لَيْتَنَا نَمْلِكُ عَزْمًا كَعَزْمِكَ ..!! أَيُّهَا الصَّرْحُ الصَامِدُ الشَّمُوخُ
بِقَلَمِ // بِنْتُ خَيْرِ الأَدْيَانِ
عَذَّبُوهَمْ بِشَتَّى الوَسَائِلِ وَظَـنُّوا *** أَنَّـهُـمْ بِـتَـعْـذِيـبِـهِمْ قَـادِرُون
عَلَى زَعْزَعَةِ عَزْمِهِمْ وَثَبَاتِهِمْ *** أَلَا خَسِئُوا وَمَنْ لَهُمْ مِنَ العُيُون
أُسَارَى خَلْفَ قُضْبَانِ السُّجُونِ يَمْكُثُون *** وَمِنْ أَسْوَأِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ يُذَاقُون
بَيْنَ جُدْرَانِ الزَّنَازِنِ وَالمَحَابِسِ قَابِعُون *** وَمِنْ رُؤْيَةِ الزَّوْجِ وَالابْنِ يُحْرَمُون
وَأُمٌّ لَمْ تُفَارِقِ الدُّمُوعُ عُيُونَهَا *** هِيَ وَأَهْلُهَا مِنْ أَلَمِ الفُرَاقِ يُعَانُون
وَمُـصَلًّى يَـئِنُّ لِـفَقْدِ أَحِـبَّـةٍ *** بِـالأُنْسِ كَـانُوا عَـلَيْهِ يَـفـِيـضُون
وَأَطْفَالٌ صِغَارٌ فَقَدُوا دَلِيلًا *** وَحِرْمَانَ الأَبِ وَالأَخِ يَشْتَكُون
قَطَّعَ الشَّوْقُ أَوْصَالَهُمْ حَتَّى *** سَالَتِ العَبَرَاتُ كَشَلَّالٍ مِنَ العُيُون
وَطِفْلَةٌ صَغِيرَةٌ لِوَالِدِهَا تَبْعَث *** بِرِسَالَةِ شَوْقٍ وَحَنَانِ مَكْنُون
وَبَيْنَ ثَنَايَا النَّفْسِ وَالقَلْبِ تَكْتُم *** حُبًّا لِأبِيهَا فِي الصَّدْرِ مَدْفًون
وَزَوْجُ الأَسِيرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا *** زَوْجُ الأَسِير وَقَلْبُهَا الحَنُون
فِي تَهَجُّدِ اللَّيْلِ تَخْنُقُ عَبْرَةً *** وَتُنَاجِي رَبَّهَا بِدُعَاءٍ وَشُجُون
وَطِفْلٌ رَضِيعٌ لَمْ يَدْرِ عَنِ الدُّنْيَا *** شَيْئًا وَأَبُوهُ مَعَ مَنْ هُمْ مُبْعَدُون
وَرَغْمَ كُلِّ المَآَسِي وَالقُيُود *** أَسْرَانَا بِعَزْمِهِمْ هُمُ الصَّابِرُون
يَمَلُّ سَجَّانُهُمْ مِنْ تَعْذِيبِهِم *** وَلَا يَهْتَزُّ أُسُودُنَا الصَّامِدُون
لَا خَوْفٌ وَلَا رُعْبٌ وَلَا *** وَجَلٌ فَإِنَّهُمْ بِأَمْرِ البَارِي مُنْتَصِرُون
شَهِدَتْ لَهُمْ أَرْضُ السُّجُونِ بِأَنَّهُمْ *** فِي لَيْلِهِمْ وَنَهَارِهِمْ قَائِمُون
بَيْنَ رُكُوعِهِمْ وَسُجُودِهِمْ لِرَبِّهِمْ *** وَهُمْ لَهُ دَوْمًا ذَاكِرُون
وَقُرْآَنُهُ لَمْ يُفَارِقْ لِسَانَهُمْ *** مِنَ الفَاتِحَةِ إِلَى النَّاسِ يَتْلُون
فَيَا خَجَلِي وَأَسَفِي عَلَى مَنْ هُمْ *** مِنَ الأَحْرَارِ وَاللَّذِينَ هُمْ مُطْلَقُون
وَبَيْنَ مَتَاعِ الدُّنْيَا وَالأَهْلِ وَالأَحِبَّة *** جَالِسُونَ بِالنِّعَمِ مُسْتَمْتِعُون
