنفسك عن الاسئلة التالية :-

    - هل يعقل أن هذه السموات والجبال ليس لها رب وخالق لها .... أجب بنفسك ....
    - فكر كيف أتيت وخرجت إلى هذه الدنيا هل عبثا .. أم ان هناك خالقا سبحانه جعلك في بطن امك ....
    - أين أصحابك منهم من مات ... أين هم الآن في علم الغيب .. هل تؤمن بذلك
    - فكر في الموت وكيف يكون ..
    فكر في مصيرك ...

    وأخيرا
    أنت تعلم وأنا أعلم انك غير مرتاح لأنك غير مؤمن بوجود الله تعالى .

    - فكر وتعقل ما اقوله واحذر من نار الآخرة ، وجرب بوضع يدك في نار الدنيا

    لا أريد الاطالة .
    وأنا مستعد للحوار ولكن بشرط عدم الاساءة .

    أخوكم / ابن السبيل ؟
    Last edited by ابن السبيل; 01-30-2005, 12:29 PM. السبب: وجود خطأ بسيط
  • ابن السبيل
    عضو
    • Jan 2005
    • 23

    #2
    شاركوا . بارك الله فيكم
    يا أصحاب لا دين

    Comment

    • chajjam
      عضو
      • Oct 2004
      • 20

      #3
      الأخ العزيز إبن السبيل
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السبيل
      أسئلة هامة لك أيها الملحد

      في البداية اعتذر لك ،

      أخوكم / ابن السبيل ؟
      لا داعي للإعتذار .... لكل أن يحمل رأيه ....

      أنت لست على طريقتي
      أنت لست على طريقتي أيضا .... و لكن ذلك لا يفسد الود و لا يجب أن يجعل التعامل بيننا بالسكين و بالحراب فقط....


      ولكن أسأل نفسك وأجب بنفسك عن الاسئلة التالية :-
      طالما سألت نفسي هذه الأسئلة ... و في النهاية وصلت إى أجوبة تقنعني ...

      - هل يعقل أن هذه السموات والجبال ليس لها رب وخالق لها .... أجب بنفسك ....
      عندما تتحدث لي عن صفات هذا الرب أو الخالق ربما أتفق معك ..... لأنني بحثت في صفات الأرباب المتداولون و رأيت أنهم بشريو الصفات و القدرات ......
      طالما أنت تؤمن بوجود خالق: هل لك أن تشرح لي ما هو الخالق؟ ماهيته؟ مكانه؟ أعماله؟ .... و كذلك الإثباتات على ذلك ....

      - فكر كيف أتيت وخرجت إلى هذه الدنيا هل عبثا
      عبثا أو غير عبث ..... ليست هنا المشكلة ...... القضية أنني موجود.
      .. أم ان هناك خالقا سبحانه جعلك في بطن امك ....
      لماذا قام هذا الخالق بهذا العمل؟؟؟ و ما الفائدة من ذلك (له و لغيره و لي و للكون)؟؟؟؟

      - أين أصحابك منهم من مات ... أين هم الآن في علم الغيب .. هل تؤمن بذلك
      إذا كنت تقصد بعلم الغيب ... الحياة ما بعد الموت .... فأنا أعتقد أنه لا حياة بعد الموت ....


      - فكر في الموت وكيف يكون ..
      فكر في مصيرك ...
      الموت هو نهاية الحياة و هو جزء منها ... فكما تموت الأشجار و الورود يموت البشر أيضا ....


      وأخيرا
      أنت تعلم وأنا أعلم انك غير مرتاح لأنك غير مؤمن بوجود الله تعالى .
      أخطأت هنا يا عزيزي ....
      نفسيا، أنا مرتاح جدا ... لأني أعمل ما أراه صوابا بغض التظر عن أقوال موجودة و منقولة عن بشر أو عن آلهة أو غيرهم ....

      - فكر وتعقل ما اقوله واحذر من نار الآخرة ، وجرب بوضع يدك في نار الدنيا
      لا أخاف من عذاب الآخرة (التي لا أعتقد بوجودها) ......
      و كذلك لا أحب المقامرة ... أي أن أتبع دين معين من أجل أن لا أُحرق في نار إله ما....

      لا أريد الاطالة .
      وأنا مستعد للحوار ولكن بشرط عدم الاساءة .
      شكرا على أخلاقك

