هل اعتبر هذا نقطة ضعف فى الفكر الالحادى ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ATmaCA
    • Dec 2004
    • 2149

    #1

    هل اعتبر هذا نقطة ضعف فى الفكر الالحادى ؟

    السلام عليكم

    نحن المسلمين نؤمن بوجود الله تعالى كمدبر لهذا الكون

    اما انتم فـتـثـقـون فى الصدفة -- وتقولون انــها هى التى كونت

    ونظمت هذا الكون !

    ولكن هناك اشياء تحتاج الى تفسير من الملحدين

    الا وهى الاحلام :

    جميع البشر يحلمون بأشياء وتتحقق بعدها -- وهذا امر يعرفة

    الجميع .

    ولكن لنقف قليلا عند هذة النقطة ونفكر قليلا بعقل وحكمة :

    اذا كان مانحلمة يتحقق بعدها . . اذا هناك علم بالمستقبل . .

    اذا الامر ليس عبثى او مجرد صدفة

    بل ان هناك شخص ما يعلم المستقبل ويديرة كيفما شاء .

    اذا هناك خالق لهذا الكون يديرة ويعلم المستقبل ؟

    فهل هذا ايضا صدفة ؟
  • مجدي
    محاور
    • Oct 2004
    • 1461

    #2
    السلام عليكم :
    الصدفة ليست الا كالرمل بالنسبة للنعامة لتغط رأسها به كيما ترى ما تكره.
    فالصدفة لا تساوي العبثية !!!
    هذا الموضوع لن يعجب الملحد
    فالصدفة لا تعدوا عن كونها احتمال ممكن ولم تكن يوما احتمال غير ممكن ولن تكون كذلك .
    فلو وضعت 1000 كرة مرقمة من 1 الى 1000 في صندوق كبير ثم قمت بخلطها وتمنيت ان تضع يدك فيخرج لك الرقم 999 فان حصول ما تمنيت هو ما يطلق عليه صدفة ولكنك لو اردت ان تحصل على الرقم 1001 فلن يخرج لك مبتغاك لانه مستحيل ولو حاولت الف مرة.
    ان احتمال ان تلتقط الرقم 999 يساوي 1على الف ولكن احتمال ان يخرج الرقم 1001 هو صفر.
    اذا فالصدفة لا تخرج عن كونها احتمال من الاحتمالات فهل دلل لنا اصحاب الصدفة كيف خرج الكون من العدم صدفة !!!؟
    الكون .......
    ذالك الفسيح البديع المتقن
    الارض.............
    ذلك الكوكب الذي عليه الحياة دون غيره
    الانسان..............
    ذاك المخلوق الناطق المفكر الذي يستغل كل المخلوقات ولا تستغله
    هذه صدفة ......
    ام عبثية ...............
    انها مخلوقات خالق عظيم
    قادر على خلق كل هذا .....فهو على كل شيء قدير
    يعلم ما يصنع..........فهو عليم حكيم
    لا اله الا هو الواحد القهار
    عزيزي ATmaCA لقد حاولت معهم الكثير...........
    لعل احدهم يخاف من التفكير ...............
    والاخر يود يحب ان يكون في الكون سكير..........
    يظن نفسه الكثير............
    لكن لكل سكرة صحوة يبدوا بعده الامر ويعود الى النكير ..........................
    أألله خلق هذا الكون الكبير............................
    هل هذا من الاساطير...............
    فلن يجد دليل على غير الواحد الكبير ...........
    فهل سيهتدي بعد كل هذا التفكير......................
    انه الكبر...................
    ولكنه سيعلم انه في هذا الكون صغير.............
    وان انكاره شيأ من الكون لا يغير ......
    .
    .
    يارب ما احلمك , ترزق من جحدك وتمهله , سبحانك انك لا تهمله,اللهم اهدنا واهد بنا .
    سبحان الله عما يصفون
    وسلام على المرسلين
    والحمد لله رب العالمين
    اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

    Comment

    • ATmaCA
      • Dec 2004
      • 2149

      #3
      اهلا بالاخ العزيز مجدى

      لابل الصدفة هى العبثية بمعناها الحرفى يااخى مجدى

      بل انها اعبث من العبث .

      تأمل معى يااخى مثال للانفجار العظيم :

      لنحضر كرة ونضع بداخلها متفجرات ثم نفجر هذة الكرة

      ماذا سيتولد يااخى العزيز ؟

      سيتولد بعض الاجزاء " المنثورة " هنا وهناك ولن يصنع انفجار

      الكرة اى نظام .

