أريد لديني أن يحترم الانسان،فلا يتنافى مع أبسط قواعد الانسانية، كما هو حال دين الغرب المتحضر حاليا،
أين التحضر الذى تتكلم عنه يا زميلنا الفاضل ؟ تحضر بوش ؟ هذا السفاح الذى تسبب بتحضره !!! فى قتل ملايين العراقين والأفغان
أين هى الإنسانية التى تتكلم عنها فى هذا الغرب ؟
إنسانية أبو غريب وجونتانموا ؟
لا نريد هذا التحضر ولا تلك الإنسانية
أين التحضر الذى تتكلم عنه يا زميلنا الفاضل ؟ تحضر بوش ؟ هذا السفاح الذى تسبب بتحضره !!! فى قتل ملايين العراقين والأفغان
أين هى الإنسانية التى تتكلم عنها فى هذا الغرب ؟
إنسانية أبو غريب وجونتانموا ؟
لا نريد هذا التحضر ولا تلك الإنسانية
بارك الله فيكي اخت منى، نعم لا نريد هذا التحضر بل أرقى منه، فديننا أرقى الأديان جميعا، فلماذا نعجز عن نيل مرتبة أرقى الأمم؟؟!
قلتُ -فخر الدين المناظر- : شرط أن نتفق على مفهوم الحرية، فهذا الأخير واسع وفضفاض يُراد به أشياء متعددة ، فالحرية مقيدة بما قيده الإسلام والردة مفاسدها كبيرة ليس ههنا المقام لبيانها.
أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم حد الردة على أحد لأنه لم يثبت أن أحدا من الناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قد بدل دينه، مشيرا إلى اتفاق بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين كفار مكة وبما له من شروط مجحفة، كان من ضمنها مثلا شرط أساسي بأن من يأتي من الكفار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيرده إليهم ولا يدخله في الإسلام، أما من يرتد من المسلمين إلى الكفر فيقبله الكفار ولا يردونه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وبرغم هذا لم يرتد أحد عن الإسلام، كما أن هذه الاتفاقية لم تدم طويلا لأنه بعد فترة قصيرة تم فتح مكة. ويوضح الدكتور عزب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد رضي بهذه الشروط المجحفة في تلك الفترة وهي فترة تأسيس الدولة من منطلق القرار السياسي الحكيم الذي يستلزمه بناء الدولة في مهدها، فالله عز وجل كان قد بشر رسوله صلى الله عليه وسلم بأن مكة ستفتح له، ولهذا فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم بأن قرار قبوله بالشروط المجحفة لا يعود بالسلب على المسلمين ومن ثم رضي به صلى الله عليه وسلم.
وهذا صحيح وكفيل أيضا بأن ينقض المقال بجملته.
ويرى الدكتور عزب انه يجب التفريق بين الردة الفردية والردة الجماعية، وان لا صحة لما يتردد بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد طبق حد الردة لأن حد الردة مبني على اجتهاد من الحاكم فإذا رأت الدولة تطبيقه على واقعة اتهم فيها إنسان بالخيانة والإضرار بأمن الوطن، لأنه قام بأعمال من شأنها الإضرار بأمن المجتمع بسسب ردته، فيتم تطبيق الحد عليه
قلتُ : وهذا من الآراء المعارضة للأدلة، حيث يتم التفريق بين الردة الفردية والجماعية، وكل الأحاديث الواردة الصحيحة تقضي بقتل المرتد-إذا توفرت شروط الردة- جماعة كان أو فردا :
- حديث معاذ الذي جاء في فتح الباري حينما أرسله النبي إلى اليمن وقال له: " أيما رجل ارتد عن الإسلام فادعه فإن عاد وإلا فاضرب عنقه، وأيما امرأة ارتدت عن الإسلام فادعها، فإن عادت وإلا فاضرب عنقها".
2- الحديث الذي جاء في صحيح البخاري عن عكرمة أن عليا رضي الله عنه حرق قوما فبلغ بن عباس فقال: "لو كنت أنا لم أحرقهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تعذبوا بعذاب الله" ولقتلتهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "من بدل دينه فاقتلوه"".
3- الحديث الذي جاء في البخاري عن عبد الله بن مسعود قَال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والمفارق لدينه التارك للجماعة".
4- حديث جابر الذي رواه الدارقطني أن امرأة يقال لها أم مروان ارتدت عن الإسلام، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يعرض عليها الإسلام فإن رجعت وإلا قتلت.
