هذا عبارة عن كتاب غير مطبوع -كان عبارة عن سلسلة مقالات طويلة تصلح أن تكون كتابا مستقلا-، كنتُ قد كتبته أيام التصدي لدعوات التنصير ردا على أحد أغبياء المنصرين من جهة ومساهمة مني في دعم موقع سبيل الإسلام في حملته من جهة ثانية. والأسئلة التي أجاب عليها هذا الكتاب أغلبها -إن لم يكن كلها- قد انتشر عند معشر الملاحدة، مما دفعني إلى نقلها هنا في منتدانا المبارك، لكن الجزء الرابع من الكتاب المحتوي على إجابات مهمة ومصادر البحث قد فُقد نتيجة فايروس كان قد أصاب الحاسوب، وكنتُ قد أرسلته قبل ذلك للموقع لكن الإخوة لم يرفعوه هناك ونسوه والله المستعان.
كما أني قررت إعادة تسميته بـ "الرد الماحق لإفتراءات الغبي المنافق"، على ان أراجعه جيدا وأستكمل أجزائه مستقبلا إن شاء الله تعالى وربما ييسر الله عز وجل نشره في طبعة منقحة مزيدة في القادم من السنوات .
ورحم الله من ساهم في إثرائه أو نبه كاتبه على أخطائه.
المقدمة:
ان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..أما بعد.
هناك مقال في جميع المواقع المسيحية يحمل اسم أسئلة تحتاج الى أجوبة ،، وهو مقال يحتوي على 113 سؤالا ،، ونظرا لكثرة الاسئلة ارتأيت أن أجيب عليها في سلسة مقالات بحيث كل جزء يحتوي على أجوبة عدد من الأسئلة التي وردت في ذلك المقال وهكذا دواليك حتى نستكمل باذن الله الرد على كل ما ورد .
ومما استنتجته حين قراءتي للأسئلة الواردة في المقال ، أن صاحبه لا يفقه شيئا في علوم اللغة وما تشمله من دلالات الألفاظ وقواعد النحو والصرف والاشتقاق ،، ولا يعلم شيئا في علوم البلاغة كالبيان والبديع والمعاني ،، اضافة على انه تعمد أن لا ينظر الى كتب التفاسير للقرآن الكريم بحيث حينما يصادف كلمة في القرآن الكريم لا يفهم معناها لجهله يعتبرها نقيصة ويعدها حجة ضد المسلمين ،،كما أنه لم يكلف نفسه النظر في مواقع المسلمين لرؤية الاجابات على اسئلته ،، وأيضا صاحب المقال أصبح مفسرا بالرأي فأصبح يفسر القرآن على هواه فاختلط عليه الحابل بالنابل وأصبح كالناقة العمياء التي تخبط خبط عشواء..وايضا ان بعض الاسئلة التي طرحها هو مطالب أن يجيب عليها لأنها تخص معتقده ايضا. وقد اعتمدت في الرد على مصادر اسلامية سوف اذكرها باذن الله في نهاية السلسلة. فاليكم اخوتي في الله الأجوبة على أسئلته التي جاءت في مقاله.
الجواب قد وردت هذه الفواتح تارة مفردة بحرف واحد، وتارة مركبة من حرفين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة.
فالسور التى بدأت بحرف واحد ثلاثة وهى سور ص، ق، ن.
والسور التى بدأت بحرفين تسعة وهى: طه، يس، طس، { وحم } فى ست سور هى: غافر، فصلت، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف.
والسورة التى بدأت بثلاثه أحرف ثلاث عشرة سورة وهى: { ألم } فى ست سور: البقرة، وآل عمران، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة و { الر } فى خمس سور هى: يونس، هود، يوسف، الحجر، إبراهيم و { طسم } فى سورتين هما: الشعراء، القصص.
وهناك سورتان بدئتا بأربعة أحرف وهما. الرعد، { المر } ، والأعراف، { المص } ، وسورتان - أيضاً - بدئتا بخمسة أحرف وهما: مريم { كهيعص } ، والشورى { حم عسق }.
فيكون مجموع السور التى افتتحت بالحروف المقطعة تسعا وعشرين سورة.
هذا، وقد وقع خلاف بين العلماء فى المعنى المقصود بتلك الحروف المقطعة التى افتتحت بها بعض السور القرآنية، ويمكن إجمال خلافهم فى رأيين رئيسين:
الرأى الأول يرى أصحابه: أن المعنى المقصود منها غير معروف، فهى من المتشابه الذى استأثر الله بعلمه.
وإلى هذا الرأى ذهب ابن عباس - فى إحدى رواياته - كما ذهب إليه الشعبى، وسفيان الثورى، وغيرهم من العلماء، فقد أخرج ابن المنذر وغيره عن الشعبى أنه سئل عن فواتح السور فقال: إن لكل كتاب سراً، وإن سر هذا القرآن فى فواتح السور. ويروى عن ابن عباس أنه قال: عجزت العلماء عن إدراكها. وعن على - رضي الله عنه - أنه قال: " إن لكل كتاب صفوة وصفوة هذا الكتاب حروف التهجى ". وفى رواية أخرى عن الشعبى أنه قال: " سر الله فلا تطلبوه ".
ومن الاعتراضات التى وجهت إلى هذا الرأى، أنه كان الخطاب بهذه الفواتح غير مفهوم للناس، لأنه من المتشابه، فإنه يترتب على ذلك أنه كالخطاب بالمهمل، أو مثله كمثل المتكلم بلغة أعجمية مع أناس عرب لا يفهمونها..
وقد أجيب عن ذلك بأن هذه الألفاظ لم ينتف الإِفهام عنها عند كل الناس، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يفهم المراد منها، وكذلك بعض أصحابه المقربين - ولكن الذى ننفيه أن يكون الناس جميعاً فاهمين لمعنى هذه الحروف المقطعة فى أوائل بعض السور.
وهناك مناقشات أخرى للعلماء حول هذا الرأى يضيق المجال عن ذكرها.
أما الرأى الثانى فيرى أصحابه: أن المعنى المقصود منها معلوم، وأنها ليست من المتشابه الذى استأثر الله بعلمه.
وأصحاب هذا الرأى قد اختلفوا فيما بينهم فى تعيين هذا المعنى المقصود على أقوال كثيرة، من أهمها ما يأتى:
1- أن هذه الحروف أسماء للسور، بدليل قول النبى صلى الله عليه وسلم
" من قرأ حم السجدة حفظ إلى أن يصبح " وبدليل اشتهار بعض السور بالتسمية بها كسورة
وسورة (يس).
ولا يخلو هذا القول من الضعف، لأن كثيراً من السور قد افتتحت بلفظ واحد من هذه الفواتح، والغرض من التسمية رفع الاشتباه.
2- وقيل إن هذه الحروف قد جاءت هكذا فاصلة للدلالة على انقضاء سورة وابتداء أخرى.
3 - وقيل: إنها حروف مقطعة، بعضها من أسماء الله - تعالى - وبعضها من صفاته، فمثلاً { الۤمۤ } أصلها: أنا الله أعلم.
4 - وقيل: إنها اسم الله الأعظم. إلى غير ذلك من الأقوال التى لا تخلو من مقال، والتى أوصلها السيوطى فى " الإِتقان " إلى أكثر من عشرين قولا.
5 - ولعل أقرب الآراء إلى الصواب أن يقال: إن هذه الحروف المقطعة قد وردت فى افتتاح بعض السور للإِشعار بأن هذا القرآن الذى تحدى الله به المشركين هو من جنس الكلام المركب من هذه الحروف التى يعرفونها، ويقدرون على تأليف الكلام منها، فإذا عجزوا عن الإِتيان بسورة من مثله، فذلك لبلوغه فى الفصاحة والحكمة مرتبة يقف فصحاؤهم وبلغاؤهم دونها بمراحل شاسعة، وفضلا عن ذلك فإن تصدير السور بمثل هذه الحروف المقطعة يجذب أنظار المعرضين عن استماع القرآن حين يتلى عليهم إلى الإِنصات والتدبر، لأنه يطرق أسماعهم فى أول التلاوة ألفاظ غير مألوفة فى مجارى كلامهم، وذلك مما يلفت أنظارهم ليتبينوا ما يراد منها، فيستمعوا حكما وحججاً قد يكون سبباً فى هدايتهم واستجابتهم للحق.
هذه خلاصة لأراء العلماء فى الحروف المقطعة التى افتتحت بها بعض السور القرآنية، ومن أراد مزيداً لذلك فليرجع - مثلاً - إلى كتاب " الإِتقان " للسيوطى، وإلى كتاب " البرهان " للزركشى، وإلى تفسير الألوسى.
تانيا يجب ان تعلم ان الناس القاطنين في مناطق نائية لديهم مساجد وهاته المساجد فيها ائمة وفقهاء ،، فالحافظ البسيط لكتاب الله عز وجل يعلم أقوال العلماء ويستطيع أن يجيب على سؤالك ،، ثم في عصر العولمة هناك الكثير من وسائل الاعلام وايضا المحطات التلفزيونية التي تبث برامجا .. وأيضا هناك مدارس في هاته المناطق النائية وهاته المدارس تدرس التربية الاسلامية التي يدرسها استاذ في الدراسات الاسلامية ويستطيع الاجابة عليها.
أما في الترجمات فلا تقلق ،، فنحن المسلمون قد فكرنا في كل شيء بحيث حين تترجم معاني القرآن الكريم فان المترجمين يتطرقون لمعاني الأحرف المتقطعة، واليك جزء من ترجمة لمعاني القرآن الكريم التي يشير فيها الى الحروف المقطعة الواردة في أول سورة البقرة
"Alif"(A) "Lam"(L) "Mim"(M): ce sont là des lettres de l'alphabet arabe par lesquelles Allah - qu'Il soit glorifié - commence la Sourate afin d'attirer l'attention sur le caractère inimitable du Saint Coran, composé de lettres semblables à celles avec lesquelles les Arabes forment leurs mots, bien que ces derniers se soient avérés incapables de produire quelque chose de semblable au Coran. De plus ces lettres invitent à les écouter pour bien reconnaître la diversité de leurs sonorités.
وليس لي الوقت في ترجمة النص لأنك اوردت اكثر من 113 سؤالا ويجب الاجابة عنها حتى نوضح لك ولأمثالك ما اشتبه عليك.
اضافه من موقع سبيل الاسلام:
يقول النصارى أن الحروف المقطعة في القرآن مبهمة ومعناها غير معروف ويطعنون لذلك في القرآن الكريم .
ونحن لن نعرض أقوال المفسرين في الحروف المقطعة في أوائل السور ، فهذه مبسوطة في كتب التفسير باستفاضة ، ولكن أريد هنا أن أبيّن أن في الكتاب المقدس ما يُقابل الحروف المقطعة في القرآن ، لذلك أقول لمن يطعن من النصارى في الحروف المقطعة :
وقبل أن تطعنوا عليكم أولاً أن تتوصلوا إلى حلّ المشكلة في الكتاب المقدس ، وتتفقوا أنتم وعلماء المسيحية حول معنى كلمة "سلاه" .
كلمة "سلاه"
لقد ترددت هذه الكلمة 74 مرة في الكتاب المقدس ، وحتى الآن لم يستطع أحد أن يعرف معناها بشكل قاطع .
وهذا مثال عليها في مزمور ( 3: 2 ) :
(( 2 كثيرون يقولون لنفسي ليس له خلاص بالهه . سلاه
3 اما انت يا رب فترس لي ، مجدي ورافع رأسي .
4 بصوتي الى الرب اصرخ فيجيبني من جبل قدسه . سلاه )) .
فما معنى هذه الكلمة ؟؟؟
لقد احتار علماء النصارى في معنى هذه الكلمة ، ولم يستطع أحد أن يجزم بمعنى واضح لها ، وأنقسموا إلى آراء عديدة حولها كلها ضروب من الظن والتخمين ، ولم يستطع أحدٌ منهم أن يعطي دليلاً على صحة رأيه .
يقول قاموس الكتاب المقدس :
((1 - يظن البعض أن الكلمة تعني تقوية اللحن وتوقيعه بشدة، وفي هذا المعنى يتوقف المرنمون لتسمع الآلة الموسيقية وحدها.
2 - ويظن آخرون أن معناها وقفة موسيقية، فتتوقف الآلات الموسيقية ويصمت المرنمون.
3 - ويقول يعقوب الذي من الرها أنها تشبه آمين التي يرددها المرنمون المسيحيون بعد سماع البركة، فكأن سلاه تعني: " أعط بركتك ".
ولكن المعنى الأساسي المقصود من هذه الكلمة غير معروف )) ... إنتهى .
هل ترى عزيزي القارئ ؟؟؟
يقول المعنى الأساسي غير معروف !!!!!.
ويضيف جون جيل معنى آخر لكلمة "سلاه" في تفسيره فيقول ( واعتبرها آخرون ترسيخاً لاعتقاد أيّ شيء ، جيداً كان أم سيء ) .
وتقول الموسوعة الكاثوليكية ( المعنى لهذه الكلمة والغرض منها يبقى سؤالاً جدلياً ) .
ويقول روبرت جاميسون في تفسيره ( 1706 )للكتاب المقدس ( هذه الكلمة معناها غامض جداً ) ... ثم يسوق عدة احتمالات .
هل ترى عزيزي القارئ ، يقول معناها غامض جداً ؟؟؟
هذا يقول أنها لتقوية اللحن .
وهذا يقول وقفة موسيقية .
وهذا يقول كأن معناها "آمين" أو "أعط بركة " .
وهذا يقول أن معناها ترسيخ لاعتقاد شيء .
وفي النهاية يحكم قاموس الكتاب المقدس أن المعنى المقصود غير معروف .
فهل إتفقوا أولاً على معنى "سلاه" حتى ينتقدون غيرهم ؟؟؟؟
هذه المشاركه بقلم الأخ العزيز بلال
الجواب هنا يا فالح توجد اكثر من حكمة فخطاب الله لملائكته بأنه سيجعل فى الأرض خليفة، ليس المقصود منه المشورة، وإنما خاطبهم بذلك من أجل ما ترتب عليه من سؤالهم عن وجه الحكمة من هذه الخلافة، وما أجيبوا به من بعد، و من أجل تعليم العباد المشاورة فى أمورهم قبل أن يقدموا عليها وعرضها على ثقاتهم ونصائحهم وإن كان هو - سبحانه - بعلمه وحكمته البالغة غنياً عن المشاورة. و الحكمة الثالثة هو تعظيم شأن المجهول، وإظهار فضله، بأن بشر بوجود سكان ملكوته، ونوه بعظيم شأن المجعول بذكره فى الملأ الأعلى قبل إيجاده، ولقبه بالخليفة.
ثم حكى - سبحانه - إجابة الملائكة فقال:
{ قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ }.
قولهم: { أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا... } إلخ إنما صدر منهم على وجه استطلاع الحكمة فى خلق نوع من الكائنات يصدر منه الإِفساد فى الأرض وسفك الدماء. وقطعهم بحكمة الله فى كل ما يفعل لا ينافى تعجبهم من بعض أفعاله، لأن التعجب يصدر عن خفاء سبب الفعل، فمن تعجب من فعل شىء وأحب الاطلاع على الحكمة الباعثة على فعله لا يعد منكرا.
والملائكة لا يعلمون الغيب، فلابد أن يكونوا قد علموا ماذا سيكون من الفساد فى الأرض وسفك الدماء بوجه من الوجوه التى يطلع الله بها على غيبه بعض المصطفين الأخبار من خلقه.
قال الإِمام ابن كثير فى توضيح هذا المعنى: قوله - تعالى - { أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ } أرادوا أن من هذا الجنس من يفعل ذلك وكأنهم علموا ذلك بعلم خاص، أو بما فهموه من الطبيعة البشرية، فإنه أخبرهم أنه يخلق هذا الصنف من صلصال من حمأ مسنون، أو فهموا من الخليفة أنه الذى يفصل بين الناس ما يقع بينهم من المظالم. ويردعهم عن المحارم والمآثم.. وقول الملائكة هذا ليس على وجه الاعتراض على الله ولا على وجه الحسد لبنى آدم كما قد يتوهمه البعض.. وإنما هو سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة فى ذلك، يقولون يا ربنا ما الحكمة فى خلق هؤلاء مع أن منهم من يفسد فى الأرض، ويسفك الدماء فإن كان المراد عبادتك فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك، ولا يصدر منا شىء من ذلك فهلا وقع الاقتصار علينا؟.
وقد رد الله - تعالى - على الملائكة بقوله: { قَالَ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }.
أى: إنى أعلم من المصلحة الراجحة فى خلق هذا الصنف على المفاسد التى ذكرتموها ما لا تعلمون أنتم، فإنى سأجعل فيهم الأنبياء، وأرسل فيهم الرسل ويوجد منهم الصديقون والشهداء والصالحون والعباد والزهاد والأولياء والأبرار والمقربون والعلماء العاملون والمحبون له - تعالى - المتبعون رسله.
فالجملة الكريمة إرشاد لهم إلى الأمر الذى من شأنه أن يقف بهم عند حدود الأدب اللائق بمقام الخالق - عز وجل - وتنبيه إلى أنه - تعالى - عالم بما لا يحيط به علم أحد من خلقه، فله أن يفعل ما يشاء ويأمر بما يشاء.
وليس من أدب المؤمنين بأنه العليم الحكيم أن يسألوه حين يأمرهم بشىء، أو يعلمهم بأنه سيفعل شيئاً، عن حكمة ما أمر به أو ما سيفعله، بل شأنهم أن يتجهوا إلى استطلاع حكمة الأفعال والأوامر من أنفسهم، فإذا أدركوها فقد ظفروا بأمنيتهم، وان وقفت عقولهم دونها، ففى تسليمهم لقدر الله، وامتثالهم لأوامره الكفاية فى القيام بحق التكليف والفوز برضا الله، الذى هو الغاية من الإِيمان به والإِقبال على طاعته.
قال بعض العلماء: " وفى هذه الآية الكريمة تسلية للنبى صلى الله عليه وسلم عن تكذيب بعض الناس له، لأنه إذا كان الملأ الأعلى قد مثلوا على أنهم يختصمون ويطلبون البيان والبرهان فيما لا يعلمون، فأجدر بالناس أن يكونوا معذورين - وبالأنبياء أن يعاملوهم كما عامل الله الملائكة المقربين، أى: فعليك يا محمد أن تصبر على هؤلاء المكذبين، وترشد المسترشدين، وتأتى أهل الدعوة بسلطان مبين.
ثم أخذ - سبحانه - فى بيان جانب من حكمة خلق آدم، وجعله خليفة فى الأرض، بعد أن أجاب الملائكة على سؤالهم بالجواب المناسب الحكيم فقال - تعالى -: { وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ }.
علم: من التعليم وهو التعريف بالشىء. وآدم: اسم لأبى البشر، قيل إنه عبرانى مشتق من أدمه، وهى لغة عبرانية معناها التراب، كما أن " حواء " كلمة عبرانية معناها " حى " وسميت بذلك لأنها تكون أم الأحياء.
