بعيدًا عن القرآن يا مغضوب ، هل انت تحس داخلك و في قرارة نفسك أن أفعالك تصدر رغم إرادتك أم موافقة لها ؟
يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
Collapse
X
-
-
تحية لك زميلي المحترم،
إذا كنت تعتقد أن هذا التفسير الجلي قد أتيت به من عندي فقط فإليك ما يقوله إبن كثيرالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد العقيدة
أنت تصر أن تنظر إلى الموضوع من خرم إبرة .. وترفض كل الرفض أن تنظر أوسع من ذلك ..
لقد قمت بقراءة آيات في القرآن الكريم .. ثم فسَّرتها على مزاجك أنت .. وبعدها ألزمتنا بتفسيرك .. وما سواه هو خروج عن النص والمألوف!؟
بمعنى آخر .. أنت وصلت إلى استنتاج خاطئ بعد أن بدأت بمقدمة فاسدة شرعا وعقلا .. وجعلت من هذا الاستنتاج دليل على صحة كلامك!!؟؟
يَقُول تَعَالَى مَنْ هَدَاهُ اللَّه فَإِنَّهُ لَا مُضِلّ لَهُ وَمَنْ أَضَلَّهُ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ وَضَلَّ لَا مَحَالَة فَإِنَّهُ تَعَالَى مَا شَاءَ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ وَلِهَذَا جَاءَ فِي حَدِيث اِبْن مَسْعُود : " إِنَّ الْحَمْد لِلَّهِ نَحْمَدهُ وَنَسْتَعِينهُ وَنَسْتَهْدِيه وَنَسْتَغْفِرهُ وَنَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْ شُرُور أَنْفُسنَا وَمِنْ سَيِّئَات أَعْمَالنَا مَنْ يَهْدِ اللَّه فَلَا مُضِلّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِي لَهُ وَأَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ وَأَشْهَد أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْده وَرَسُوله " الْحَدِيث بِتَمَامِهِ رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَأَهْل السُّنَن وَغَيْرهمْ .
و ما يقوله الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَنْ يَهْدِ اللَّه فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : الْهِدَايَة وَالْإِضْلَال بِيَدِ اللَّه وَالْمُهْتَدِي وَهُوَ السَّالِك سَبِيل الْحَقّ الرَّاكِب قَصْد الْمَحَجَّة فِي دِينه مَنْ هَدَاهُ اللَّه لِذَلِكَ , فَوَفَّقَهُ لِإِصَابَتِهِ . وَالضَّالّ مَنْ خَذَلَهُ اللَّه فَلَمْ يُوَفِّقهُ لِطَاعَتِهِ , وَمَنْ فَعَلَ اللَّه ذَلِكَ بِهِ فَهُوَ الْخَاسِر : يَعْنِي الْهَالِك. وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى الْخَسَارَة وَالْهِدَايَة وَالضَّلَالَة فِي غَيْر مَوْضِع مِنْ كِتَابنَا هَذَا بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع .
و يمكن إضافة تفاسير إسلامية أخرى معتمدة إن شئت.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد العقيدةالآيات التي أوردتها حين تجمعها مع الرسالة الربانية القرآنية كاملة ستخرج بصورة واضحة متكاملة لما تريد .. ولذا فإني أنصحك بأن تخرج عن الإطار الضيق الذي حبستك نفسك فيه
تقصد أن الصورة الكاملة تشمل الآيات التي تناقض تلك التي ذكرتها أنا و التي أنت ترغب أن ننقل الحوار حصراً إليها لتكون مرتاحاً و كأن ذلك يعني أن هذه الآيات ستختفي.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد العقيدةنحن نؤمن يقينا بأن الله سبحانه وتعالى لا يظلم أحدا من عباده .. ولذا فإن الآيات التي أوردتها تشير إلى أن هؤلاء الذين أضلهم الله هم الذين اختاروا العمى على الهدى .. والذين رفضوا الحجة والبرهان واتبعوا سبيل الشيطان .. فيعني وبكل وضوح
هم اختاروا السبيل .. فعلم الله أنهم لن يعودوا .. فزادهم ضلالا على ضلالهم .. عندما أثبتوا من خلال أعمالهم وأقوالهم أنهم كفروا كفرا بواحا لا رجوع عنه
إذا .. الاختيار وقع منهم .. وليس من الله سبحانه وتعالى
و هل الضلال غير العمى و اتباع سبيل الشيطان؟؟
و إذا هم رفضوا الحجة و الدليل و ضلوا بدون رجعة فكيف تكون هنالك ضلالة أكثر من ذلك؟ و ما حاجة الله عندها ليزيد من ضلالة من ضل بلا رجعة؟ هل هذا كلام معقول؟!