      Comment

      • ابن السبيل
        عضو
        • Jan 2005
        • 23

        #4
        [مما قلته اخي الكريم / الاجابة الأولى
        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        طالما أنت تؤمن بوجود خالق: هل لك أن تشرح لي ما هو الخالق؟ ماهيته؟ مكانه؟ أعماله؟
        .... و كذلك الإثباتات على ذلك ....
        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        ]الحمد لله به نستعين على الاجابة قائلا
        قال الله تعالى في كتاب يتلى الى يوم القيامه
        ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ
        الخالق :
        والرب هو المعبود والدليل قوله تعالى يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة
        فيجب على الناس الإيمان بأنه خالق العالم ومدبر شئونهم والمتصرف فيهم بعلمه وقدرته كما يشاء سبحانه وأنه مالك الدنيا والآخرة ورب العالمين جميعا لا خالق غيره، ولا رب سواه، وأنه أرسل الرسل وأنزل الكتب لإصلاح العباد ودعوتهم إلى ما فيه نجاتهم وصلاحهم في العاجل والآجل، وأنه سبحانه لا شريك له في جميع ذلك، وقال تعالى(اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) .وقال تعالى( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ )) سبحانه جل شأنه
        صفاته :
        لطيف خبير قريب مجيب متكلم شاء متكلم شاء مريد فعال لما يريد يقبض ويبسط ويرضى ويغضب ويحب ويبغض ويكره ويضحك ويأمر وينهى ذو الوجه الكريم والسمع السميع والبصر البصير والكلام المبين واليدين والقبضتين والمقدرة والسلطان والعظمة والامتنان لم يزل كذلك ولا يزال استوى على عرشه فبان من خلقه ولا يخفى عليه منهم خافية علمه بهم محيط وبصره بهم نافذ وهو في ذاته ولا يشبهه شيء من مخلوقاته ولا تمثل بشيء من جوارح مبتدعاته بل هي صفات لائقة بجلاله وعظمته لا تتخيل كيفيتها الظنون ولا تراها في الدنيا العيون بل نؤمن بحقائقها وثبوتها ونصف الرب سبحانه وتعالى بها وننفي عنها تأويل المتأولين وتعطيل الجاحدين وتمثيل المشبهين تبارك الله أحسن الخالقين فبهذا الرب نؤمن وإياه نعبد وله نصلي ونسجد فمن قصد بعبادته إلى إله ليست له هذه الصفات فإنما يعبد غير الله وليس معبوده ذلك بإله فكفرانه لا غفرانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله اصطفاه لرسالته واختاره لبريته وأنزل عليه كتابه المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد .
        سبحانه ما أعظم صفاته.
        مكانه :
        الله سبحانه منفصل وبائن عن خلقه مستوٍ على عرشه سبحانه وتعالى
        يقول عن نفسه سبحانه وتعالى ( الرحمن على العرش استوى )
        وهو سبحانه في السماء ، والاثبات على ذلك كثير يكفيك اثبات الفطرة أن النفس البشرية تتجه الى السماء اذا فزعها أمر وتقول بلسان ناطق ياالله وهذا كلنا يعرفه.
        واذا أصاب المرء شي رفع يديه الى السماء هذا حتى عند الكفار .
        وأجمع سلف الأمة: أن الله سبحانه فوق خلقه، بائن منهم، مستو على عرشه، استواء يليق بجلاله، لا يشابه خلقه في استوائهم، وهو سبحانه معهم بعلمه، لا تخفى عليه منهم خافية، وهذا هو ما يدل عليه القرآن، بأبلغ العبارات وأوضحها، وما تدل عليه السنة بالأحاديث الصحيحة الصريحة، ومن الأدلة القرآنية على أن الله سبحانه في السماء فوق خلقه، مستو على عرشه قوله سبحانه : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وقوله: إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ
        أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا وقوله: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا الآيات.
        وأما الأدلة من السنة فقد ورد في الأحاديث الصحاح والحسان ما لا يحصى إلا بالكلفة، مثل قصة معراج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ربه، وفي حديث الرقية الذي رواه أبو داود وغيره: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض الحديث، وقوله في حديث الأوعال والعرش فوق ذلك والله فوق عرشه وهو يعلم ما أنتم عليه رواه أحمد وأبو داود وغيرهما، وقوله في الحديث الصحيح للجارية: أين الله؟ قالت في السماء قال من أنا؟ قالت أنت رسول الله فقال أعتقها فإنها مؤمنة أخرجه مسلم في صحيحه إلى أمثال ذلك من الأحاديث الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمفيدة علما يقينيا أن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ أن الله سبحانه على عرشه، وأنه فوق السماء، كما فطر الله على ذلك جميع الأمم، عربها وعجمها، في الجاهلية والإسلام إلا من اجتالته الشياطين عن فطرته، ثم عن السلف في ذلك من الأقوال ما لو جمع لبلغ مئين أو ألوفا، ثم ليس في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من سلف الأمة، لا من الصحابة ولا من التابعين لهم بإحسان، ولا عن الأئمة الذين أدركوا زمن الأهواء والاختلاف - حرف واحد يخالف ذلك، لا نصا ولا ظاهرا، ولم يقل أحد منهم قط أن الله ليس في السماء، ولا أنه ليس على العرش، ولا أنه بذاته في كل مكان، ولا أن جميع الأمكنة بالنسبة إليه سواء، ولا أنه لا داخل العالم ولا خارجه، ولا أنه لا تجوز الإشارة الحسية إليه بالأصابع ونحوها، بل قد ثبت في الصحيح عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خطب خطبته العظيمة في يوم عرفات، في أعظم مجمع حضره الرسول صلى الله عليه وسلم جعل يقول: ألا هل بلغت؟ فيقولون نعم فيرفع أصبعه إلى السماء ثم ينكبها إليهم ويقول اللهم اشهد غير مرة، وأمثال ذلك كثير.


        والله تعالى أعلم

        وانتظر الاجابة الثانية والثالثة قريبا
        Last edited by ابن السبيل; 01-31-2005, 12:40 PM.

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #5
          اسمحو لى بالتدخل للتذكر فقط بأن الزميل الخيام لم يجب عن أى سؤال ولم يكتف بذلك بل وضع هو أسئلة من عنده ثم شرع الأخ ابن السبيل بالرد على تلك الأسئلة وفى كل ذلك خروج واضح عن الموضوع على كل حال لن أتعرض هنا لرد الزميل الخيام إلا إذا كان له رأى آخر أو اعتراض على تلك الملاحظة .
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • سيف الكلمة
            باحث متخصص
            • Sep 2004
            • 2203

            #6
            الزميل الفاضل خيام
            تحيتى لك

            الموت نهاية الحياة
            يستكمل المؤمن العبارة بأنه نهاية الحياة الدنيا لأنه يؤمن بأنه بعد الموت هناك حياة
            السؤال هنا
            ليس فقط ما هو الموت؟
            سأل الأخ ابن السبيل (كيف يكون ؟)
            ولماذا لا يعود الأموات ؟
            وهل بعد الموت يمكن إعادة الحياة لو توفر استعواض ما كان بسبب نقصه حدثت الوفاة
            ومثال على ذلك
            كالأكسوجين للمختنق والهواء للغريق لو تمت وفاته بمجرد خروجه قبل أن يجمد دمه
            نعلم أن الروح متى قبضت لا تعود للجسد
            والروح وجودها بالجسد سبب الحياة
            وما هو قولك فى موت الفجاءة
            أو السكته القلبية أو الدماغية مع عدم وجود أسباب لهذه السكتة أو الموت
            إن تكتب مما تعرف شيئا لا نعرفه نتعلمه منك
            وإن لم تكن تعرف فلن تقنعنا مبررات لم تقنع قائلها
            Last edited by سيف الكلمة; 02-01-2005, 01:22 AM.
            الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
            http://www.dorar.net/hadith.php

            Comment

            • ابن السبيل
              عضو
              • Jan 2005
              • 23

              #7
              تنبيه مهم تشكر عليه يا أبومريم ، مثل ما قلت هؤلاء ( لادين ) أصحاب أهواء فقط ، حجتهم داحضه ، هروبهم واضح من الاسئلة ،
              لأنهم ليس لديهم دين ، فهم متخبطون ، الحمد لله الذي عافانا وأعزنا بلإسلام ،
              الحمد لله رب العالمين ،
              وجزاك الله خير ..