و { ٱلأَسْمَآءَ } جمع اسم، والاسم ما يكون علامة على الشىء، وتأكيد الأسماء بلفظ " كلها " فى أنه علمه أسماء كل ما خلق من المحدثات من إنسان وحيوان ودابة، وطير، وغير ذلك. ويصح حمل الأسماء على خواص الأشياء ومنافعها، فإن الخواص والمنافع علامات على ما تتعلق به من الحقائق.
وقوله: { ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلاَئِكَةِ } عرض الشىء: إظهاره وإبانته والضمير فى { عَرَضَهُمْ } يعود على المسميات، وهى مفهومة من قوله: { ٱلأَسْمَآءَ كُلَّهَا } إذ الأسماء لابد لها من مسميات، فإذا أجرى حديث عن الأسماء حضر فى ذهن السامع ما هو لازم لها، أعنى المسميات.
والأمر فى قوله: { أَنْبِئُونِي بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ } ، ليس من قبيل الأوامر التى يقصد بها التكليف، أى: طلب الإِِتيان بالمأمور به، وإنما هو وارد على جهة إفحام المخاطب بالحجة.
والمعنى: أن الله - تعالى - ألهم آدم معرفة ذوات الأشياء التى خلقها فى الجنة، ومعرفة أسمائها ومنافعها، ثم عرض هذه المسميات على الملائكة. فقال لهم على سبيل التعجيز: { أَنْبِئُونِي بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ } فيما اختلج فى خواطركم من أنى لا أخلق خلقاً إلا وأنتم أعلم منه وأفضل.
قال ابن جرير: " وفى هذه الآيات العبرة لمن اعتبر والذكرى لمن ذكر، والبيان لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، عما أودع الله فى هذا القرآن من لطائف الحكم التى تعجز عن أوصافها الألسن، وذلك أن الله - تعالى - احتج فيها لنبيه صلى الله عليه وسلم على من كان بين ظهرانيه من يهود بنى إسرائيل، بإطلاعه إياه من علوم الغيب التى لم يكن - تعالى - أطلع عليها من خلقه إلا خاصا، ولم يكن مدركا علمه إلا بالإِنباء والإِخبار ليقرر عندهم صدق نبوته، ويعلموا أن ما أتاهم به إنما هو من عند الله ".
الجواب الواضح أن صاحب المقال عنده جهل مطبق بالقرآن الكريم وبالأحاديث النبوية ومن أقوال المفسرين الذين فصلوا كل شيء وأيضا صاحب المقال يردد كالببغاء أقوال المعتزلة في هذه الآية
السجود: لغة التذلل والخضوع مع انخفاض بانحناء وغيره، وخص فى الشرع بوضع الجبهة على الأرض بقصد العبادة.
وللعلماء فى كيفية السجود الذى أمر به الملائكة لآدم أقوال: أرجحها أن السجود المأمور به فى الآية يحمل على المعنى المعروف فى اللغة، أى: أن الله - تعالى - أمرهم بفعل تجاه آدم يكون مظهراً من مظاهر التواضع والخضوع له تحية وتعظيماً، وإقراراً له بالفضل دون وضع الجبهة على الأرض الذى هو عبادة، إذ عبادة غير الله شرك يتنزه الملائكة عنه.
وعلى هذا الرأى سار علماء أهل السنة. وقيل: إن السجود كان لله، وآدم إنما كان كالقبلة يتوجه إليه الساجدون تحية له، وإلى هذا الرأى اتجه علماء المعتزلة، وقد قالوا ذلك هرباً من أن تكون الآية الكريمة حجة عليهم، فإن أهل السنة قالوا: إبليس من الملائكة، والصالحون من البشر أفضل من الملائكة، واحتجوا بسجود الملائكة لآدم، وخالفت المعتزلة فى ذلك، وقالت: الملائكة أفضل من البشر، وسجود الملائكة لآدم كان كالقبلة وأيضا أن السجود كان سجود تكريم لآدم وامثثال لأمر الله عز وجل.
والذى نراه أن ما سار عليه أهل السنة أرجح، لأن ما ذهب إليه المعتزلة يبعده أن المقام مقام لإِظهار فضل آدم على الملائكة، وإظهار فضله عليهم لا يتحقق بمجرد كونه قبلة للسجود.
وأمر الملائكة بالسجود لآدم هو لون من الابتلاء والاختبار، ليميز الله الخبيث من الطيب، وينفذ ما سبق به العلم، واقتضته المشيئة والحكمة
اما بالنسبة لقصة آدم فقد جاءت في القرآن الكريم وفي الاحاديث النبوية الشريفة ولكن صاحب المقال يتعامى بالطبع
ثم أن ابليس ليس أفضل من آدم ،، لأن آدم كان أولا هو الخليفة في الأرض باختيار من رب العزة ،، ثانيا أن ابليس لم يكن يعلم الأسماء التي علمها الله لآدم ،، ثالثا الانسان الصالح من معتقدنا هو أفضل من الشياطين والملائكة لأنه تغلب على شهواته اولا وتغلب على وساس الشيطان ثانيا وأنه بالرغم من أن الملائكة هم أرواح فقط فان الانسان روح وجسم .. فجمع بين الروح والمادة.. الى آخره من المؤلفات التي ألفها العلماء في هذا السياق والتي لا مجال الا لأن تطلع عليها قبل الدخول في مقارنة الاديان ،، وأيضا هذا السؤال اطرحه على نفسك بصفتك مسيحيا وتؤمن بنفس قصة آدم عليه السلام.
الجواب من الظاهر أن المعترض قرأ فقط بعضا من سورة البقرة ولم يقرأ القرآن كله لكي يفهمه جملة ،، وأيضا لم يتطرق الى الأحاديث الواردة في الصحاح حول قصة خلق آدم وقصة خلق حواء عليهما السلام فاني أوجهه الى قراءتها او يسأل مسلما عمره عشر سنوات وسوف يجد عنده الاجابة
وأيضا في تحديد اسم الشجرةفما شأنك بها ؟؟ لو قص علينا رب العزة كل الحوادث بالتفصيل لكان فيه اطالة ولكان حجم القرآن الكريم أكبر مما هو عليه الآن بعشرات المرات ،، ثم نحن لا يهمنا أن نعرف اسم الشجرة لأنه لو كان علمها ينفعنا لذكره الله
بين - سبحانه - أنه نهاهم عن الأكل من شجرة معينة فقال: { وَلاَ تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلْظَّالِمِينَ }.
القرب: الدنو، والمنهى عنه هو الأكل من ثمار الشجرة، وتعليق النهى بالقرب منها إذ قال { وَلاَ تَقْرَبَا } القصد منه المبالغة فى النهى عن الأكل، إذ فى النهى عن القرب من الشىء قطع لوسيلة التلبس به، كما قال تعالى:
{ ولا تقربوا الزنا}
فنهى عن القرب من الزنا ليقطع الوسيلة إلى ارتكابه وهى القرب منه. وأكد النبى بأن جعل عدم اجتناب الأكل من الشجرة ظلماً فقال: { فَتَكُونَا مِنَ ٱلْظَّالِمِينَ } وقد ظلما أنفسهما إذ أكلا منها، فقد ترتب على أكلهما منها أن أخرجا من الجنة التى كانا يعيشان فيها عيشة راضية.
وقد تكلم العلماء كثيراً عن اسم هذه الشجرة ونوعها فقيل هى التينة، وقيل: هى السنبلة، وقيل هى الكرم.. إلخ. إلا أن القرآن لم يذكر نوعها على عادته فى عدم التعرض لذكر ما لم يدع المقصود من سوق القصة إلى بيانه.
وقد أحسن الإِمام ابن جرير فى التعبير عن هذا المعنى فقال: " والصواب فى ذلك أن يقال: إن الله - تعالى - نهى آدم وزوجه عن الأكل من شجرة يعينها من أشجار الجنة دون سائر أشجارها فأكلا منها، ولا علم عندنا بأى شجرة كانت على التعيين، لأن الله لم يضع لعباده دليلا على ذلك فى القرآن ولا من السنة الصحيحة، وقد قيل: كانت شجرة البر، وقيل كانت شجرة العنب. وذلك علم إذا علم لم ينفع العالم به علمه، وإن جهله جاهل لم يضره جهله به.
أما ماذا كان يفعل ابليس في الجنة فانظر تفسير ابن كثير وتفسير الطبري للآية حيث أوردوا قصة دخول ابليس الجنة كاملة من المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم أما اذا اعترضت لكي تقول لماذا سمح الله لابليس بالدخول فنجيبك بأن في ذلك ابتلاء لآدم وحواء عليهما السلام
ثم حكى القرآن أن آدم قد بادر بطلب العفو والمغفرة من ربه فقال: { فَتَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ }.
التلقى فى الأصل: التعرض للقاء، ثم استعمل بمعنى أخذ الشىء وقبوله، تقول: تلقيت رسالة من فلان. أى أخذتها منه وقبلتها.
والكلمات: جمع كلمة، وهى اللفظة الموضوعة لمعنى، وأرجح ما قيل فى تعيين هذه الكلمات، ما أشار إليه القرآن فى سورة الأعراف بقوله
{قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
والتوبة فى أصل اللغة معناها: الرجوع، وإذا عديت بعن كان معناها الرجوع عن المعصية إلى الطاعة، وإذا عديت بعلى - كما فى هذه الآية - كان معناها قبول التوبة، فالعبد يتوب عن المعصية، والله يتوب على العبد أى: يقبل توبته.
وجملة { إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ } واردة مورد التعليل لقوله: { فَتَابَ عَلَيْهِ }.
والتواب وصف له - تعالى - من تاب، أى: قبل التوبة، وجاء التعبير بصيغة فعّال، للإِشعار بأنه كثير القبول للتوبة من عباده، وليدل على أنه يقبل توبة العبد وإن وقعت بعد ذنب يرتكبه ويتوب منه ثم يعود إليه بعد التوبة ثم يتوب بعد العودة إليه توبة صادقة نصوحاً.
سواء وجدنا القصة في كتاب اليهود المحرف ام لم نجده فالحال يقتضي ان نصدق كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهذا الكتاب هو القرآن الكريم
تانيا القرآن الكريم جاء ايضا مصححا لقصص كثيرة توجد عند اليهود وذكر قصصا اخرى لا توجد عندهم ثم اذا سلمنا جدلا بأن كتاب اليهود هو الصحيح فكيف لنا ان نبرأ مريم عليها السلام من جريمة اتهمها اليهود بانها اقترفتها ؟؟
لا يصح أن نجعل من الكتاب المقدس حجة على القرآن ومرجعية له.. لأن الثابت في الدراسات التى أقيمت على كتابك أنه قد أعيدت كتابته ، وأصابه التحريف.. كما أن ترجماته قد أدخلت عليه تغييرات وزيادات
وأيضا لأن القرآن قد تمتع بمستوى من الحفظ والتوثيق والتواتر فى النقل جعله الوحى الوحيد الصحيح على ظهر هذا الكوكب الذى نعيش عليه.. فهو الحاكم والمرجع لكل ما عداه من النصوص الدينية الأخرى ولعلمك فكما قال علماءك امثال روبرت كيل كتسلر أن التوراة ظلت صحيحة في أيدي اليهود لم يغيروا منها حرفاً واحداً إلى زمن الأسر البابلي عندما حاربهم نبوخذنصر ملك بابل،عام 588ق.م تقريباً فقام بدك أسوار القدس وأحرق المدينة والهيكل بعد أن أخذ منه التابوت وتتبع الهارونيين وسائر الكهنة فقتلهم على دم واحد، ثم سبى اليهود جميعاً إلى بابل مقيدين بالسلاسل ولم يترك فيها إلا شرذمة قليلة من أفقر الفقراء.وفي هذه الحادثة انعدمت التوراة وسائر أسفار العهد القديم التي كانت مصنفة. وأهل الكتاب من يهود ونصارى يقرّون بذلك وهكذا قتل جميع الهارونيين الذين كانوا يحفظون التوراة ولم تكن التوراة محفوظة على ألسنة بني إسرائيل، فضاعت واندثرت كما "اندثرت أمتهم وتشتت بين نهري دجله والفرات وما حولها ، فذابوا بين تلك الشعوب وعبدوا آلهتهم واستمر هذا النفي إلى عام 583ق.م، ثم عاد كثير منهم إلى فلسطين فأعادوا بناء المدينة والهيكل وفي عام 458ق.م عاد عزرا إلى القدس ومعه جماعه من الكتبة اللاويين ، ودأب عزرا هو ومن معه من الكهنة على تبصير اليهود بالشريعة ...ثم عن أي توراة تتحدث؟؟ هل تتحدث عن النسخة العبرية أو النسخة السامرية أو النسخة اليونانية ؟؟؟
النسخة العبرية: تسعة وثلاثين سفراً وما عداه لا يعتبرونه مقدساً.
النسخة اليونانية: تزيد عن النسخة العبرية بسبعة أسفار.
النسخة السامرية: لا تضم إلا أسفار موسى الخمسة فقط، وقد يضمون إليها سفر يوشع فقط وما عداه ليس مقدساً.
فقبل ان تحاول ان تجعل التوراة حجة على القرآن وجب عليك أولا ان تدرس علم مقارنة الاديان وتكتشف تناقضات كتابك وانعدام سنده.
الجواب القرية: هى البلدة المشتملة على مساكن، والمراد بها بيت المقدس على الراجح كما جاء عن ابن عباس وابن مسعود وقتادة والسدي، والربيع، وغيرهم وإليه ذهب الجمهور من العلماء والمفسرين
والمعنى: اذكروا يا بنى إسرائيل - لتتعظوا وتعتبروا - وقت أن أمرنا أسلافكم بدخول بيت المقدس بعد خروجهم من التيه.
الجواب الذي على حق هو القرآن لما فيه من مميزات سواء في البلاغة والاعجاز ، وأيضا تواتره وتدوينه كاملا في عهد الرسول عليه السلام ، الشيء الذي لا يتوفر في النسخ المختلفة الثلاث للتوراة اليوم، وراجع الجواب على السؤال الخامس.
الجواب: الطعام ما رزقوه فى التيه من المن والسلوى: والبقل: ما تنبته الأرض من الخضر مما يأكله الناس والأنعام من نحو النعناع والكراث وغيرهما. والقوم: قيل هو الثوم، وقيل هو الحنطة. والقثاء: نوع من المأكولات أكبر حجماً من (الخيار).
قال ابن جرير: (وكان سبب مسألتهم موسى - عليه السلام - ذلك فيما بلغنا عن قتادة أنه قال: كان القوم فى البرية قد ظلل عليهم الغمام، وأنزل عليهم المن والسلوى: فملوا ذلك، وذكروا عيشاً كان لهم بمصر، فسألوه موسى، فقال الله تعالى: { ٱهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَّا سَأَلْتُمْ }.
ثم ساق ابن جرير رواية، فيها تصريح بأن سؤالهم لم يكن فى البرية بل كان فى التيه فقال: حدثنى يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب قال: أنبأنا ابن زيد قال:
" كان طعام بنى إسرائيل فى التيه واحداً، وشرابهم واحداً. كان شرابهم عسلاً ينزل لهم من السماء يقال له المن، وطعامهم طير يقال له السلوى، يأكلون الطير ويشربون العسل، لم يكونوا يعرفون خبزاً ولا غيره، فقالوا يا موسى: إنا { لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ ٱلأَرْضُ مِن بَقْلِهَا } فقرأ حتى بلغ قوله تعالى { ٱهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَّا سَأَلْتُمْ }.
وقد جرى أبو حيان وصاحب الكشاف - فى تفسيريهما - على أن سؤالهم لموسى - عليه السلام كان فى التيه.
قال أبو حيان عند تفسير قوله تعالى { وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ }: " لما سئموا من الإِقامة فى التيه. والمواظبة على مأكول واحد لبعدهم عن الأرض التى ألفوها، وعن العوائد التى عهدوها، أخبروا عما وجدوه من عدم الصبر على ذلك، وتشوقهم إلى ما كانوا يألفون، وسألوا موسى أن يسأل الله لهم ".
ومعنى الآية الكريمة إجمالا: واذكروا يا بنى إسرائيل بعد أن أسبغنا عليكم نعمنا ما كان من سوء اختيار أسلافكم، وفساد أذواقكم، وإعناتهم لنبيهم موسى - عليه السلام - حيث قالوا له ببطر وسوء أدب: لن نصبر على طعام المن والسلوى فى كل وقت، فسل ربك أن يخرج لنا مما تنبته الأرض من خضرها وفاكهتها وحنطتها وعدسها وبصلها، لأن نفوسنا قد عافت المن والسلوى، فوبخهم نبيهم موسى - عليه السلام - بقوله: أتختارون الذى هو أقل فائدة وأدنى لذة، وتتركون المن والسلوى وهو خير مما تطلبون لذة وفائدة؟ انزلوا إلى مصر من الأمصار فإنكم تجدون به ما طلبتموه من البقول وأشباهها.
ثم سؤالك الثالث أجده غبيا لأنه قبل موسى عليه السلام كان هناك أنبياء أرسلوا لليهود وكتابك المحرف شاهد على ذلك خاصة في العهد القديم.
الجواب صراحة لا أعلم كيف فهمت الآية ،، ولم أعرف ماذا تقصد بسؤالك فطرحه غير مفهوم ،، وسوف ألخص لك قصة أصحاب السبت حتى تفهم أكثر معنى الآية
ملخص قصة اعتداء بنى إسرائيل فى يوم السبت، أن الله - تعالى - أخذ عليهم عهداً بأن يتفرغوا لعبادته فى ذلك اليوم، وحرم عليهم الاصطياد فيه دون سائر الأيام، وقد أراد - سبحانه - أن يختبر استعدادهم للوفاء بعودهم، فابتلاهم بتكاثر الأسماك فى يوم السبت دون غيره، فكانت تتراءى لهم على الساحل فى ذلك اليوم قريبة المأخذ سهلة الاصطياد فقالوا: لو حفرنا إلى جانب ذلك البحر الذى يزخر بالأسماك يوم السبت حياضاً تنساب إليها المياه فى ذلك اليوم ثم نصطادها من تلك الحياض فى يوم الأحد وما بعده، وبذلك نجمع بين احترام ما عهد إلينا فى يوم السبت، وبين ما تشتهيه أنفسنا من الحصول على تلك الأسماك، فنصحهم فريق منهم بأن عملهم هذا إنما هو امتثال ظاهرى لأمر الله، ولكنه فى حقيقته خروج عن أمره من ترك الصيد فى يوم السبت، فلم يعبأ أكثرهم بذلك، بل نفذ تلك الحيلة، فغضب الله عليهم ومسخهم قردة، وجعلهم عبرة لمن عاصرهم ولمن أتى بعدهم..
والحديث عن أصحاب السبت قد جاء ذكره مفصلا فى سورة الأعراف كما جاءت الإِشارة إليه فى سورتى النحل والنساء.