وَكِتَابُ اللهِ قَدْ عَلَاهُ غُبَارٌ *** وَهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ يَرْمُون
آَيَاتِ المَوْلَى وَمَوَاعِظَه *** فَلَيْتَهُمْ بِالأَسْرَى كَانُوا يَقْتَدُون
مَنْ أَثْقَلَهُمُ القَيْدُ وَمَا بَرَحَتْ *** بِالذِّكْرِ أَلْسِنَتُهُمْ تَلْهَجُ عَلَى مَرِّ السُّنُون
وَمَـهْـمَـا طَـالَ الزَّمَـانُ بِـهِـمْ *** فَـهُـمْ بِـحـَبْـلِ اللهِ مُعْـتَـصِـمُـون
وَالأَهْلُ وَالأَحِبَّةُ أُولُوا الشَّوْقِ *** عَلَى أَحَرِّ مِنَ الجَمْرِ يَنْتَظِرُون
مَتَى يَتَحَرَّرُ هَذَا الأسِيرُ وَيَنْفِض *** عَنْْ نَفْسِهِ غُبَارَ الأَسْرِ وَالسُّجُون
فَيُطْلِقُهَا صَرْخَةً تَعْصِفُ فِي نَفْسِ كُلِّ *** خَانِعٍ ذَلِيلٍ وَلِمَنْ هُمْ خَائِنُون
أَنَا ابْنُ الصُّمُودِ وَبِالصُّمُودِ أّعِيش *** مِنْ فِلَسْطِينَ خَرَجْتُ وَبِهَا أَكُون
صَـاحِـبَ عِـزِّ وَفِـخـَارٍ وَجَـلـَد *** وَعَـزْمٍ كَـمَا هُـمُ المُـرَابـِطُـون
فَلِلَّهِ دَرُّكَ أَيُّـهَا الأَسِـيرُ كَـمْ *** تَحـَمَّلْتَ مِـنَ العَـذَابِ وَالـهُـون
وَلَـمْ يُـنْـقِصْ ذَاكَ مِقْدَارَ ذَرَّةٍ *** مِـنْ عَـزْمِكَ وَثَبَـاتِكَ المَـصُـون
فَـلَيْتَنَا كُـنَّـا بِـعَـزْمٍ كَـعـَزْمِـك *** فَـنـَمُوتَ وَنَـحْنُ مُعَـزَّزُونَ مُكَـرَّمُون
عَلَى زَعْزَعَةِ عَزْمِهِمْ وَثَبَاتِهِمْ *** أَلَا خَسِئُوا وَمَنْ لَهُمْ مِنَ العُيُون
أُسَارَى خَلْفَ قُضْبَانِ السُّجُونِ يَمْكُثُون *** وَمِنْ أَسْوَأِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ يُذَاقُون
بَيْنَ جُدْرَانِ الزَّنَازِنِ وَالمَحَابِسِ قَابِعُون *** وَمِنْ رُؤْيَةِ الزَّوْجِ وَالابْنِ يُحْرَمُون
وَأُمٌّ لَمْ تُفَارِقِ الدُّمُوعُ عُيُونَهَا *** هِيَ وَأَهْلُهَا مِنْ أَلَمِ الفُرَاقِ يُعَانُون
وَمُـصَلًّى يَـئِنُّ لِـفَقْدِ أَحِـبَّـةٍ *** بِـالأُنْسِ كَـانُوا عَـلَيْهِ يَـفـِيـضُون
وَأَطْفَالٌ صِغَارٌ فَقَدُوا دَلِيلًا *** وَحِرْمَانَ الأَبِ وَالأَخِ يَشْتَكُون
قَطَّعَ الشَّوْقُ أَوْصَالَهُمْ حَتَّى *** سَالَتِ العَبَرَاتُ كَشَلَّالٍ مِنَ العُيُون
وَطِفْلَةٌ صَغِيرَةٌ لِوَالِدِهَا تَبْعَث *** بِرِسَالَةِ شَوْقٍ وَحَنَانِ مَكْنُون
وَبَيْنَ ثَنَايَا النَّفْسِ وَالقَلْبِ تَكْتُم *** حُبًّا لِأبِيهَا فِي الصَّدْرِ مَدْفًون
وَزَوْجُ الأَسِيرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا *** زَوْجُ الأَسِير وَقَلْبُهَا الحَنُون
فِي تَهَجُّدِ اللَّيْلِ تَخْنُقُ عَبْرَةً *** وَتُنَاجِي رَبَّهَا بِدُعَاءٍ وَشُجُون