              Comment

              • chajjam
                عضو
                • Oct 2004
                • 20

                #8
                الأخ إبن السبيل

                الخالق :
                والرب هو المعبود والدليل قوله تعالى يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة
                فيجب على الناس الإيمان بأنه خالق العالم ومدبر شئونهم والمتصرف فيهم بعلمه
                أنت تقول أن الرب أي الله هو المعبود و كدليل على ذلك تأتيني بآية من القرآن .... و من ثم تحتم وجوب الإيمان به ....
                أنا لا أعتبر أن القرآن هو كلام الرب (أو أي رب آخر) لذلك لا يمكنني أن أتخذه كدليل أو برهان على أي شيء ....و بالتالي بطل هنا وجوب الإيمان ....
                صفاته :
                ثم تتحدث عن صفاته و مكانه بدون أن تثبت أنه موجود .....
                لنأخذ الفكرة بشكل حيادي و لنرى ما هي:
                جاء أحدهم (في هذه الحالة محمد بن عبد الله) و تحدث عن وجود الرب الذي خلق الكون و البشر و غيرهم ... و لم يأتي بدليل على وجوده (دليل منطقي أو علمي أو حسي ... أو ما شابه) ... فصدقه بعض الناس الذين إزداد عددهم مع مرور الوقت .... لكن الفكرة الأساسية لم تتغير أن لا وجود لأي دليل على وجود هذا الخالق ....
                و غير ذلك ف‘ن هذا السيد محمد لم يكن أول من تحدث بذلك إنما سبقه الكثير عيسى و موسى و زرادشت و غيرهم .... ثم أن هذه الأديان تحمل في طيها الكثير من التناقضات و الأمور لبغير المنطقية و هذا هو الشيء الذي يجعل قدومها من المطلق غير معقول و غير منطقي ....
                مثل قصة معراج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ربه،
                أتساءل عن صحة هذه الحكاية و الدليل على صحتها؟؟؟ أم أنها صحيحة لأن هذا الشخص قال ذلك ...
                قياسا على ذلك فيجب علي أن أصدق بمعجزات يسوع (و بالتالي فإن إلهه هو الحق) ....
                و كذلك يجب أن أصدق بموسى و كيف أنه شق البحر (و بالتالي فإن إلهه هو الحق) ...
                كذلك يجب أن أصدق بأن إنكي الذي قتل تعامة و من جسدها خلق كل شيء (و بالتالي فهو الإله الحق) ....
                كذلك يجب أن أصدق بأن إيل هو الخالق الأكبر و بالتالي هو الإله الحق ....
                تتشابه هذه القصص بكونها حكايات صدقها بعض الناس و كذبها بعضهم الآخر .... من هذه الحكايات ما هو قديم و منها ما هو جديد ... منها من لم يبقى من أتباعه أحد و منها من لا زال له أتباع .....
                كذلك تتشابه هذه ا لحكايات بعدم وجود أية دلائل على صحتها ....
                فأين الدليل الحيادي على أن موسى شق البحر ؟؟؟ هذه8 الحكاية موجودة لدى من يؤمن بهذا الشخص فقط ... بينما غير موجودة لدى الشعوب المعاصرة له و المجاورة له ......
                أين الدليل الحيادي (من عند غير أتباع الإسلام) على حكاية الإسراء و المعراج؟؟؟؟
                أصدق هذه الحكايات كما أصدق أن يأتي إلى أحد الناس من جزيرة مدغشقر و يتحدث لي عن حلزونة مدغشقر العملاقة التي يبلغ وزنها مئات الملايين من الأطنان و عندما أسأه عن الدليل على وجود هذه الحلزونة يقول لي ... أنا رأيتها و رآها معي عدد من الأشخاص الآخرين ....و كل يعتمد في شهادته على شهادة صاحبه ....
                أي هو الدليل الحيادي على صحة الحكاية؟؟؟؟؟؟

                الأخ سيف الكلمة:

                وما هو قولك فى موت الفجاءة
                أو السكته القلبية أو الدماغية مع عدم وجود أسباب لهذه السكتة أو الموت
                إن تكتب مما تعرف شيئا لا نعرفه نتعلمه منك
                موت الفجاءة ليس هو موت بدون أسباب .... هذا يعني أن موت الفجاءة ليس موتا بدون سببا .... فإنقطاع الدم عن الدماغ يتسبب بالموت و كذلك إنقطاع الدم عن القلب و كذلك إنقطاع الأوكسجين عن الدورة الدموية .... و لا يوجد موت بدون سبب مادي أدى إلا ذلك (حتى و إن لم تكن ألأسباب ظاهرة للعيان) .....
                أما الحديث عن الروح فهو حديث سفسطائي قديم قدم التفكير البشري .... أي قبل الإسلام بعدة آلاف من السنين .... و لم يأتينا شعوب و علماء قبل الإسلام و بعده و علماء العصر الحاضر و الماضي على أي دليل مادي على وجود الروح .....
                و إذا سألنا الأديان عن الروح؟؟؟؟؟ تأتينا بعض اإلجابات المبهمة الغامضة التي لا يفهم المرء منها أي شيء ....

                ثم: هل لجميع الأحياء أرواح أم أن الروح شيء مختص بالإنسان فقط؟؟؟؟؟؟

                تنبيه مهم تشكر عليه يا أبومريم ، مثل ما قلت هؤلاء ( لادين ) أصحاب أهواء فقط ، حجتهم داحضه ، هروبهم واضح من الاسئلة ،
                لأنهم ليس لديهم دين ، فهم متخبطون ، الحمد لله الذي عافانا وأعزنا بلإسلام ،
                لا أدري لماذا هذه الإتهامات ؟؟؟؟
                أم أن البعض يظنني غير قادر على إطلاق مثل هذه الإتهامات الجوفاء و الكلام الفارغ ؟؟؟؟؟؟؟
                تحياتي

                Comment

                • ابن بدر المصري
                  عضو
                  • Dec 2004
                  • 115

                  #9
                  - هل يعقل أن هذه السموات والجبال ليس لها رب وخالق لها .... أجب بنفسك ....
                  ما رأيك ان تجيب هذا السؤال يا سيد شيجام ؟ فأنا لم أرى إجابتك عليه .

                  فنحن المؤمنين نقول أن لكل مصنوع صانع ، كما ان الطائرة البوينج 747 لا يمكن أن تظهر للوجود نتيجة انفجار عشوائي في متجر لأدوات الخردة ، كذلك هذا الكون البديع المنسق الدقيق لا يمكن أن يكون فقط نتيجة انفجار عشوائي من آلاف السنين .

                  فما تعليقك ؟ و كيف ترد على اصحاب هذه الأطروحة . و دعك الآن من صفات الخالق و ما تذكره الديانات المختلفة ، فسوف نناقشها بعد الفراغ من المسألة الأولى : كيف لا يكون لهذا العالم خالق أو موجد ؟

                  سؤال مباشر و صريح .