ثم بين - سبحانه - العقوبة التى حلت بهم بسبب اعتدائهم فى يوم السبت، وتحايلهم على استحلال محارم الله فقال - تعالى -:
{ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ }.
أى: صاغرين مطرودين مبعدين عن الخير أذلاء.
والخسوء: الطرد والإِبعاد. يقال: خسأت الكلب خسأ وخسوءاً - من باب منع - طردته وزجرته، وذلك إذا قلت له: اخسأ.
وجمهور المفسرين على أنهم مسخوا على الحقيقة ثم ماتوا بعد ذلك بوقت قصير.
ويرى مجاهد أنهم لم تمسخ صورهم ولكن مسخت قلوبهم، أى: إنهم مسخوا مسخاً نفسياً فصاروا كالقردة فى شرورها وإفسادها لما تصل إليه أيديها.
وطبعا سواء كان المسخ على الحقيقة أو على المجاز فالله قادر على كل شيء
وتلك العقوبة كانت بسبب إمعانهم فى المعاصى، وتأبيهم عن قبول النصيحة، وضعف إرادتهم أمام مقاومة أطماعهم، وانتكاسهم إلى عالم الحيوان لتخليهم عن خصائص الإِنسان، فكانوا حيث أرادوا لأنفسهم من الصغار والهوان.
والتاريخ يشهد وانتشار الكتاب المقدس في أصقاع الدنيا قبل الإسلام يشهد على صحة هذا القول . ثم يأتي القرآن ويقول أن الله ينسخ كلامه ويبدله . من نصدق ؟؟ سؤال مهم أمام القارىء الكريم .
الجواب صراحة رأيت فيك ضعفا في الفهم و قليل التعمق في علم الأديان المقارن والأدهى أنك لست متعمقا حتى في ديانتك ،، لا يوجد دين ولا قانون يخلوا من الناسخ والمنسوخ في هذا العالم ،، دائما تطور متجدد للقوانين الموضوعة لكي تساير العصر ،، ولكن الفرق بين الدين الالهي المتجسد في الاسلام والملل والنحل الأخرى أن الناسخ يكون صالحا لكل زمان ومكان ،، الشيء الذي لا يتحقق في الشرائع الأخرى ، وسوف أثبث لك أن كتابك ايضا فيه ناسخ ومنسوخ بل فيه حدود متروكة بمعنى ابطال المنسوخ بدون وجود ناسخ له، بل والأمر المبكي أيضا أن النسخ لايوجد في كتابك في مسألة الشرائع فقط ،، بل يوجد النسخ في العقائد !!! وهذا أمر خطير نعيبه على كتابكم
النسخ فى اللغة الإِبطال والإزالة، يقال. نسخت الشمس الظل تنسخه، إذا أذهبته وأبطلته.
وفى عرف الشرع: بيان انتهاء مدة الحكم بخطاب لولا هذا الخطاب لاستمر الحكم على مشروعيته، بمقتضى النص الذى تقرر به أولا.
وننسها من أنسى الشىء جعله منسياً.
فمعنى نسخ الآية فى قوله تعالى: { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ } رفع حكمها مع بقائها.
ومعنى إنسائها فى قوله - تعالى -: { نُنسِهَا } رفع الآية من نظم القرآن جملة.
وسمى رفع الآية من نظم القرآن جملة إنساء، لأن من شأن مالا يبقى فى النظم أن ينساه الناس لقلة جريانه على الألسنة بالتلاوة والاحتجاج به.
ويصح إبقاء الإِنساء على حقيقته، وهو إذهاب الآية من القلوب وإزالتها من الحافظة، بعد أن يقضى الله بنسخها.
وإنما قلنا بعد أن يقضى الله بنسخها، لأن إنساء الناس آية لم تنسخ إضاعة لشىء من القرآن، والله يقول
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
ومما يدل على نسخ الآية المنساة، أى: انتهاء مدة التكليف بها قوله تعالى: { نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } أى نأت بخير من المنسية المنسوخة أو مثلها، فيكون قوله تعالى: { أَوْ نُنسِهَا } معبراً عن حالة تعرض فى بعض ما سيرفع من القرآن وهى أن ينساه الناس لذهابه من قلوبهم، بعد أن يقضى الله بنسخه - كما ذكرنا -.
ووجه ذكر هذه الحال بوجه خاص، أن ما ينسى لعدم حضوره فى الذهن لا تعرف الآيات التى تقوم مقامه، فربما يقع فى الوهم أنه ذهب من غير أن ينزل من الآيات ما يغنى غناءه.
النسخ في القرآن الكريم يوجد في الأحكام الشرعية التي يستوجب بها تربية نفوس الأمة وتهذيبها ، فيأتي حكم للأمة لوقت معين ولسبب معين في حالة معينة حتى إذا انتهى الحكم الصالح لتلك الفترة أنزل الله حكماً آخر يناسب حال الأمة في كل زمان ومكان ويكون الحكم الناسخ أشمل وأكمل فهو سبحانه أدرى وأعلم بالأصلح للناس وهو أعلم بنفوس عباده وكما قال أخي خطاب المصري في احدى مداخلاته نحن نقول أنه تربية لنفوس الأمة وإخراجها من طور إلى طور ومن مرحلة إلى مرحلة مع تربية هذه النفوس أثناء رحلتها من ظلمات الشرك والكفر إلى نور الإسلام والإيمان , فيكسر بذلك عادات وتقاليد رسخت في النفوس وتربت عليها تلك النفوس حتى إذا إستقاموا في الصف خلف رسول الله عليه الصلاة والسلام قال اليوم أكلمت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا .
كما أننا لا نقول أنه نشأ عن نقص في معرفة الرب سبحانه وتعالى , لا ,فهذا كفر ولكن نقول أنه بعلمه المسبق عنده من الأحكام لكل زمان ما يصلح به حال الأمة ولكنه سبحانه علم أن هذا الحكم هو لفترة معينة ولظرف معين بعدها ينتهي العمل بهذا الحكم وليس إلزاماً على الله I أن يبلغ البشر أن هذا الحكم قاصر على فترة معينة أو أن إنتهاء العمل به سيكون بعد زمن معين أو ظرف معين فالله I يتصرف بحكمته في خلقه ولا يلزمه أحد من عباده
والنسخ كما جاء في الموسوعة الاسلامية المعاصرة
يحتل مكانة هامة في تاريخ الأديان، حيث أن النسخ هو السبيل لنقل الإنسان إلى الحالة الأكمل عبر ما يعرف بالتدرج في التشريع، وقد كان الخاتم لكل الشرائع السابقة والمتمم له ما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبهذا التشريع بلغت الإنسانية الغاية في كمال التشريع.
وتفصيل هذا: أن النوع الإنساني تقلب كما يتقلب الطفل في أدوار مختلفة، ولكل دور من هذه الأدوار حال تناسبه غير الحال التي تناسب دوراً غيره، فالبشر أول عهدهم بالوجود كانوا كالوليد أول عهده بالوجود سذاجة، وبساطة، وضعفاً، وجهالة، ثم اخذوا يتحولون من هذا العهد رويداً رويداً، ومروا في هذا التحول أو مرت عليهم أعراض متبانية، من ضآلة العقل، وعماية الجهل، وطيش الشباب، وغشم القوة على التفاوت في هذا بينهم، اقتضى وجود شرائع مختلفة لهم تبعاً لهذا التفاوت.
حتى إذا بلغ العالم أوان نضجه واستوائه، وربطت مدنيته بين أقطاره وشعوبه، جاء هذا الدين الحنيف ختاماً للأديان ومتمماً للشرائع، وجامعاً لعناصر الحيوية ومصالح الإنسانية و مرونة القواعد، جمعاً وفَّقَ بين مطالب الروح والجسد، وآخى بين العلم والدين، ونظم علاقة الإنسان بالله وبالعالم كله من أفراد، وأسر، وجماعات، وأمم، وشعوب، وحيوان، ونبات، وجماد، مما جعله بحق ديناً عاماً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
ومن الحكم أيضاً التخفيف والتيسير: مثاله: إن الله تعالى أمر بثبات الواحد من الصَحابَة للعشرة في قوله تعالى: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [ الأنفال:65] ثم نسخ بعد ذلك بقوله تعالى :{الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال:66] فهذا المثال يدل دلالة واضحة على التخفيف والتسير ورفع المشقة، حتى يتذكر المسلم نعمة الله عليه.
و مراعات مصالح العباد، و ابتلاء المكلف واختباره حسب تطور الدعوة وحال الناس.
وبولس نفسه نسخ ناموس موسى كله بل ألغاه حرفا حرفا وحث الناس على ترك ناموس موسى والختان والسبت وهي عهود أبدية.
بولس وأتباعه نسخوا جميع الأحكام العملية للتوراة إلا أربعة : ذبيحة الصنم ، والمخنوق ، والزنا ، والدم ، فأبقوا على حرمتها كما في أعمال الرسل 15 عدد 24 - 29: عَلِمْنَا أَنَّ بَعْضَ الأَشْخَاصِ ذَهَبُوا مِنْ عِنْدِنَا إِلَيْكُمْ، دُونَ تَفْوِيضٍ مِنَّا فَأَثَارُوا بِكَلاَمِهِمْ الاضْطِرَابَ بَيْنَكُمْ وَأَقْلَقُوا أَفْكَارَكُمْ. 25،26فَأَجْمَعْنَا بِرَأْيٍ وَاحِدٍ عَلَى أَنْ نَخْتَارَ رَجُلَيْنِ قَدْ كَرَّسَا حَيَاتَهُمَا لاِسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ نُرْسِلُهُمَا إِلَيْكُمْ مَعَ أَخَوَيْنَا الْحَبِيبَيْنِ بَرْنَابَا وَبُولُسَ. 27فَأَرْسَلْنَا يَهُوذَا وَسِيلاَ، لِيُبَلِّغَاكُمُ الرِّسَالَةَ نَفْسَهَا شِفَاهاً. 28فَقَدْ رَأَى الرُّوحُ الْقُدُسُ وَنَحْنُ، أَنْ لاَ نُحَمِّلَكُمْ أَيَّ عِبْءٍ فَوْقَ مَا يَتَوَجَّبُ عَلَيْكُمْ. 29إِنَّمَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الأَكْلِ مِنَ الذَّبَائِحِ الْمُقَرَّبَةِ لِلأَصْنَامِ، وَعَنْ تَنَاوُلِ الدَّمِ وَلُحُومِ الْحَيَوَانَاتِ الْمَخْنُوقَةِ، وَعَنِ ارْتِكَابِ الزِّنَى. وَتُحْسِنُونَ عَمَلاً إِنْ حَفِظْتُمْ أَنْفُسَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأُمُورِ. عَافَاكُمُ اللهُ !»
وقد أبقوا على حرمة تلك الأربعة لئلا ينفر اليهود الذين اعتنقوا النصرانية حديثاً وكانوا يحبون أحكام التوراة ، ثم لما رأى بولس أن هذه الرعاية لم تعد ضرورية نسخها إلا حرمة الزنا كما في بولس رومية 14 عدد 14 : فَأَنَا عَالِمٌ، بَلْ مُقْتَنِعٌ مِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ، أَنَّهُ لاَ شَيْءَ نَجِسٌ فِي ذَاتِهِ. أَمَّا إِنِ اعْتَبَرَ أَحَدٌ شَيْئاً مَّا نَجِساً، فَهُوَ نَجِسٌ فِي نَظَرِهِ."
رسالة بولس إلى أهل غلاطية 2 عدد 20 - 21 : مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، وَفِيمَا بَعْدُ لاَ أَحْيَا أَنَا بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. أَمَّا الْحَيَاةُ الَّتِي أَحْيَاهَا الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهَا بِالإِيمَانِ فِي ابنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَبَذَلَ نَفْسَهُ عَنِّي. 21إِنِّي لاَ أُبْطِلُ فَاعِلِيَّةَ نِعْمَةِ اللهِ، إِذْ لَوْ كَانَ الْبِرُّ بِالشَّرِيعَةِ، لَكَانَ مَوْتُ الْمَسِيحِ عَمَلاً لاَ دَاعِيَ لَهُ."
أي أن أحكام موسى غير ضرورية لأنها تجعل إنجيل المسيح كأنه بلا فائدة .
ورسالة بولس إلى غلاطية 3 عدد 10 - 13 " أَمَّا جَمِيعُ الَّذِينَ عَلَى مَبْدَأِ أَعْمَالِ الشَّرِيعَةِ، فَإِنَّهُمْ تَحْتَ اللَّعْنَةِ، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لاَ يَثْبُتُ عَلَى الْعَمَلِ بِكُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ الشَّرِيعَةِ!» 11أَمَّا أَنَّ أَحَداً لاَ يَتَبَرَّ رُ عِنْدَ اللهِ بِفَضْلِ الشَّرِيعَةِ، فَذَلِكَ وَاضِحٌ، لأَنَّ «مَنْ تَبَرَّرَ بِالإِيمَانِ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا». 12وَلَكِنَّ الشَّرِيعَةَ لاَ تُرَاعِي مَبْدَأَ الإِيمَانِ، بَلْ «مَنْ عَمِلَ بِهذِهِ الوَصَايَا، يَحْيَا بِهَا . 13إِنَّ الْمَسِيحَ حَرَّرَنَا بِالْفِدَاءِ مِنْ لَعْنَةِ الشَّرِيعَةِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً عِوَضاً عَنَّا، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ»
أي أن شريعة موسى أصبحت بلا فائدة بصلب المسيح عليه السلام المزعوم
ورسالة بولس إلى غلاطية 3 عدد 23 - 25 " فَقَبْلَ مَجِيءِ الإِيمَانِ، كُنَّا تَحْتَ حِرَاسَةِ الشَّرِيعَةِ، مُحْتَجَزِينَ إِلَى أَنْ يُعْلَنَ الإِيمَانُ الَّذِي كَانَ إِعْلاَنُهُ مُنْتَظَراً. 24إِذَنْ، كَانَتِ الشَّرِيعَةُ هِيَ مُؤَدِّبُنَا حَتَّى مَجِيءِ الْمَسِيحِ، لِكَيْ نُبَرَّرَ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ. 25وَلَكِنْ بَعْدَمَا جَاءَ الإِيمَانُ، تَحَرَّرْنَا مِنْ سُلْطَةِ الْمُؤَدِّبِ."
وهناك أمثلة كثيرة عن الناسخ والمنسوخ في كتابك.
أما بالنسبة للحدود المتروكة ونعلم كلنا أن الحدود المتروكة هي الحدود التي لا ناسخ لها فأكتفي بمثال بسيط وهو حد السرقة وهو حد لا ناسخ له فقد جاء في
خروج 22 عدد2: أن وجد السارق وهو ينقب فضرب ومات فليس له دم. (SVD)
تثنيه24 عدد7 : إذا وجد رجل قد سرق نفسا من اخوته بني اسرائيل واسترقه وباعه يموت ذلك السارق فتنزع الشر من وسطك (SVD)
زكريا :5: فقال لي هذه هي اللعنة الخارجة على وجه كل الارض.لان كل سارق يباد من هنا بحسبها وكل حالف يباد من هناك بحسبها. (SVD)
زكريا5 عدد3: أني أخرجها يقول رب الجنود فتدخل بيت السارق وبيت الحالف باسمي زورا وتبيت في وسط بيته وتفنيه مع خشبه وحجارته
فهذه كلها حدود لا تطبقونها يا معشر المسيحيين فلماذا لا تطبقونها والله قد أمر موسى عليه السلام ان يطبقها؟؟؟ ببساطة لأنه حد متروك لا ناسخ له.
أما في الطامة الكبرى فهو النسخ في عقائدكم
فبينما التوراة ليس فيها ثثليث ولا أن المسيح ابن الله ولا أن الأولاد يولدون بخطيئة آدم ،، كما انه لم يتكلم أي نبي في العهد القديم عن الخطيئة المتوارتة ولا عن الثثليث ،، بينما حين جاءت الأناجيل أصبح هناك آب وابن وروح قدس وكلهم آلهة ،ن واصبحت لدينا خطيئة آدم المتوارتة ،، والتجسد ...
فيا اما أن هذا الكلام فيه نسخ لعقيدة اليهود ،، او ان المحرفين اخترعوا لنا عقائد استمدوها من الديانات الوثنية المنتشرة في ذلك الوقت؟؟ فيمكن ان تختار.
أما ما جاء في تساؤلك الأخير فانك تنطلق من مسلمة ان كتابك ليس محرف ،، وهذا خاطئ ، وايضا هل من الممكن ان تخرج لي كلمة كتاب مقدس من كل الكتاب المقدس؟؟؟ لا توجد في كتابك كله لفظة كتاب مقدس،، أما النصوص التي تستشهد بها من كتابك
فكلها نضرب بها عرض الحائط ،،، والدليل على تحريفه بدون الدخول والتعمق في قضية الكتبة او ما شابه ،، يوجد في العالم الكثير من الفرق النصرانية والكثير من الكنائس المستقلة وسوف آخذ مثال خمس كنائس
مشهورة في العالم ، لكل من هاته الكنيسة كتاب مقدس خاص بها يا اما تضيف له أسفار أو تنقص منه او تضيف اليه أسفار غير معروفة
-الكتاب المقدس عند البروتستانت به 66 سفرا
-الكتاب المقدس عند الكاثوليك به 73 سفرا ، بمعنى انهم يضيفون اليه سبعة أسفار.
- اما الكنسية الأرثوذكسية فتضيف الى كتابها المقدس أربعة اسفار فيصبح المجموع 77 سفرا.
- الكنيسة الأثيوبية الارثوذكسية تعتمد أسفار لا توجد في أي كنائس ، فاذا قارننا بين هذه الكنيسة وكنيسة الكاثوليك نجد أن الكنيسة الكاثوليكية تعتمد في العهد القديم 46 سفراٌ والكنيسة الأثيوبية تعتمد في العهد القديم 52 سفراٌ فقط ، بأضافه 6 أسفار عن الكنيسة الكاثوليكية
-الكنيسة الأرمانية نجدها أن أوجدت شيئا جديدا وفريدا عن باقي الكنائس وهو سفر يسمى رسالة بولس الثالثة.
-الكنيسة اليوناينة الارثوذكسية وبالتحديد كنيستها السيلفانية الارثوذكسية تضيف رسالة اسمها رسالة اذرس الثانية.
-وبعض الكنائس تضيف سفر مكابين الرابع والآخرون اسفارا أخرى جديدة.