و كيف بعد كل ما قيل يكون الأمر باختيارهم هم؟ أليس الله (الفاعل) هو من يضل؟؟ أليس من يهديه الله هو المهتدي؟ أم أنه من الممكن أن يكون هنالك من اهتدى بدون الله أو رغماً عنه أو بدون علمه؟؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد العقيدةلأن الله سبحانه وتعالى بصريح العبارة يقول في كتابه
(( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ))
ومن هنا تعلم .. بأن الله سبحانه وتعالى إنما ختم على قلوب هؤلاء بعد أن حجدوا وأنكروا بمشيئتهم .. وأعرضوا بعد أن رأوا الحق .. باختيارهم
أضيف على ما قلته أن ما تقوله انت هنا يلغي كل مفهوم التوبة و يحتم بأنه لا يمكن لشخص ترك الإسلام أن يرى أنه أخطأ و أن عليه أو بإمكانه أن يعود الى الإيمان بالله. و إذا كان الله لا يرضى لعباده الكفر فلماذا يضلهم بمشيئته؟
ثم ما الهدف من هذا المنتدى تحديداً من خلال الحوار مع الملحدين؟ أليس إقناعهم بالإسلام؟ فكيف يكون ذلك معقولاً بعد كل ما قلته عن أن الله قد ختم على قلوبنا؟؟
تحياتيLast edited by المغضوب عليه; 02-10-2005, 08:58 PM.
Comment
-
أكرر
أكرر سؤالي :
بعيدًا عن القرآن يا مغضوب ، هل انت تحس داخلك و في قرارة نفسك أن أفعالك تصدر رغم إرادتك أم موافقة لها ؟
Comment
-
إذا كان الأمر مسألة شعور فقط فالجواب هو لحد ما حرية الإختيار. أي أن الأمر ليس كليا بإرادتي (و وعيي طبعاً) و إنما هنالك أيضاً عوامل أخرى تلعب دوراً (كاللاوعي أو الحتمية).المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن بدر المصريأكرر سؤالي :
بعيدًا عن القرآن يا مغضوب ، هل انت تحس داخلك و في قرارة نفسك أن أفعالك تصدر رغم إرادتك أم موافقة لها ؟
Comment
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المغضوب عليهالسؤال هو كيف يمكن لإله عادلٍ حكيمٍ رحيمٍ عاقلٍ
سؤالين للسيد المغضوب عليه بإرادته:
1) كيف يكون الاله عاقل؟. هل يعني انه عاقل مثل الخروف ابو السبع قرون مثلاً؟. هذه وثنية لا تصدر عن مسلم ابدا (كده يبقى انت فاهم اني انا فاهم).
2) لو أنك تُحاسب الأن من ضمن المغضوب عليهم فهل لديك سبب واحد يقول انك اُجبرت على أن تكون "المغضوب عليه"؟.
على العموم ادعو الله أن يعطيك ما سألت ويضاعف لك ما شاء.
Comment
-
فلنضيق الدائرة قليلاً :
هل تعتقد يا مغضوب أنك تعتقد ما تريد ؟ ام أن الاعتقاد يفرض عليك رغم إرادتك ؟
Comment
-
قال تعالي :
( وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )
يأتي " المغضوب عليه " و يردد معني هذه الآية الكريمة محتجًا بها علي كفره ، فمن أين الجواب يا أستاذ ؟
إنه في القرآن ، اقرأ :
( سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ )
أوجدت الإجابة ؟
(قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ )
سأكتفي بالقرآن الكريم - و كفي به حجة - في الرد عليك :
هل عندك علم بأنك من المغضوب عليهم لتخرجه لنا ؟ أم أنك تتبع الظن ؟" أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.