                  Comment

                  • ابن السبيل
                    عضو
                    • Jan 2005
                    • 23

                    #10
                    أنا لا أتوقع الأخ شيجام سيجاوب على هذا السؤال ؟

                    ثم اقول له ، هل لديك عقل ؟ الجواب سيقول نعم ، أقول له هل رأيته سيقول : لا ، النتيجة انت غير مؤمن بوجود العقل ، فإن قال العقل موجود والدليل على وجوده أنه في الرأس ،فالنتيجة أنت مؤمن بوجوده ولكن لا تراه .

                    كذلك الكهرباء نحن لا نراها بالعين المجردة لكن متيقنين على وجودها ..

                    ولله المثل الأعلى سبحانه وتعالى هو موجود في السماء وجودا يليق بجلاله وعظمته ، إذا شاء شيئا قال له كن فيكون ، سبحانه وتعالى ، وكل آية من الآيات الكونية دليل على أنه إله خالق واحد مبدع سبحانه وتعالى .

                    لماذا لا تتامل ما حصل في تسونامي ، وكيف أرسل الله جند من جنوده وهو البحر على الذين عصوا الله في تلك الجزر ، سبحانه أمره بين الكاف والنون .. فما ردك يا لاديني

                    وأخير أرجو منك أن لاتتهرب من الاجابة على الاسئلة السابقة الذكر ؟ وأعيده للتذكير كما اعادها الاخوة الكرام الغيورين على دين الاسلام.
                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    هل يعقل أن هذه السموات والجبال ليس لها رب وخالق لها .... أجب بنفسك ....
                    - فكر كيف أتيت وخرجت إلى هذه الدنيا هل عبثا .. أم ان هناك خالقا سبحانه جعلك في بطن امك ....
                    - أين أصحابك منهم من مات ... أين هم الآن في علم الغيب .. هل تؤمن بذلك
                    - فكر في الموت وكيف يكون ..
                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                    والحوار لن ينتهس الى أن تتقتنع بكلامي بإذن الله .. يا أخ لا ديني .

                    Comment

                    • ابن السبيل
                      عضو
                      • Jan 2005
                      • 23