      ماهو احتمال الصدفة ان تصنع من هذا الانفجار كرة جديدة ومنظمة

      كما كانت بل افضل من الاول ؟ -- انة صفر

      الاحتمال = 0000

      فالصدفة اذا لاتصنع اى شىء دقيق -- وهى ليست احتمال كما تفضلت

      فالاحتمال من الممكن ان يصنع شىء دقيق لان هناك " احتمال " لذلك

      اما الصدفة فتختلف تماما عن الاحتمال . مع شكرى لوجهة نظرك .

      والصدفة اساسا كمعنى لغوى ليس لها وجود . .

      وليس هناك اى شىء يأتى من الصدفة -- بل ان " لكل شىء سبب "

      فالكتابة التى اكتبها الان لم تأتى من الصدفة -- بل لاننى قمت بكتابتها

      والمنتدى الذى نحن فية لم يأتى من الصدفة بل لان هناك من قام بوضعة

      على السيرفر -- الخ .

      اذا فما هى الصدفة ؟

      انها لاشىء nothing

      -------

      اما غرضى من الموضوع اساسا هو اثبات ان القادم ليس عبثى

      بل ان هناك من يعلم المستقبل -- والمستقبل يأتى على صورة احلام

      كما نحلم اشياء ثم تتحقق -- الخ

      مع الشكر لك يااخى مجدى

      Comment

      • مجدي
        محاور
        • Oct 2004
        • 1461

        #4
        اخي العزيز: لا شيء يحصل في هذه الدنيا عبثا.
        حتى انفجارقنبلة وتطاير شظاياها.
        حتى ما يحدث في الزلازل من دمار
        ليس هناك فوضى
        كل شيء له قانون يسير عليه
        لا يخالف امر ربه في شيء
        فكل شظية تتطاير من انفجر فانها تسير وفق قوانين لا تخرج عنه من وقت انفجارها الى وقت استقرارها.
        والزلازل التي تزلزل الارض والفيضان الذي يجرف الساحل .....".كل شيء عنده بمقدار"
        الملحد يتذرع بالصدفة ....... ولكنها لا تخدمه اصلا
        لنعد الى مثالك الانفجار العظيم المزعوم بطريقتهم
        تخيل الاحتمال لتكوين ذرة من عدم =صفر
        تكون الكون من عدم وفقا للاحتمالات =صفر
        هناك امر واحد الخلق من خلق او الخلق من عدم
        الخلق من خلق لا يقدر عليه احد الا الله الذي خلق الخلق الاول.
        والخلق من عدم لا يكون الا من الله.
        الخلاصة لا حجة لملحد
        وما يستخدمه انما هو حجة عليه
        قل للطبيب الفيلسوف بزعمه ***ان الطبيعة علمها برهان
        اين الطبيعة عند كونك نطفة***في البطن اذ مشجت به الماءان
        اترى الطبيعة صيرتك مصورا ***بمسامع ونواظر وبنان
        اترى الطبيعة اخرجتك منكسا **** من بطن امك واهي الاركان
        ام فجرت لك باللبان ثديها*** فرضعت حتى مضى الحولان
        ام صيرت في والديك محبة***فهما بما يرضيك مغتبطان
        يا فيلسوف لقد شغلت عن الهدى**بالمنطق الرومي واليوناني
        وشريعة الاسلام افضل شرعة***دين النبي الصادق العدنان
        ******************************
        بالله قولو كلما انشدتموا***رحم الاله صداك يا قحطاني
        اين ذهبت الصدفة مع كلام القحطاني!!!؟
        اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

        Comment

        • سيف الكلمة
          باحث متخصص
          • Sep 2004
          • 2203

          #5
          خلق الأجسام أمر عظيم
          السماوات والأرض والجبال والزرع

          خلق الكائنات الحية ومقومات حياتها وسعيها لتستمر فى هذه الحياة أمر أيضا عظيم

          فماذا عن خلق العقل والتفكيرفى قليل من الزمن تمر برأسك آلاف الأفكار والحلول لمشكلاتك
          أليس عظيما هذا الخلق (عقل الإنسان)

          النبوءة أمر أكثر تعقيدا فى الخلق
          النبوءة بالرؤى الصادقة من الله
          كقصة يوسف والبقرات السبع
          ونبوءات دينية مستقبلية
          ونبوءات فردية خارج مستوى علم الإنسان وقدرته على التوقع
          أليس ذلك من عظمة الخلق الدالة على عظمة الخالق