Comment
-
يا المغضوب علية .
تأمل معى جيدا :
جعل الله الاجتهاد والعزم سببا للفلاح . . فلامفر لطالب النجاح
الى ان يجتهد ويدرس ويتعب .
ولايصح ان نقول ان النجاح مقدور من البداية !!!!!
فلماذا نسهر ونكد . . فهذا فهم خاطىء للقدر . . لان ناموس
الله هو عين قدرة . . وفى الناموس الالهى الذى اجراة علينا ان العزم
سبب ومقتضى للنجاح بالضرورة .
ثم من ادراك بأن النجاح مكتوب لك او الكفر مكتوب عليك
هذا علم بالغيب ولايستطيع اى انسان ان يدعية ومن ثم لايصح
ان نرتب علية نتائج وهمية .
فسؤالك من البداية والحادك هذا شىء وهمى لانك لاتعرف
وانا لااعرف وغيرنا لايعرف ماهو الغيب .
لاتغوص فى الغيب حتى لاتغرق يااخى .
فأنت تتبع الظن يااخى -- والظن لايغنى من الحق شيئا .
مع تحياتى لــك .Last edited by ATmaCA; 02-11-2005, 02:06 AM.
Comment
-
إحترامي للجميع
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن بدر المصريفلنضيق الدائرة قليلاً :
هل تعتقد يا مغضوب أنك تعتقد ما تريد ؟ ام أن الاعتقاد يفرض عليك رغم إرادتك ؟
سأجيبك على الرغم من أن تحاول أن تتجاوز المعضلة بطرق إلتفافية.
كيف يُفرض علي إعتقادٌ على الرغم من إرادتي؟؟ وهل الإعتقاد يفرض على الإنسان الواعي به كالأسر أو القيد؟ قد أكون مقتنعاً بشيء معين و لكن خلال بحثي مثلاً أكتشف أن كل الدلائل حولي تشير إلى خطأ هذا الإعتقاد، عندها إما أن أغير من معتقدي على الرغم من أني قد لا أكون سعيداً لأني كنت مخطئاً و لكني سأكون مرتاحاً داخليا و ضميرياً، أو أنني سأعاند و أرفض أن أرى (ما يبدو لي على أنه) الحقيقة فلن أكون عندها متسقاً مع تفكيري العقلاني لأي سبب كان كالإيمان أو العاطفةً مثلاً. و لكني في كلا الحالتين سيكون إعتقادي هو ما أختاره (بالوعي) بغض النظر عما إذا كان تفكيري عقلانياً أم لا.
ستقول لي إذن كيف يتفق كلامك عن حرية إختيارك لإعتقاداتك مع إدعاءاتك على الآيات التي تقول أننا لسنا مخيرين؟
الجواب (من المنطلق المسوَغ دينيّاً) هو أنه إذا كنت أعتقد أني مؤمن فذلك لأن اللهَ يريدني أن أعتقد ذلك و نفس الشيء ينطبق في حال كنت أعتقد أني كافرٌ.
إن الإله الكلي القدرة و المعرفة الذي يهدي البشر او يضللهم لا يحتاج أن يُعلِمَهُم بذلك اي أنه لا يحتاج لأن يعرفوا كيف يتدخل في قراراتهم بل سيؤثر في اللاوعي أو العالم حولهم ليضلوا أو يهتدوا فيظنون في وعيهم ان هذا ما قرروه بأنفسهم و إرادتهم. أي أنه قد يكون الإله هذا هو الوعي نفسه عند هؤلاء (أو على الأقل يتدخل فقط في لحظة القرار أو الأفكار ذات العلاقة) و عندها سيكون البشر ليسوا إلا كالدمى يحركها كما يشاء. إنه يهيء و يبدو لهم أنهم يختارون ما يعتقدونه بحرية و لكن في الواقع مسيّرون كما يريد هو فمشيئته هي التي تحدد من سيضل و من سيهتدي.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامدقال تعالي :
( وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )
يأتي " المغضوب عليه " و يردد معني هذه الآية الكريمة محتجًا بها علي كفره ، فمن أين الجواب يا أستاذ ؟
إنه في القرآن ، اقرأ :
( سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ )
أوجدت الإجابة ؟
(قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ )
سأكتفي بالقرآن الكريم - و كفي به حجة - في الرد عليك :
هل عندك علم بأنك من المغضوب عليهم لتخرجه لنا ؟ أم أنك تتبع الظن ؟
كيف تطالبني بالدليل و حجتي هي آيات من القرآن أيها المسلم. أيعقل أن يكون علمي و كلامي مبني على ما يقوله القرآن و مع ذلك تطالبني بأكثر من ذلك لأثبت إدعائي؟ هل أنا المؤمن بهذا الكتاب أم أنت؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCAيا المغضوب علية .