                      #11
                      تكملة لسؤال الأخ خيام ، وهو ما الادلة على وجود الله تعالى ،
                      نقول بالله نستعين على الاجابة ...
                      الإيمان بوجود الله فطرة في النفس الإنسانية ، وهو أمر ضروري يحصل للإنسان كثمرة من ثمرات مواهبه العقلية : فمن الأمور المتفق عليها أن كل شيء له علة توجده ،أو صانع يصنعه، فإذا نظر الإنسان إلى الكون و استعرض ما فيه من كائنات حصل له علم ضروري بأن هذه الكائنات لم بوجد صدفة بل لابد لها من موجد أوجدها . البرهان على وجود الله
                      وإليك تلك الادلة على وجود الله وأترك للقارئ أن يحكم بنفسه على مدى قوتها هذا الكون آية على وجود الله
                      من أعظم الدلائل على وجود الله : خلق الكون، فالأرض التي نعيش عليها و المجموعة الهائلة من النجوم التي تتراءى لنا تبهر النظر عند التأمل فيها، فتقف النفس أمامها حائرة تسودها الرهبة و يسيطر عليها الإعجاب ، فتزداد إيمانا بعظمة الخالق .
                      تأمل فقط عالم النجوم إن هذه البلايين من النجوم الموزعة توزيعاً منتظما ً في هذا الكون و تحركاتها وفق قانون معلوم بحيث لا يصطدم ببعضها لبرهان على وجود الله لا يقف أمامه برهان
                      ويقول الدكتور ماريت ستانلي كونجدن10 : أن جميع ما في الكون يشهد على وجود الله سبحانه و يدل على قدرته، وعندما نقوم نحن العلماء بتحليل ظواهر هذا الكون ودراستها حتى باستحداثها الطريقة الاستدلالية فاتنا لا نفعل أكثر من ملاحظة آثار أيادي الله وعظمته 11.
                      ألا يحق لنا أمام هذا الكون و ما تكشف لنا حقائقه أن نؤمن إيماناً عن عقل واقتناع لخالقه، ونردد ما جاء في القرآن في تقرير هذه الحقيقة
                      الليل و النهار آيات على وجود الله
                      فاختلاف الليل و النهار هو من تأثير دوران الأرض حول نفسها ، و هذا الدوران من الآيات الباهرة التي تدل على وجود الله ، ذلك لما يتراءى للناظر من الدقة في دوراتها بحيث لا تخطئ ثانية من الثواني . إن ساعة من معدن بزن جرامات معدودة تدور فتخطئ في اليوم بضع ثوان ومع ذلك نقول عنها ما أضبطها، فما أمر ساعة و هي هذه الكرة الأرضية جرمها ملايين ملايين الملايين من الأطنان تدور فلا تخطئ في اليوم ثوان و لا أعشار ثوان و لكن بضعة أجزاء من ألف من الثانية وتخطئها لأسباب معلومة محسوبة فما هي بأخطاء .
                      ودوران لأرض له تأثير عظيم على الحياة على سطح هذه الأرض ، فلولا هذا الدوران المنتظم لفرغت البحار و المحيطات من مائها ، و لو دارت الأرض أتسرع مما تدور لتأثرت المنازل و تفكك ما على الأرض ، ولو دارت الأرض أبطأ مما لهلك من عليها من حر و من برد
                      والشمس هي الآية الكبرى على وجود الله و التي سخرها الله لحياة جميع الكائنات الأرضية ، فمن أين تأتي بوقودها ؟
                      إن كانت تنفق من مخزن في باطنها إذن لانخفضت درجة حرارة الشمس عاماً بعد عام ، و معنى هذا أن عمر الشمس لن يمتد كثيراً ، و لكن إذا نظرنا إلى الماضي البعيد رأينا الشمس أعطت الأرض من الحرارة بمقدار لا يزيد ولا ينقص في الحدود التي يعيش فيها النبات و الحيوان و الإنسان .
                      لابد إذن من شيء يعطي للشمس من الحرارة ما تفقد منها و يستمر في إمدادها بمقدار معين فيحرق و لا ينقص فيجمد . والقمر الذي سخره الله لنا لحساب الزمن وجعله منيراً في الليل وما يستتبع هذا من فائدة للكائنات الحية ، ألا يدل على وجود إرادة إلهية خالقة
                      و جود التصميم في الطبيعة
                      هذه السماء تحميه من بلايين النجوم المشتعلة و الكواكب السيارة التي يحفظها قانون الجاذبية من إن تتصادم أو يرتطم بعضها بكوكب السيارة التي يحفظها قانون الجاذبية من إن تتصادم أو يرتطم بعضها بكوكبنا الأرضي الذي نعيش عليه فتنسفه ، هذه الكرة الأرضية التي نعيش عليها و ما فيها من نبات و حيوان سهول وجبال وبحار كل ذلك يسير منفعة الإنسان إن ذلك من البراهين القوية على وجود قدرة إلهية حكيمة و على بطلان مزاعم الماديين بأن الكون وجد اتفاقاً وصدفة .
                      يقول العلامة أ.كريسي موريسون " إن استعراض عجائب الطبيعة ليدل دلالة قاطعة على أن هناك تصميماً وقصداً في كل شيء، و ثمة برنامجاً ينفذ بحذافيره طبقاً لمشيئة الخالة جل و عز " يقول : إن حجم الكرة الأرضية ، و بعدها عن الأرض ، وبعدها عن الشمس ، و درجة حرارة الشمس أشعتها الباعثة للحياة ، و سمك قشرة الأرض و كمية الماء ، و مقدار ثاني أكسيد الكربون ، وحجم النتروجين ، و ظهور الإنسان و بقاء الحياة كل أولاء تدل على خروج النظام من الفوضى وعلى التصميم والقصد .... فالأرض كرة معلقة في الفضاء تدور حول نفسها فيكون في ذلك تابع الليل و النهار وبالتالي فإن دوران الأرض له تأثير على تحركات الرياح ، والرياح تنقل بخار الماء من المحيطات إلى مسافات بعيدة داخل القارات حيث يمكن أن يتكاثف ويتحول إلى مطر ، و المطر مصدر الماء العذب ولولاه لأصبحت الأرض جرداء خالية من كل أثر للحياة .
                      الخلايا الحية آية على وجود الله
                      إذا كان لكل مادة وحدة أساسية هي وحدة تركيبها، فالكائنات الحية ـ من ابسط أنواعها إلى اعقد مخلوقاتها ـ تتكون من وحدات أساسية هي الخلايا.
                      فالخلايا هي الوحدة المتناهية في الصغر التي تحتوي على مادة الحياة ،و بها القدرة على توزيع هذه الحياة على كل كائن حي كبير أكان أو صغيراً.
                      و تؤدي كل خلية وظائفها الحيوية العديدة بدرجة من الدقة يتضاءل بجانبها أقصى ما وصل إليه الإنسان من مهارة في صناعة الساعات الدقيقة ،وهي التي يطلق عليها اسم ( البرتوابلازم ) .
                      يقول الدكتور وليم سيفرتيز في تعريفها إن المادة الحية المعروفة اسم (البرتوابلازم )هي خليط معقد جداً من الماء و الأملاح والسكريات و الدهون و البر وتينات . وفي هذه المادة الحية غير المتجانسة تحدث تلك العمليات التي تؤلف في مجموعها الحياة . )
                      و يقول رسل شارلز ارتست : ( إنني اعتقد إن كل خلية من الخلايا الحية قد بلغت من التعقيد درجة يصعب علينا فهمها، و إن ملايين الملايين من الخلايا الحية الموجودة على سطح الأرض تشهد بقدرة الله شهادة تقوم على الفكر و المنطق ولذلك فإنني أومن بوجود الله إيمان ًراسخاً.
                      خلق الإنسان آية على وجود الله
                      أي ناحية من نواحي الإنسان ليست مثار دهشة و عجب ؟
                      أليس أطواره في الرحم آية من آيات الله ؟
                      أليس نظام طعامه وشرابه و تحليل الطعام إلى عناصر مختلفة بموازين يذهب كل عنصر الى حيث يؤدي وظيفته عدا العنصر الذي لا يفيد فيطرد إلى الخارج ،أليس هذا كله آية من آياته؟
