سؤال عن الإيمان والإلحاد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • yaso3_lais_elah2
    عضو
    • Aug 2009
    • 99

    #46
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    بارك الله فيكم على هذه النقاش الجميل.
    يابلوتو بالله عليك بحر كبير ماهو دليل على وجود خالق عظيم؟؟!!
    مخلوقات عجيبة في البحر رأيناها وأخرى لم نراها عالم عجيب أليس دليل على وجود الله ؟؟!!
    والله أمرك عجيب!!
    ما رأيك إنك تطلب الله إنه يصير لك إنسان نازل من السماء على أجنحة ملائكة ويجعلك تشاهد هذه الأمر بأم عينك ويأخذ منك أموال ويذهب للبقالة يشتري لك بيبسي وبسكوت ما رأيك في هذه؟؟!!
    صدق تطلبون أدلة سخيفة فيها إهانة لله لأجل أن تؤمنوا بالله وتتركوا السماوات والأرض والبحروالغيبيات التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم وتتجهون لأشياء تافهه !!!
    إخواني الكرام الله يعينكم على عقول هؤلاء الناس.
    قبل الختام فيه كتاب للشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي بعنوان نهاية العالم أشراط الساعة الصغرى والكبرى مع صور وخرائط وتوضيحات .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    Comment

    • أدناكم عِلما
      عضو
      • Oct 2009
      • 1919

      #47
      جزا الله الاخوة خير جزاء
      اسمحوا لي بهذه المشاركة البسيطة :
      الزميل ploto: تعقيبا على سؤال ابراهيم ربه كيف يحيي الموتى

      1: الاية الكريمة واضحة فسؤال ابراهيم عليه السلام ربه كيف يُحيي والموتى وهو سؤال معرفة وليس سؤال شك (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَ لَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) فابراهيم عليه السلام لم يسال الله إن كان باستطاعته احياء الموتى ام لا لانه يعلم علم اليقين ويؤمن ايمانا مُطلقا بقُدرة الله على احياء الموتى ولو سال ذلك لكان سؤال المُتشكك في قدرة الله ولاحظ ايها الزميل ploto استعمال كلمة المعرفة (كيف) وليس (هل تستطيع ان تحيي الموتى) والدليل الدامغ على ما اقول هو قول الله تعالى على لسان حواريي عيسى عليه السلام (إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين ) لاحظ يا ploto الفرق بين سؤال ابراهيم ربه وسؤال حواريي عيسى ابن مريم عليه السلام ثم لاحظ ايضا جواب الله لكلا الطرفين فابراهيم المؤمن يقينا لا شك في ايمانه الراسخ لم يتوعده الله بشيء ولم يُحذره ولم يغضب منه بل استجاب الله له دون وعيد لانه سال (كيف) اما في حال حواريي عيسى عليه السلام فالامر يختلف تماما لان سؤالهم كان سؤال شكِّ في قدرة الله تعالى ب (هل) فجائهم الوعيد من الله ( قَالَ اللّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِّنَ الْعَالَمِينَ) لاحظ هنا فَمَن يَكْفُرْ اي كان هناك شك في قدرة الله تعالى وهنا يتَّضِح الفرق بين ايمان وسؤال ابراهيم وايمان وسؤال الحواريين فايمان الانبياء ليس كايمان الاتباع

      2: لو اتيتك بخبر مفاده ان رجلا ما دُهِسَ وخرجت احشاءه من بطنه واخيك شاهد ذلك المنظر وعاينه بخلافك انت الذي لم ترى عينيك هذا المشهد المؤلم فمن منكما اكثر تأثُّرا بهذا المشهد اخيك ام انت ؟؟؟ ستقول بالطبع اخي لماذا لانه شاهد الحدث عيانا ونتج عن تلك المشاهدة تاثيرا محسوسا ماديا فربما يتقيّأ ويبكي ويرتعب ويرتعش تأثرا بما شاهده اما انت ولأنَّك لم تُشاهد الحدث او تُعاينه تقول ببساطة ويُسر الله يرحمه دون ظهور الاعراض التي تلي المشاهدة والمعاينة فليس الخبر كالمعاينة كما جاء في الحديث وكلنا يعلم قصة موسى مع قومه لما عبدوا العجل وقد اخبر الله سبحانه وتعالى موسى بعد غيابه عن قومه لميقات ربه بان قومه ضلّوا وعبدوا العجل من بعده لم يُلقي الالواح فرجع موسى غضبان اسفا وعند رؤيته لقومه وما صنعوا القى الالواح غضبا فموسى كان يعلم علم اليقين من ربه بان قومه قد ضلّوا ولكنه لم يُعاين الحدث عند ميقات ربه وبعد وصوله قومه ورؤيته بعينه ومشاهدته الحدث القى الالواح من شدة غضبه فليس الخبر كالمعاينة فعلم اليقين ليس كحق اليقين