وَطِفْلٌ رَضِيعٌ لَمْ يَدْرِ عَنِ الدُّنْيَا *** شَيْئًا وَأَبُوهُ مَعَ مَنْ هُمْ مُبْعَدُون
وَرَغْمَ كُلِّ المَآَسِي وَالقُيُود *** أَسْرَانَا بِعَزْمِهِمْ هُمُ الصَّابِرُون
يَمَلُّ سَجَّانُهُمْ مِنْ تَعْذِيبِهِم *** وَلَا يَهْتَزُّ أُسُودُنَا الصَّامِدُون
لَا خَوْفٌ وَلَا رُعْبٌ وَلَا *** وَجَلٌ فَإِنَّهُمْ بِأَمْرِ البَارِي مُنْتَصِرُون
شَهِدَتْ لَهُمْ أَرْضُ السُّجُونِ بِأَنَّهُمْ *** فِي لَيْلِهِمْ وَنَهَارِهِمْ قَائِمُون
بَيْنَ رُكُوعِهِمْ وَسُجُودِهِمْ لِرَبِّهِمْ *** وَهُمْ لَهُ دَوْمًا ذَاكِرُون
وَقُرْآَنُهُ لَمْ يُفَارِقْ لِسَانَهُمْ *** مِنَ الفَاتِحَةِ إِلَى النَّاسِ يَتْلُون
فَيَا خَجَلِي وَأَسَفِي عَلَى مَنْ هُمْ *** مِنَ الأَحْرَارِ وَاللَّذِينَ هُمْ مُطْلَقُون
وَبَيْنَ مَتَاعِ الدُّنْيَا وَالأَهْلِ وَالأَحِبَّة *** جَالِسُونَ بِالنِّعَمِ مُسْتَمْتِعُون
وَكِتَابُ اللهِ قَدْ عَلَاهُ غُبَارٌ *** وَهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ يَرْمُون
آَيَاتِ المَوْلَى وَمَوَاعِظَه *** فَلَيْتَهُمْ بِالأَسْرَى كَانُوا يَقْتَدُون
مَنْ أَثْقَلَهُمُ القَيْدُ وَمَا بَرَحَتْ *** بِالذِّكْرِ أَلْسِنَتُهُمْ تَلْهَجُ عَلَى مَرِّ السُّنُون
وَمَـهْـمَـا طَـالَ الزَّمَـانُ بِـهِـمْ *** فَـهُـمْ بِـحـَبْـلِ اللهِ مُعْـتَـصِـمُـون
وَالأَهْلُ وَالأَحِبَّةُ أُولُوا الشَّوْقِ *** عَلَى أَحَرِّ مِنَ الجَمْرِ يَنْتَظِرُون
مَتَى يَتَحَرَّرُ هَذَا الأسِيرُ وَيَنْفِض *** عَنْْ نَفْسِهِ غُبَارَ الأَسْرِ وَالسُّجُون
فَيُطْلِقُهَا صَرْخَةً تَعْصِفُ فِي نَفْسِ كُلِّ *** خَانِعٍ ذَلِيلٍ وَلِمَنْ هُمْ خَائِنُون
أَنَا ابْنُ الصُّمُودِ وَبِالصُّمُودِ أّعِيش *** مِنْ فِلَسْطِينَ خَرَجْتُ وَبِهَا أَكُون
صَـاحِـبَ عِـزِّ وَفِـخـَارٍ وَجَـلـَد *** وَعَـزْمٍ كَـمَا هُـمُ المُـرَابـِطُـون
فَلِلَّهِ دَرُّكَ أَيُّـهَا الأَسِـيرُ كَـمْ *** تَحـَمَّلْتَ مِـنَ العَـذَابِ وَالـهُـون
وَلَـمْ يُـنْـقِصْ ذَاكَ مِقْدَارَ ذَرَّةٍ *** مِـنْ عَـزْمِكَ وَثَبَـاتِكَ المَـصُـون
فَـلَيْتَنَا كُـنَّـا بِـعَـزْمٍ كَـعـَزْمِـك *** فَـنـَمُوتَ وَنَـحْنُ مُعَـزَّزُونَ مُكَـرَّمُون
تَأْلِيفُ // بِنْتُ خَيْرِ الأَدْيَانِ
شارك بتعليق وانصر أسرى المسلمين
ولا تكن مع المتخاذلين الخانعين
لا تنسونا من الدعوات الصالحة بظهر الغيب
ولا تكن مع المتخاذلين الخانعين
لا تنسونا من الدعوات الصالحة بظهر الغيب


Comment