آلاف التقارير حول تجارب القريبين من الموت، أشارت إلى أحاسيس من نفس النوع. فهم يشعرون كما لو انهم تركوا جثثهم. بعضهم وصف سفره أسفل نفق في اتجاه ضوء ساطع. وقد عجز الأطباء عن وصف هذه المشاهدات.
!!!!!!!!
هذه الأحاسيس التي ترادفت عند هؤلاء الناس تؤكد بأن الإنسان جسد وروح ، وليس كما يعتقده الملاحدة من أنه جسد فحسب والموت مجرد عدم ومجرد اضمِحْلال وتوقف.
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
Comment