5- الحديث الذي رواه القرطبي: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث كفر بعد إيمان..."
ثم متى كانت الردة لا تضر بالجماعة ؟؟ ونحن نرى ما يخلقه المرتدين من شقاقات داخل الدولة الواحدة، إضافة إلى استهزائهم بمقدسات الدولة سواء بشكل متخف أو بشكل جهري... لأن الردة دائما مقرونة بالحرابة، أما المرتد الذي لا يحارب الإسلام فلا أعلم كيف سوف نعرف انه مرتد ؟؟؟!!! فالمرتد لا يظهر إلا حينما يبدأ بالدعوة لمذهبه والتجرء على الإسلام.
يقول الشيخ الدكتور فريد الأنصاري حفظه الله ورعاه وشفاه :
"أولا : العلماء كانوا على وعي تام بالفرق بين الردة والخيانة, وهذه إنما تسمى في الحدود بالحرابة ولها حكمها المعروف بنص القرآن , وهو قوله تعالى : " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض " المائدة :33 . وأما الردة التي هي : مجرد الخروج من عن ربقة الإسلام أو إعلان الكفر بعد الإيمان دون حرابة أو خيانة – على حد تعبير الأستاذ – فإنما أخذ حكمها- الذي هو القتل حدا – من السنة ومن إجماع الصحابة ومن بعدهم من التابعين ثم فقهاء الأمصار .
ثانيا : حد الردة حكم شرعي مجمع عليه , ومتواتر عن النبي . وذلك في أحاديث بلغت – في نظري – حد التواتر المعنوي على الأقل , بل قاربت التواتر اللفظي , إن لم تكن قد بلغته , وقد روي ذلك مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم, عن عدد من الصحابة ليس بالهين .قال ابن عبد البر رحمه الله , : " روى عثمان بن عفان, وسهل بن حنيف وعبد الله ابن مسعود , وطلحة بن عبيد الله , وعائشة , وجماعة من الصحابة , عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : كفر بعد إيمان , أو زنى بعد إحصان , أو قتل نفس من غير نفس " , فالقتل بالردة – على ما ذكرنا – لا خلاف بين المسلمين فيه , ولا اختلفت الرواية والسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه , وإنما وقع الاختلاف في الاستتابة , ( التمهيد :318/5 ) . وأحاديث الردة مخرجة في الصحيحين , وفي كل كتب السنن , والمسانيد , وغيرها .
وحديث العلماء عن الردة إنما هو بمعنى : إعلان المسلم الكفر والخروج عن وصف الإسلام , بقول أو بفعل , أو بأي شيء يقتضي الكفر بعد الإيمان! وقد فصلوا في ذلك تفصيلا لا يدع مجالا للخلط بينها وبين غيرها من الحدود والتعازير!. (مدونة الفقه الفقه المالكي للصادق الغرياني : 598/4-607) . ولم يشترط أحد في ذلك أن يتواطأ المرتد ضد المسلمين أو يوالي العدو , أو يخون , الوطن , فهذا إنما هو محارب عينه ! أو هو نوع من أنواعه . ولذلك فإن ابن رشد الحفيد قد لخص هذا التمييز بدقة وبوضوح تامين, وتحدث عن حكم الحرابة بمعزل عن حكم الردة, تحدث عن الردة, وقد يجمع المرء بينهما كما سيأتي بيانه . قال : والمرتد إذا ظفر به قبل أن يحارب , فاتفقوا على انه سيقتل الرجل , لقوله عليه الصلاة والسلام : " من بدل دينه فاقتلوه "! )بداية المجتهد : 344/ 2).وهذا حكم المرتد غير المحارب . وأما المرتد المحارب فقال فيه : إذا حارب المرتد ثم ظهر عليه , فإنه يقتل بالحرابة , ولا يستتاب! كانت حرابته بدار الإسلام , وبعد أن لحق بدار الحرب ! ( 344/2).
وقال الإمام النووي في : وجوب قتل المرتد : قد اجمعوا على قتله! لكن اختلفوا في استتابه, هل هي واجبة, أو مستحبة ؟ ( شرح النووي على مسلم ,208/12 ) .
وقال القرطبي في سياق حديثه عن حكم الإيمان بالقرآن الكريم :لو أنكر بعضه منكر كان كافرا ! حكمه حكم المرتد يستتاب, فإن تاب , وإلا ضربت عنقه ! (الجامع لأحكام القرآن :1/480).