          أين تكون الصدفة؟
          فى خلق الأجسام ؟
          أو فى خلق الحياة؟
          أو فى خلق العقل؟
          أو فى الرزق بالنبوءات؟
          فى أى مستوى من هذه المستويات فى الخلق والرزق؟


          أليس فى القول بالصدفة إنكارا لكل هذه القدرة جحودا لخالق الخلق ولعظمة خلقه
          Last edited by سيف الكلمة; 02-01-2005, 12:58 PM.
          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
          http://www.dorar.net/hadith.php

          Comment

          • ATmaCA
            • Dec 2004
            • 2149

            #6
            Up

            لنسمع وجهة نظر الزملاء الملحدون . . .

            مع الشكر للاخ العزيز مجدى والاخ العزيز سيف الكلمة
            - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

            Comment

            • المغضوب عليه
              عضو
              • Feb 2005
              • 34

              #7
              إذا كانت كل الأحلام تتحقق فمعناه أننا جميعاً أنبياء نعلم الغيب و نعرف المستقبل. و طبعاً بناءً على هذا "التفكير" الذي أراه هنا فبما أن على الأقل بعض الأحلام يتحقق قهذا يؤدي إلى أن هنالك بالضرورة خالقاً للكون يعلم المستقبل (!؟). يعني فعلاً إستدلال منطقي رهيب.

              و على كل هذه أول مرة أسمع أن أمراً ما يحدث فقط لأن أحدهم حلم بذلك او أن البشر لا يحلمون إلا بما سيتحقق. كنت أعتقد أن الإنسان يحلم الكثير من الأمور التي لا تحقق. على الأقل أنا شخصياً حلمت كثيراً أموراً غير واقعية أو أحداث لم تحدث.

              و لكن بالتأكيد أنه بما أنكم قلتم ذلك فهنالك أبحاثاً علمية أثبتت هذه الإدعاءات أليس كذلك؟


              الا تفكرون قبل أن تخرجوا بهذه الترهات؟

              Comment

              • ابن بدر المصري
                عضو
                • Dec 2004
                • 115

                #8
                إذا كانت كل الأحلام تتحقق فمعناه أننا جميعاً أنبياء نعلم الغيب و نعرف المستقبل. و طبعاً بناءً على هذا "التفكير" الذي أراه هنا فبما أن على الأقل بعض الأحلام يتحقق قهذا يؤدي إلى أن هنالك بالضرورة خالقاً للكون يعلم المستقبل (!؟). يعني فعلاً إستدلال منطقي رهيب.
                هذا الاستدلال استعمله الفلاسفة المشائيون للوصول إلى أن الله يعلم الغيب ، و هم يرون أنه صاحب الإنذارات في المنامات و الوحي ، و غير ذلك من أنواع الإلهامات .
                Last edited by ابن بدر المصري; 02-11-2005, 03:18 PM.

                Comment

                • ابن بدر المصري
                  عضو
                  • Dec 2004
                  • 115

                  #9
                  الا تفكرون قبل أن تخرجوا بهذه الترهات؟
                  بغض النظر عن وقاحة السؤال :
                  نحن يا مغضوب لسنا في مقدار علمك الواسع الذي ليس له نظير ، و لا نقدر على ما تقدر عليه من وضع التفسيرات الأكروباتية المبهرة ، فسامحنا إن كان كلامنا عبارة عن ترهات من وجهة نظرك الشاملة الموسوعية يا جهبذ الجهابذة !

                  Last edited by ابن بدر المصري; 02-11-2005, 03:13 PM.

                  Comment

                  • المغضوب عليه
                    عضو
                    • Feb 2005
                    • 34

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن بدر المصري
                    هذا الاستدلال استعمله الفلاسفة المشائيون للوصول إلى أن الله يعلم الغيب ، و هم يرون أنه صاحب الإنذارات في المنامات و الوحي ، و غير ذلك من أنواع الإلهامات .
                    نفهم من ذلك أن لديك معياراً محايداً و أساساً علمياً للتمييز بين الأحلام "العادية" و بين ما يسمى بالوحي أو الرؤية ؟؟

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #11
                      الزميل المغضوب عليه شيئا من الموضوعية لو تكرمت ولنرجع إلى جوهر الموضوع ما هو تفسيرك كملحد لظاهرة تحقق الرؤيا كفلق الصبح وحصول ذلك بصورة متكررة لكثير من الناس .
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • المغضوب عليه
                        عضو
                        • Feb 2005
                        • 34

