تحية وبعد
لا ارى اين هذا التخبط الذي تتحدث عنه ثم مادخل الردة في موضوعنا هذا يبدوا انك يازميلي من يتخبط ويخلط المواضيع
نعم اعرف الفرق بين بين الشيوعية و الإلحاد والعلمانية والفرق بين السنة و الشيعة و النصارى و اليهود والاديان لها خصائص ولكنها تتشابه في العموميات وفي الخطاب
[color="red"]لافرق بين الحروب الصليبية والجهاد والنتيجة سفك للدماء وتقديم للاعذار إن الديانات الكبرى في العالم تدعو إلى السلام والرحمة،بينما يثبت لنا التاريخ ولاسيما التاريخ الحديث أن الدين والعنف لا يقفان على طرفي نقيض، لذلك غالباً ما ينجح المحارب الذكيّ في تجييش الناس الذين لا همّ لهم إلا مرضاة الله، فيتحول هؤلاء إلى وقود الحرب وهم الذين يُقتلون والحديث عن الحروب الدينية يضعنا وجهاً لوجه أمام أنفسنا ككائنات بشرية لنعيد طرح تلك الأسئلة الأبدية التي لم تتم معالجتها بشكل نهائي حتى الآن والمتعلقة بالعنف المرافق لحركة المجتمع الإنساني،
إن الجحيم هو الجنس البشري نفسه، لقد قاد الصراع على الهيمنة الدينية إلى الهاوية، وباسم العقيدة الحقة ارتكب البشر أفظع الأعمال،
.
من قال اني اتجاهل ضحايا الحروب المعاصرة التي حصدت الملايين لكن هناك فرق بين من يشن الحروب لاهداف دنيوية واطماع اقتصادية ومن يشن الحروب دفاعا عن اله عاجز-
اخي جرائم الولايات المتحدة وغيرها من الدول مرفوضة والتاريخ لن يرحم من الحق بالبشرية الويلات ونحن لانبرئ الملحد او الشيوعي من ارتكابه مجازر واخطاء لكن المشكلة ان اصحاب الديانات يتجاهلون التاريخ والواقع ويرفضون الاعتراف بجرائمهم وهذا اساس المشاكل
لا ارى اين هذا التخبط الذي تتحدث عنه ثم مادخل الردة في موضوعنا هذا يبدوا انك يازميلي من يتخبط ويخلط المواضيع
2-الإرهاب و الحروب بين الدين و العلمانية :
-يدعي الزميل مفترق -و بكل حماقة وسفاهة- أننا لا نعرف الفرق بين الشيوعية و الإلحاد والعلمانية . ولكن يا ترى هل يعرف هو الفرق بين السنة و الشيعة و النصارى و اليهود .. إلخ عندما يقوم بوضعهم في سلّة واحدة؟!.
عندما نلفت نظر الزميل إلى جرائم الشيوعية و الإلحاد , يقول أنتم لا تعرفون الفرق بين الإلحاد و الشيوعية و العلمانية .. بينما هو لا يتردد في الخلط بين الأديان . مع أن كل دين يعتبر كيان قائم بذاته وله خصوصيته . أكثر من المذاهب الوضعية التي تتفق جميعها على المادية و الفكر اللاديني .
-يدعي الزميل مفترق -و بكل حماقة وسفاهة- أننا لا نعرف الفرق بين الشيوعية و الإلحاد والعلمانية . ولكن يا ترى هل يعرف هو الفرق بين السنة و الشيعة و النصارى و اليهود .. إلخ عندما يقوم بوضعهم في سلّة واحدة؟!.
عندما نلفت نظر الزميل إلى جرائم الشيوعية و الإلحاد , يقول أنتم لا تعرفون الفرق بين الإلحاد و الشيوعية و العلمانية .. بينما هو لا يتردد في الخلط بين الأديان . مع أن كل دين يعتبر كيان قائم بذاته وله خصوصيته . أكثر من المذاهب الوضعية التي تتفق جميعها على المادية و الفكر اللاديني .
-يدعي الزميل مفترق الطرق أن الحروب الدينية والجهاد حصدت الآلاف تقريبا للآلهة . وهنا عدّة مغالطات :
يخلط الزميل مفترق الطرق بين الحروب الدينية بشكل عام و الجهاد بشكل خاص . مع أن الحروب الصليبة هي حروب دينية قامت ضد المسلمين أنفسهم ..
