نحن ضد أمريكا إلى أن تنقضي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • DirghaM
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 2155

    #1

    نحن ضد أمريكا إلى أن تنقضي

    أنا ضِِِِِدُّ أمريكا إلى أن تنقـضي

    أنا ضِِِِِدُّ أمريكا إلى أن تنقــــضي * هـذي الحيــاةُ ويُوضعُ الميزانُ
    هي جِذرُ دَوْحِ الموبقاتِ وكـلُّ مـا * في الأرض من شرٍّ هـو الأغصانُ
    مَنْ غيرُها زرعَ الطُّغَـاةَ بأرضــنا * وبمــن سِواها أثـمـرَ الطُّغيانُ
    حبكتْ فصولَ المسرحية حبكـ ـةً * يعيا بها المتمِّــرسُ الفنـــانُ
    هذا يكِرُّ وذا يفـــِرُّ وذا بـهـ * ـــذا يستجيرُ ويبـدأ الغليانُ
    حتى إذا انقشعَ الدخانُ مضى لــنا * جُـرحٌ وحلَّ محلَّـــه سرطانُ
    وإذا ذئابُ الغرب راعيةٌ لنــــا * وإذا جميـــعُ رُعـاتِنا خرفانُ
    هي فتنةٌ عصفتْ بكيدكَ كلّـــِهِ * فانفُذْ بجلدِك أيُّـــها الشيطانُ
    ماذا لديك غوايةٌ صُنْها فقــــد * أغوى الغوايةَ نفسَهــا السلطانُ
    قرنانِ ويلكَ عندنا عشرون شيْـــ * ـطاناً وفــوقَ قرونِهمْ تيجان
    يا أيُّها الشيطانُ إنك لــــمْ تزلْ * غِرًّا ولــــيس لمثِلكَ الميدانُ
    أُنبيكَ أنَّا أُمَّـةٌ أمَـةٌ تُبـــــا * عُ وتُشتَرى ونصيبُهــا الحرمانُ
    أُنبيكَ أنَّا أُمَّةٌ أسيادُهــــــا * خَدَمٌ وخيْرُ فحولِهم خِصيــانُ
    أُسْدٌ ولكنْ يُحدِثونَ بثوبِهــــم * لو حرَّكتْ أذنابَها الفئـــرانُ
    مُتَعفِّفون وصبْحُهُم سطوٌ علـــى * قـــوتِ العبادِ وليلُهم غلمانُ
    مُتديِّنون ودينُهم بدنانِهـــــمْ * ومُسـهَّدونَ وسكْـرهم سكرانُ
    عَرب ولكنْ لو نزعْتَ قشورَهُــم * لـوجدتَ أن اللُّبَّ أمريكــانُ
    تُخصى لنا الأسمــاعُ منـذُ مجيئنا * شرعاً ويُعملُ للشِّفـــاهِ ختانُ
    ونصيرُ مقلـوبينَ حتى لا تُــرى * مقلوبةً بعيـــــونِنا البلدانُ
    والدَّرْبُ مُتضِحٌ لنا فوراءَنــــا * مُتعقِّبٌ وأمــــامنا سَجَّـانُ
    لو قيل للحيوان كُنْ بشراً هنـــا * لَبكـى وأعْلنَ رفضهُ الحيــوانُ
    كمْ باسمِنَا نشِبَ النزاعُ ولم يكــنْ * رأيٌ لنـا بنُشُوبهِ أوْ شـــانُ
    صِحْنا فلم يُشفقْ علينا عقـــربٌ * نُحْنـا ولم يرفِقْ بنا ثُعبـــانُ
    ومَنِ المجيرُ وقدْ جَرَتْ أقدارُنـــا * في أن يَجـورَ الأهلُ والجـيرانُ
    قلــنا ومطرقةُ العذابِ تدُقُّنــا * سيجيء دوْرُك أيُّــها السِّنْدَانُ
    حتى إذا ما سكرةٌ راحتْ وجــا * ءَت فكــرةٌ وتثاءَبَ النعسانُ
    لكنَّـنـا في الحالتين سَفيـنــةٌ * غرَقتْ فقامَ يلومُها الربّـــانُ
    أَمِن العدالــةِ أنْ نشكَّ ونشتكي * أوْ أنْ نُبَاعَ وجلدُنا الأثمـــانُ
    في لحظةٍ لعنت مصانعَهــا الدُّمى * وتبرَّأتْ من نفسِهـــا الأدْرانُ
    وانسابَ سِيرْكُ المعجزات فهـا هنا * قـــدَمٌ فمٌ وفصاحةٌ هَذَيَـانُ
    يُلقي بها الإعـلامُ فوقَ رؤوسنـا * صُحُفاً يقيء لعُهرِها الغثيــانُ
    فزُبــالةٌ واستبدِلـتْ بزُبــالةٍ * أخــرى ولمْ تُستبدَل الجُرذانُ
    وهنـا ملـيكٌ مُغرَمٌ بتراثـــه * يحثو الخمــورَ وكأسهُ فنجانُ