      3: بالنسبة للسمكتين فهل تريد يا ploto ان تبني ايمانك على حرف (‏‏وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) هل تريد ان تعبد الله وتبني ايمانك على مُتغيرات هل اذا اعطاك الله تؤمن به وان منع عنك تكفر به ؟ اذن فسهل لك ان تتبع الدجال حينما ياتي بعظام الامور لانه يُعطي من يساله ويتَّبعه ويمنع عن من يُخالفه ما هذا المنطق العقيم الذي عندك يا رجل ؟؟؟ فاذا اردت استجابة الله لك ولغيرك في الحال فهنيئا لنا اذا ندعوا الله يقينا انه سيستجيب لنا في الحال بكل شيء ان ياخذ مثلا اعداء الاسلام في طرفة عين او ان لا نموت ابدا ولا نمرض ابدا وليكن دُعائك ربي ان كنت موجودا ادخلني الجنة في الحال دون موت ولا قيامة ولا حساب ولا اي شيء فهل ترى يا ploto استجابة الله لكل دُعاء تستقيم معه الحياة وهل في الاصل ستستمر ثم اين الاختبار الذي نحن خُلقنا من اجله ؟؟؟

      4: ploto لو ان المعلم في المدرسة اعطاك اجوبة الامتحان سلفا هل تراه ينفعك ام يضرُّك ؟ وهل اذا لم يُعطك وخالفك سؤلك هل تراه عادلا ام ظالما ؟ فما بالك تطلب من الله ذلك ؟ وليس لي جواب لك في هذا الامر إلاّ ان تبحث عن الله بواسطة عقلك وليس بعاطفتك فانظر الى مولدك كيف كان وشربك وطعامك وارضاعك كيف كان ومن ذا الذي ملأ ثديي امك بالحليب دون طلب منك او سؤال ثم ترعرعت حتّى بلغت اشُدّك وقوي عودك ونمى عقلك وكل ذلك من خيراته طلبت منه سمكتين تعلقان في صنّارتك لاثبات وجوده وقد نسيت او تناسيت اصطياد فاك لثدي امك وشرب حليبها وانت مُغمض العينين لا تدري من حولك فمن ذا الذي غذّى امك وغذّاك ؟؟؟ ومن ذا الذي رعى امك ورعاك ؟؟؟ ومن ذا الذي اعطى امك واعطاك ؟؟؟
      ومن ومن ومن ثم تطلب من الله ان يُثبت لك وجوده بسمكتين ؟؟؟ استح يا راجل انت تُخاطب الله وليس خلق من خلقه ؟؟؟

      واختم بأَنَّ الانسان بحاجة الى الله وليس العكس فهو الغني عن عبادة العُبّاد وتنسُّك النُسّاك وتقوى الاتقياء وهو غني عن الملائكة والانبياء وباختصار غني عن العالمين ولكن جعل لكل شيء سبب ومُسببات فمن الملائكة رسل للانبياء يُلقون اليهم وحي السماء والانبياء رسل للبشر يوصلون لهم قوانين وخبر السماء فلا يستقيم حال البشر اذا كانوا كلهم انبياء يدعون الله ان يصطادوا سمكتين فيستجيب لهم لاثبات وجوده
      تحية للموحدين
      Last edited by أدناكم عِلما; 04-23-2010, 08:41 AM.

      طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
      نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
      ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
      معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
      https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

      Comment

      Working...