                      أليس نظام توزيع الدم من مكانه الرئيسي وهو القلب إلى جميع أنحاء الجسم بواسطة الشرايين التي لا يحصي عددها إلا الله ، ثم عودته إلى القلب بواسطة الأوردة ،و مرور الهواء الجديد الذي جلبه التنفس ليصلح الدم بعد الفساد فيفيد منه الجسم ، أليس ذلك آية من آياته ؟ دع سمع الإنسان و بصره و نطقه و إحساسه ، بل دع ما يعرض له من تذكر ونسيان و حزن و سرور و علم و جهل و محبة و بغض فإنها آيات كبرى على وجود الله الخالق .
                      خلق الحيوان و الزواحف و الطير آية على وجود الله
                      و الدلائل على وجود الله في الحيوانات و الطير لا تحصى ، و يحتاج تفصيلها إلى مجلدات ، و قد تكفل بذلك علم الحيوان. وقد قرأنا بحثاً للفيلسوف نيوتن يستدل فيه على وجود الخالق يقول فيه : كيف تكونت أجسام الحيوانات بهذه الصناعة البديعة ؟ و لأي المقاصد وضعت أجزاؤها المختلفة ؟ هل يعقل أن تصنع العين المبصرة بدون علم بأصول الأبصار و نواميسه ، و الأذن بدون إلمام بقوانين الصوت؟..
                      كيف يحدث أن حركات الحيوانات تتجدد بإرادتها ؟ ومن أين جاء هذا الإلهام الفطري في نفوس الحيوانات ؟ إلى إن قال: و هذه الكائنات كلها في قيامها على الأشكال و أكملها ألا تدل على وجود إله منزه عن الجسمانية حي حكيم موجود في كل مكان يرى حقيقة كل شيء و يدركه ؟.
                      الإيمان بالله فطرة في النفس الإنسانية
                      إن الدراسات الدينية الحديثة كشفت عن أمور كثيرة جديرة بإمعان النظر وهي : أن التدين صفة عامة لجميع البشر قديمهم وحديثهم ، فلم يعثر على أمة لا دين لها .
                      و قد ذهب الكثير من العلماء إلى أن فكرة الله أو الدين على العموم إنما هي فكرة فطرية وجدت في عقل الإنسان ، و لكن أوجدها فينا موجد أعلى وهو الله سبحانه .
                      و أبرز العلماء الذين اعتنقوا الفكرة الفطرية هو العلامة الاسكتلندي اندريه لنج ، و تتلخص آراؤه فيها يلي :
                      أولاً : كل إنسان يحمل في يفيه فكرة العلية و إن هذه الفكرة كافية لتكوين العقيدة : إن ثمة آلهة صانعة و خالقة للكون، و إن كل إنسان لديه فكرة عن صنع الأشياء ، انه يعتقد في وجود صانع يفعلها ولا يستطيع هو أن يفعلها .
                      ثانياً: إننا نجد لدى القدماء و المتوحشين الاعتقاد في أب ، في سيد ، في خالق .
                      ثالثاً : وجد العنصر الديني عند البدائيين في حالة من الطهر و النقاء الكاملين ، ثم تلا هذا ظهور العنصر الأسطوري .
                      غير أن نظرية لنج هذه بقيت في مجموعها غير مسلم بها حتى ظهور المنهج التاريخي في الأجناس ، و قد وافق هذا المنهج على كثير من النتائج التي انتهى إليها لنج ، و أهم الأبحاث التي تثبت فكرة لنج هي أبحاث الأستاذ ليوبرلد فون شرودر الأستاذ بجامعة فيينا عن الهند الأوربية ، و قد توصل هذا الباحث إلى وجود فكرة الإله الأسمى عند الآليين ،واعتبر أساس الدين عندهم ثلاثة أصول : عبادة الطبيعة ، وعبادة الموتى ، و الاعتقاد في إله أعلى خيّر وخالق ، و لكنه لم يبين أي هؤلاء الثلاثة أقدم في الوجود . وقد ذكر في أحد المواضيع أن الأمر يحتاج إلى مزيد بحث .
                      وفي ذلك الوقت نشر الدكتور كروبر أبحاثاً معددة عن هنود كليفورنيا ، أثبت فيها إن تلك القبائل هي أقدم القبائل في أمريكا الشمالية ويبدو بوضوح من دراسته انه عثر على إله خير سام . بل إنه جزم بأن هؤلاء الهنود عرفوا الخالق بواسطة موجود سام ، بيده كل القوى وتنسب إليه كل القدر .
                      و قد أثبت شمت ـ عالم الأجناس ـ أن أقزام أفريقيا و هم أقدم الأجناس البشرية يؤمنون بوجود إله سام ، كما توصل إلى وجود فكرة الوحدانية عند معظم القبائل الزنجية وعند كثير من القبائل الأسترالية الجنوبية الشرقية و القبائل الهندية الأميركية الشمالية .أما عند غير تلك القبائل فقد ظهر إله سام موحد ، ثم تقدمت تلك القبائل و انتقلت إلى أطوار أخرى من الثقافة فساد الفكرة الديني تعقدت و تشابك أنتج فكرة تعدد الإله الواحد . و قد أنتج أيضاً فكرة موجودات عليا بجانب هذا الموجود الواحد الأسمى23 ...
                      وقد أدعى رينان Renan أن الساميين موحدون بطبعهم ، وقد أقام رينان نظريته هذه من دراسة للآلهة التي عبدها الساميون ، ومن وجود أصل كلمة ايل في لهجتهم ، فادعى إن الشعوب السامية كانت تتعبد لإله واحد هو ايل في لهجاتهم ، فادعى أن الشعوب السامية كانت تتعبد لإله واحد هو ايل الذي تحرف اسمه بين هذه اللهجات فصار يهو و يهوه و الوهيم عند العبريين و اللات و الله و اله عند العرب و الأصل عند الجميع هو الإله ايل .
                      و يقول الدكتور بول كليرانس ايوسولد أستاذ الطبيعة الحيوية : و لا شك أن اتجاه الإنسان و تطلعه إلى البحث عن عقل أكبر من عقله و تدبير أحكم من تدبيره و أوسع لكي يستعين به على تفسير هذا الكون يعد في ذاته دليلاً على وجود قوة أكبر و تدبير أعظم ، هي قوة الله و تدبيره وقد لا يستطيع الإنسان أن يسلم بوجود الخالق تسليماً على أساس الأدلة العلمية المادية وحدها.و لكننا يصل إلى الإيمان الكامل بالله عندما نمزج بين الأدلة العلمية و الأدلة الروحية ، أي عندما ندمج معلوماتنا عن هذا الكون المتسع إلى أقصى حدود الاتساع ، المعقد إلى أقصى حدود التعقيد مع إحساسنا الداخلي و الاستجابة إلى نداء العاطفة و الروح الذي ينبعث من أعماق نفوسنا. ولو ذهبنا نحصي الأسباب و الدوافع الداخلية التي تدعو ملايين الأذكياء من البشر إلى الإيمان بالله لوجدناها متنوعة لا يحصيها حصر ولا عد ، و لكمها قوية في دلالتها على وجوده تعالى ، مؤدية إلى الإيمان به
                      فالنفس تدرك وجود الله بفطرتها وترجع إليه في الشدائد تستمد منه العون وتطلب منه النجدة.
                      واختم بهذا القول /
                      و قد سُئل الدكتور أندروكونواي ايفي28 من أحد رجال الأعمال هذا السؤال :سمعت إن معظم المشتغلين بالعلوم ملحدون .فهل هذا صحيح؟ .
                      فأجابه قائلاً :
                      إنني لا أعتقد أن هذا القول صحيح . بل إنني ـ على نقيض ذلك ـ وجدت في قراءتي و مناقشاتي أن معظم من اشتغلوا في ميدان العلوم من العباقرة لم يكونوا ملحدين ، و لكن الناس أساءوا نقل أحاديثهم أو أساءوا فهمهم ثم استطرد قائلاً :إن الإلحاد ،أو الإلحاد المادي ، يتعارض مع الطريقة التي لا يمكن أن توجد آلة دون صانع .وهو يستخدم العقل على أساس الحقائق المعروفة و يدخل إلى معمله يحدوه الأمل و يمتلىء قلبه بالإيمان ،و معظم رجال العلوم يقومون بأعمالهم حباً في المعرفة وفي الناس وفي الله .و نقل عن الدكتورالبرت ماكوت ومشتر قوله :
                      ... إن اشتغالي بالعلوم قد دعم إيماني بالله حتى صار أشد قوة وامتن أساسا ًمما كان عليه من قبل . ليس من شك أن العلوم تزيد الإنسان تبصرا بقدرة الله وجلاله ،و كلما اكتشف الإنسان جديداً في دائرة بحثه و دراسته ازداد أيمانا بالله .وننقل عن اللورد كلفن* قوله إذا فكرت تفكيرا عميقاً فإن العلوم سوف تضطرك إلى الاعتقاد في وجود الله29 .