يقول الزميل أن أرواح أولئك الضحايا حصدت من أجل الآلهة ويصمت. و كأن الحرب كانت فقط لتقديم قرابين للآلهة .
ويتجاهل وجود طغاة و سفاحين و قوى ظالمة متسلطة لها أطماع مادية تسعى في الأرض فساداً , و وجود قوة ربانية مصلحة تدافع عن الحق و العدل , وتقف في وجه الظلم .
يخلط الزميل مفترق الطرق بين الحروب الدينية بشكل عام و الجهاد بشكل خاص . مع أن الحروب الصليبة هي حروب دينية قامت ضد المسلمين أنفسهم ..
يقول الزميل أن أرواح أولئك الضحايا حصدت من أجل الآلهة ويصمت. و كأن الحرب كانت فقط لتقديم قرابين للآلهة .
ويتجاهل وجود طغاة و سفاحين و قوى ظالمة متسلطة لها أطماع مادية تسعى في الأرض فساداً , و وجود قوة ربانية مصلحة تدافع عن الحق و العدل , وتقف في وجه الظلم .
إن الجحيم هو الجنس البشري نفسه، لقد قاد الصراع على الهيمنة الدينية إلى الهاوية، وباسم العقيدة الحقة ارتكب البشر أفظع الأعمال،
-يتجاهل الزميل ضحايا الحروب المعاصرة التي حصدت الملايين .بينما يتعجب من ضحايا الحروب السابقة !.
من قال اني اتجاهل ضحايا الحروب المعاصرة التي حصدت الملايين لكن هناك فرق بين من يشن الحروب لاهداف دنيوية واطماع اقتصادية ومن يشن الحروب دفاعا عن اله عاجز-
العلمانية ليست السبب الذي أدى إلى ابتعاد العالم عن أسلوب المواجهات المباشرة , فمن السخف و الحمق أن ننسب ذلك إليها:
في العصر الحاضر تم تطوير الأسلحة الاستراتيجية التي تعتبر قوة ردع تجعل أي دولة تفكر مليون مرة قبل أن تشن أي حرب-جميعنا يعرف الحرب الباردة وسباق التسلح- , و هذا مما جعل الحرب تبتعد عن النمط المباشر لتسلك طرقاً أخرى .
هذا مع وجود قوة كبيرة اقتصادياً وعسكرياً تفرض إرادتها على باقي دول العالم التي تتجنب الدخول في أي نزاع عسكري معها .
و أيضاً في ظل هذا الوضع تنامت قوة الكثير من الأنظمة الموالية للولايات المتحدة التي تجثم على صدور الأمم , وتمارس دور الشرطي الذي يقمع أي حركة ضد هذا الطاغوت .
أضف إلى ذلك كله تنامي ظاهرة الجرائم المنظمة و غير المنظمة التي تنهش المجتمعات من داخلها بعيداً عن شبح الأسلحة الفتاكة . مما جعل نصف سكان العالم يعيشون في قلق من وقوع الجرائم .
في العصر الحاضر تم تطوير الأسلحة الاستراتيجية التي تعتبر قوة ردع تجعل أي دولة تفكر مليون مرة قبل أن تشن أي حرب-جميعنا يعرف الحرب الباردة وسباق التسلح- , و هذا مما جعل الحرب تبتعد عن النمط المباشر لتسلك طرقاً أخرى .
هذا مع وجود قوة كبيرة اقتصادياً وعسكرياً تفرض إرادتها على باقي دول العالم التي تتجنب الدخول في أي نزاع عسكري معها .
و أيضاً في ظل هذا الوضع تنامت قوة الكثير من الأنظمة الموالية للولايات المتحدة التي تجثم على صدور الأمم , وتمارس دور الشرطي الذي يقمع أي حركة ضد هذا الطاغوت .
أضف إلى ذلك كله تنامي ظاهرة الجرائم المنظمة و غير المنظمة التي تنهش المجتمعات من داخلها بعيداً عن شبح الأسلحة الفتاكة . مما جعل نصف سكان العالم يعيشون في قلق من وقوع الجرائم .

Comment