هذا كله يطعن في صحة كتابك ،، فكيف تقول ان كلامه لا يزول وكل فرقة وكنيسة حذفت أو أضافت أسفارا أخرى؟؟
الجواب هل هذا هو برهانك؟؟ مجموعة نصوص عقيمة ليس لها سند متصل الى السيد المسيح عليه السلام؟؟
من قال لم أصلا أن هاته الكلمات قالها المسيح عليه السلام ،، من الثابث في علم الأديان المقارن ان المسيح عليه السلام تكلم الآرمية ،، والآن هذه اللغة انقرضت اضافة الى انه لا توجد نسخة واحدة ولا مخطوطة باللغة الآرامية ولا يوجد أصل كتابك ، بالاجمال تعتمدون على مخطوطات اقدمها يرجع الى أواخر القرن التاني و بدايات القرن الثالث الميلادي ونحن نعلم أن المسيح عليه السلام رفع قبل منتصف القرن الأول الميلادي بعشرين عاما. فمن اين سوف تثبث صحة كتابك ؟؟؟
هل تريد ان تتبثها من القرآن الكريم ؟؟؟ القرآن يتحدث عن انجيل نزل في عهد المسيح عليه السلام عبد الله ورسوله،، ويتحدث بوضوح عن تحريف اليهود لكتبهم ،، يعني بالاجمال لا يوجد عندكم برهان لأن الكتاب الذي بين ايديكم ليس رباني المصدر لأن يد التحريف دخلت اليه، وبذلك لا يوجد عندكم وحي سليم لتثبثوا بها صحة قولكم ان الجنة لا يدخلها الا من كان يهوديا او نصرانيا.
ثم تستشهد بهذه الآية
{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}
السؤال الذي يطرح نفسه من هو المسيح عيسى عليه السلام الذي يتحدث عنه القرآن ؟؟ ، بكل بساطة فهو المسيح عيسى بن مريم عبد الله ورسوله المرسل الى اليهود وليس هو الله ولا ابن الله ،، فهل تتبعه؟؟ انت تعبد يسوع هو ابن الله والله في نفس الوقت والأقنوم التاني من الثالوث .
اما { وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ } وهم المسلمون الذين آمنوا بك وصدقوك، وصدقوا بكل نبى بعثه الله - تعالى - بدون تفرقة بين أنبيائه ورسله
والآية 52 و53 من نفس السورة توضح لنا ايمان الحواريين
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنَا آَمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53)
هل لاحظت؟؟ لونتها لك باللون الأحمر ،، {واشهد بأنا مسلمون} ،، وهذا هو معتقدنا ان الاسلام هو دين الأنبياء جميعا ،، ثم لاحظ ماذا قال الحواريون في آخر الآية {واتبعنا الرسول} يعني اتبعوا رسول الله عيسى عليه السلام ، وعليه فمن اتبع رسول الله عيسى عليه السلام هو الذي عناه الله في هذه الآية {وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}
أما ماجاء في آخر تساؤلك حول الآية ،، فوجب أولا أن نذكر الآيات التي قبلها لكي يتضح السياق
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (119) وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ(121)
أظن أن الآيات القرآنية واضحة ولا تحتاج الى تفسير
أما في قوله: { أُوْلَـٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ } خبر عن قوله: { ٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ }.
وفى ذكر الإِشارة ووضعه فى صدر الجملة المخبر بها، زيادة تأكيد لإِثبات إيمانهم.
وفى هذه الجملة تعريض بأولئك المعاندين الذين كانوا يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه، فكأن الآية التى معنا تقول: { ٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ } وكان من حالهم أن قرءوه حق قراءته، يؤمنون به إيمانا لا ريبة فيه، بخلاف المعاندين المحرفين للكلم عن مواضعه.
ثم بين - سبحانه - عاقبة الكافرين يكتبه فقال: { وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ }.
والكفر بالكتاب يتحقق بتحريفه وانكار بعض ما جاء فيه، أى ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون فى الدنيا حيث لا يعيشون فيها عيش المؤمنين وهم الخاسرون فى الآخرة، إذ سيفوتهم ما أعده الله لعباده من نعيم دائم، ومقام كريم.
اذن الذين آتاهم الله الكتاب قبل الاسلام سواء النصارى او اليهود اذا تلوا الكتاب بعدما عقلوه حق تلاوته بدون لوي أعناق النصوص وبدون تحريفه اولئك هم المؤمنون وسوف يدخلهم الله الجنة ،، وهنا رب العزة يشير الى الذين كانوا أمناء من اهل الكتاب لأنه كما هو معروف في تاريخ علم الأديان ان النساخ والكتبة كانوا يحرفون الكلم عن مواضعه وقد تم هذا التحريف على مراحل في كل مرحلة يزداد فيها التحريف ومازال التحريف يستمر الى يومنا هذا ،، وهذا ظاهر حينما ننظر الى نسخ كتاب النصارى واليهود والتي نرى بينها اختلافات كثيرة وحذف ونقصان،، كما أنه في عهد الاسلام كانت هناك فرق من أهل الكتاب تنتظر رسولا سوف يبعثه الله بالناموس الأكبر وكانت لديهم كتب فيها نسبة التحريف قليلة مثل المذهب الذي كان يتبعه ورقة بن نوفل والراهب بحيرى وعبد الله بن سلام...
وقد جاء في تفسير الميزان في تفسير القرآن للطبطبائي ما يلي
قوله تعالى: { الذين آتيناهم الكتاب } يمكن أن تكون الجملة بقرينة الحصر المفهوم من قوله: { أُولئك يؤمنون به } جواباً للسؤال المقدر الذي يسوق الذهن إليه قوله تعالى: { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى } إلخ، وهو أنهم إذا لم يكن مطمع في إيمانهم، فمن ذا الذي يؤمن منهم؟ وهل توجيه الدعوة إليهم باطل لغو؟ فأجيب بأن الذين آتيناهم الكتاب والحال أنهم يتلونه حق تلاوته، أُولئك يؤمنون بكتابهم فيؤمنون بك، أو أن أُولئك يؤمنون بالكتاب، كتاب الله المنزل أياً ما كان أو أن أُولئك يؤمنون بالكتاب الذي هو القرآن. وعلى هذا: فالقصر في قوله: { أُولئك يؤمنون به } قصر افراد والضمير في قوله: به على بعض التقادير لا يخلو عن استخدام. والمراد بالذين أوتوا الكتاب قوم من اليهود والنصارى ليسوا متبعين للهوى من أهل الحق منهم، وبالكتاب التوراة والإِنجيل، وإن كان المراد بهم المؤمنين برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبالكتاب القرآن، فالمعنى: أن الذين آتيناهم القرآن، وهم يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون بالقرآن، لا هؤلاء المتبعون لأهوائهم، فالقصر حينئذ قصرٍ قلب.
وقد ذكر الله في القرآن أن أهل الكتاب كانوا يحرفون الكتاب
{أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }
{مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا}
{انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا }
ولماذا الله أنزل القرآن الكريم ،، لأنه بكل بساطة أوكل حفظه لليهود والنصارى ولكنهم لم يكونوا قدر الأمانة فحرفوه وبذلك وجب انزال كتاب يتكفل الله بحفظه ويصحح المعتقدات الفاسدة ويكون هذا الكتاب أشمل وأبلغ وصالح لكل الأزمنة، فلهذا تجد كتابك يناقض ويختلف عن القرآن ،، لأن كتابك أضعف بلاغيا وبه تحريفات عقائدية كثيرة
وحتى لا تبقى تجادل وتحاول ان تثبت صحة معتقدك من القرآن أهديك هاته الآيات من سورة المائدة
{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74) مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76)}
أفلا تتوب الى الله وتستغفره ؟؟ ان الله غفور رحيم ،، فسارع الى التوبة قبل ان يأتي يوم تندم حين لا ينفعك الندم.
الجواب التوراة الحالية لا تصلح لكي نستمد منها حوادث تاريخية وذلك لثبوث التناقض والتحريف والحذف والاضافة فيها ،، خاصة أن الكتب التاريخية التي ألفها مؤرخون يهود ذكرت أن ابراهيم عليه السلام ذهب الى مكة هذا فضلا عن المؤرخون المسلمون ،، وأذكر لك قول جارودي في كتابه " إسرائيل والصهيونية السياسية " حين قال: " ليس هناك عالم من علماء التوراة وتفسيرها لا يقر بأن أقدم نصوص التوراة قد ألف وكتب على الأكثر في عهد سليمان، وهذه النصوص ليست إلا تجميعاً لروايات شفهية، وإذا التزمنا بمعايير الموضوعية التاريخية كان علينا الإقرار بأن هذه الروايات التي تتحدث عن ملاحم مرت عليها قرون ليست أكثر تاريخية - بالمعنى الدقيق للكلمة - من الإلياذة أو الرامايانا".
ويقول نولدكه في كتابه "اللغات السامية": " جمعت التوراة بعد موسى بتسعمائة سنة، واستغرق تأليفها وجمعها زمناً متطاولاً تعرضت حياله للزيادة والنقص، وإنه من العسير أن نجد كلمة متكاملة في التوراة مما جاء به موسى.
وقبل أن أعطيك مثالا عن التحريف الذي وقع في التوراة أريدك أن تقرأ معي حين يتنبأ النبي عاموس بفقد كلمة الرب، فيقول: "هوذا أيام تأتي، يقول السيد الرب: أرسل جوعاً في الأرض، لا جوعاً للخبز، ولا عطشاً للماء، بل لاستماع كلمات الرب، فيجولون من بحر إلى بحر، ومن الشمال إلى المشرق، يتطوّحون ليطلبوا كلمة الرب، فلا يجدونها " (عاموس 8/11- 12)، فهو نبوءة عن فقد الكتاب، وذاك وعيد لمن يحرف الكتاب بزيادة أسفار الأبوكريفا السبعة في الكتاب أو حذفها وإسقاطها منه، أو غير ذلك من صور التحريف.
وأكبر مثال على وجود نقص في العهد القديم هو تلك النجوم التي نصادفها في طبعات كتابك
ففي سفر صموئيل نقص بيان جزاء بني إسرائيل إن استقاموا على عبادة الله، ففيه أن صموئيل قال: "إن اتقيتم الرب وعبدتموه وسمعتم صوته، ولم تعصوا قول الرب، وكنتم أنتم والملك أيضاً الذي يملك عليكم وراء الرب إلهكم ***** (هكذا في المطبوع)، وإن لم تسمعوا صوت الرب بل عصيتم قول الرب تكن يد الرب عليكم" (صموئيل (1) 12/14-15).
وتتكرر النجوم مرة أخرى في سفر صموئيل الثاني مشيرة إلى وجود سقط في تمام حديث داود عن العرج والعمي، فيقول السفر: "قال داود في ذلك اليوم: إن الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ إلى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود ***** (هكذا في المطبوع) لذلك يقولون: لا يدخل البيت أعمى أو أعرج" (صموئيل (2) 5/8).
ونحوه سقط بعض النص في سفر حزقيال في وصف الزانية وبيان حالها، واستعيض عنه بالنجوم "فقلت عن البالية في الزنا: الآن يزنون زنى معها، وهي*** (هكذا في المطبوع)، فدخلوا عليها كما يدخل على امرأة زانية" (حزقيال 22/43).
جاء في سفر الملوك "فكتب ياهو رسائل وأرسلها إلى السامرة، إلى رؤساء يزرعيل الشيوخ وإلى مربّي آخآب قائلاً: ******، فالآن عند وصول هذه الرسالة إليكم " (الملوك (2) 10/1-2).
وفي سفر الأيام الأول يفجأنا نقص آخر عوضه كتبة الكتاب المقدس بنجوم أثبتوا من خلالها ضياع بعض كلمات الناموس، إذ يقول: "وبنو عزرة يثر ومرد وعافر ويالون ******، وحبلت بمريم وشماي ويشبح أبي اشتموع" (الأيام (1) 4/17)، فيا ترى كم سقط من أبناء عزرة، ومن هم الذين تحدث عنهم النص قبل أن يعود لتلك التي سقط اسمها، والتي حبلت بمريم؟
أكتفي بهذا القدر لأن موضوع التحريف والنقص والزيادة موضوع كبير يحتاج الى مقالات منفردة فيه، علما بأني أتيت فقط بأمثلة بسيطة ولم أذكر الا نوعا واحدا من أنواع التحريف في كتابك.
أما بخصوص موسى عليه السلام فقد ذكر مؤرخون مثل الطبري وغيره أن موسى عليه السلام حج البيت.
يتبع
كما أني قررت إعادة تسميته بـ "الرد الماحق لإفتراءات الغبي المنافق"، على ان أراجعه جيدا وأستكمل أجزائه مستقبلا إن شاء الله تعالى وربما ييسر الله عز وجل نشره في طبعة منقحة مزيدة في القادم من السنوات .
ورحم الله من ساهم في إثرائه أو نبه كاتبه على أخطائه.
المقدمة:
ان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..أما بعد.
هناك مقال في جميع المواقع المسيحية يحمل اسم أسئلة تحتاج الى أجوبة ،، وهو مقال يحتوي على 113 سؤالا ،، ونظرا لكثرة الاسئلة ارتأيت أن أجيب عليها في سلسة مقالات بحيث كل جزء يحتوي على أجوبة عدد من الأسئلة التي وردت في ذلك المقال وهكذا دواليك حتى نستكمل باذن الله الرد على كل ما ورد .
ومما استنتجته حين قراءتي للأسئلة الواردة في المقال ، أن صاحبه لا يفقه شيئا في علوم اللغة وما تشمله من دلالات الألفاظ وقواعد النحو والصرف والاشتقاق ،، ولا يعلم شيئا في علوم البلاغة كالبيان والبديع والمعاني ،، اضافة على انه تعمد أن لا ينظر الى كتب التفاسير للقرآن الكريم بحيث حينما يصادف كلمة في القرآن الكريم لا يفهم معناها لجهله يعتبرها نقيصة ويعدها حجة ضد المسلمين ،،كما أنه لم يكلف نفسه النظر في مواقع المسلمين لرؤية الاجابات على اسئلته ،، وأيضا صاحب المقال أصبح مفسرا بالرأي فأصبح يفسر القرآن على هواه فاختلط عليه الحابل بالنابل وأصبح كالناقة العمياء التي تخبط خبط عشواء..وايضا ان بعض الاسئلة التي طرحها هو مطالب أن يجيب عليها لأنها تخص معتقده ايضا. وقد اعتمدت في الرد على مصادر اسلامية سوف اذكرها باذن الله في نهاية السلسلة. فاليكم اخوتي في الله الأجوبة على أسئلته التي جاءت في مقاله.
السؤال1 : مامعنى هذه الكلمات, هل يعطي الله طلاسم , وكلام غير مفهوم يحتاج الى مفسرين وجهابذة في اللغة لكي نعرف ماذا يقصد بكلمة الم أو الر أو كهيعص , ماذا يفعل الذين يقطنون في أماكن نائية وليس عندهم مفسرين للغة , أو ماذا يفعل غير العرب عندما يقرأون هذه الكلمات , أو ماذا تفسر الى الإنكليزية و الفرنسية ؟
الجواب قد وردت هذه الفواتح تارة مفردة بحرف واحد، وتارة مركبة من حرفين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة.
فالسور التى بدأت بحرف واحد ثلاثة وهى سور ص، ق، ن.
والسور التى بدأت بحرفين تسعة وهى: طه، يس، طس، { وحم } فى ست سور هى: غافر، فصلت، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف.
والسورة التى بدأت بثلاثه أحرف ثلاث عشرة سورة وهى: { ألم } فى ست سور: البقرة، وآل عمران، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة و { الر } فى خمس سور هى: يونس، هود، يوسف، الحجر، إبراهيم و { طسم } فى سورتين هما: الشعراء، القصص.
وهناك سورتان بدئتا بأربعة أحرف وهما. الرعد، { المر } ، والأعراف، { المص } ، وسورتان - أيضاً - بدئتا بخمسة أحرف وهما: مريم { كهيعص } ، والشورى { حم عسق }.
فيكون مجموع السور التى افتتحت بالحروف المقطعة تسعا وعشرين سورة.
هذا، وقد وقع خلاف بين العلماء فى المعنى المقصود بتلك الحروف المقطعة التى افتتحت بها بعض السور القرآنية، ويمكن إجمال خلافهم فى رأيين رئيسين:
الرأى الأول يرى أصحابه: أن المعنى المقصود منها غير معروف، فهى من المتشابه الذى استأثر الله بعلمه.
وإلى هذا الرأى ذهب ابن عباس - فى إحدى رواياته - كما ذهب إليه الشعبى، وسفيان الثورى، وغيرهم من العلماء، فقد أخرج ابن المنذر وغيره عن الشعبى أنه سئل عن فواتح السور فقال: إن لكل كتاب سراً، وإن سر هذا القرآن فى فواتح السور. ويروى عن ابن عباس أنه قال: عجزت العلماء عن إدراكها. وعن على - رضي الله عنه - أنه قال: " إن لكل كتاب صفوة وصفوة هذا الكتاب حروف التهجى ". وفى رواية أخرى عن الشعبى أنه قال: " سر الله فلا تطلبوه ".
ومن الاعتراضات التى وجهت إلى هذا الرأى، أنه كان الخطاب بهذه الفواتح غير مفهوم للناس، لأنه من المتشابه، فإنه يترتب على ذلك أنه كالخطاب بالمهمل، أو مثله كمثل المتكلم بلغة أعجمية مع أناس عرب لا يفهمونها..
وقد أجيب عن ذلك بأن هذه الألفاظ لم ينتف الإِفهام عنها عند كل الناس، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يفهم المراد منها، وكذلك بعض أصحابه المقربين - ولكن الذى ننفيه أن يكون الناس جميعاً فاهمين لمعنى هذه الحروف المقطعة فى أوائل بعض السور.
وهناك مناقشات أخرى للعلماء حول هذا الرأى يضيق المجال عن ذكرها.
أما الرأى الثانى فيرى أصحابه: أن المعنى المقصود منها معلوم، وأنها ليست من المتشابه الذى استأثر الله بعلمه.
وأصحاب هذا الرأى قد اختلفوا فيما بينهم فى تعيين هذا المعنى المقصود على أقوال كثيرة، من أهمها ما يأتى:
1- أن هذه الحروف أسماء للسور، بدليل قول النبى صلى الله عليه وسلم
" من قرأ حم السجدة حفظ إلى أن يصبح " وبدليل اشتهار بعض السور بالتسمية بها كسورة
وسورة (يس).ولا يخلو هذا القول من الضعف، لأن كثيراً من السور قد افتتحت بلفظ واحد من هذه الفواتح، والغرض من التسمية رفع الاشتباه.
2- وقيل إن هذه الحروف قد جاءت هكذا فاصلة للدلالة على انقضاء سورة وابتداء أخرى.
3 - وقيل: إنها حروف مقطعة، بعضها من أسماء الله - تعالى - وبعضها من صفاته، فمثلاً { الۤمۤ } أصلها: أنا الله أعلم.
4 - وقيل: إنها اسم الله الأعظم. إلى غير ذلك من الأقوال التى لا تخلو من مقال، والتى أوصلها السيوطى فى " الإِتقان " إلى أكثر من عشرين قولا.