                      وانصح اللا دينين الدخول على هذا الرابط http://www.sunna.info/rad_ilhad.htm

                      هذا والله اعلم ،
                      أخوك ابن السبيل
                      Last edited by ابن السبيل; 02-02-2005, 10:28 AM.

                      Comment

                      • سيف الكلمة
                        باحث متخصص
                        • Sep 2004
                        • 2203

                        #12
                        هل عاد ميت حديث الموت بعد الموت إلى الحياة مهما عولج سبب الوفاة
                        الروح التى تنكرها إن خرجت لا تعود
                        هل حدث ذلك ولو صدفة
                        هل تمكن الإنسان من صنع خلية حية واحدة حدث لها حياة
                        مهما وفر من مكونات هذه الخلية وتركيباتها والسوائل المناسبة لحياتها
                        نعم صنعوا الخلية
                        ولكن لم تحدث لها حياة

                        هل هذا الكون العظيم وجد صدفة
                        الأرض والجبال والسماء وما تحويه
                        هل تكونت كل هذه الكائنات الحية صدفة ولا يوجد إله خالق
                        هل كان العقل عند الإنسان صدفة
                        والقدرات العقلية المتعددة من قدرة مساحية وقدرة لغوية وقدرة حسابية هل كان كل ذلك صدفة
                        هل تكونت الصفات الوراثية صدفة
                        وهل توارث الأجيال هذه الصفات صدفة ولا يوجد إله خالق
                        هل تكون الشريط الوراثى لكل كائن حى مختلفا عن غيره صدفة
                        هل تكونت الجينات على الشريط الوراثى ولكل كائن حى صفاته الخاصة وكل فرد فى كل نوع يتميز شريطه الوراثى عن غيره من نفس الصنف هل كل ذلك كان صدفة ولا يوجد إله خالق
                        وقس على ذلك ملايين الصدف
                        المبالغة عظيمة فى قول الملحدين بالصدفة
                        لم ير أحد القائلين بالصدفة حمارة ولدت إنسانا بالصدفة
                        ووجدنا مؤمنين يلدون كفارا يؤمنون بالصدفة
                        أغلقوا عقولهم عن رؤية الحق خالق كل مخلوق بباب إسمه الصدفة
                        أكل هذه الصدف لنجحد حق الخالق أن ينسب إليه ما خلق
                        ما عدلتم مع الرب الخالق
                        وما نعلمه من الله أنه سيحاسبكم على نكرانكم بعدله
                        فلا يستوى الذين يعملون مع الذين لا يعلمون
                        وسيأتى وقت يدعوا الكافرين ربهم ليخرجهم من النار فيقول لهم أن فريقا من عباده كانو له عابدين ولم يغلقوا عقولهم التى وهبت لهم بباب زائف اسمه الصدفة
                        سبحانه وتعالى عما يقول القائلين بالصدفة
                        هو الحق خالق الخلق ومالك الملك
                        سيجمعنا إلى يوم لا ريب فيه وستجزى كل نفس بما كسبت
                        الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                        http://www.dorar.net/hadith.php

                        Comment

                        • ابن السبيل
                          عضو
                          • Jan 2005
                          • 23

                          #13
                          أسلوب التهرب من الأخ الخيام لا يعجبين كثيرا ، ينبغي أن تكون هناك جدية في المحاورة .
                          وجدية في الاجابة على الأسئلة .
                          أوشكر الأخ سيف الكلمة على المشاركة
                          أخوكم / ابن السبيل ... ،

                          Comment

                          • chajjam
                            عضو
                            • Oct 2004
                            • 20

                            #14
                            الأخ إبن بدر المصري
                            إقتباس:
                            - هل يعقل أن هذه السموات والجبال ليس لها رب وخالق لها .... أجب بنفسك ....

                            ما رأيك ان تجيب هذا السؤال يا سيد شيجام ؟ فأنا لم أرى إجابتك عليه .
                            إذا كان المقصود هنا بالرب تشخيصه و إضافة صفة العقلانية و الوعي له فأنا أقول أنه ليس لهذه السموات و الجبال و غيرها رب أو خالق ...... أي أنني أنفي وجود عملية الخلق و الإنتاج الأزليين الواعيين.

                            أما هذا القول:
                            فنحن المؤمنين نقول أن لكل مصنوع صانع ، كما ان الطائرة البوينج 747 لا يمكن أن تظهر للوجود نتيجة انفجار عشوائي في متجر لأدوات الخردة ،
                            فجوابي هو:
                            إذا كنت تريد أن تأتي لي بأن لكل مصنوع صانع أي أن لكل موجود موجد .... لنكمل هذه السلسة أي: من أوجد أو صنع أو خلق إلهك المزعوم؟؟؟؟؟؟؟؟
                            ثم:
                            كذلك هذا الكون البديع المنسق الدقيق لا يمكن أن يكون فقط نتيجة انفجار عشوائي من آلاف السنين
                            لا أدري ما هو المنظم و البديع في هذا الكون العشوائي المتحرك الذي يتغير بإستمرار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            و لكن لماذا نفيت هذا الإحتمال؟؟؟؟
                            ما هو دليلك على أن هذا الإحتمال مستحيل الحدوث؟؟؟؟؟؟
                            هذا يعني: حتى لو كان الإحتمال واحد إلى مئة مليار مليار مليار مليار (مليارات الأصفار) ... هذا يعني أن الإحتمال موجود حتى لو كان صغير ..... لماذا تريد أن تتجاهله؟؟؟؟؟

                            الأخ إبن السبيل:
                            الإيمان بوجود الله فطرة في النفس الإنسانية
                            أين هي الدلائل على هذا الحكم؟؟؟؟؟
                            لو كان هذا الحكم صحيحا لوجب عدم وجود أي ملحدين .......


                            ،
                            وهو أمر ضروري يحصل للإنسان كثمرة من ثمرات مواهبه العقلية :
                            هذا الكلام يتناقض مع جملتك السابقة ...
                            إذا كان الإيمان هو فطرة هذا يعني أن الإيمان لا يجتاج إلى أي تفكير .. هذا يعني أن عدم الإيمان هو النتيجة الوحيدة للتفكير .... أي: إذا لم تفكر فأنت مؤمن و إذا فكرت فأنت ملحد ..... أنا أفسر كلامك فقط.

                            فمن الأمور المتفق عليها أن كل شيء له علة توجده
                            من إتفق مع من على ذلك؟؟؟؟؟؟
                            أنا لم أتفق على أحد على صحة هذا الكلام و لم أوقع على موافقتي على صحة هذا الكلام ..... هذا يعني عدم جواز إطلاق حكم عام على صحة هذا الكلام .....

