الحمد رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبين وعلى آله وصحبه أجمعين .
في موضوع متصل بموضوع اللانهاية احب ان أوضحه لاني وجدت بعض الاخوة يقعوا فيه . وهو أن اللانهاية هي اشارة الى عدم توقف الشيء بالزيادة . فالمتزايد بلا نهاية هو ما يمكن أن يضاف له اي قيمة باستمرار .
مثال ذلك زيادة الايام بيوم . فلا يحال عقلا أن يستمر زيادة الأيام بإستمرار ولكن لا يوجد نقطة اسمها اللانهاية بل هي تعبير عن القابلية للزيادة باي مقدار .
فالارقام تبدأ من بعد الصفر الصحيح منها يبدأ بالواحد ويزداد بأي مقدار ولا يمكن أن تتوقف الزيادة بحيث يمكن أن يقال لا يمكننا زيادة رقم صحيح مهما كان . بل الزيادة ممكنة .
اما ان كان العدد كسري فانه قد يكون جزء من الواحد الصحيح كالنصف والثلث والربع والخمس والثلاث ارباع . ومع هذا فاننا لو ابتدئنا بالعد بأي عدد كسري وقمنا بالزيادة عليه بشكل دوري فانه سيصل الى الواحد صحيح بعدد مرات زيادة هذا الكسر . وهذه المرات نعرفها بقسمة الواحد على الكسر .
فمثلا النصف : نقسم النصف على واحد فيعطي اثنان وهو عدد مرات زيادة الكسر نصف الى الوصول الى واحد صحيح .
ومهما صغر الكسر فان عدد مرات الزيادة للوصول الى واحد معروفة دائما بقسمة الواحد صحيح على ذلك العدد وينتج عدد الاضافة المتساوية لذلك الكسر ليصبح واحد .
فلذلك كل مكنون من أجزاء يمكن عد أجزاءه . وهذا بخلاف بعض ما يعلم في الرياضيات فيما يتعلق بما هو مكون من عدد لا نهائي . وذلك له خطأ رياضي وآخر منطقي سأوضحه وفقا للمثال التالي :
يقال : الدائرة هي عبارة عن عدد لا متناهي من النقاط .
هذا القول يدرس في الرياضيات وهو خطأ
فمن ناحية الرياضيات مهما صغرت هذه النقطة فان عدد النقاط التي تتكون منها الدائرة ه مساحة خط الدائرة مقسوما على مساحة النقطة وسيعطي عدد حقيقيا يمكن الوصول اليه .
أما من الناحية المنطقية فان المكون من شيء لا يمكن أن يتم حتى يستكمل اجزاءه جميعها والا فيكون ناقصا . فان كانت الدائرة مكونة من عدد لا نهائي من النقاط لما غكتملت دائرة وهذا بخلاف المشاهد والمعلوم . فكونها مكونة من عدد لا نهائي من الاجزاء يعني انها لم تكتمل .
الا أننا نستطيع أن نضع معادلات رياضية تستمر من الصفر الى الواحد دون نهاية وذلك بأن يضاف المقدار بنصف قيمة العدد الذي يتمم الوصول الى الواحد فيكون أولا نصف ثم ربع ثم ثمن وتستمر الزيادة بلا نهاية . ولكن هنا لا يمكننا الوصول الى واحد صحيح .
الخلاصة :
اللانهاية هي تعبير وهمي لما لا نستطيع الوصول اليه .
وهنا يقول الملحد بما انكم تقولوا لا يوجد شيء اسمه لا بداية فلماذا تقولوا عن الخالق بأنه أول بلا بداية ؟
والجواب سهل اذا عرفنا الزمان الذي هو مقدار التغير النسبي وكلمة التغير تشير للحوادث والنسبي الى وجود امر ينسب له مقدار هذا التغير .
وبما أن الخالق الأول فهو قبل أن يكون الزمان لانه لم يكن سواه فلا يوجد تغير نسبي . وانما ابدأ الزمان بخلق المتغير فبمجرد احداث المادة بدأ الزمان النسبي لتلك المادة لانها لم تكن ثم كانت .....
فالبداية هي لما لم يكن ثم كان وليست لمن كان ثم أوجد غيره , فالله عز وجل هو الأول الذي ليس قبله شيء . سبحانه وتعالى .