5 - ولعل أقرب الآراء إلى الصواب أن يقال: إن هذه الحروف المقطعة قد وردت فى افتتاح بعض السور للإِشعار بأن هذا القرآن الذى تحدى الله به المشركين هو من جنس الكلام المركب من هذه الحروف التى يعرفونها، ويقدرون على تأليف الكلام منها، فإذا عجزوا عن الإِتيان بسورة من مثله، فذلك لبلوغه فى الفصاحة والحكمة مرتبة يقف فصحاؤهم وبلغاؤهم دونها بمراحل شاسعة، وفضلا عن ذلك فإن تصدير السور بمثل هذه الحروف المقطعة يجذب أنظار المعرضين عن استماع القرآن حين يتلى عليهم إلى الإِنصات والتدبر، لأنه يطرق أسماعهم فى أول التلاوة ألفاظ غير مألوفة فى مجارى كلامهم، وذلك مما يلفت أنظارهم ليتبينوا ما يراد منها، فيستمعوا حكما وحججاً قد يكون سبباً فى هدايتهم واستجابتهم للحق.
هذه خلاصة لأراء العلماء فى الحروف المقطعة التى افتتحت بها بعض السور القرآنية، ومن أراد مزيداً لذلك فليرجع - مثلاً - إلى كتاب " الإِتقان " للسيوطى، وإلى كتاب " البرهان " للزركشى، وإلى تفسير الألوسى.
تانيا يجب ان تعلم ان الناس القاطنين في مناطق نائية لديهم مساجد وهاته المساجد فيها ائمة وفقهاء ،، فالحافظ البسيط لكتاب الله عز وجل يعلم أقوال العلماء ويستطيع أن يجيب على سؤالك ،، ثم في عصر العولمة هناك الكثير من وسائل الاعلام وايضا المحطات التلفزيونية التي تبث برامجا .. وأيضا هناك مدارس في هاته المناطق النائية وهاته المدارس تدرس التربية الاسلامية التي يدرسها استاذ في الدراسات الاسلامية ويستطيع الاجابة عليها.
أما في الترجمات فلا تقلق ،، فنحن المسلمون قد فكرنا في كل شيء بحيث حين تترجم معاني القرآن الكريم فان المترجمين يتطرقون لمعاني الأحرف المتقطعة، واليك جزء من ترجمة لمعاني القرآن الكريم التي يشير فيها الى الحروف المقطعة الواردة في أول سورة البقرة
"Alif"(A) "Lam"(L) "Mim"(M): ce sont là des lettres de l'alphabet arabe par lesquelles Allah - qu'Il soit glorifié - commence la Sourate afin d'attirer l'attention sur le caractère inimitable du Saint Coran, composé de lettres semblables à celles avec lesquelles les Arabes forment leurs mots, bien que ces derniers se soient avérés incapables de produire quelque chose de semblable au Coran. De plus ces lettres invitent à les écouter pour bien reconnaître la diversité de leurs sonorités.
وليس لي الوقت في ترجمة النص لأنك اوردت اكثر من 113 سؤالا ويجب الاجابة عنها حتى نوضح لك ولأمثالك ما اشتبه عليك.
اضافه من موقع سبيل الاسلام:
يقول النصارى أن الحروف المقطعة في القرآن مبهمة ومعناها غير معروف ويطعنون لذلك في القرآن الكريم .
ونحن لن نعرض أقوال المفسرين في الحروف المقطعة في أوائل السور ، فهذه مبسوطة في كتب التفسير باستفاضة ، ولكن أريد هنا أن أبيّن أن في الكتاب المقدس ما يُقابل الحروف المقطعة في القرآن ، لذلك أقول لمن يطعن من النصارى في الحروف المقطعة :
وقبل أن تطعنوا عليكم أولاً أن تتوصلوا إلى حلّ المشكلة في الكتاب المقدس ، وتتفقوا أنتم وعلماء المسيحية حول معنى كلمة "سلاه" .
كلمة "سلاه"
لقد ترددت هذه الكلمة 74 مرة في الكتاب المقدس ، وحتى الآن لم يستطع أحد أن يعرف معناها بشكل قاطع .
وهذا مثال عليها في مزمور ( 3: 2 ) :
(( 2 كثيرون يقولون لنفسي ليس له خلاص بالهه . سلاه
3 اما انت يا رب فترس لي ، مجدي ورافع رأسي .
4 بصوتي الى الرب اصرخ فيجيبني من جبل قدسه . سلاه )) .
فما معنى هذه الكلمة ؟؟؟
لقد احتار علماء النصارى في معنى هذه الكلمة ، ولم يستطع أحد أن يجزم بمعنى واضح لها ، وأنقسموا إلى آراء عديدة حولها كلها ضروب من الظن والتخمين ، ولم يستطع أحدٌ منهم أن يعطي دليلاً على صحة رأيه .
يقول قاموس الكتاب المقدس :
((1 - يظن البعض أن الكلمة تعني تقوية اللحن وتوقيعه بشدة، وفي هذا المعنى يتوقف المرنمون لتسمع الآلة الموسيقية وحدها.
2 - ويظن آخرون أن معناها وقفة موسيقية، فتتوقف الآلات الموسيقية ويصمت المرنمون.
3 - ويقول يعقوب الذي من الرها أنها تشبه آمين التي يرددها المرنمون المسيحيون بعد سماع البركة، فكأن سلاه تعني: " أعط بركتك ".
ولكن المعنى الأساسي المقصود من هذه الكلمة غير معروف )) ... إنتهى .
هل ترى عزيزي القارئ ؟؟؟
يقول المعنى الأساسي غير معروف !!!!!.
ويضيف جون جيل معنى آخر لكلمة "سلاه" في تفسيره فيقول ( واعتبرها آخرون ترسيخاً لاعتقاد أيّ شيء ، جيداً كان أم سيء ) .
وتقول الموسوعة الكاثوليكية ( المعنى لهذه الكلمة والغرض منها يبقى سؤالاً جدلياً ) .
ويقول روبرت جاميسون في تفسيره ( 1706 )للكتاب المقدس ( هذه الكلمة معناها غامض جداً ) ... ثم يسوق عدة احتمالات .
هل ترى عزيزي القارئ ، يقول معناها غامض جداً ؟؟؟
هذا يقول أنها لتقوية اللحن .
وهذا يقول وقفة موسيقية .
وهذا يقول كأن معناها "آمين" أو "أعط بركة " .
وهذا يقول أن معناها ترسيخ لاعتقاد شيء .
وفي النهاية يحكم قاموس الكتاب المقدس أن المعنى المقصود غير معروف .
فهل إتفقوا أولاً على معنى "سلاه" حتى ينتقدون غيرهم ؟؟؟؟
هذه المشاركه بقلم الأخ العزيز بلال
سورة البقرة 30-31
وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون .وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين
السؤال 2 : هنا يتكلم وكأن الله يستشير الملائكة في عملية خلق الإنسان وأن الملائكة اعترضوا عليه وأنهم يعلمون ما لا يعلم بأن الإنسان سيفسد الأرض ويسفك الدماء . وكأنهم يغالطون الله في ما يفعل . والله يجيبهم إني أعلم ما لا تعلمون , وكأن الله الخالق يدخل في مجادلة مع مخلوقاته . ثم يقول أن الله علم آدم الأسماء ولم يقل ما هي أو لمن ثم عرضها على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين . وهنا أيضا مجادلة للخالق مع المخلوق في موضوع الأسماء. وهل هم صادقين أكثر منه أم من آدم. كيف يكون هذا ؟؟؟
وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون .وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين
السؤال 2 : هنا يتكلم وكأن الله يستشير الملائكة في عملية خلق الإنسان وأن الملائكة اعترضوا عليه وأنهم يعلمون ما لا يعلم بأن الإنسان سيفسد الأرض ويسفك الدماء . وكأنهم يغالطون الله في ما يفعل . والله يجيبهم إني أعلم ما لا تعلمون , وكأن الله الخالق يدخل في مجادلة مع مخلوقاته . ثم يقول أن الله علم آدم الأسماء ولم يقل ما هي أو لمن ثم عرضها على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين . وهنا أيضا مجادلة للخالق مع المخلوق في موضوع الأسماء. وهل هم صادقين أكثر منه أم من آدم. كيف يكون هذا ؟؟؟
ثم حكى - سبحانه - إجابة الملائكة فقال:
{ قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ }.
قولهم: { أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا... } إلخ إنما صدر منهم على وجه استطلاع الحكمة فى خلق نوع من الكائنات يصدر منه الإِفساد فى الأرض وسفك الدماء. وقطعهم بحكمة الله فى كل ما يفعل لا ينافى تعجبهم من بعض أفعاله، لأن التعجب يصدر عن خفاء سبب الفعل، فمن تعجب من فعل شىء وأحب الاطلاع على الحكمة الباعثة على فعله لا يعد منكرا.
والملائكة لا يعلمون الغيب، فلابد أن يكونوا قد علموا ماذا سيكون من الفساد فى الأرض وسفك الدماء بوجه من الوجوه التى يطلع الله بها على غيبه بعض المصطفين الأخبار من خلقه.
قال الإِمام ابن كثير فى توضيح هذا المعنى: قوله - تعالى - { أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ } أرادوا أن من هذا الجنس من يفعل ذلك وكأنهم علموا ذلك بعلم خاص، أو بما فهموه من الطبيعة البشرية، فإنه أخبرهم أنه يخلق هذا الصنف من صلصال من حمأ مسنون، أو فهموا من الخليفة أنه الذى يفصل بين الناس ما يقع بينهم من المظالم. ويردعهم عن المحارم والمآثم.. وقول الملائكة هذا ليس على وجه الاعتراض على الله ولا على وجه الحسد لبنى آدم كما قد يتوهمه البعض.. وإنما هو سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة فى ذلك، يقولون يا ربنا ما الحكمة فى خلق هؤلاء مع أن منهم من يفسد فى الأرض، ويسفك الدماء فإن كان المراد عبادتك فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك، ولا يصدر منا شىء من ذلك فهلا وقع الاقتصار علينا؟.
وقد رد الله - تعالى - على الملائكة بقوله: { قَالَ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }.
أى: إنى أعلم من المصلحة الراجحة فى خلق هذا الصنف على المفاسد التى ذكرتموها ما لا تعلمون أنتم، فإنى سأجعل فيهم الأنبياء، وأرسل فيهم الرسل ويوجد منهم الصديقون والشهداء والصالحون والعباد والزهاد والأولياء والأبرار والمقربون والعلماء العاملون والمحبون له - تعالى - المتبعون رسله.
فالجملة الكريمة إرشاد لهم إلى الأمر الذى من شأنه أن يقف بهم عند حدود الأدب اللائق بمقام الخالق - عز وجل - وتنبيه إلى أنه - تعالى - عالم بما لا يحيط به علم أحد من خلقه، فله أن يفعل ما يشاء ويأمر بما يشاء.
وليس من أدب المؤمنين بأنه العليم الحكيم أن يسألوه حين يأمرهم بشىء، أو يعلمهم بأنه سيفعل شيئاً، عن حكمة ما أمر به أو ما سيفعله، بل شأنهم أن يتجهوا إلى استطلاع حكمة الأفعال والأوامر من أنفسهم، فإذا أدركوها فقد ظفروا بأمنيتهم، وان وقفت عقولهم دونها، ففى تسليمهم لقدر الله، وامتثالهم لأوامره الكفاية فى القيام بحق التكليف والفوز برضا الله، الذى هو الغاية من الإِيمان به والإِقبال على طاعته.
قال بعض العلماء: " وفى هذه الآية الكريمة تسلية للنبى صلى الله عليه وسلم عن تكذيب بعض الناس له، لأنه إذا كان الملأ الأعلى قد مثلوا على أنهم يختصمون ويطلبون البيان والبرهان فيما لا يعلمون، فأجدر بالناس أن يكونوا معذورين - وبالأنبياء أن يعاملوهم كما عامل الله الملائكة المقربين، أى: فعليك يا محمد أن تصبر على هؤلاء المكذبين، وترشد المسترشدين، وتأتى أهل الدعوة بسلطان مبين.
ثم أخذ - سبحانه - فى بيان جانب من حكمة خلق آدم، وجعله خليفة فى الأرض، بعد أن أجاب الملائكة على سؤالهم بالجواب المناسب الحكيم فقال - تعالى -: { وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ }.
علم: من التعليم وهو التعريف بالشىء. وآدم: اسم لأبى البشر، قيل إنه عبرانى مشتق من أدمه، وهى لغة عبرانية معناها التراب، كما أن " حواء " كلمة عبرانية معناها " حى " وسميت بذلك لأنها تكون أم الأحياء.
و { ٱلأَسْمَآءَ } جمع اسم، والاسم ما يكون علامة على الشىء، وتأكيد الأسماء بلفظ " كلها " فى أنه علمه أسماء كل ما خلق من المحدثات من إنسان وحيوان ودابة، وطير، وغير ذلك. ويصح حمل الأسماء على خواص الأشياء ومنافعها، فإن الخواص والمنافع علامات على ما تتعلق به من الحقائق.
وقوله: { ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلاَئِكَةِ } عرض الشىء: إظهاره وإبانته والضمير فى { عَرَضَهُمْ } يعود على المسميات، وهى مفهومة من قوله: { ٱلأَسْمَآءَ كُلَّهَا } إذ الأسماء لابد لها من مسميات، فإذا أجرى حديث عن الأسماء حضر فى ذهن السامع ما هو لازم لها، أعنى المسميات.
والأمر فى قوله: { أَنْبِئُونِي بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ } ، ليس من قبيل الأوامر التى يقصد بها التكليف، أى: طلب الإِِتيان بالمأمور به، وإنما هو وارد على جهة إفحام المخاطب بالحجة.
والمعنى: أن الله - تعالى - ألهم آدم معرفة ذوات الأشياء التى خلقها فى الجنة، ومعرفة أسمائها ومنافعها، ثم عرض هذه المسميات على الملائكة. فقال لهم على سبيل التعجيز: { أَنْبِئُونِي بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ } فيما اختلج فى خواطركم من أنى لا أخلق خلقاً إلا وأنتم أعلم منه وأفضل.
قال ابن جرير: " وفى هذه الآيات العبرة لمن اعتبر والذكرى لمن ذكر، والبيان لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، عما أودع الله فى هذا القرآن من لطائف الحكم التى تعجز عن أوصافها الألسن، وذلك أن الله - تعالى - احتج فيها لنبيه صلى الله عليه وسلم على من كان بين ظهرانيه من يهود بنى إسرائيل، بإطلاعه إياه من علوم الغيب التى لم يكن - تعالى - أطلع عليها من خلقه إلا خاصا، ولم يكن مدركا علمه إلا بالإِنباء والإِخبار ليقرر عندهم صدق نبوته، ويعلموا أن ما أتاهم به إنما هو من عند الله ".
سورة البقرة
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين .
السؤال3 : الله يطلب من الملائكة السجود لآدم وهذا غير منطقي فالملائكة أعلى مرتبة من البشر وهي مخلوقات روحية والبشر من التراب , ثم كيف يطلب الله لأحد السجود لغيره ؟ ثم من هو ابليس وهل أصبح من الكافرين نتيجة عدم سجوده لآدم هنا. وإذا كان عدم السجود لغير الله صحيح وواجب يكون ابليس افضل من الملائكة
ثم لم يقل من هو آدم هذا , هل يحتاج قارىء القرآن للكتاب المقدس لكي يعرف من هو آدم وكيف خلق ؟؟؟
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين .
السؤال3 : الله يطلب من الملائكة السجود لآدم وهذا غير منطقي فالملائكة أعلى مرتبة من البشر وهي مخلوقات روحية والبشر من التراب , ثم كيف يطلب الله لأحد السجود لغيره ؟ ثم من هو ابليس وهل أصبح من الكافرين نتيجة عدم سجوده لآدم هنا. وإذا كان عدم السجود لغير الله صحيح وواجب يكون ابليس افضل من الملائكة
ثم لم يقل من هو آدم هذا , هل يحتاج قارىء القرآن للكتاب المقدس لكي يعرف من هو آدم وكيف خلق ؟؟؟
السجود: لغة التذلل والخضوع مع انخفاض بانحناء وغيره، وخص فى الشرع بوضع الجبهة على الأرض بقصد العبادة.
وللعلماء فى كيفية السجود الذى أمر به الملائكة لآدم أقوال: أرجحها أن السجود المأمور به فى الآية يحمل على المعنى المعروف فى اللغة، أى: أن الله - تعالى - أمرهم بفعل تجاه آدم يكون مظهراً من مظاهر التواضع والخضوع له تحية وتعظيماً، وإقراراً له بالفضل دون وضع الجبهة على الأرض الذى هو عبادة، إذ عبادة غير الله شرك يتنزه الملائكة عنه.
وعلى هذا الرأى سار علماء أهل السنة. وقيل: إن السجود كان لله، وآدم إنما كان كالقبلة يتوجه إليه الساجدون تحية له، وإلى هذا الرأى اتجه علماء المعتزلة، وقد قالوا ذلك هرباً من أن تكون الآية الكريمة حجة عليهم، فإن أهل السنة قالوا: إبليس من الملائكة، والصالحون من البشر أفضل من الملائكة، واحتجوا بسجود الملائكة لآدم، وخالفت المعتزلة فى ذلك، وقالت: الملائكة أفضل من البشر، وسجود الملائكة لآدم كان كالقبلة وأيضا أن السجود كان سجود تكريم لآدم وامثثال لأمر الله عز وجل.
والذى نراه أن ما سار عليه أهل السنة أرجح، لأن ما ذهب إليه المعتزلة يبعده أن المقام مقام لإِظهار فضل آدم على الملائكة، وإظهار فضله عليهم لا يتحقق بمجرد كونه قبلة للسجود.
وأمر الملائكة بالسجود لآدم هو لون من الابتلاء والاختبار، ليميز الله الخبيث من الطيب، وينفذ ما سبق به العلم، واقتضته المشيئة والحكمة
اما بالنسبة لقصة آدم فقد جاءت في القرآن الكريم وفي الاحاديث النبوية الشريفة ولكن صاحب المقال يتعامى بالطبع
ثم أن ابليس ليس أفضل من آدم ،، لأن آدم كان أولا هو الخليفة في الأرض باختيار من رب العزة ،، ثانيا أن ابليس لم يكن يعلم الأسماء التي علمها الله لآدم ،، ثالثا الانسان الصالح من معتقدنا هو أفضل من الشياطين والملائكة لأنه تغلب على شهواته اولا وتغلب على وساس الشيطان ثانيا وأنه بالرغم من أن الملائكة هم أرواح فقط فان الانسان روح وجسم .. فجمع بين الروح والمادة.. الى آخره من المؤلفات التي ألفها العلماء في هذا السياق والتي لا مجال الا لأن تطلع عليها قبل الدخول في مقارنة الاديان ،، وأيضا هذا السؤال اطرحه على نفسك بصفتك مسيحيا وتؤمن بنفس قصة آدم عليه السلام.
- سورة البقرة 35 - 37
وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين .
