وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل
آمين . ولك بمثله أخي الكريم
وبالنسبة للموضوع , فلعل في هذا الرابط ما يفيدنا اكثر ويؤكد لنا حقيقة ما حصل حتى لا نرمي احدا من الناس بتهمة ونظلمهم ونظلم انفسنا
من نابليون ( في مصر ) ... إلى بوش ( في العراق ) .. الخطة لم تتغير / سليمان بن صالح الخراشي
وهذا ما جاء في كتاب الثمار الزكية للحركة السنوسية تأليف د.علي محمد الصلابي :
تأخر الايطاليون في عملية الانزال البري حتى الخامس من الشهر نفسه. واصدر قائد الحملة الجنرال (كارلو كانيفا) بياناً باللغة العربية يخاطب سكان طرابلس جاء فيه...الى آخر البيان
ولم يكتف الجنرال كارلو كانيفابه، بل أصدر عدة بيانات منها:
طويل جدا وفي آخره ما يلي : فأرادة الله ومشيئته سبحانه وتعالى قضتا أن تحتل إيطاليا هذه البلاد لأنه لايجري في ملكه إلا مايرى فهو مالك الملك وهو على كل شيء قدير، فمن أراد أن يظهر في الكون غير ماأظهر مالك الملك رب العالمين المنفرد بتصرفاته في ملكه لاشريك له فيه، فقد جمع الجهل بأنواعه وكان من الممترين، وبناءً عليه يلزم كل مؤمن أن يرضى ويسلم بما تعلقت به الارادة الربانية، وأبرزته القدرة الالهية فالملك لله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء، فايطاليا تريد السلام وتريد أن تبقى بلادكم اسلامية تحت حماية ايطاليا وملكها المعظم، ويخفق فوقها العلم المثلث "ابيض وأحمر وأخضر" إشارة الى المحبة والايمان . المرجع : مجلة المنار، محمد رشيد رضا ج12، ص637.
ويقول الدكتور بعد ذلك مباشرة :
إن للأسف الشديد كان كاتب هذا المقال ، شيخ من العلماء المحسوبين على الازهر الشريف، وكتب ذلك مقابل عرض من الدنيا زائل، ولقد تأثر بهذا المنشور ممن لاعقيدة واضحة في ذهنه، وممن لايعرف ضروريات ديننا الاسلامي العظيم، وغاب عنه حقيقة الصراع بين عقيدة التوحيد الصافية النقية، وبين عقائد النصرانية الفاسدة ، بأنواعها المتعددة.
لقد لجأت ايطاليا الى المكر والخداع، وبثت الفرقة بين أهالي ليبيا ، والأتراك المساندين لهم، ودعت الى الانفصال عن العثمانيين عن طريق المنشورات ، وكانت الطائرات الايطالية تلقيها على المعسكرات العربية، سارع أهالي ليبيا لاثبات ولائهم للدولة وأرسلوا برقية للحكومة في الاستانة نقلتها بالنص جريدة صباح التركية.
هنا نطرح هذه الاسئلة , رغم ثقتنا بالدكتور وسعة علمه واطلاعه وتخصصه
يقول الدكتور : شيخ من العلماء المحسوبين على الازهر الشريف ... ولم يذكر اسمه ولم يذكر المرجع لكلمته هذه , فالاصل المتبع هو ان لا ناخذ بقول قائل الا بدليل
وربما تكون مجرد شهادة سماعية من احد الافراد الليبيين ولم توثق في او من اي مصدر
ما المانع ان يكون كاتبها احد المستشرقين الغربيين ونحن نعرف ان الاستشراق احد اجنحة الاستعمار
لماذا لا تكون هذه كذبة من المستعمر لاجل تمرير اغراضه بعدم الجهاد ضده
فما دعمت واظهرت بريطانيا المدعو غلام ميزرا أحمد مؤسس القاديانية الا لتمرير أغراضها ومنها تعطيل الشريعة والغاء الاحكام كمنع الجهاد ضد هذا المستعمر الانجليزي الذي طرد اخر امير مسلم في الهند واحتل الهند , والقبول بوجوده
بل وكثير من المتابعين يرون ان كتاب الشيخ علي عبد الرازق ليس له منه الا وضع اسمه فقط عليه , يعني يقولون انه ليس من تاليف الشيخ وانما من تاليف بريطانيا
لماذا التعميم على مؤسسة الأزهر والكل يعرف ان المواطن العادي يأبى القيام بمثل هذا العمل التعاوني مع الاستعمار فكيف بعالم محسوب على الأزهر
مع اننا لا ننكر ان هناك من تعلموا في الأزهر ثم خالفوا العلم الذي تعلموه وصاروا من جنود الطابور الخامس كعملاء للفكر الغربي الاستعماري والهيمني , فهذا يعيب الشخص نفسه ولا يعيب المؤسسة التي تعلم فيها
حفظك الله ورعاك
وتقبل مني تحيتي الخالصة الممزوجة بأزكى الطيب والمرفقة بالحب الاخوي
---
مكتبة د.علي محمد الصلابي :
