السلام عليكم
أخى الكريم بارك الله فيك وهداك إلى سواء السبيل دعنى أحدثك ودعك من هاتفات النفس والشيطان ألا أخبرك عن شئ إذا فعلته أثمر حالك وهدى بالك إسمع و افعل علك تستريح
إذا أردت راحت البال والبعد عن الحيرة والضلال وكلام وسؤال ليس فيه الا النصب وضياع الوقت وتعب القلب
إن لله نعم عليك تشغلك عم يجول بخاطرك إذا أردت أن تتسائل فقل الله أعطانى كذا وأن عاص وغيرى عاص والله يعطى كذا أليس هذا يتطلب شكرا ثم قل نعم يتطلب شكرا ولكن كم من الناس يشكرون (وقليل من عبادى الشكور) إذا الشكر عبادة هل جربت أن تجعل لها وقتا فى يومك كأوقات الصلاة لتشكر فيها الله ولكن كيف أشكر الله الشكر إنما يكون على أمر يتطلب الشكر أو ليس خلقكك يتطلب الشكر (هل أتى على الأنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا)إجلس وقل لنفسك أين كنت قبل يوم ميلادى واستشعر هذه النعمة وزد فى شكرك لله هذه عبادة تأخذك للبعد عن التفكير فيما لا يهدى بالا ولا ينفع حالا فإن شغلت بالك بعبادة الشكر زاد يقينك فى الله وزاد قدر الله فى قلبك وبذلك تكون عالجت أمرك ثم جدد عبادتك وزد على ذلك عبادة التأمل اخرج وانظر كيف خلق الله وقل كيف وصل فلان الى ان يفعل كذا ومن هداه الى ذلك وبذلك تصل الى الله وافعل ذلك فى كل وقت ساعتها ستقول (ليس كمثله شئ) وقل ايا رب أنت مالك قبل أن يوجد مملوك وأول لا قبل آخر و آخر لا بعد أول فذاك فى ذاك فقف أيه العقل عند منتهاك ولا يذهبن بك عقلك الضعيف الى امور عظام نعم إن لله صفات ولكن ليست صفات الحوادث فهو رب الحوادث وخالقها فارفق بنفسك وابتعد عن كل ما يريبك فى حديث نصح لك ولم أتطرق فى الرد عليك لانك (حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى إتنا)
أقول لك إن الدنيا قنطرة الحياة فأحسن قنطرتك لتعبر إالى أخرتك بسلام والدنيا فيها مولدك ومنها مآلك الى آخرتك فاتخذ منها خيرها ففيها خير وابتعد عن شرها ففيها شر واعمل وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين وقل يارب أعنى فأنت المعين عسى نصحى إاليك يفيد ويذهب عنك تسآؤلك ليست لك شبهه وإنما كانت حيرة
والله أسأل لك هداية البال وخير المآل وفى الدنيا رزقا كريما وعلما غزيرا وفى الأخرة جنة وحريرا اللهم أمين
أخى الكريم بارك الله فيك وهداك إلى سواء السبيل دعنى أحدثك ودعك من هاتفات النفس والشيطان ألا أخبرك عن شئ إذا فعلته أثمر حالك وهدى بالك إسمع و افعل علك تستريح
إذا أردت راحت البال والبعد عن الحيرة والضلال وكلام وسؤال ليس فيه الا النصب وضياع الوقت وتعب القلب
إن لله نعم عليك تشغلك عم يجول بخاطرك إذا أردت أن تتسائل فقل الله أعطانى كذا وأن عاص وغيرى عاص والله يعطى كذا أليس هذا يتطلب شكرا ثم قل نعم يتطلب شكرا ولكن كم من الناس يشكرون (وقليل من عبادى الشكور) إذا الشكر عبادة هل جربت أن تجعل لها وقتا فى يومك كأوقات الصلاة لتشكر فيها الله ولكن كيف أشكر الله الشكر إنما يكون على أمر يتطلب الشكر أو ليس خلقكك يتطلب الشكر (هل أتى على الأنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا)إجلس وقل لنفسك أين كنت قبل يوم ميلادى واستشعر هذه النعمة وزد فى شكرك لله هذه عبادة تأخذك للبعد عن التفكير فيما لا يهدى بالا ولا ينفع حالا فإن شغلت بالك بعبادة الشكر زاد يقينك فى الله وزاد قدر الله فى قلبك وبذلك تكون عالجت أمرك ثم جدد عبادتك وزد على ذلك عبادة التأمل اخرج وانظر كيف خلق الله وقل كيف وصل فلان الى ان يفعل كذا ومن هداه الى ذلك وبذلك تصل الى الله وافعل ذلك فى كل وقت ساعتها ستقول (ليس كمثله شئ) وقل ايا رب أنت مالك قبل أن يوجد مملوك وأول لا قبل آخر و آخر لا بعد أول فذاك فى ذاك فقف أيه العقل عند منتهاك ولا يذهبن بك عقلك الضعيف الى امور عظام نعم إن لله صفات ولكن ليست صفات الحوادث فهو رب الحوادث وخالقها فارفق بنفسك وابتعد عن كل ما يريبك فى حديث نصح لك ولم أتطرق فى الرد عليك لانك (حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى إتنا)
أقول لك إن الدنيا قنطرة الحياة فأحسن قنطرتك لتعبر إالى أخرتك بسلام والدنيا فيها مولدك ومنها مآلك الى آخرتك فاتخذ منها خيرها ففيها خير وابتعد عن شرها ففيها شر واعمل وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين وقل يارب أعنى فأنت المعين عسى نصحى إاليك يفيد ويذهب عنك تسآؤلك ليست لك شبهه وإنما كانت حيرة
والله أسأل لك هداية البال وخير المآل وفى الدنيا رزقا كريما وعلما غزيرا وفى الأخرة جنة وحريرا اللهم أمين

Comment