وقال الإمام الكاساني الحنفي : "في بيان حكم الردة , أما ركنها وهو إجراء كلمة الكفر على اللسان بعد وجود الإيمان! إذ الردة : عبارة الرجوع عن الإيمان. فالرجوع عن الإيمان يسمى " الردة " في عرف الشرع !( بدائع الصانع : 6/117) .
وقال ابن قدامة الحنبلي : " المرتد : هو الراجع عن دين الإسلام عن الكفر . [ثم قال :] وأجمع أهل العلم على وجوب قتل المرتد ! روي ذلك عن أبي بكر , وعمر وعثمان , وعلي ومعاد وأبي موسى , وابن عباس وخالد , وغيرهم ولم ينكر ذلك فكان إجماعا ! ( المغني :9/16).
وقال ابن رجب الحنبلي: وأما التارك لدينه المفارق للجماعة , فالمراد به : من ترك الإسلام , ارتد عنه! فقد يترك دينه ويفارق الجماعة وهو مقر بالشهادتين, ويدعي الإسلام كما إذا جحد شيء من أركان الإسلام, أو سب الله ورسوله, أو كفر ببعض الملائكة, أو النبيين أو الكتب المذكورة في القرآن, مع العلم بلك .(جامع العلوم والحكم : 127/128) .
وقال الصنعاني : يجب قتل المرتد وهو إجماع , وإنما وقع الخلاف: هل تجب استتابته قبل قتله أو لا .( سبل السلام : 3/264).
وقال الشوكاني : الردة من وجبات قتل المرتد , بأي نوع من أنواع الكفر كانت! والمراد " بمفارقة الجماعة " : مفارقة جماع الإسلام, ولا يكون ذلك إلا بالكفر, لا بالبغي الابتداع نحوهما ( نيل الأوطار :1، 147 ).
والدكتور الريسوني استند إلى عموم قوله تعالى : {لا إكراه في الدين}, كما أنها قد تكون صيغ بعد الأحاديث الواردة فيمن جمع بين الردة والحرابة هي التي جوزت له – ولغيره ممن قال بذلك, كالدكتور حسن الترابي – نقض هذا الحكم, كحديث عائشة رضي الله عنها, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال : زان محصن يرجم , ورجل قتل متعمدا, فيقتل , ورجل خرج من الإسلام, فحارب الله ورسوله , فيقتل, أو يصلب, أو ينفى من الأرض!) رواه النسائي. وهذا خاص بمن جمع بين الصفحتين . وقد فصل ابن رجب بذلك تفصيلا: . (جامع العلوم والحكم :127/128).
وورود الأحاديث في حد الردة دون الحرابة هو من الوفرة، بحيث يصعب جدا تأويلها إلى معنى الخيانة أو الحرابة. ولولا خروج ذلك عن غرض هذا التقديم لفصلت أكثر. ولنا في غير هذا الموطن دراسة مختصرة.
وفي النهاية فإنه يمكن تصور ثلاث أحوال المرتد: فرب شخص يكون فعلا قد جمع بين الردة والحرابة، رب آخر حارب دون ردة، ثم آخر ارتد دون حرابة. فكل لك متصور، ولكل حكمه الخاص. وإنما الشاهد عندنا أن المرتد بلا حرابة قد أجمعت الأمة على قتله حدا لا تعزيرا. وتواترت السنة بحكمه هذا، ولم يقل أحد بغير ذلك، إلا في هذا العصر –أحسب- تحت وطأة الضغط الثقافي المتعلق بثقافة حقوق الإنسان من المنظور الغربي طبعا.
وأحسب أن العلة في حد الردة –على ما بينا- إنما هي: إعلان الكفر بعد الإيمان وإشهاره، لا نفس الكفر، وإن كان منهم من قال: بل هي نفس الكفر، وبهذا قتلوا حتى من علم –بضم العين- أن يسر الكفر كالزنديق – .(مدونة الفقه المالكي للصادق الغرياني:4/614)
وأما الحكمة منه فهي قطع دابر الفتنة والبلبلة في المجتمع المسلم وعدم الاستقرار العقدي. قال تعالى: " وقالت طائفة من أهل الكتاب ءامنوا بالذي أنزل على ءامنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون" -آل عمران72-.
ولا خلاف في أن تنفيذ مثل هذه الأحكام إنما هو موكول إلى الإمام والحاكم لا إلى غيره. والله تعالى أعلم." انتهى.