تأمل معى جيدا :
جعل الله الاجتهاد والعزم سببا للفلاح . . فلامفر لطالب النجاح
الى ان يجتهد ويدرس ويتعب .
ولايصح ان نقول ان النجاح مقدور من البداية !!!!!
فلماذا نسهر ونكد . . فهذا فهم خاطىء للقدر . . لان ناموس
الله هو عين قدرة . . وفى الناموس الالهى الذى اجراة علينا ان العزم
سبب ومقتضى للنجاح بالضرورة .
ثم من ادراك بأن النجاح مكتوب لك او الكفر مكتوب عليك
هذا علم بالغيب ولايستطيع اى انسان ان يدعية ومن ثم لايصح
ان نرتب علية نتائج وهمية .
فسؤالك من البداية والحادك هذا شىء وهمى لانك لاتعرف
وانا لااعرف وغيرنا لايعرف ماهو الغيب .
لاتغوص فى الغيب حتى لاتغرق يااخى .
فأنت تتبع الظن يااخى -- والظن لايغنى من الحق شيئا .
مع تحياتى لــك .
أنا لا أدعي معرفة الغيب. أنا أتكلم عن التناقض بين الآيات التي تقول أن الله عادل و الآيات التي أتكلم عنها في هذا الشريط، هذا كل ما في الأمر.
تحياتيLast edited by المغضوب عليه; 02-11-2005, 02:28 AM.
Comment
-
قال تعالي :
( وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )
يأتي " المغضوب عليه " و يردد معني هذه الآية الكريمة محتجًا بها علي كفره ، فمن أين الجواب يا أستاذ ؟
إنه في القرآن ، اقرأ :
( سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ )
أوجدت الإجابة ؟
(قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ )
سأكتفي بالقرآن الكريم - و كفي به حجة - في الرد عليك :
هل عندك علم بأنك من المغضوب عليهم لتخرجه لنا ؟ أم أنك تتبع الظن ؟
ماذا كان رد الأستاذ " المغضوب عليه "
كيف تطالبني بالدليل و حجتي هي آيات من القرآن أيها المسلم. أيعقل أن يكون علمي و كلامي مبني على ما يقوله القرآن و مع ذلك تطالبني بأكثر من ذلك لأثبت إدعائي؟ هل أنا المؤمن بهذا الكتاب أم أنت؟
ماذا نسي الأستاذ يا تري ؟
نسيت أن هذه الشبهة من أسباب إلحادك ، و بئست الحجة تلك إن كنت لا علم لك بها ، هل أنت تلحد لأن الله كتب عليك الإلحاد أو كفرت لأن الله كتب عليك الكفر ؟
إن أجبت ب ( لا ) : فلا معني لمقالك .
إن أجبت ب ( نعم ) : فهنا ما زال السؤال القرآني قائمًا :
(هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا )" أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.