السؤال 4 : هنا ذكر زوجة آدم ولم يذكر من أين أتت ولا حتى كيف خلقت . ثم سمح لهما بأكل ثمار الجنة
( إلا هذه الشجرة ) ما هي هذه الشجرة , ولماذا يكونا من الظالمين إذا اكلا منها من سيظلما ؟. لماذا لا يكونا من العاصين بدل الظالمين؟ . وبالعدد 36 قال فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما ... . ماذا كان يفعل الشيطان في الجنة مع آدم وزوجته . وبالعدد37 قال فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم . ما هي هذه الكلمات التي تلقاها آدم من الله حتى تاب ؟ هل تنفع البشر الآن لكي يتوبوا هم أيضا ؟
وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين .
السؤال 4 : هنا ذكر زوجة آدم ولم يذكر من أين أتت ولا حتى كيف خلقت . ثم سمح لهما بأكل ثمار الجنة
( إلا هذه الشجرة ) ما هي هذه الشجرة , ولماذا يكونا من الظالمين إذا اكلا منها من سيظلما ؟. لماذا لا يكونا من العاصين بدل الظالمين؟ . وبالعدد 36 قال فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما ... . ماذا كان يفعل الشيطان في الجنة مع آدم وزوجته . وبالعدد37 قال فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم . ما هي هذه الكلمات التي تلقاها آدم من الله حتى تاب ؟ هل تنفع البشر الآن لكي يتوبوا هم أيضا ؟
وأيضا في تحديد اسم الشجرةفما شأنك بها ؟؟ لو قص علينا رب العزة كل الحوادث بالتفصيل لكان فيه اطالة ولكان حجم القرآن الكريم أكبر مما هو عليه الآن بعشرات المرات ،، ثم نحن لا يهمنا أن نعرف اسم الشجرة لأنه لو كان علمها ينفعنا لذكره الله
بين - سبحانه - أنه نهاهم عن الأكل من شجرة معينة فقال: { وَلاَ تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلْظَّالِمِينَ }.
القرب: الدنو، والمنهى عنه هو الأكل من ثمار الشجرة، وتعليق النهى بالقرب منها إذ قال { وَلاَ تَقْرَبَا } القصد منه المبالغة فى النهى عن الأكل، إذ فى النهى عن القرب من الشىء قطع لوسيلة التلبس به، كما قال تعالى:
{ ولا تقربوا الزنا}
فنهى عن القرب من الزنا ليقطع الوسيلة إلى ارتكابه وهى القرب منه. وأكد النبى بأن جعل عدم اجتناب الأكل من الشجرة ظلماً فقال: { فَتَكُونَا مِنَ ٱلْظَّالِمِينَ } وقد ظلما أنفسهما إذ أكلا منها، فقد ترتب على أكلهما منها أن أخرجا من الجنة التى كانا يعيشان فيها عيشة راضية.
وقد تكلم العلماء كثيراً عن اسم هذه الشجرة ونوعها فقيل هى التينة، وقيل: هى السنبلة، وقيل هى الكرم.. إلخ. إلا أن القرآن لم يذكر نوعها على عادته فى عدم التعرض لذكر ما لم يدع المقصود من سوق القصة إلى بيانه.
وقد أحسن الإِمام ابن جرير فى التعبير عن هذا المعنى فقال: " والصواب فى ذلك أن يقال: إن الله - تعالى - نهى آدم وزوجه عن الأكل من شجرة يعينها من أشجار الجنة دون سائر أشجارها فأكلا منها، ولا علم عندنا بأى شجرة كانت على التعيين، لأن الله لم يضع لعباده دليلا على ذلك فى القرآن ولا من السنة الصحيحة، وقد قيل: كانت شجرة البر، وقيل كانت شجرة العنب. وذلك علم إذا علم لم ينفع العالم به علمه، وإن جهله جاهل لم يضره جهله به.
أما ماذا كان يفعل ابليس في الجنة فانظر تفسير ابن كثير وتفسير الطبري للآية حيث أوردوا قصة دخول ابليس الجنة كاملة من المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم أما اذا اعترضت لكي تقول لماذا سمح الله لابليس بالدخول فنجيبك بأن في ذلك ابتلاء لآدم وحواء عليهما السلام
ثم حكى القرآن أن آدم قد بادر بطلب العفو والمغفرة من ربه فقال: { فَتَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ }.
التلقى فى الأصل: التعرض للقاء، ثم استعمل بمعنى أخذ الشىء وقبوله، تقول: تلقيت رسالة من فلان. أى أخذتها منه وقبلتها.
والكلمات: جمع كلمة، وهى اللفظة الموضوعة لمعنى، وأرجح ما قيل فى تعيين هذه الكلمات، ما أشار إليه القرآن فى سورة الأعراف بقوله
{قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
والتوبة فى أصل اللغة معناها: الرجوع، وإذا عديت بعن كان معناها الرجوع عن المعصية إلى الطاعة، وإذا عديت بعلى - كما فى هذه الآية - كان معناها قبول التوبة، فالعبد يتوب عن المعصية، والله يتوب على العبد أى: يقبل توبته.
وجملة { إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ } واردة مورد التعليل لقوله: { فَتَابَ عَلَيْهِ }.
والتواب وصف له - تعالى - من تاب، أى: قبل التوبة، وجاء التعبير بصيغة فعّال، للإِشعار بأنه كثير القبول للتوبة من عباده، وليدل على أنه يقبل توبة العبد وإن وقعت بعد ذنب يرتكبه ويتوب منه ثم يعود إليه بعد التوبة ثم يتوب بعد العودة إليه توبة صادقة نصوحاً.
سورة البقرة 55
وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهارة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون .
السؤال 5 : إذا قرأنا كتاب اليهود ( التوراة ) لأنه يتكلم عن اليهود هنا, لا نرى هذه الحادثة وهم لم يطلبوا اليه أن يريهم الله جهارة . ولماذا أخذتهم الصاعقة ولماذا يموتون ومن ثم أحياهم . فمن هو الصحيح ؟؟؟
وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهارة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون .
السؤال 5 : إذا قرأنا كتاب اليهود ( التوراة ) لأنه يتكلم عن اليهود هنا, لا نرى هذه الحادثة وهم لم يطلبوا اليه أن يريهم الله جهارة . ولماذا أخذتهم الصاعقة ولماذا يموتون ومن ثم أحياهم . فمن هو الصحيح ؟؟؟
تانيا القرآن الكريم جاء ايضا مصححا لقصص كثيرة توجد عند اليهود وذكر قصصا اخرى لا توجد عندهم ثم اذا سلمنا جدلا بأن كتاب اليهود هو الصحيح فكيف لنا ان نبرأ مريم عليها السلام من جريمة اتهمها اليهود بانها اقترفتها ؟؟
لا يصح أن نجعل من الكتاب المقدس حجة على القرآن ومرجعية له.. لأن الثابت في الدراسات التى أقيمت على كتابك أنه قد أعيدت كتابته ، وأصابه التحريف.. كما أن ترجماته قد أدخلت عليه تغييرات وزيادات
وأيضا لأن القرآن قد تمتع بمستوى من الحفظ والتوثيق والتواتر فى النقل جعله الوحى الوحيد الصحيح على ظهر هذا الكوكب الذى نعيش عليه.. فهو الحاكم والمرجع لكل ما عداه من النصوص الدينية الأخرى ولعلمك فكما قال علماءك امثال روبرت كيل كتسلر أن التوراة ظلت صحيحة في أيدي اليهود لم يغيروا منها حرفاً واحداً إلى زمن الأسر البابلي عندما حاربهم نبوخذنصر ملك بابل،عام 588ق.م تقريباً فقام بدك أسوار القدس وأحرق المدينة والهيكل بعد أن أخذ منه التابوت وتتبع الهارونيين وسائر الكهنة فقتلهم على دم واحد، ثم سبى اليهود جميعاً إلى بابل مقيدين بالسلاسل ولم يترك فيها إلا شرذمة قليلة من أفقر الفقراء.وفي هذه الحادثة انعدمت التوراة وسائر أسفار العهد القديم التي كانت مصنفة. وأهل الكتاب من يهود ونصارى يقرّون بذلك وهكذا قتل جميع الهارونيين الذين كانوا يحفظون التوراة ولم تكن التوراة محفوظة على ألسنة بني إسرائيل، فضاعت واندثرت كما "اندثرت أمتهم وتشتت بين نهري دجله والفرات وما حولها ، فذابوا بين تلك الشعوب وعبدوا آلهتهم واستمر هذا النفي إلى عام 583ق.م، ثم عاد كثير منهم إلى فلسطين فأعادوا بناء المدينة والهيكل وفي عام 458ق.م عاد عزرا إلى القدس ومعه جماعه من الكتبة اللاويين ، ودأب عزرا هو ومن معه من الكهنة على تبصير اليهود بالشريعة ...ثم عن أي توراة تتحدث؟؟ هل تتحدث عن النسخة العبرية أو النسخة السامرية أو النسخة اليونانية ؟؟؟
النسخة العبرية: تسعة وثلاثين سفراً وما عداه لا يعتبرونه مقدساً.
النسخة اليونانية: تزيد عن النسخة العبرية بسبعة أسفار.
النسخة السامرية: لا تضم إلا أسفار موسى الخمسة فقط، وقد يضمون إليها سفر يوشع فقط وما عداه ليس مقدساً.
فقبل ان تحاول ان تجعل التوراة حجة على القرآن وجب عليك أولا ان تدرس علم مقارنة الاديان وتكتشف تناقضات كتابك وانعدام سنده.
وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا ...
السؤال 6 :: ماهي هذه القرية وأين تقع وما إسمها ؟؟؟
السؤال 6 :: ماهي هذه القرية وأين تقع وما إسمها ؟؟؟
والمعنى: اذكروا يا بنى إسرائيل - لتتعظوا وتعتبروا - وقت أن أمرنا أسلافكم بدخول بيت المقدس بعد خروجهم من التيه.
سورة البقرة 60
وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ...
السؤال7 : إذا رجعنا الى التوراة نرى أن هناك إختلافا واضحا في هذا الموضوع , فبعد خروج بني اسرائيل من مصر بحوالي الشهر وصلوا الى منطقة اسمها ايليم وفيها اثنتا عشر عين ماء وسبعون نخلة , أما موضوع الحجر أو الصخرة كما تقول التوراة . لما عطش الشعب وتذمروا على موسى قال له الرب اضرب بعصاك الصخرة فيخرج منها نبع ماء . فالقرآن خلط بين الحادثتين , فمن هو على حق التوراة أم القرآن ؟
وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ...
السؤال7 : إذا رجعنا الى التوراة نرى أن هناك إختلافا واضحا في هذا الموضوع , فبعد خروج بني اسرائيل من مصر بحوالي الشهر وصلوا الى منطقة اسمها ايليم وفيها اثنتا عشر عين ماء وسبعون نخلة , أما موضوع الحجر أو الصخرة كما تقول التوراة . لما عطش الشعب وتذمروا على موسى قال له الرب اضرب بعصاك الصخرة فيخرج منها نبع ماء . فالقرآن خلط بين الحادثتين , فمن هو على حق التوراة أم القرآن ؟
- سورة البقرة 61
وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباء وبغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
السؤال 8 : كيف يطلبون ما تنبت الأرض وهم يعيشون في الصحراء الرملية بدون ماء والرمل لا يمكن زرعه
لكن الحقيقة حسب التوراة أنهم اشتهوا ما كانوا يأكلون في مصر ولم يطلبوا هذا الطلب من موسى , لكن الذي طلبوه فعلا هو أن يرجعوا الى مصر وليس موسى قال لهم اهبطوا مصر فلماذا هذا الإختلاف ؟؟؟
ثم كيف يقول ويقتلون النبيين بغير الحق ولم يكن بعد لديهم أنبياء بعد
غير موسى ؟
وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباء وبغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
السؤال 8 : كيف يطلبون ما تنبت الأرض وهم يعيشون في الصحراء الرملية بدون ماء والرمل لا يمكن زرعه
لكن الحقيقة حسب التوراة أنهم اشتهوا ما كانوا يأكلون في مصر ولم يطلبوا هذا الطلب من موسى , لكن الذي طلبوه فعلا هو أن يرجعوا الى مصر وليس موسى قال لهم اهبطوا مصر فلماذا هذا الإختلاف ؟؟؟
ثم كيف يقول ويقتلون النبيين بغير الحق ولم يكن بعد لديهم أنبياء بعد
غير موسى ؟
قال ابن جرير: (وكان سبب مسألتهم موسى - عليه السلام - ذلك فيما بلغنا عن قتادة أنه قال: كان القوم فى البرية قد ظلل عليهم الغمام، وأنزل عليهم المن والسلوى: فملوا ذلك، وذكروا عيشاً كان لهم بمصر، فسألوه موسى، فقال الله تعالى: { ٱهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَّا سَأَلْتُمْ }.
ثم ساق ابن جرير رواية، فيها تصريح بأن سؤالهم لم يكن فى البرية بل كان فى التيه فقال: حدثنى يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب قال: أنبأنا ابن زيد قال:
" كان طعام بنى إسرائيل فى التيه واحداً، وشرابهم واحداً. كان شرابهم عسلاً ينزل لهم من السماء يقال له المن، وطعامهم طير يقال له السلوى، يأكلون الطير ويشربون العسل، لم يكونوا يعرفون خبزاً ولا غيره، فقالوا يا موسى: إنا { لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ ٱلأَرْضُ مِن بَقْلِهَا } فقرأ حتى بلغ قوله تعالى { ٱهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَّا سَأَلْتُمْ }.
وقد جرى أبو حيان وصاحب الكشاف - فى تفسيريهما - على أن سؤالهم لموسى - عليه السلام كان فى التيه.
قال أبو حيان عند تفسير قوله تعالى { وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ }: " لما سئموا من الإِقامة فى التيه. والمواظبة على مأكول واحد لبعدهم عن الأرض التى ألفوها، وعن العوائد التى عهدوها، أخبروا عما وجدوه من عدم الصبر على ذلك، وتشوقهم إلى ما كانوا يألفون، وسألوا موسى أن يسأل الله لهم ".
ومعنى الآية الكريمة إجمالا: واذكروا يا بنى إسرائيل بعد أن أسبغنا عليكم نعمنا ما كان من سوء اختيار أسلافكم، وفساد أذواقكم، وإعناتهم لنبيهم موسى - عليه السلام - حيث قالوا له ببطر وسوء أدب: لن نصبر على طعام المن والسلوى فى كل وقت، فسل ربك أن يخرج لنا مما تنبته الأرض من خضرها وفاكهتها وحنطتها وعدسها وبصلها، لأن نفوسنا قد عافت المن والسلوى، فوبخهم نبيهم موسى - عليه السلام - بقوله: أتختارون الذى هو أقل فائدة وأدنى لذة، وتتركون المن والسلوى وهو خير مما تطلبون لذة وفائدة؟ انزلوا إلى مصر من الأمصار فإنكم تجدون به ما طلبتموه من البقول وأشباهها.
ثم سؤالك الثالث أجده غبيا لأنه قبل موسى عليه السلام كان هناك أنبياء أرسلوا لليهود وكتابك المحرف شاهد على ذلك خاصة في العهد القديم.
سورة البقرة 65
ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين .
السؤال9 : كيف أن الله يقول هذا الكلام للبشر وهو الذي خلقهم ووضعهم فوق جميع مخلوقاته ولم يحدث بتاريخ البشرية أن نبي من أنبياء الله قال هذا الكلام عن الخطاة فعلى العكس كانوا يطلبون اليهم أن يتوبوا الى الله وإلا فالعقاب هنا في هذه الحياة بطرق شتى وفي الآخرة عذاب جهنم. فمن أين جاء القرآن بتحويل البشر الى حيوانات؟
ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين .
السؤال9 : كيف أن الله يقول هذا الكلام للبشر وهو الذي خلقهم ووضعهم فوق جميع مخلوقاته ولم يحدث بتاريخ البشرية أن نبي من أنبياء الله قال هذا الكلام عن الخطاة فعلى العكس كانوا يطلبون اليهم أن يتوبوا الى الله وإلا فالعقاب هنا في هذه الحياة بطرق شتى وفي الآخرة عذاب جهنم. فمن أين جاء القرآن بتحويل البشر الى حيوانات؟
ملخص قصة اعتداء بنى إسرائيل فى يوم السبت، أن الله - تعالى - أخذ عليهم عهداً بأن يتفرغوا لعبادته فى ذلك اليوم، وحرم عليهم الاصطياد فيه دون سائر الأيام، وقد أراد - سبحانه - أن يختبر استعدادهم للوفاء بعودهم، فابتلاهم بتكاثر الأسماك فى يوم السبت دون غيره، فكانت تتراءى لهم على الساحل فى ذلك اليوم قريبة المأخذ سهلة الاصطياد فقالوا: لو حفرنا إلى جانب ذلك البحر الذى يزخر بالأسماك يوم السبت حياضاً تنساب إليها المياه فى ذلك اليوم ثم نصطادها من تلك الحياض فى يوم الأحد وما بعده، وبذلك نجمع بين احترام ما عهد إلينا فى يوم السبت، وبين ما تشتهيه أنفسنا من الحصول على تلك الأسماك، فنصحهم فريق منهم بأن عملهم هذا إنما هو امتثال ظاهرى لأمر الله، ولكنه فى حقيقته خروج عن أمره من ترك الصيد فى يوم السبت، فلم يعبأ أكثرهم بذلك، بل نفذ تلك الحيلة، فغضب الله عليهم ومسخهم قردة، وجعلهم عبرة لمن عاصرهم ولمن أتى بعدهم..
والحديث عن أصحاب السبت قد جاء ذكره مفصلا فى سورة الأعراف كما جاءت الإِشارة إليه فى سورتى النحل والنساء.
ثم بين - سبحانه - العقوبة التى حلت بهم بسبب اعتدائهم فى يوم السبت، وتحايلهم على استحلال محارم الله فقال - تعالى -:
{ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ }.
أى: صاغرين مطرودين مبعدين عن الخير أذلاء.
والخسوء: الطرد والإِبعاد. يقال: خسأت الكلب خسأ وخسوءاً - من باب منع - طردته وزجرته، وذلك إذا قلت له: اخسأ.
وجمهور المفسرين على أنهم مسخوا على الحقيقة ثم ماتوا بعد ذلك بوقت قصير.
ويرى مجاهد أنهم لم تمسخ صورهم ولكن مسخت قلوبهم، أى: إنهم مسخوا مسخاً نفسياً فصاروا كالقردة فى شرورها وإفسادها لما تصل إليه أيديها.
وطبعا سواء كان المسخ على الحقيقة أو على المجاز فالله قادر على كل شيء
وتلك العقوبة كانت بسبب إمعانهم فى المعاصى، وتأبيهم عن قبول النصيحة، وضعف إرادتهم أمام مقاومة أطماعهم، وانتكاسهم إلى عالم الحيوان لتخليهم عن خصائص الإِنسان، فكانوا حيث أرادوا لأنفسهم من الصغار والهوان.
سورة البقرة 106
ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير .
