أنت تستكثر القتل بزلزال أو طوفان يكتسح بعض القرى
ولا أراك تستكثر عدد الدجاج الذى أكلته طوال حياتك ولا عدد الطيور والحيوانات التى ذبحها البشر طوال حياة البشرية وحتى تنتهى هذه الحياة الدنيا
خلق الله الناس والدواب وقدر لهم آجالهم وطريقة موتهم
فمن يقيس عدل الله بالحياة الدنيا فقد أغفل الآخرة وهى حق وفيها يكون عدل الله
أما هذه الحياة الدنيا فهى دار اختبار
فإما جنة وإما نار
فمن شاء قبل قضاء الله ومن شاء تمرد على قضاء الله ولن يضر إلا نفسه
هى سنة الله فى خلقه
ميلاد وموت
مهما تعددت صور الميلاد طبيعية أم جراحية بل قد تموت الأم عند الولادة وقد يموت الجنين
هناك من يموت فى بطن أمه وهناك من يرد إلى أرذل العمر وبينهما ما شاء الله
هناك من تأكله السباع وهناك من يأكل الدجاج ويعزم عليه أحبابه
هى سنة الله فى خلقه وقد رخص الله لنا ما نأكله فلا نعد الدجاج مظلوما ولكنه جاء أجله بما قدر الله عليه من طريقة الموت
أيضا لا يعد الغرقى فى طوفان عام مظلومين من الله فقد جاء أجلهم بما قدر الله لهم من حيث طريقة الموت صغيرهم وكبيرهم من مات بالطوفان ومن مات بحادث سيارة ومن مات على فراشه ومن مات مظلوما بواسطة قاتل مذنب أو من مات بطلقة غير مقصودة من قاتل لا يقصد القتل أو من مات قاتلا لنفسه مذنبا بقتل النفس أو من قتل فى سبيل الله وهو يجاهد لإعلاء كلمة الله فالثواب والعقاب فى الآخرة للبشر على قدر العمل والآخرة هى دار البقاء
وبعض الكوارث الجماعية إن لم تكن كلها تكون عقوبة للمجتمعات أو الأفراد فى الدنيا كعقوبات الأقوام الهالكة كقوم عاد وثمود وغيرهم وكمن قال الله فيه
القلم (آية:16):سنسمه على الخرطوم
وجاءت ضربة السيف بعد عام فى المعركة على أنفه والأنف هو الخرطوم
ال عمران (آية:165):اولما اصابتكم مصيبه قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير
الاسراء (آية:16):واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا
وأمرنا مترفيها هنا بمعنى يسرنا لهم سبل الإفساد فى المجتمع الذى يشيع فيه الفساد والراغب فى الفساد بما يجعله مستحقا لعقوبة الإهلاك
ولكن ليس كل إهلاك بسبب عقوبة ولكن بعض الموت الفردى أو الجماعى يكون بسبب انقضاء الأجل
ولكل إنسان أو حيوان أجله وموعد موته
ال عمران (آية:185):كل نفس ذائقه الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور
ولا أراك تستكثر عدد الدجاج الذى أكلته طوال حياتك ولا عدد الطيور والحيوانات التى ذبحها البشر طوال حياة البشرية وحتى تنتهى هذه الحياة الدنيا
خلق الله الناس والدواب وقدر لهم آجالهم وطريقة موتهم
فمن يقيس عدل الله بالحياة الدنيا فقد أغفل الآخرة وهى حق وفيها يكون عدل الله
أما هذه الحياة الدنيا فهى دار اختبار
فإما جنة وإما نار
فمن شاء قبل قضاء الله ومن شاء تمرد على قضاء الله ولن يضر إلا نفسه
هى سنة الله فى خلقه
ميلاد وموت
مهما تعددت صور الميلاد طبيعية أم جراحية بل قد تموت الأم عند الولادة وقد يموت الجنين
هناك من يموت فى بطن أمه وهناك من يرد إلى أرذل العمر وبينهما ما شاء الله
هناك من تأكله السباع وهناك من يأكل الدجاج ويعزم عليه أحبابه
هى سنة الله فى خلقه وقد رخص الله لنا ما نأكله فلا نعد الدجاج مظلوما ولكنه جاء أجله بما قدر الله عليه من طريقة الموت
أيضا لا يعد الغرقى فى طوفان عام مظلومين من الله فقد جاء أجلهم بما قدر الله لهم من حيث طريقة الموت صغيرهم وكبيرهم من مات بالطوفان ومن مات بحادث سيارة ومن مات على فراشه ومن مات مظلوما بواسطة قاتل مذنب أو من مات بطلقة غير مقصودة من قاتل لا يقصد القتل أو من مات قاتلا لنفسه مذنبا بقتل النفس أو من قتل فى سبيل الله وهو يجاهد لإعلاء كلمة الله فالثواب والعقاب فى الآخرة للبشر على قدر العمل والآخرة هى دار البقاء
وبعض الكوارث الجماعية إن لم تكن كلها تكون عقوبة للمجتمعات أو الأفراد فى الدنيا كعقوبات الأقوام الهالكة كقوم عاد وثمود وغيرهم وكمن قال الله فيه
القلم (آية:16):سنسمه على الخرطوم
وجاءت ضربة السيف بعد عام فى المعركة على أنفه والأنف هو الخرطوم
ال عمران (آية:165):اولما اصابتكم مصيبه قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير
الاسراء (آية:16):واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا
وأمرنا مترفيها هنا بمعنى يسرنا لهم سبل الإفساد فى المجتمع الذى يشيع فيه الفساد والراغب فى الفساد بما يجعله مستحقا لعقوبة الإهلاك
ولكن ليس كل إهلاك بسبب عقوبة ولكن بعض الموت الفردى أو الجماعى يكون بسبب انقضاء الأجل
ولكل إنسان أو حيوان أجله وموعد موته
ال عمران (آية:185):كل نفس ذائقه الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور

Comment