Comment
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامدقال تعالي :
( وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )
يأتي " المغضوب عليه " و يردد معني هذه الآية الكريمة محتجًا بها علي كفره ، فمن أين الجواب يا أستاذ ؟
إنه في القرآن ، اقرأ :
( سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ )
أوجدت الإجابة ؟
(قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ )
سأكتفي بالقرآن الكريم - و كفي به حجة - في الرد عليك :
هل عندك علم بأنك من المغضوب عليهم لتخرجه لنا ؟ أم أنك تتبع الظن ؟
ماذا كان رد الأستاذ " المغضوب عليه "
كيف تطالبني بالدليل و حجتي هي آيات من القرآن أيها المسلم. أيعقل أن يكون علمي و كلامي مبني على ما يقوله القرآن و مع ذلك تطالبني بأكثر من ذلك لأثبت إدعائي؟ هل أنا المؤمن بهذا الكتاب أم أنت؟
الحقيقة أنا إعتقدت أنك ترمي في ذكرك الآية إلى ما يخص موضوعنا أي أنه هل لدي دليل على أن الله هو من أضلني لكي نناقش المسألة بشكل عام. لم أعلم أن سبب إلحادي يهمك لهذا الحد. على كل أنا لا أناقش إلحادي هنا و وددت أن تكون موضوعياً أي لا حاجة لأن يشغل بالك موضوع إلحادي أكثر من موضوع النقاش ذاته.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامدماذا نسي الأستاذ يا تري ؟
نسيت أن هذه الشبهة من أسباب إلحادك ، و بئست الحجة تلك إن كنت لا علم لك بها ، هل أنت تلحد لأن الله كتب عليك الإلحاد أو كفرت لأن الله كتب عليك الكفر ؟
إن أجبت ب ( لا ) : فلا معني لمقالك .
إن أجبت ب ( نعم ) : فهنا ما زال السؤال القرآني قائمًا :
(هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا )
صراحة لم أكن اعلم أن هنالك فرق بين الإلحاد و الكفر. هل لك أن تخبرني به لأستطيع أن أجيب على هذا السؤال.Last edited by المغضوب عليه; 02-11-2005, 02:52 AM.
Comment
-
أنت يا عزيزي لم تجب ، و هذا الذي وصفته هو مذهب الجبرية .. لا مذهبنا نحن .سأجيبك على الرغم من أن تحاول أن تتجاوز المعضلة بطرق إلتفافية.
كيف يُفرض علي إعتقادٌ على الرغم من إرادتي؟؟ وهل الإعتقاد يفرض على الإنسان الواعي به كالأسر أو القيد؟ قد أكون مقتنعاً بشيء معين و لكن خلال بحثي مثلاً أكتشف أن كل الدلائل حولي تشير إلى خطأ هذا الإعتقاد، عندها إما أن أغير من معتقدي على الرغم من أني قد لا أكون سعيداً لأني كنت مخطئاً و لكني سأكون مرتاحاً داخليا و ضميرياً، أو أنني سأعاند و أرفض أن أرى (ما يبدو لي على أنه) الحقيقة فلن أكون عندها متسقاً مع تفكيري العقلاني لأي سبب كان كالإيمان أو العاطفةً مثلاً. و لكني في كلا الحالتين سيكون إعتقادي هو ما أختاره (بالوعي) بغض النظر عما إذا كان تفكيري عقلانياً أم لا.
ستقول لي إذن كيف يتفق كلامك عن حرية إختيارك لإعتقاداتك مع إدعاءاتك على الآيات التي تقول أننا لسنا مخيرين؟
الجواب (من المنطلق المسوَغ دينيّاً) هو أنه إذا كنت أعتقد أني مؤمن فذلك لأن اللهَ يريدني أن أعتقد ذلك و نفس الشيء ينطبق في حال كنت أعتقد أني كافرٌ.
إن الإله الكلي القدرة و المعرفة الذي يهدي البشر او يضللهم لا يحتاج أن يُعلِمَهُم بذلك اي أنه لا يحتاج لأن يعرفوا كيف يتدخل في قراراتهم بل سيؤثر في اللاوعي أو العالم حولهم ليضلوا أو يهتدوا فيظنون في وعيهم ان هذا ما قرروه بأنفسهم و إرادتهم. أي أنه قد يكون الإله هذا هو الوعي نفسه عند هؤلاء (أو على الأقل يتدخل فقط في لحظة القرار أو الأفكار ذات العلاقة) و عندها سيكون البشر ليسوا إلا كالدمى يحركها كما يشاء. إنه يهيء و يبدو لهم أنهم يختارون ما يعتقدونه بحرية و لكن في الواقع مسيّرون كما يريد هو فمشيئته هي التي تحدد من سيضل و من سيهتدي.
