بسم الله الرحمن الرحيم
إليكم كتاب دلائل الطب الوقائي في القران
يمكنكم تحميله عبر هذا الرابط
تجد ضمن هذا المؤلف
المباحث والمواضيع التالية:-
1 - دلائل الوقاية من أمراض الجهاز الهضمي.
2 - دلائل الوقاية من أمراض القلب والشرايين والمرارة
3 - دلائل الوقاية من أمراض البرد وأمراض ضعف المناعة.
4 - دلائل الوقاية من أمراض الحر والأخطار.
5 - الهدي القرآني لمزيد من الرعاية بالطفل الخديج.
6 - حاجة الإنسان إلى زاد الجسد وزاد الروح ولباس التقوى للنفس وطهارة الجسد بما حوله والنفس كشروط أساسية لاكتمال الصحة البدنية والنفسية.
7 - دور الإفساد الهوائي والغذائي في نشوء السرطان وسبل الوقاية منه.
8 - مباحث أخرى في الطب الغذائي والطب العام ذات فوائدة وقائية وعلاجية.
إعداد ـ د / أحمد محمد الجلال
إليكم كتاب دلائل الطب الوقائي في القران
يمكنكم تحميله عبر هذا الرابط
تجد ضمن هذا المؤلف
المباحث والمواضيع التالية:-
1 - دلائل الوقاية من أمراض الجهاز الهضمي.
2 - دلائل الوقاية من أمراض القلب والشرايين والمرارة
3 - دلائل الوقاية من أمراض البرد وأمراض ضعف المناعة.
4 - دلائل الوقاية من أمراض الحر والأخطار.
5 - الهدي القرآني لمزيد من الرعاية بالطفل الخديج.
6 - حاجة الإنسان إلى زاد الجسد وزاد الروح ولباس التقوى للنفس وطهارة الجسد بما حوله والنفس كشروط أساسية لاكتمال الصحة البدنية والنفسية.
7 - دور الإفساد الهوائي والغذائي في نشوء السرطان وسبل الوقاية منه.
8 - مباحث أخرى في الطب الغذائي والطب العام ذات فوائدة وقائية وعلاجية.
إعداد ـ د / أحمد محمد الجلال
هذا كتاب ألكتروني قيم وفيه ثراء وفير من المعرفة
. كما أن تناول الفول الأخضر ( غير الناضج ) يسبب انحلال الدم لمرضى النقص الإنزيمي الوراثي في كريات الدم الحمر ويظهر المرض على شكل يرقان وفقر دم. ويوجد حامض الأوكزليك في الفواكة غير الناضجة وتعتبر املاحه الأوكزالات من مكونات الحصى الكلوية عندما ترتبط مع كلسيوم البول. والمحصول المكتمل نضجه يصبح خاليا من السموم والأضرار مكتمل الفائدة الغذائية لقوله تعالى ( رطباً جنياً ) سورة مريم 25. وجنيا أي مكتمل نضجه وقد جعل الله تعالى ينع الثمار أي نضجها آية من آياته للمؤمنين قال تعالى( انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون ) الأنعام 99. وقد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام توجيهات في معرفة ينع الثمار وبداية صلاحها منها حتى" تصفر أو تحمر" و" نهى عن بيع النخل حتى يزهو والحب حتى يفرك وفي رواية حتى يشتد والثمار حتى تطعم " وهذه الأحاديث في سنن البيهقي وعبد الرزاق والإمام احمد. والثمار هي من الرزق الحسن لقوله تعالى " ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لآية لقوم يعقلون "4 67 النحل. وقال تعالى ( وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم ) 22 البقرة. وثبت علمياً أن السكريات التي في التمر والعنب الموصوفة بالرزق الحسن سهلة الهضم( تدخل من الأمعاء مباشرة بدون هضم ) قابلة للتخزين في الكبد بطيئة الانطلاق الدموي( حسب الحاجة ) إضافة إلى احتوائهما على الأملاح والفيتامينات المتعددة والمواد الليفية الملينة بعكس السكر المكرر الأبيض المنزوع منه الأملاح والفيتامينات المصنوع من السكر الخام الأحمر لسكر القصب الذي اصبح مجرد مادة كيميائية بعد أن تعامل صناعيا مع مادة هيدروكسيد الكالسيوم الكيميائية القلوية لمعادلة