وهذا التوافق بين العلم الصحيح والشرع والذي يستطيع اي انسان استيعابه هو دليل أن الملحد انما يكابر في فعله دائما وأن عقله سيقول له انك على ضلال فلو اتبعت الهدى لن تخسر شيئا .والا فانك ستخسر نفسك قبل أن تخسر كل شيء
في موضوع متصل بموضوع اللانهاية احب ان أوضحه لاني وجدت بعض الاخوة يقعوا فيه . وهو أن اللانهاية هي اشارة الى عدم توقف الشيء بالزيادة . فالمتزايد بلا نهاية هو ما يمكن أن يضاف له اي قيمة باستمرار .
مثال ذلك زيادة الايام بيوم . فلا يحال عقلا أن يستمر زيادة الأيام بإستمرار ولكن لا يوجد نقطة اسمها اللانهاية بل هي تعبير عن القابلية للزيادة باي مقدار .
فالارقام تبدأ من بعد الصفر الصحيح منها يبدأ بالواحد ويزداد بأي مقدار ولا يمكن أن تتوقف الزيادة بحيث يمكن أن يقال لا يمكننا زيادة رقم صحيح مهما كان . بل الزيادة ممكنة .
اما ان كان العدد كسري فانه قد يكون جزء من الواحد الصحيح كالنصف والثلث والربع والخمس والثلاث ارباع . ومع هذا فاننا لو ابتدئنا بالعد بأي عدد كسري وقمنا بالزيادة عليه بشكل دوري فانه سيصل الى الواحد صحيح بعدد مرات زيادة هذا الكسر . وهذه المرات نعرفها بقسمة الواحد على الكسر .
فمثلا النصف : نقسم النصف على واحد فيعطي اثنان وهو عدد مرات زيادة الكسر نصف الى الوصول الى واحد صحيح .
ومهما صغر الكسر فان عدد مرات الزيادة للوصول الى واحد معروفة دائما بقسمة الواحد صحيح على ذلك العدد وينتج عدد الاضافة المتساوية لذلك الكسر ليصبح واحد .
فلذلك كل مكنون من أجزاء يمكن عد أجزاءه . وهذا بخلاف بعض ما يعلم في الرياضيات فيما يتعلق بما هو مكون من عدد لا نهائي . وذلك له خطأ رياضي وآخر منطقي سأوضحه وفقا للمثال التالي :
يقال : الدائرة هي عبارة عن عدد لا متناهي من النقاط .
هذا القول يدرس في الرياضيات وهو خطأ
فمن ناحية الرياضيات مهما صغرت هذه النقطة فان عدد النقاط التي تتكون منها الدائرة ه مساحة خط الدائرة مقسوما على مساحة النقطة وسيعطي عدد حقيقيا يمكن الوصول اليه .
أما من الناحية المنطقية فان المكون من شيء لا يمكن أن يتم حتى يستكمل اجزاءه جميعها والا فيكون ناقصا . فان كانت الدائرة مكونة من عدد لا نهائي من النقاط لما غكتملت دائرة وهذا بخلاف المشاهد والمعلوم . فكونها مكونة من عدد لا نهائي من الاجزاء يعني انها لم تكتمل .
الا أننا نستطيع أن نضع معادلات رياضية تستمر من الصفر الى الواحد دون نهاية وذلك بأن يضاف المقدار بنصف قيمة العدد الذي يتمم الوصول الى الواحد فيكون أولا نصف ثم ربع ثم ثمن وتستمر الزيادة بلا نهاية . ولكن هنا لا يمكننا الوصول الى واحد صحيح .
الخلاصة :
اللانهاية هي تعبير وهمي لما لا نستطيع الوصول اليه .
وهنا يقول الملحد بما انكم تقولوا لا يوجد شيء اسمه لا بداية فلماذا تقولوا عن الخالق بأنه أول بلا بداية ؟
والجواب سهل اذا عرفنا الزمان الذي هو مقدار التغير النسبي وكلمة التغير تشير للحوادث والنسبي الى وجود امر ينسب له مقدار هذا التغير .
وبما أن الخالق الأول فهو قبل أن يكون الزمان لانه لم يكن سواه فلا يوجد تغير نسبي . وانما ابدأ الزمان بخلق المتغير فبمجرد احداث المادة بدأ الزمان النسبي لتلك المادة لانها لم تكن ثم كانت .....
فالبداية هي لما لم يكن ثم كان وليست لمن كان ثم أوجد غيره , فالله عز وجل هو الأول الذي ليس قبله شيء . سبحانه وتعالى .
وهذا التوافق بين العلم الصحيح والشرع والذي يستطيع اي انسان استيعابه هو دليل أن الملحد انما يكابر في فعله دائما وأن عقله سيقول له انك على ضلال فلو اتبعت الهدى لن تخسر شيئا .والا فانك ستخسر نفسك قبل أن تخسر كل شيء
Comment