السؤال10 : إذا كان القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ أي أنه كلام الله فكيف ينسخ آياته لماذا لا يكتبها صحيحة من البداية . كيف يقول لا تبديل لكلام الله ثم ينسخه . وكيف ينسى الآيات هل الله ينسى كلامه . ولماذا يأتي بخير منها لماذا لا تكون الآية صحيحة من البداية ثم كيف يكون في كلام الله صحيح وعدم صحيح واخيرا لماذا يأتي بمثلها لماذا التكرار ؟؟؟ ما هو هدف الله من الناسخ والمنسوخ لماذا لم يكن هكذا في التوراة والإنجيل
وإذا كانت شريعة مادي وفارس لا تتبدل ولا تتغير والملوك الأرضيين لا يغيرون كلامهم فكيف أن الله يغير كلامه .
والمسيح نفسه قال في انجيل متى 5 :18 ( فإني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والأرض لايزول حرف واحد او نقطة واحد من الناموس حتى يكون الكل ) وفي حادثة أخرى قال ( ولكن زوال السماء والأرض أيسر من أن تسقط نقطة واحدة من الناموس ) انجيل لوقا 16: 17 وهذا الكلام قاله قبل سبعة قرون من الإسلام
ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير .
السؤال10 : إذا كان القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ أي أنه كلام الله فكيف ينسخ آياته لماذا لا يكتبها صحيحة من البداية . كيف يقول لا تبديل لكلام الله ثم ينسخه . وكيف ينسى الآيات هل الله ينسى كلامه . ولماذا يأتي بخير منها لماذا لا تكون الآية صحيحة من البداية ثم كيف يكون في كلام الله صحيح وعدم صحيح واخيرا لماذا يأتي بمثلها لماذا التكرار ؟؟؟ ما هو هدف الله من الناسخ والمنسوخ لماذا لم يكن هكذا في التوراة والإنجيل
وإذا كانت شريعة مادي وفارس لا تتبدل ولا تتغير والملوك الأرضيين لا يغيرون كلامهم فكيف أن الله يغير كلامه .
والمسيح نفسه قال في انجيل متى 5 :18 ( فإني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والأرض لايزول حرف واحد او نقطة واحد من الناموس حتى يكون الكل ) وفي حادثة أخرى قال ( ولكن زوال السماء والأرض أيسر من أن تسقط نقطة واحدة من الناموس ) انجيل لوقا 16: 17 وهذا الكلام قاله قبل سبعة قرون من الإسلام
الجواب صراحة رأيت فيك ضعفا في الفهم و قليل التعمق في علم الأديان المقارن والأدهى أنك لست متعمقا حتى في ديانتك ،، لا يوجد دين ولا قانون يخلوا من الناسخ والمنسوخ في هذا العالم ،، دائما تطور متجدد للقوانين الموضوعة لكي تساير العصر ،، ولكن الفرق بين الدين الالهي المتجسد في الاسلام والملل والنحل الأخرى أن الناسخ يكون صالحا لكل زمان ومكان ،، الشيء الذي لا يتحقق في الشرائع الأخرى ، وسوف أثبث لك أن كتابك ايضا فيه ناسخ ومنسوخ بل فيه حدود متروكة بمعنى ابطال المنسوخ بدون وجود ناسخ له، بل والأمر المبكي أيضا أن النسخ لايوجد في كتابك في مسألة الشرائع فقط ،، بل يوجد النسخ في العقائد !!! وهذا أمر خطير نعيبه على كتابكم
النسخ فى اللغة الإِبطال والإزالة، يقال. نسخت الشمس الظل تنسخه، إذا أذهبته وأبطلته.
وفى عرف الشرع: بيان انتهاء مدة الحكم بخطاب لولا هذا الخطاب لاستمر الحكم على مشروعيته، بمقتضى النص الذى تقرر به أولا.
وننسها من أنسى الشىء جعله منسياً.
فمعنى نسخ الآية فى قوله تعالى: { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ } رفع حكمها مع بقائها.
ومعنى إنسائها فى قوله - تعالى -: { نُنسِهَا } رفع الآية من نظم القرآن جملة.
وسمى رفع الآية من نظم القرآن جملة إنساء، لأن من شأن مالا يبقى فى النظم أن ينساه الناس لقلة جريانه على الألسنة بالتلاوة والاحتجاج به.
ويصح إبقاء الإِنساء على حقيقته، وهو إذهاب الآية من القلوب وإزالتها من الحافظة، بعد أن يقضى الله بنسخها.
وإنما قلنا بعد أن يقضى الله بنسخها، لأن إنساء الناس آية لم تنسخ إضاعة لشىء من القرآن، والله يقول
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
ومما يدل على نسخ الآية المنساة، أى: انتهاء مدة التكليف بها قوله تعالى: { نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } أى نأت بخير من المنسية المنسوخة أو مثلها، فيكون قوله تعالى: { أَوْ نُنسِهَا } معبراً عن حالة تعرض فى بعض ما سيرفع من القرآن وهى أن ينساه الناس لذهابه من قلوبهم، بعد أن يقضى الله بنسخه - كما ذكرنا -.
ووجه ذكر هذه الحال بوجه خاص، أن ما ينسى لعدم حضوره فى الذهن لا تعرف الآيات التى تقوم مقامه، فربما يقع فى الوهم أنه ذهب من غير أن ينزل من الآيات ما يغنى غناءه.
النسخ في القرآن الكريم يوجد في الأحكام الشرعية التي يستوجب بها تربية نفوس الأمة وتهذيبها ، فيأتي حكم للأمة لوقت معين ولسبب معين في حالة معينة حتى إذا انتهى الحكم الصالح لتلك الفترة أنزل الله حكماً آخر يناسب حال الأمة في كل زمان ومكان ويكون الحكم الناسخ أشمل وأكمل فهو سبحانه أدرى وأعلم بالأصلح للناس وهو أعلم بنفوس عباده وكما قال أخي خطاب المصري في احدى مداخلاته نحن نقول أنه تربية لنفوس الأمة وإخراجها من طور إلى طور ومن مرحلة إلى مرحلة مع تربية هذه النفوس أثناء رحلتها من ظلمات الشرك والكفر إلى نور الإسلام والإيمان , فيكسر بذلك عادات وتقاليد رسخت في النفوس وتربت عليها تلك النفوس حتى إذا إستقاموا في الصف خلف رسول الله عليه الصلاة والسلام قال اليوم أكلمت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا .
كما أننا لا نقول أنه نشأ عن نقص في معرفة الرب سبحانه وتعالى , لا ,فهذا كفر ولكن نقول أنه بعلمه المسبق عنده من الأحكام لكل زمان ما يصلح به حال الأمة ولكنه سبحانه علم أن هذا الحكم هو لفترة معينة ولظرف معين بعدها ينتهي العمل بهذا الحكم وليس إلزاماً على الله I أن يبلغ البشر أن هذا الحكم قاصر على فترة معينة أو أن إنتهاء العمل به سيكون بعد زمن معين أو ظرف معين فالله I يتصرف بحكمته في خلقه ولا يلزمه أحد من عباده
والنسخ كما جاء في الموسوعة الاسلامية المعاصرة
يحتل مكانة هامة في تاريخ الأديان، حيث أن النسخ هو السبيل لنقل الإنسان إلى الحالة الأكمل عبر ما يعرف بالتدرج في التشريع، وقد كان الخاتم لكل الشرائع السابقة والمتمم له ما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبهذا التشريع بلغت الإنسانية الغاية في كمال التشريع.
وتفصيل هذا: أن النوع الإنساني تقلب كما يتقلب الطفل في أدوار مختلفة، ولكل دور من هذه الأدوار حال تناسبه غير الحال التي تناسب دوراً غيره، فالبشر أول عهدهم بالوجود كانوا كالوليد أول عهده بالوجود سذاجة، وبساطة، وضعفاً، وجهالة، ثم اخذوا يتحولون من هذا العهد رويداً رويداً، ومروا في هذا التحول أو مرت عليهم أعراض متبانية، من ضآلة العقل، وعماية الجهل، وطيش الشباب، وغشم القوة على التفاوت في هذا بينهم، اقتضى وجود شرائع مختلفة لهم تبعاً لهذا التفاوت.
حتى إذا بلغ العالم أوان نضجه واستوائه، وربطت مدنيته بين أقطاره وشعوبه، جاء هذا الدين الحنيف ختاماً للأديان ومتمماً للشرائع، وجامعاً لعناصر الحيوية ومصالح الإنسانية و مرونة القواعد، جمعاً وفَّقَ بين مطالب الروح والجسد، وآخى بين العلم والدين، ونظم علاقة الإنسان بالله وبالعالم كله من أفراد، وأسر، وجماعات، وأمم، وشعوب، وحيوان، ونبات، وجماد، مما جعله بحق ديناً عاماً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
ومن الحكم أيضاً التخفيف والتيسير: مثاله: إن الله تعالى أمر بثبات الواحد من الصَحابَة للعشرة في قوله تعالى: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [ الأنفال:65] ثم نسخ بعد ذلك بقوله تعالى :{الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال:66] فهذا المثال يدل دلالة واضحة على التخفيف والتسير ورفع المشقة، حتى يتذكر المسلم نعمة الله عليه.
و مراعات مصالح العباد، و ابتلاء المكلف واختباره حسب تطور الدعوة وحال الناس.
وبولس نفسه نسخ ناموس موسى كله بل ألغاه حرفا حرفا وحث الناس على ترك ناموس موسى والختان والسبت وهي عهود أبدية.
بولس وأتباعه نسخوا جميع الأحكام العملية للتوراة إلا أربعة : ذبيحة الصنم ، والمخنوق ، والزنا ، والدم ، فأبقوا على حرمتها كما في أعمال الرسل 15 عدد 24 - 29: عَلِمْنَا أَنَّ بَعْضَ الأَشْخَاصِ ذَهَبُوا مِنْ عِنْدِنَا إِلَيْكُمْ، دُونَ تَفْوِيضٍ مِنَّا فَأَثَارُوا بِكَلاَمِهِمْ الاضْطِرَابَ بَيْنَكُمْ وَأَقْلَقُوا أَفْكَارَكُمْ. 25،26فَأَجْمَعْنَا بِرَأْيٍ وَاحِدٍ عَلَى أَنْ نَخْتَارَ رَجُلَيْنِ قَدْ كَرَّسَا حَيَاتَهُمَا لاِسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ نُرْسِلُهُمَا إِلَيْكُمْ مَعَ أَخَوَيْنَا الْحَبِيبَيْنِ بَرْنَابَا وَبُولُسَ. 27فَأَرْسَلْنَا يَهُوذَا وَسِيلاَ، لِيُبَلِّغَاكُمُ الرِّسَالَةَ نَفْسَهَا شِفَاهاً. 28فَقَدْ رَأَى الرُّوحُ الْقُدُسُ وَنَحْنُ، أَنْ لاَ نُحَمِّلَكُمْ أَيَّ عِبْءٍ فَوْقَ مَا يَتَوَجَّبُ عَلَيْكُمْ. 29إِنَّمَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الأَكْلِ مِنَ الذَّبَائِحِ الْمُقَرَّبَةِ لِلأَصْنَامِ، وَعَنْ تَنَاوُلِ الدَّمِ وَلُحُومِ الْحَيَوَانَاتِ الْمَخْنُوقَةِ، وَعَنِ ارْتِكَابِ الزِّنَى. وَتُحْسِنُونَ عَمَلاً إِنْ حَفِظْتُمْ أَنْفُسَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأُمُورِ. عَافَاكُمُ اللهُ !»
وقد أبقوا على حرمة تلك الأربعة لئلا ينفر اليهود الذين اعتنقوا النصرانية حديثاً وكانوا يحبون أحكام التوراة ، ثم لما رأى بولس أن هذه الرعاية لم تعد ضرورية نسخها إلا حرمة الزنا كما في بولس رومية 14 عدد 14 : فَأَنَا عَالِمٌ، بَلْ مُقْتَنِعٌ مِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ، أَنَّهُ لاَ شَيْءَ نَجِسٌ فِي ذَاتِهِ. أَمَّا إِنِ اعْتَبَرَ أَحَدٌ شَيْئاً مَّا نَجِساً، فَهُوَ نَجِسٌ فِي نَظَرِهِ."
رسالة بولس إلى أهل غلاطية 2 عدد 20 - 21 : مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، وَفِيمَا بَعْدُ لاَ أَحْيَا أَنَا بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. أَمَّا الْحَيَاةُ الَّتِي أَحْيَاهَا الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهَا بِالإِيمَانِ فِي ابنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَبَذَلَ نَفْسَهُ عَنِّي. 21إِنِّي لاَ أُبْطِلُ فَاعِلِيَّةَ نِعْمَةِ اللهِ، إِذْ لَوْ كَانَ الْبِرُّ بِالشَّرِيعَةِ، لَكَانَ مَوْتُ الْمَسِيحِ عَمَلاً لاَ دَاعِيَ لَهُ."
أي أن أحكام موسى غير ضرورية لأنها تجعل إنجيل المسيح كأنه بلا فائدة .
ورسالة بولس إلى غلاطية 3 عدد 10 - 13 " أَمَّا جَمِيعُ الَّذِينَ عَلَى مَبْدَأِ أَعْمَالِ الشَّرِيعَةِ، فَإِنَّهُمْ تَحْتَ اللَّعْنَةِ، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لاَ يَثْبُتُ عَلَى الْعَمَلِ بِكُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ الشَّرِيعَةِ!» 11أَمَّا أَنَّ أَحَداً لاَ يَتَبَرَّ رُ عِنْدَ اللهِ بِفَضْلِ الشَّرِيعَةِ، فَذَلِكَ وَاضِحٌ، لأَنَّ «مَنْ تَبَرَّرَ بِالإِيمَانِ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا». 12وَلَكِنَّ الشَّرِيعَةَ لاَ تُرَاعِي مَبْدَأَ الإِيمَانِ، بَلْ «مَنْ عَمِلَ بِهذِهِ الوَصَايَا، يَحْيَا بِهَا . 13إِنَّ الْمَسِيحَ حَرَّرَنَا بِالْفِدَاءِ مِنْ لَعْنَةِ الشَّرِيعَةِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً عِوَضاً عَنَّا، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ»
أي أن شريعة موسى أصبحت بلا فائدة بصلب المسيح عليه السلام المزعوم
ورسالة بولس إلى غلاطية 3 عدد 23 - 25 " فَقَبْلَ مَجِيءِ الإِيمَانِ، كُنَّا تَحْتَ حِرَاسَةِ الشَّرِيعَةِ، مُحْتَجَزِينَ إِلَى أَنْ يُعْلَنَ الإِيمَانُ الَّذِي كَانَ إِعْلاَنُهُ مُنْتَظَراً. 24إِذَنْ، كَانَتِ الشَّرِيعَةُ هِيَ مُؤَدِّبُنَا حَتَّى مَجِيءِ الْمَسِيحِ، لِكَيْ نُبَرَّرَ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ. 25وَلَكِنْ بَعْدَمَا جَاءَ الإِيمَانُ، تَحَرَّرْنَا مِنْ سُلْطَةِ الْمُؤَدِّبِ."
وهناك أمثلة كثيرة عن الناسخ والمنسوخ في كتابك.
أما بالنسبة للحدود المتروكة ونعلم كلنا أن الحدود المتروكة هي الحدود التي لا ناسخ لها فأكتفي بمثال بسيط وهو حد السرقة وهو حد لا ناسخ له فقد جاء في
خروج 22 عدد2: أن وجد السارق وهو ينقب فضرب ومات فليس له دم. (SVD)
تثنيه24 عدد7 : إذا وجد رجل قد سرق نفسا من اخوته بني اسرائيل واسترقه وباعه يموت ذلك السارق فتنزع الشر من وسطك (SVD)
زكريا :5: فقال لي هذه هي اللعنة الخارجة على وجه كل الارض.لان كل سارق يباد من هنا بحسبها وكل حالف يباد من هناك بحسبها. (SVD)
زكريا5 عدد3: أني أخرجها يقول رب الجنود فتدخل بيت السارق وبيت الحالف باسمي زورا وتبيت في وسط بيته وتفنيه مع خشبه وحجارته
فهذه كلها حدود لا تطبقونها يا معشر المسيحيين فلماذا لا تطبقونها والله قد أمر موسى عليه السلام ان يطبقها؟؟؟ ببساطة لأنه حد متروك لا ناسخ له.
أما في الطامة الكبرى فهو النسخ في عقائدكم
فبينما التوراة ليس فيها ثثليث ولا أن المسيح ابن الله ولا أن الأولاد يولدون بخطيئة آدم ،، كما انه لم يتكلم أي نبي في العهد القديم عن الخطيئة المتوارتة ولا عن الثثليث ،، بينما حين جاءت الأناجيل أصبح هناك آب وابن وروح قدس وكلهم آلهة ،ن واصبحت لدينا خطيئة آدم المتوارتة ،، والتجسد ...
فيا اما أن هذا الكلام فيه نسخ لعقيدة اليهود ،، او ان المحرفين اخترعوا لنا عقائد استمدوها من الديانات الوثنية المنتشرة في ذلك الوقت؟؟ فيمكن ان تختار.
أما ما جاء في تساؤلك الأخير فانك تنطلق من مسلمة ان كتابك ليس محرف ،، وهذا خاطئ ، وايضا هل من الممكن ان تخرج لي كلمة كتاب مقدس من كل الكتاب المقدس؟؟؟ لا توجد في كتابك كله لفظة كتاب مقدس،، أما النصوص التي تستشهد بها من كتابك
فكلها نضرب بها عرض الحائط ،،، والدليل على تحريفه بدون الدخول والتعمق في قضية الكتبة او ما شابه ،، يوجد في العالم الكثير من الفرق النصرانية والكثير من الكنائس المستقلة وسوف آخذ مثال خمس كنائس
مشهورة في العالم ، لكل من هاته الكنيسة كتاب مقدس خاص بها يا اما تضيف له أسفار أو تنقص منه او تضيف اليه أسفار غير معروفة
-الكتاب المقدس عند البروتستانت به 66 سفرا
-الكتاب المقدس عند الكاثوليك به 73 سفرا ، بمعنى انهم يضيفون اليه سبعة أسفار.
- اما الكنسية الأرثوذكسية فتضيف الى كتابها المقدس أربعة اسفار فيصبح المجموع 77 سفرا.
- الكنيسة الأثيوبية الارثوذكسية تعتمد أسفار لا توجد في أي كنائس ، فاذا قارننا بين هذه الكنيسة وكنيسة الكاثوليك نجد أن الكنيسة الكاثوليكية تعتمد في العهد القديم 46 سفراٌ والكنيسة الأثيوبية تعتمد في العهد القديم 52 سفراٌ فقط ، بأضافه 6 أسفار عن الكنيسة الكاثوليكية
-الكنيسة الأرمانية نجدها أن أوجدت شيئا جديدا وفريدا عن باقي الكنائس وهو سفر يسمى رسالة بولس الثالثة.
-الكنيسة اليوناينة الارثوذكسية وبالتحديد كنيستها السيلفانية الارثوذكسية تضيف رسالة اسمها رسالة اذرس الثانية.
-وبعض الكنائس تضيف سفر مكابين الرابع والآخرون اسفارا أخرى جديدة.