مؤكدا أن الذين يطالبون بتطبيق حد الردة وقتل من يرتد عن الإسلام يعطون الفرصة للمتربصين بالإسلام لاتهامه بأنه دين قتل وعنف وليس فيه حرية
وأقول : إلى متى يبقى بعضنا خائفون من نظرة الغرب الذي ثبت محاربته للإسلام، فمسألة الحدود مسألة فرغنا منها بحثا وبان لنا -ولكثير من علماء الاجتماع- أن نظام الحدود وهو النظام الأنجع لضمان الأمن والاستقرار الاجتماعي ...
ومن جهته يقول الكاتب الإسلامي جمال البنا: «في هذه المرحلة التي يتعرض فيها الإسلام لهجوم شديد يجب علينا أن نقدم الإسلام الصحيح للعالم، الإسلام السمح الذي يبشر ولا ينفر، فضلا عن أن الاختلاف في العقائد بين البشر مما أراده الله تعالى، وما يفصل فيه يوم القيامة، وبالتالي فلا يوجد حد دنيوي للردة».
أقول: وجمال البنا رتع في جيفة يبين لذي اللب إنتانها، فهو يدعوا إلى إسلام ليبرالي على مقاس الغرب وقد رد عليه مفكرون كثر .. وسبحان الله فشتان بينه وبين أخوه الفاضل الشيخ حسن البنا، فالبطن الواحدة تنجب الكريم واللئيم.
بل اننا نحاججكم بما تأخذون به، فأنت تأخذ بكل ما دُون على أنه سنة النبي.
ثم أنا لا أُنكر كامل السنة الشريفة، بل كل ما لا يتسق منها و روح الاسلام السمحة الراقية.
أريد لديني أن يحترم الانسان، فلا يتنافى مع أبسط قواعد الانسانية، كما هو حال دين الغرب المتحضر حاليا، و الذي كان أيضا اتباعه المحافظين المنغلقين يريدونه جحيما ذات يوم، فالنصرانية في الغرب كانت في أوروبا حتى أوائل القرن السادس عشر، كانت تشبه كثيرا في أحكامها هذه الأحكام التي يرديها السلفيون لديننا الحنيف، فقد كانو يذبحون الملحدين ذبحا، و يسجنوا بل يحرقوا كل من أتى من العلماء بفكرة علمية تنافي ما جاء في كتابهم، أشهر مثال هو جاليليو الذي سجن لقوله بدوران الأرض حول الشمس.
تحيات للجميع
تُريد ديناً تفصيّلاً يعني على قدر حجم عقلك !؟
ألا تؤمن بالله العليم الخبير الحكيم !؟ الذي يعلم ما يُصلح عباده الخبير بما يعلمون !؟
إنّ شرائع الله سبحانه وتعالى هي التي تكفل للإنسان إنسانيّته وكرامته .. وحد الردّة من هذه الشرائع الإلهيّة
أنت الآن على ما يبدو لا تُريد مناقشة كون حد الردة هو فعلاً حد شرعي قطعي لأنّه كذلك وأنت لا تستطيع إنكاره
ولكنّك مُقتنع بمفاهيم " حقوق الإنسان " وتعتقد أنّ هذه الحقوق ذات الصناعة البشريّة هي ما يكفل لك إنسانيّتك
ولكن هذا باطل .. فالحق المطلق هو شرع الله سبحانه
انظر إلى قصّة سليمان عليه السلام مع بلقيس في القرآن .. عندما علم عليه السلام بعبّاد الشمس من دون الله ماذا قال لهم !؟
هل قال لهم : هذه حريّة دينية والبند الثالث من حقوق الإنسان يكفل حرية المعتقد !؟
لا بل قال : أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ .. ولما ردت طلبه بالهدايا ولم تسلم ردّ فقال : ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ
عند الحديث عن المبادىء يا زميل عليك توضيح منطلقاتك .. فإن لم يكن مصدرها القرآن والسنّة فلن يكون لك من الإسلام نصيب
الشذوذ أصبح حرية شخصية !
اللواط أصبح ارادة الفرد ضد المجتمع !
وكانك تقول ان حد الردة تخلف كتخلفنا لتمسكنا بالحجاب !!!
وتنتظر ان تجد نصا صريحاً لحد الردة فى القرآن واين النص الصريح فى القرآن الى يحدد ركعات صلاتنا !!!!
(تب الى الله)
او
هنيئاً بدين تخترعه يوافق هواك ورقي الإنسانية !
وليركع اسفل الغرب وليسجد للذل
Comment