و هو بالتأكيد كذلك ليس معتقدك الذي تؤمن به ، و لكنك تخشى ان تجيبني لما أسالك حتى لا تتورط و تفهم حل المسألة - التي اعضلتها - رغمًا عنك
لهذا أنت تدور و تراوغ يا مغضوب .
و الناس في الآيات القرآنية مخطبون بالإيمان مطالبون بالإسلام و التزام الإحكام مطالبة تكليف و دعاء مع وصفهم بالتمكن و الاقتدار و الإيثاؤ في آيات عدة .. و من اعتقد أنهم كانوا ممنوعين مأمورين مصدودين قهرًا مدعوين فالتكليف عنده إذًا بمثابة ما لو شد يداه و رجلاه رباطًا و ألقى في البحر ثم قيل له لا تبتل !
و هذا أمر لا يحمل عليه شرائع الرسل إلا عائب بنفسه ، مجتريء على ربه .
فما رأيك يا مغضوب أن تاتي بجواب المسألة كما هي معطياتها التي ذكرت لك أعلاه بنفس الطريقة التي تحذلقت بها و جئت بهذا التفسير البهلواني لشيء تمارسه جميعًا و نحس به داخلنا ، ألا و هو حرية الاختيار ؟
Comment
-
أما مسألة الفرق بين الكفر و الإلحاد ، فلم أكن أعلم أن هناك من يجهلها ، فقد زدتني علمًا ، و لك علي حق بأن أزيدك بداهة ، أضف إلي قسم البديهة عندك يا أستاذ المغضوب عليه أن " الكفر دركات " ، كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنه " كفر دون كفر " و صحح الإسناذ الشيخ الألباني رحمه الله و ضعفه بعض أهل العلم .
فالخلاصة أن الإلحاد من درجات الكفر ، فلشكي في كونك ملحدًا أو مشركا أو لادينيا عممت بعد التخصيص فقلت :
" هل أنت تلحد لأن الله كتب عليك الإلحاد أو كفرت لأن الله كتب عليك الكفر ؟ "
نعود إلي الموضوع :
ليس اهتمامي بكونك ملحدًا إلا لكوني أود أن تكون علي الخير الذي أنا عليه ، و تكفر بما عدا الله عز و جل ، و لكن من قال أن سؤالي فيه شخصنة للحوار ؟
أي ملحد و ليس أنت فقط هل سيتحجج علي كونه ملحدًا بأن الله كتب عليه الضلالة ؟
أعيد صياغة السؤال بما يرفع عنك غشاوة الشخصنة و هو الضمير العائد علي ذاتك :
هل الملحد يلحد لأن الله كتب عليه الإلحاد أو الكافر يكفر لأن الله كتب عليه الكفر ؟
إن أجبت ب ( لا ) : فلا معني لمقالك .
إن أجبت ب ( نعم ) : فهنا ما زال السؤال القرآني قائمًا .
تقول " هل لدي دليل على أن الله هو من أضلني لكي نناقش المسألة بشكل عام"
نعم هل لديك دليل علي هذا ؟
هل لدي أي ملحد أو كافر دليل علي هذا ؟
أعيد السؤال الذي ربما اتضح الآن " هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا "" أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.
Comment
-
يبدو لي هذا التقسيم لدرجات الكفر أو الإلحاد على نفس المستوى العلمي كتقسيم السماء إلى سبع و لكن هذا ليس موضوعنا على كل حال فلن أدخل به.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامدأما مسألة الفرق بين الكفر و الإلحاد ، فلم أكن أعلم أن هناك من يجهلها ، فقد زدتني علمًا ، و لك علي حق بأن أزيدك بداهة ، أضف إلي قسم البديهة عندك يا أستاذ المغضوب عليه أن " الكفر دركات " ، كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنه " كفر دون كفر " و صحح الإسناذ الشيخ الألباني رحمه الله و ضعفه بعض أهل العلم .