    وهنــــاكَ ثوريٌّ يؤسس دولةً * في كرْشِهِ فتصفِّقُ الثـــيرانُ
    وهنـــا مليكٌ ليس يملكُ نفسَه * فمُهُ صدًى وضميرُه دكــانُ
    ومفكِّرٌ متخصِّصٌ بعلــــوم فَرْ * ك الخصيتين ففكــرُه سَيَلانُ
    وشواعرٌ كيلا أُسمِّيَ واحــــداً * يتستّرون وسِترهم عُرْيـــانُ
    يَزِنُونَ بالقبِّانِ أبيــــاتاً لهـمْ * فيميـــلُ مِـنْ أوزارِه القبَّانُ
    في كِفّـــةٍ تسبيلـةٌ ودراهِـمٌ * وبكفَّـــةٍ تفعيلـةٌ وبَيَــانُ
    متفـاعِـلنْ متفـاعـِلنْ عِـلاَّنةٌ * متفـاعِـلنْ متفـاعِـلنْ عِلاَّنُ
    وتُقَـرْقِعُ الأوزانُ دونَ مبــادئ * لمبــادئ ليسـت لهـا أوزانُ
    فالحاكــمُ المُغتالُ طفْـلٌ وادِعٌ * والمُــودَعُونَ بسجِنِه غِيـلانُ
    وابنُ الشوارعِ فــارسٌ في ساعةٍ * وبسـاعةٍ هوَ غادِرٌ وجبــانُ
    هـلْ ينثني الجزَّارُ عنْ جرْمٍ وهـلْ * تـرتدُّ عنْ أخلاقـها الفرسـانُ
    كــلاّ ولكـنَّ (الأنا) ورَمٌ وإنْ * زادت فكــلُ زيادةٍ نقصـانُ
    يبدو التناقُـضُ عندَها مُتنــاسِقاً * واللَّـوْنُ في صفحاتِها ألــوانُ
    هـو فارِسٌ مـا دامَ يفترسُ الورى * فإذا قرصـت فإنها قُرصــانُ
    يـــا آيةَ الله الجديدَ ومِنْ لقـى * آيــاتِهِ الحشراتُ والديـدانُ
    آمنتُ أنَّـــك آيــةٌ فبحـدِّكَ * اتَّحــدَ الهوى وتفرّق الفُرقانُ
    وكأن خارطةَ الجهـادِ أعدّهـــا * (ميخا) وأكّـَدَ رسْمَها (المعْدانُ)
    لا بلْ قضـى شرْعُ الأهلَّةِ أنْ تخـو * ضَ جهادَها وسُيوفها الصُّلبـانُ
    كرَمُ الضيـافةِ دائـماً يقضي بـأنْ * تُطـوى الجُفونُ وتُفتَحُ السِّيقـانُ
    معنى الجهــادِ بعصرنا إجهـادُنا * أو عصـرُنا وثـوابُنا خُسْـرانُ
    عُثمـــانُ يُقتَلُ كلَّ يومٍ باسْمِنا * وتُخــاطُ مِن أَطمارِنَا القُمصَانُ
    ماذا علـى شجر إذا طـرَدَ الخريـ * ـفُ هـزارَها لِتُغرِّدَ الغِرْبــانُ
    في الكحْلِ لاتــجدُ الأذى إلاَّ إذا * عمِلتْ علـى تكْحِيلِكَ العميـانُ
    أَعـلِمْتَ أنَّ الدارِعـِينَ تدرَّعــوا * بــطنينهم وسـلاحُهمْ أطنـانُ
    وبدَوْا فهُوداً عِند منسكـب النَّـدى * وإذا بهــمْ عـند الرَّدى حِمْلانُ
    صمَتُوا لديْك لتلفِظِي النفسَ الأخيـ * ـرَ وبعدَها عزَفَتْ لكِ الألحـانُ
    ولَطَالمــا وعدوا بنصْرِك في الوغى * وعــدوا وأبلغ نصرِهم خُذلانُ
    لم يُمتشَق سيْـفٌ ولـمْ تُسْرَجْ لهمْ * خيْلٌ ولـم تُقْطَعْ لهمْ أرْســانُ
    فجميعُهُم قـد كـذّبوا وجميعُهـمْ * قـد مثَّلوا وجميعُهُمْ قـدْ خانـوا
    قــالتْ لَي المأسَاةُ أنَّ وليَّـــها * ظــلْمُ الولاةِ وأُمَّها الإذعــانُ
    قـالتْ ويحمـلُ جثَّتي الطاوي ويهـ * ـربُ من حفيفِ ثيابيَ الشبعـانُ
    قـالتْ ويقدَحُ ناريَ الجبنــاءُ لـ * ـكن يكتوي بحريقي الشُّجعـانُ
    وأقــولُ كـلُّ بلادِنــا مُحتلةٌ * لا فــرْق إنْ رحَلَ العِدَا أو رانوا
    مــاذا نفيدُ إنِ استقلَّـت أرضُنا * واحتُلَّتِ الأرواحُ والأبــــدانُ
    ستعـــودُ أوطـاني إلى أوطانها * إن عـــادَ إنساناً بها الإنسـانُ
    نسخة
    شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

Working...