هذا كله يطعن في صحة كتابك ،، فكيف تقول ان كلامه لا يزول وكل فرقة وكنيسة حذفت أو أضافت أسفارا أخرى؟؟
سورة البقرة 111
وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين .
السؤال11 : ما برهانه هو على صحة كلامه ؟ فالإنجيل يقول على لسان المسيح . من آمن بي وإن مات فسيحيا
وفي انجيل يوحنا 6: 40 ( لأن هذه مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الإبن ويؤمن به تكون له حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير ) وفي يوحنا 3 : 16 قال ( لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ) وفي يوحنا 10: 27 ( خرافي تسمع صوتي وأنا أعرفها فتتبعني وأنا أعطيها حياة ابدية ولن تهلك الى الأبد ولا يخطفها احد من يدي ). وفي يوحنا 14 : 6 قال ( أنا هو الطريق والحق والحباة ليس أحد يأتي الى الآب إلا بي )
والقرآن يشهد على صحة إيمان أهل الكتاب بأن الله سيجعل الذين اتبعوا المسيح فوق الذين كفروا الى يوم القيامة .
ففي نفس السورة عدد121 ( الذين أتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون )
فإذا كان أهل الكتاب سيدخلون الجنة إذا آمنوا فيه فهنا سؤال يطرح نفسه , ما الداعي لإنزال كتاب آخر مثل القرآن , كثير من تعاليمه تناقض الأول ؟؟؟ والنتيجة هنا أن الذين سيؤمنون به لن يدخلوا الجنة .
وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين .
السؤال11 : ما برهانه هو على صحة كلامه ؟ فالإنجيل يقول على لسان المسيح . من آمن بي وإن مات فسيحيا
وفي انجيل يوحنا 6: 40 ( لأن هذه مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الإبن ويؤمن به تكون له حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير ) وفي يوحنا 3 : 16 قال ( لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ) وفي يوحنا 10: 27 ( خرافي تسمع صوتي وأنا أعرفها فتتبعني وأنا أعطيها حياة ابدية ولن تهلك الى الأبد ولا يخطفها احد من يدي ). وفي يوحنا 14 : 6 قال ( أنا هو الطريق والحق والحباة ليس أحد يأتي الى الآب إلا بي )
والقرآن يشهد على صحة إيمان أهل الكتاب بأن الله سيجعل الذين اتبعوا المسيح فوق الذين كفروا الى يوم القيامة .
ففي نفس السورة عدد121 ( الذين أتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون )
فإذا كان أهل الكتاب سيدخلون الجنة إذا آمنوا فيه فهنا سؤال يطرح نفسه , ما الداعي لإنزال كتاب آخر مثل القرآن , كثير من تعاليمه تناقض الأول ؟؟؟ والنتيجة هنا أن الذين سيؤمنون به لن يدخلوا الجنة .
من قال لم أصلا أن هاته الكلمات قالها المسيح عليه السلام ،، من الثابث في علم الأديان المقارن ان المسيح عليه السلام تكلم الآرمية ،، والآن هذه اللغة انقرضت اضافة الى انه لا توجد نسخة واحدة ولا مخطوطة باللغة الآرامية ولا يوجد أصل كتابك ، بالاجمال تعتمدون على مخطوطات اقدمها يرجع الى أواخر القرن التاني و بدايات القرن الثالث الميلادي ونحن نعلم أن المسيح عليه السلام رفع قبل منتصف القرن الأول الميلادي بعشرين عاما. فمن اين سوف تثبث صحة كتابك ؟؟؟
هل تريد ان تتبثها من القرآن الكريم ؟؟؟ القرآن يتحدث عن انجيل نزل في عهد المسيح عليه السلام عبد الله ورسوله،، ويتحدث بوضوح عن تحريف اليهود لكتبهم ،، يعني بالاجمال لا يوجد عندكم برهان لأن الكتاب الذي بين ايديكم ليس رباني المصدر لأن يد التحريف دخلت اليه، وبذلك لا يوجد عندكم وحي سليم لتثبثوا بها صحة قولكم ان الجنة لا يدخلها الا من كان يهوديا او نصرانيا.
ثم تستشهد بهذه الآية
{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}
السؤال الذي يطرح نفسه من هو المسيح عيسى عليه السلام الذي يتحدث عنه القرآن ؟؟ ، بكل بساطة فهو المسيح عيسى بن مريم عبد الله ورسوله المرسل الى اليهود وليس هو الله ولا ابن الله ،، فهل تتبعه؟؟ انت تعبد يسوع هو ابن الله والله في نفس الوقت والأقنوم التاني من الثالوث .
اما { وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ } وهم المسلمون الذين آمنوا بك وصدقوك، وصدقوا بكل نبى بعثه الله - تعالى - بدون تفرقة بين أنبيائه ورسله
والآية 52 و53 من نفس السورة توضح لنا ايمان الحواريين
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنَا آَمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53)
هل لاحظت؟؟ لونتها لك باللون الأحمر ،، {واشهد بأنا مسلمون} ،، وهذا هو معتقدنا ان الاسلام هو دين الأنبياء جميعا ،، ثم لاحظ ماذا قال الحواريون في آخر الآية {واتبعنا الرسول} يعني اتبعوا رسول الله عيسى عليه السلام ، وعليه فمن اتبع رسول الله عيسى عليه السلام هو الذي عناه الله في هذه الآية {وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}
أما ماجاء في آخر تساؤلك حول الآية ،، فوجب أولا أن نذكر الآيات التي قبلها لكي يتضح السياق
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (119) وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ(121)
أظن أن الآيات القرآنية واضحة ولا تحتاج الى تفسير
أما في قوله: { أُوْلَـٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ } خبر عن قوله: { ٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ }.
وفى ذكر الإِشارة ووضعه فى صدر الجملة المخبر بها، زيادة تأكيد لإِثبات إيمانهم.
وفى هذه الجملة تعريض بأولئك المعاندين الذين كانوا يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه، فكأن الآية التى معنا تقول: { ٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ } وكان من حالهم أن قرءوه حق قراءته، يؤمنون به إيمانا لا ريبة فيه، بخلاف المعاندين المحرفين للكلم عن مواضعه.
ثم بين - سبحانه - عاقبة الكافرين يكتبه فقال: { وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ }.
والكفر بالكتاب يتحقق بتحريفه وانكار بعض ما جاء فيه، أى ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون فى الدنيا حيث لا يعيشون فيها عيش المؤمنين وهم الخاسرون فى الآخرة، إذ سيفوتهم ما أعده الله لعباده من نعيم دائم، ومقام كريم.
اذن الذين آتاهم الله الكتاب قبل الاسلام سواء النصارى او اليهود اذا تلوا الكتاب بعدما عقلوه حق تلاوته بدون لوي أعناق النصوص وبدون تحريفه اولئك هم المؤمنون وسوف يدخلهم الله الجنة ،، وهنا رب العزة يشير الى الذين كانوا أمناء من اهل الكتاب لأنه كما هو معروف في تاريخ علم الأديان ان النساخ والكتبة كانوا يحرفون الكلم عن مواضعه وقد تم هذا التحريف على مراحل في كل مرحلة يزداد فيها التحريف ومازال التحريف يستمر الى يومنا هذا ،، وهذا ظاهر حينما ننظر الى نسخ كتاب النصارى واليهود والتي نرى بينها اختلافات كثيرة وحذف ونقصان،، كما أنه في عهد الاسلام كانت هناك فرق من أهل الكتاب تنتظر رسولا سوف يبعثه الله بالناموس الأكبر وكانت لديهم كتب فيها نسبة التحريف قليلة مثل المذهب الذي كان يتبعه ورقة بن نوفل والراهب بحيرى وعبد الله بن سلام...
وقد جاء في تفسير الميزان في تفسير القرآن للطبطبائي ما يلي
قوله تعالى: { الذين آتيناهم الكتاب } يمكن أن تكون الجملة بقرينة الحصر المفهوم من قوله: { أُولئك يؤمنون به } جواباً للسؤال المقدر الذي يسوق الذهن إليه قوله تعالى: { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى } إلخ، وهو أنهم إذا لم يكن مطمع في إيمانهم، فمن ذا الذي يؤمن منهم؟ وهل توجيه الدعوة إليهم باطل لغو؟ فأجيب بأن الذين آتيناهم الكتاب والحال أنهم يتلونه حق تلاوته، أُولئك يؤمنون بكتابهم فيؤمنون بك، أو أن أُولئك يؤمنون بالكتاب، كتاب الله المنزل أياً ما كان أو أن أُولئك يؤمنون بالكتاب الذي هو القرآن. وعلى هذا: فالقصر في قوله: { أُولئك يؤمنون به } قصر افراد والضمير في قوله: به على بعض التقادير لا يخلو عن استخدام. والمراد بالذين أوتوا الكتاب قوم من اليهود والنصارى ليسوا متبعين للهوى من أهل الحق منهم، وبالكتاب التوراة والإِنجيل، وإن كان المراد بهم المؤمنين برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبالكتاب القرآن، فالمعنى: أن الذين آتيناهم القرآن، وهم يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون بالقرآن، لا هؤلاء المتبعون لأهوائهم، فالقصر حينئذ قصرٍ قلب.
وقد ذكر الله في القرآن أن أهل الكتاب كانوا يحرفون الكتاب
{أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }
{مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا}
{انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا }
ولماذا الله أنزل القرآن الكريم ،، لأنه بكل بساطة أوكل حفظه لليهود والنصارى ولكنهم لم يكونوا قدر الأمانة فحرفوه وبذلك وجب انزال كتاب يتكفل الله بحفظه ويصحح المعتقدات الفاسدة ويكون هذا الكتاب أشمل وأبلغ وصالح لكل الأزمنة، فلهذا تجد كتابك يناقض ويختلف عن القرآن ،، لأن كتابك أضعف بلاغيا وبه تحريفات عقائدية كثيرة
وحتى لا تبقى تجادل وتحاول ان تثبت صحة معتقدك من القرآن أهديك هاته الآيات من سورة المائدة
{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74) مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76)}
أفلا تتوب الى الله وتستغفره ؟؟ ان الله غفور رحيم ،، فسارع الى التوبة قبل ان يأتي يوم تندم حين لا ينفعك الندم.
السؤال 12– سورة البقرة 125- 127
وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع والسجود... وإذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا إنك السميع العليم ..
السؤال : كيف يقول الله لإبراهيم واسماعيل أن يطهرا البيت أي الكعبة وأنهما رفعا قواعدها وابراهيم لم يذهب الى الجزيرة العربية ولم يدخل مكة ؟
فإذا قرأنا سفر التكوين في التوراة الذي يروي سيرة حياة ابراهيم وعائلته نجد أن الله دعاه من أور الكلدانيين ( العراق حاليا ) لكي يذهب الى أرض كنعان حيث طلب منه أن يعيش . وهو لم يغادر أرض كنعان إلا عندما ذهب الى مصر بسيبب الجوع وهناك أعطاه فرعون عطايا ومعهم هاجر جارية لزوجته , الذي أتى منها اسماعيل وبعد 14 سنة أعطاه اسحق من زوجته سارة وبعد فترة طرد هاجر وابنها اسماعيل ( لا يرث ابن الجارية مع ابن الحرة ) وهذا يبين أنه لم يكن هناك خدمة مشتركة بين ابراهيم واسماعيل . والتوراة تقول أن اسماعيل تزوج من مصر وسكن قرب اخيه , أي بالقرب من ارض كنعان ولم يذكر الكتاب المقدس أن ابراهيم خرج من أرض كنعان فكيف يقول القرآن أنه بنى الكعبة . وإذا كان بعض الناس قد صنعوا مقاما لإبراهيم ( نتيجة الإرتداد الروحي ) فهذا لا يعني على الإطلاق أن ابراهيم ذهب الى مكة . ثم كيف يطلب الله منه السكن في كنعان التي هي أرض الموعد لنسله ,
ثم يغير رأيه ويطلب منه الذهاب الى مكة لكي يبني الكعبة ؟ هل الله يناقض نفسه ؟ ثم لماذا لم يذكر موسى الكعبة إذا كانت قبله وإذا كان فعلا ابراهيم بناها لماذا لم يستفد منها بني اسائيل ؟
وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع والسجود... وإذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا إنك السميع العليم ..
السؤال : كيف يقول الله لإبراهيم واسماعيل أن يطهرا البيت أي الكعبة وأنهما رفعا قواعدها وابراهيم لم يذهب الى الجزيرة العربية ولم يدخل مكة ؟
فإذا قرأنا سفر التكوين في التوراة الذي يروي سيرة حياة ابراهيم وعائلته نجد أن الله دعاه من أور الكلدانيين ( العراق حاليا ) لكي يذهب الى أرض كنعان حيث طلب منه أن يعيش . وهو لم يغادر أرض كنعان إلا عندما ذهب الى مصر بسيبب الجوع وهناك أعطاه فرعون عطايا ومعهم هاجر جارية لزوجته , الذي أتى منها اسماعيل وبعد 14 سنة أعطاه اسحق من زوجته سارة وبعد فترة طرد هاجر وابنها اسماعيل ( لا يرث ابن الجارية مع ابن الحرة ) وهذا يبين أنه لم يكن هناك خدمة مشتركة بين ابراهيم واسماعيل . والتوراة تقول أن اسماعيل تزوج من مصر وسكن قرب اخيه , أي بالقرب من ارض كنعان ولم يذكر الكتاب المقدس أن ابراهيم خرج من أرض كنعان فكيف يقول القرآن أنه بنى الكعبة . وإذا كان بعض الناس قد صنعوا مقاما لإبراهيم ( نتيجة الإرتداد الروحي ) فهذا لا يعني على الإطلاق أن ابراهيم ذهب الى مكة . ثم كيف يطلب الله منه السكن في كنعان التي هي أرض الموعد لنسله ,
ثم يغير رأيه ويطلب منه الذهاب الى مكة لكي يبني الكعبة ؟ هل الله يناقض نفسه ؟ ثم لماذا لم يذكر موسى الكعبة إذا كانت قبله وإذا كان فعلا ابراهيم بناها لماذا لم يستفد منها بني اسائيل ؟
الجواب التوراة الحالية لا تصلح لكي نستمد منها حوادث تاريخية وذلك لثبوث التناقض والتحريف والحذف والاضافة فيها ،، خاصة أن الكتب التاريخية التي ألفها مؤرخون يهود ذكرت أن ابراهيم عليه السلام ذهب الى مكة هذا فضلا عن المؤرخون المسلمون ،، وأذكر لك قول جارودي في كتابه " إسرائيل والصهيونية السياسية " حين قال: " ليس هناك عالم من علماء التوراة وتفسيرها لا يقر بأن أقدم نصوص التوراة قد ألف وكتب على الأكثر في عهد سليمان، وهذه النصوص ليست إلا تجميعاً لروايات شفهية، وإذا التزمنا بمعايير الموضوعية التاريخية كان علينا الإقرار بأن هذه الروايات التي تتحدث عن ملاحم مرت عليها قرون ليست أكثر تاريخية - بالمعنى الدقيق للكلمة - من الإلياذة أو الرامايانا".
ويقول نولدكه في كتابه "اللغات السامية": " جمعت التوراة بعد موسى بتسعمائة سنة، واستغرق تأليفها وجمعها زمناً متطاولاً تعرضت حياله للزيادة والنقص، وإنه من العسير أن نجد كلمة متكاملة في التوراة مما جاء به موسى.
وقبل أن أعطيك مثالا عن التحريف الذي وقع في التوراة أريدك أن تقرأ معي حين يتنبأ النبي عاموس بفقد كلمة الرب، فيقول: "هوذا أيام تأتي، يقول السيد الرب: أرسل جوعاً في الأرض، لا جوعاً للخبز، ولا عطشاً للماء، بل لاستماع كلمات الرب، فيجولون من بحر إلى بحر، ومن الشمال إلى المشرق، يتطوّحون ليطلبوا كلمة الرب، فلا يجدونها " (عاموس 8/11- 12)، فهو نبوءة عن فقد الكتاب، وذاك وعيد لمن يحرف الكتاب بزيادة أسفار الأبوكريفا السبعة في الكتاب أو حذفها وإسقاطها منه، أو غير ذلك من صور التحريف.
وأكبر مثال على وجود نقص في العهد القديم هو تلك النجوم التي نصادفها في طبعات كتابك
ففي سفر صموئيل نقص بيان جزاء بني إسرائيل إن استقاموا على عبادة الله، ففيه أن صموئيل قال: "إن اتقيتم الرب وعبدتموه وسمعتم صوته، ولم تعصوا قول الرب، وكنتم أنتم والملك أيضاً الذي يملك عليكم وراء الرب إلهكم ***** (هكذا في المطبوع)، وإن لم تسمعوا صوت الرب بل عصيتم قول الرب تكن يد الرب عليكم" (صموئيل (1) 12/14-15).
وتتكرر النجوم مرة أخرى في سفر صموئيل الثاني مشيرة إلى وجود سقط في تمام حديث داود عن العرج والعمي، فيقول السفر: "قال داود في ذلك اليوم: إن الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ إلى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود ***** (هكذا في المطبوع) لذلك يقولون: لا يدخل البيت أعمى أو أعرج" (صموئيل (2) 5/8).
ونحوه سقط بعض النص في سفر حزقيال في وصف الزانية وبيان حالها، واستعيض عنه بالنجوم "فقلت عن البالية في الزنا: الآن يزنون زنى معها، وهي*** (هكذا في المطبوع)، فدخلوا عليها كما يدخل على امرأة زانية" (حزقيال 22/43).
جاء في سفر الملوك "فكتب ياهو رسائل وأرسلها إلى السامرة، إلى رؤساء يزرعيل الشيوخ وإلى مربّي آخآب قائلاً: ******، فالآن عند وصول هذه الرسالة إليكم " (الملوك (2) 10/1-2).
وفي سفر الأيام الأول يفجأنا نقص آخر عوضه كتبة الكتاب المقدس بنجوم أثبتوا من خلالها ضياع بعض كلمات الناموس، إذ يقول: "وبنو عزرة يثر ومرد وعافر ويالون ******، وحبلت بمريم وشماي ويشبح أبي اشتموع" (الأيام (1) 4/17)، فيا ترى كم سقط من أبناء عزرة، ومن هم الذين تحدث عنهم النص قبل أن يعود لتلك التي سقط اسمها، والتي حبلت بمريم؟
أكتفي بهذا القدر لأن موضوع التحريف والنقص والزيادة موضوع كبير يحتاج الى مقالات منفردة فيه، علما بأني أتيت فقط بأمثلة بسيطة ولم أذكر الا نوعا واحدا من أنواع التحريف في كتابك.
أما بخصوص موسى عليه السلام فقد ذكر مؤرخون مثل الطبري وغيره أن موسى عليه السلام حج البيت.
يتبع
But the prophet, who being corrupted with pride, shall speak in my name things that I did not command him to say, or in the name of strange gods, shall be slain.
Comment