                        #12
                        الزميل أبو مريم،

                        أعتذر عن جهلي و لكن ما هو فلق الصبح؟ و لأي أشخاص حصل هذا الحلم؟

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #13
                          معذرة يا سيد مغضوب عليه دعك من هذه العبارات التى تدعى عدم فهمك لها ألم يحدث لك ذات مرة أن رأيت شيئا ما فى منامك ثم تحقق تماما كما رأيته ؟
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • ابن بدر المصري
                            عضو
                            • Dec 2004
                            • 115

                            #14
                            نفهم من ذلك أن لديك معياراً محايداً و أساساً علمياً للتمييز بين الأحلام "العادية" و بين ما يسمى بالوحي أو الرؤية ؟؟
                            الرؤيا هي التي تتحقق أما الحلم العادي فليس كذلك ، هذا هو الفرق الرئيسي .. و هناك فروق حددها علماء النفس مثل كون الحلم - بخلاف الرؤيا - لا يكون واضح التفاصيل و من الصعب تذكر تفاصيله و عندما يحكيه الشخص يضطر لملء فجوات في قصة الحلم من عنده حتى تستقيم الرواية .

                            و هذا كله غير موجود في الرؤيا الحقيقية التي تكون واضحة بلا فجوات .

                            و الاستدلال بهذه الرؤى منطقي تمامًا ؛ لأن الإنسان لا يعلم الغيب الذي لم يقع بعد . فدل هذا التبليغ في المنام على كونه صادر من ذات عالمة بالغيب و ليس من الشخص .

                            و إن كان لديك أي تفسير آخر ، فلتتفضل به يا مغضوب .. أم أنك سوف تمارس لعبة الهروب و المراوغة كل مرة ؟

                            أليس عندك أبدًا رد مباشر على كلام محاورك ؟؟ هل أنت ضعيف الحجة إلى هذا الحد ؟!

                            Comment

                            • المغضوب عليه
                              عضو
                              • Feb 2005
                              • 34

                              #15
                              لا أعتقد أن ما تفضلتم به عما يسمى بالرؤية هو كلام موثق و ذو أساس علمي. أستطيع أن أتكلم عن نفسي و أقول أني كثيراً ما حلمت أحلاماً واضحة و من السهل تذكر تفاصيلها ومع ذلك لم تتحقق. يبدو أن مصادر العلم عندكم لم تخرج عن رجال الدين الذين لديهم الكثير من القصص من نوع "قال العلماء أن كذا و كذا". و على كل فأنا شخصياً حلمت الكثير مما لم يتحقق و من خبرتي أسمع الكثير من الأحلام إلا أني لم أرى أن كلها تحقق و إن تحقق بعضها فهذا ليس دليلاً على أنه "رؤية" لأنه ليس هنالك أساساً للتمييز ما بين الحلم العادي و الرؤية المزعومة.


                              ما تقصدونه أنتم هنا هو طرق غير عقلية للمعرفة بمعنى أنها وسائل لا تخضع لمعايير العقلانية لنحدد حسبها إن كان أي من الأحلام هو ظاهرة حقيقية "فوق الطبيعة". السؤال هنا هل لديكم حالات موثقة عن أشخاص تلقوا هذه "الرؤية" و هل عرفوا أنها "رؤية" و هل تنبؤوا بأمور ستحصل قبل حصولها أم أنهم بلغوا عن "الرؤية" بعدما تحقق ما حلموا به (يعني على طريقة ما يسمى بالإعجاز العلمي).

                              و بعد كل ذلك ما نسبة الخطأ في هذه الرؤية المزعومة أي كم من الحالات بالفعل تحققت من كل الحالات التي كان في إدعاء عن الرؤية قبل حدوث الشيء طبعاً؟ و بعد أن نثبت أنها بالفعل نبؤات سنرى كيف يمكن إرجاع هذه النبؤات للإله الإسلامي و ليس للجن أو الشيطان مثلاً و كيف سنميز بين المصادر الغيبية للوحي أو الرؤية.

                              أسف على كل هذه الأسئلة و لكنها ضرورية مع أن الدينيين عادة يفضلون أن يصدقهم من يسمعهم و يثق بمصادرهم و يؤمن دون شك أو سؤال.
                              Last edited by المغضوب عليه; 02-11-2005, 09:39 PM.

                              Comment

                              Working...