فالخلاصة أن الإلحاد من درجات الكفر ، فلشكي في كونك ملحدًا أو مشركا أو لادينيا عممت بعد التخصيص فقلت :
" هل أنت تلحد لأن الله كتب عليك الإلحاد أو كفرت لأن الله كتب عليك الكفر ؟ "
لقد قلت في البداية أني ملحد أي أنني لا أؤمن بالله. كيف أكون غير مؤمن به إذا كنت أعرف أن ذلك سببه أنه أضلني و أراد لي أن أكون كافراً؟ أليس هذا تناقضاً؟ إذا كنت اعرف و أعترف أن الله يحاول تضليلي معنى الأمر أني أعترف و أؤمن بوجوده وبالتالي لست ملحداً.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد
نعود إلي الموضوع :
ليس اهتمامي بكونك ملحدًا إلا لكوني أود أن تكون علي الخير الذي أنا عليه ، و تكفر بما عدا الله عز و جل ، و لكن من قال أن سؤالي فيه شخصنة للحوار ؟
أي ملحد و ليس أنت فقط هل سيتحجج علي كونه ملحدًا بأن الله كتب عليه الضلالة ؟
أعيد صياغة السؤال بما يرفع عنك غشاوة الشخصنة و هو الضمير العائد علي ذاتك :
هل الملحد يلحد لأن الله كتب عليه الإلحاد أو الكافر يكفر لأن الله كتب عليه الكفر ؟
إن أجبت ب ( لا ) : فلا معني لمقالك .
إن أجبت ب ( نعم ) : فهنا ما زال السؤال القرآني قائمًا .
بالنسبة لي أنا شخصياً فأنا لا أؤمن بالكثير مما جاء في القرآن و لكن هذا لا يمنعني من أن أنتقده تماماً كما أن أي مسلم لا يحتاج أن يؤمن بمباديء الشيوعية و بتفسيرها للإنسان و العالم مثلاً لكي يستطيع أن ينقدها.
و بالتالي فالإجابة على سؤالك هي (لا) و لكن هذا لا يعني أن الموضوع قد إنتهى (إلا إذا أردت أنت ألا تشارك أكثر فهذا حقك) و هذا هو تماماً السبب أن الآيات التي ذكرتها هي ليست بينة بالنسبة لي (أنا كملحد) على وجود الله أو على هداية أو تضليل الله و إنما هي بينة لك أنت كمسلم يؤمن بالقرآن. هذا يعني انها ملزمة لك و أنني أستطيع أن اجادلك و أحاججك فيها بدون أن أحتاج أن أؤمن أنها بالفعل تعبر عن الإله و طرق الضلالة. أنا أناقش هنا هذا التهافت بين الإدعاء أن الله عادل و أنه هو من يهدي و يُضلّ في نفس الوقت.
وهذا ما أجبت عليه أيضاً في مداخلتي السابقة، دليلي هو آيات القرآن الملزمة لك أنت كمسلم و لكن ليس لي أنا شخصياً بمعنى أني لا أحتاج أن أؤمن بهذا الكلام لكي أنقده.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد
تقول " هل لدي دليل على أن الله هو من أضلني لكي نناقش المسألة بشكل عام"
نعم هل لديك دليل علي هذا ؟
هل لدي أي ملحد أو كافر دليل علي هذا ؟
أعيد السؤال الذي ربما اتضح الآن " هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا "
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن بدر المصريأنت يا عزيزي لم تجب ، و هذا الذي وصفته هو مذهب الجبرية .. لا مذهبنا نحن .
و هو بالتأكيد كذلك ليس معتقدك الذي تؤمن به ، و لكنك تخشى ان تجيبني لما أسالك حتى لا تتورط و تفهم حل المسألة - التي اعضلتها - رغمًا عنك
لهذا أنت تدور و تراوغ يا مغضوب .
أعتقد أني أجبتك على سؤالك بالتفصيل و لا افهم ما الذي ترمي إليه تحديداً و على كل فأسلوب الإستجواب الذي تمارسه لن أكون شريكاً فيه. إذا كان لديك ما تقوله حول موضوع الآيات التي ذكرتها فتفضل به و إلّا فلن أستمر بالرد على هذه الأسئلة. من المفروض أن هذا المنتدى للحوار لا الإستجواب و أعتقد أنه من الوقاحة بعد السؤالين الذين إبتدأت بهما بدون أي توضيح أن تقوم باتهامي أنا بالدوران و المراوغة.
Comment
Comment