جعلك الله من الهاديين المهديين ومن الداعين المصلحين أمين
وبالنسبة للموضوع , فلعل في هذا الرابط ما يفيدنا اكثر ويؤكد لنا حقيقة ما حصل حتى لا نرمي احدا من الناس بتهمة ونظلمهم ونظلم انفسنا
من نابليون ( في مصر ) ... إلى بوش ( في العراق ) .. الخطة لم تتغير / سليمان بن صالح الخراشي
وهذا ما جاء في كتاب الثمار الزكية للحركة السنوسية تأليف د.علي محمد الصلابي :
تأخر الايطاليون في عملية الانزال البري حتى الخامس من الشهر نفسه. واصدر قائد الحملة الجنرال (كارلو كانيفا) بياناً باللغة العربية يخاطب سكان طرابلس جاء فيه...الى آخر البيان
ولم يكتف الجنرال كارلو كانيفابه، بل أصدر عدة بيانات منها:
طويل جدا وفي آخره ما يلي : فأرادة الله ومشيئته سبحانه وتعالى قضتا أن تحتل إيطاليا هذه البلاد لأنه لايجري في ملكه إلا مايرى فهو مالك الملك وهو على كل شيء قدير، فمن أراد أن يظهر في الكون غير ماأظهر مالك الملك رب العالمين المنفرد بتصرفاته في ملكه لاشريك له فيه، فقد جمع الجهل بأنواعه وكان من الممترين، وبناءً عليه يلزم كل مؤمن أن يرضى ويسلم بما تعلقت به الارادة الربانية، وأبرزته القدرة الالهية فالملك لله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء، فايطاليا تريد السلام وتريد أن تبقى بلادكم اسلامية تحت حماية ايطاليا وملكها المعظم، ويخفق فوقها العلم المثلث "ابيض وأحمر وأخضر" إشارة الى المحبة والايمان . المرجع : مجلة المنار، محمد رشيد رضا ج12، ص637.
ويقول الدكتور بعد ذلك مباشرة :
إن للأسف الشديد كان كاتب هذا المقال ، شيخ من العلماء المحسوبين على الازهر الشريف، وكتب ذلك مقابل عرض من الدنيا زائل، ولقد تأثر بهذا المنشور ممن لاعقيدة واضحة في ذهنه، وممن لايعرف ضروريات ديننا الاسلامي العظيم، وغاب عنه حقيقة الصراع بين عقيدة التوحيد الصافية النقية، وبين عقائد النصرانية الفاسدة ، بأنواعها المتعددة.
لقد لجأت ايطاليا الى المكر والخداع، وبثت الفرقة بين أهالي ليبيا ، والأتراك المساندين لهم، ودعت الى الانفصال عن العثمانيين عن طريق المنشورات ، وكانت الطائرات الايطالية تلقيها على المعسكرات العربية، سارع أهالي ليبيا لاثبات ولائهم للدولة وأرسلوا برقية للحكومة في الاستانة نقلتها بالنص جريدة صباح التركية.
هنا نطرح هذه الاسئلة , رغم ثقتنا بالدكتور وسعة علمه واطلاعه وتخصصه
يقول الدكتور : شيخ من العلماء المحسوبين على الازهر الشريف ... ولم يذكر اسمه ولم يذكر المرجع لكلمته هذه , فالاصل المتبع هو ان لا ناخذ بقول قائل الا بدليل
وربما تكون مجرد شهادة سماعية من احد الافراد الليبيين ولم توثق في او من اي مصدر
ما المانع ان يكون كاتبها احد المستشرقين الغربيين ونحن نعرف ان الاستشراق احد اجنحة الاستعمار
لماذا لا تكون هذه كذبة من المستعمر لاجل تمرير اغراضه بعدم الجهاد ضده
فما دعمت واظهرت بريطانيا المدعو غلام ميزرا أحمد مؤسس القاديانية الا لتمرير أغراضها ومنها تعطيل الشريعة والغاء الاحكام كمنع الجهاد ضد هذا المستعمر الانجليزي الذي طرد اخر امير مسلم في الهند واحتل الهند , والقبول بوجوده
بل وكثير من المتابعين يرون ان كتاب الشيخ علي عبد الرازق ليس له منه الا وضع اسمه فقط عليه , يعني يقولون انه ليس من تاليف الشيخ وانما من تاليف بريطانيا
لماذا التعميم على مؤسسة الأزهر والكل يعرف ان المواطن العادي يأبى القيام بمثل هذا العمل التعاوني مع الاستعمار فكيف بعالم محسوب على الأزهر
مع اننا لا ننكر ان هناك من تعلموا في الأزهر ثم خالفوا العلم الذي تعلموه وصاروا من جنود الطابور الخامس كعملاء للفكر الغربي الاستعماري والهيمني , فهذا يعيب الشخص نفسه ولا يعيب المؤسسة التي تعلم فيها
حفظك الله ورعاك
وتقبل مني تحيتي الخالصة الممزوجة بأزكى الطيب والمرفقة بالحب الاخوي
---
مكتبة د.علي محمد الصلابي :
والسلف الصالح.
وعلى ال بيته الطاهرين وأصحابه البررة الميامين
Comment