أحماضه لمنع تحلله ثم يرشح لعزله من أملاحه وفيتاميناته كما أضيفت إليه مادة ثاني أكسيد الكبريت لإكسابه اللون الأبيض قبل تجفيفه والتلوين الكيميائي للسكر الأحمر إلى اللون الأبيض لهدف غير غذائي حتى يمكن إضافته إلى كافة العصائر والمعجنات دون التأثير على لونها الأصلي. وبعد عزل مضافاته الغذائية وتلوينه الكيميائي أصبح السكر الأبيض مادة خارجة عن الميزان الإلهي فهو يرفع بزيادة مستوى السكر في الدم بعد استخدامه ويعكس الشعور بالشبع الكاذب للسبب نفسه وتخمره بين الأسنان في الفم يزيد من عفونة الفم ويتحول إلى حمض اللاكتيك الذي يسبب تنخر الأسنان وحمض اللاكتيك هو أيضا مخرش للمعدة والأمعاء ويسبب الإسهال . لذا فالإسهال الناتج عن الإسراف في تناول السكر الأبيض هو نتيجة لزيادة الحموضة داخل الأمعاء وزيادة ضغط التركيز الاسموزي للسكر نفسه فيسحب معه الماء وتسمى العصائر الحاوية على السكر الصناعي تسمى مرطبات ( تزيد من حدة الإسهال ). إن تناول السكر الأبيض يسبب التجاوزات للحدود المطلوبة لمعيارية الدم في مرضى السكري ويزيد في معاناتهم المرضية. والشبع الكاذب يضر المرضى وضعاف المناعة كونه يحرمهم من تناول ما يحتاجونه من الفيتامينات والأملاح وبقية العناصر الغذائية عن طريق إكسابهم الشعور الزائف بالشبع كونه يرفع مستوى السكر بالدم لأن منعكس الشبع في الإنسان يعتمد على زيادة مستوى السكر في الدم. وتحريض الإسهال هو الآخر يقلق راحة المريض ويجافي مضجعه فلا يرتاح على سرير المرض كما هو المطلوب لأن الراحة لمن أنهكه المرض جزء من العلاج. والإسهال أيضا يحرم المرضى وضعاف المناعة من حاجاتهم الغذائية الأخرى وما أحوجهم إليها وذلك بواسطة آلية تقصير الوقت على الأمعاء في حالة الإسهال فلا تستطيع الأمعاء امتصاص الغذاء كما ينبغي. وإضافة السكر الأبيض الى العصائر يغطي عيوبها الذوقية ويؤدي الى شرب العصائر التي لايمكن تجرعها أواستساغتها بدون اضافة السكر اليها. ومما سبق ندرك أن الفائدة الغذائية هي في تناول المواد الخام التي لا تحوي على عناصر غذائية أخرى وتحتفظ بخواصها ومميزاتها النافعة ويسهل على آلية الذوق والطعم معرفة الصالح أو الفاسد منها. وإذا كان تحويل وصناعة بعض الغذاء من خاماته يفقده الكثير من فوائده ومميزاته فكيف إذا اتخذت أي خامة لتفسد وتتخمر كيف سيصبح الضرر على الإنسان ؟ فلا يمكن لإصبع الإنسان إن تحسن ما صنعته إرادة الرحمن كما عرفنا وسنعرف قال تعالى (وأنبتنا فيها من كل شئ موزون) الحجر19. والميزان هنا حسب معرفة الخالق بحاجة خلقه. وأضرار مخالفة الميزان الغذائي الإلهي تتناسب مع مقدار الانحراف عن الميزان ورجوعا إلى الآية 67 النحل: قال تعالى ( تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ) وسكرا بمعنى خمر وهي أن فساد المواد السكرية يفقدها خاصيتها الموصوفة بالرزق الحسن ( الصنع الإلهي ) حيث يمكن للناس أن يجعلونها بواسطة جراثيم التخمر تتحول إلى خمر مادة واحدة نتجت من مخلفات الجراثيم وضارة وينعدم فيها فوائد أصلها قبل التجرثم الذي يحولها من اصلها الطيب من الرزق الحسن إلى أم الخبائث بعد أن أفسدتها الجراثيم وتصبح مجرد مادة سامة على العقل والأعصاب والكبد فهنا تـنوه الآية الكريمة أن هذه الثمرات بذاتها آية لفوائدها الغذائية والفرق بينها ( رزقا حسنا ) وما يتخذون منه سكرا- أي خمرا يعرفه العاقلون حسب ما ورد في آخر الآية " إن في ذلك لآية لقوم يعقلون " .
Comment