                            ،أو صانع يصنعه، فإذا نظر الإنسان إلى الكون و استعرض ما فيه من كائنات حصل له علم ضروري بأن هذه الكائنات لم بوجد صدفة بل لابد لها من موجد أوجدها .
                            أخبرني أحدهم:
                            بأن صانع كل شيء هو الأرنب العملاق الذي يعيش خارج الأكوان...
                            و تحدث أحدهم الآخر عن إنكي و الأخرعن زيوس و الأخر عن المسيح ..... ليت شعري .... إذا كان الإيمان حقا فطرة لوجب أن يكون المؤمنون متفقون على رأي واحد .....
                            أما ما تمت كتابته في البقية عن قول و أقوال الدكتور الفلاني و العالم الفلاني و غيرهم فهذا لا يهمني و لا بشعرة بعير ...........
                            أما الحديث عن أن دوران الأرض و تأثيرها على الحياة .... فهذا ليس دليلا لأن الحياة هي نتيجة منطقية لهذه الظروف المناسبة لوجودها و هذا يعني أنه لولا وجود هذه الشروط المناسبة على الأرض لما تكونت الحياة و لما تم طرح هذا السؤال ... اي أن وجود هذا السؤال يشترط وجود الظروف المناسبة .... و لو حصل إنفجار الشمس و إبتلعت النار الأرض لأنتفي هذا السؤال أي أن هذا نفي للنتيجة التي حدثت و التي قد تحدث مرات أخرى و التي قد تكون حدثت في ظروف أخرى و أماكن أخرى و أزمان أخرى ....
                            أي أن الحيث يدور هنا عن النتائج المنطقية للأسباب المنطقية و لا يدور عن النتائج المنطقية إثر الأسباب اللامنطقية ... هنا نرى وحدة التطور في آليته المنطقية و ليس وحدة الخلق في آليته الفجائية .....
                            هذا يعني أن هذه النتائج أتت بعد أن تنتاسبت الظروف لمجيئها أي أنه لم يمكن أن تأتي قبل الزمن الذي أتت به بخمس ملايين سنة لأن الظروف لم تكن مناسبة ...
                            نعود إلى حكاية الخالق:
                            أتساءل: لماذا خلق هذا الخالق الكون في تلك اللحظة و لم يخلقه قبل تلك اللحظة بخمسة أيام؟؟؟ ماذا كان يعمل الخالق قبل أن يخلق؟؟؟؟ أي إذا إتفقنا أن عمر الكون هو 15 مليار سنة .... هذا يعني ماذا كان يعمل الخالق قبل هذه الزمن ؟؟؟؟ ماذا كان يعمل قبل 100 أو 1000 أو 1001000000 مليار سنة أخرى؟؟؟؟؟
                            و لماذا قام بهذا العمل؟؟؟؟؟ هل يريد أن يتسلى؟؟؟؟ هل أحس بالملل و لذلك قرر أن يتسلى و يبعد بذلك الملل عن نفسه؟؟؟ أم أن الحياة وحيدا أتعبته؟؟؟؟؟

                            المشكلة أن جميع هذا الدلائل المزعومة على وجود الخالق هي دلائل بشرية الأصل و بشرية المنطق و لذلك يجب تطبيقها كاملة و ليس بشكل منقوص....
                            يعني يتم الحديث عن المصنوع و الصانع ....مثلا:الطائرة.
                            صنع البشر الطائرة من أجل أن يسافروا بها و من أجل نقل البضائع من مكان إلى آخر.
                            هنا يوجد صانع (الإنسان) و مصنوع (الطائرة) و فائدة يستفيدها الصانع من المصنوع .
                            أتمنى أن لا يأتي أحدهم و يقول لي أن الإنسان صنع الطائرة من أجل الطائرة أو أنه صنع الكمبيوتر من أجل الكمبيوتر .... أو من أجل الصناعة فقط.
                            إذا طبقنا هذا المنطق على الخالق و الخلق:
                            الخالق صنع الخلق.
                            أي أن الحديث هنا يدور عن الصانع (الخالق) و المصنوع (الخلق) و لكن أين الفائدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                            Comment

                            • مجدي
                              محاور
                              • Oct 2004
                              • 1461

                              #15
                              السيد الخيام المحترم اجد ان عنك مشكلة او بالاحرى عقدة اسمها الخالق:
                              إذا كان المقصود هنا بالرب تشخيصه و إضافة صفة العقلانية و الوعي له فأنا أقول أنه ليس لهذه السموات و الجبال و غيرها رب أو خالق ...... أي أنني أنفي وجود عملية الخلق و الإنتاج الأزليين الواعيين.
                              هل يعني انك تقبل به غير ذلك ؟ كيف وكيف هو !!
                              تقول
                              إذا كنت تريد أن تأتي لي بأن لكل مصنوع صانع أي أن لكل موجود موجد .... لنكمل هذه السلسة أي: من أوجد أو صنع أو خلق إلهك المزعوم؟؟؟؟؟؟؟؟
                              القضية ليست مجرد ادعاء او رد
                              هو يقول لك ان كل معلول متوقف وجوده على وجود علته .
                              فلو كانت العلة لا نهائية لما لاوجبنا وجود السبب وعدم وجود العلة .
                              وهذا محال باتفاق اهل التوحيد والفلاسفة وان كان عندك غير هذا الكلام فاعلمنا به!
                              اما الخالق فلو كان بحاجة لشيء من خلقه لاحتاج لعلة فاصبح ناقصا بل هو الموجود قبل كل شيء
                              هو الخالق فلا شيء قبله.
                              لا أدري ما هو المنظم و البديع في هذا الكون العشوائي المتحرك الذي يتغير بإستمرار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                              و لكن لماذا نفيت هذا الإحتمال؟؟؟؟
                              ما هو دليلك على أن هذا الإحتمال مستحيل الحدوث؟؟؟؟؟؟
                              هذا يعني: حتى لو كان الإحتمال واحد إلى مئة مليار مليار مليار مليار (مليارات الأصفار) ... هذا يعني أن الإحتمال موجود حتى لو كان صغير ..... لماذا تريد أن تتجاهله؟؟؟؟؟
                              عزيزي اشرح لنا هذا الحتمال بربطه بالاسباب!!!
                              فنظرية الانفجار تقول بوقوع الانفجار حيث لا شيء ! كيف ولما ولماذا وكيف ؟؟؟؟لا يوجد سؤال
                              اي صدفة هي تابعة لنظرية الاحتمالات ونظرية الاحتمالات تتعلق بعناصرها وتحيل ان يخرج شيء من غير عناصرها
                              انت تخالف ذلك وتقول ان هذا غير متفق عليه
                              من إتفق مع من على ذلك؟؟؟؟؟؟
                              أنا لم أتفق على أحد على صحة هذا الكلام و لم أوقع على موافقتي على صحة هذا الكلام ..... هذا يعني عدم جواز إطلاق حكم عام على صحة هذا الكلام .....
                              الم تقل ان وجود العالم ليس بالعبثي وانه من نواتج الاحتمالات ولو كان ...................
                              اكتفي بهذا القدر ...........
                              اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                              Comment

                              Working...