أيها الزميل دعك من الافتراء على المسلمين ، وحدثنا فقط عن فهمك الخاص بك ، فنحن في غنى عن الحاجة إلى توضيحك لفهم المسلمين لآيات القرآن الكريم .
فإن حفظ القرآن الكريم الذي بين أيدينا ثابت عندنا ثبوتا قطعيا ، ومهما حاولت أن تأتي بشبه وانحرافات عند بعض المرتدين عن الإسلام من القائلين بتحريف القرآن من الرافضة أو غيرهم ، فإن هذا لن يلغي الحقيقة الكبرى التي تجمع عليها الأمة الإسلامية من أن هذا القرآن الذي بين أيدينا هو كما أنزله الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم ، وكما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه .
وأما جميع الروايات التي أشرت إليها فهي إما روايات شيعية مجوسية وجميعها باطل فإن الشيعة ليس لهم إسناد صحيح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مطلقا .
وإما أنها روايات وردت في كتب أهل السنة ، وهذه تنقسم إلى روايات ضعيفة ذكرت لبيان ضعفها وعلتها .
أو أنها روايات صحيحة السند ولكن معناها ليس هو تحريف القرآن ، وإنما معناها أحد أمرين :
الأول : أنها إما منسوخة أو قراءات علمها النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ، وهي من الحروف السبعة التي جاء مصحف عثمان الإمام على أحدها .
الثاني : أنها ليست من القرآن وإنما هي من التفسير ، والتفسير غير القرآن فلا يكون تحريفا للقرآن أصلا وإنما تفسيرا له ، كما أن كتب التفسير ليست تحريفا للقرآن وإنما تفسير له .
وتفصيل الكلام على تلك الروايات موجود في هذا المنتدى كثيرا ، وفي قسم الانتصار للقرآن في ملتقى أهل التفسير ، ومن المراجع المفيدة في ذلك كتاب جمع القرآن الكريم في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث ، لمحمد شرعي أبو زيد ، وكتاب الإتقان للسيوطي ، ومناهل العرفان للزرقاني .
فإن حفظ القرآن الكريم الذي بين أيدينا ثابت عندنا ثبوتا قطعيا ، ومهما حاولت أن تأتي بشبه وانحرافات عند بعض المرتدين عن الإسلام من القائلين بتحريف القرآن من الرافضة أو غيرهم ، فإن هذا لن يلغي الحقيقة الكبرى التي تجمع عليها الأمة الإسلامية من أن هذا القرآن الذي بين أيدينا هو كما أنزله الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم ، وكما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه .
وأما جميع الروايات التي أشرت إليها فهي إما روايات شيعية مجوسية وجميعها باطل فإن الشيعة ليس لهم إسناد صحيح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مطلقا .
وإما أنها روايات وردت في كتب أهل السنة ، وهذه تنقسم إلى روايات ضعيفة ذكرت لبيان ضعفها وعلتها .
أو أنها روايات صحيحة السند ولكن معناها ليس هو تحريف القرآن ، وإنما معناها أحد أمرين :
الأول : أنها إما منسوخة أو قراءات علمها النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ، وهي من الحروف السبعة التي جاء مصحف عثمان الإمام على أحدها .
الثاني : أنها ليست من القرآن وإنما هي من التفسير ، والتفسير غير القرآن فلا يكون تحريفا للقرآن أصلا وإنما تفسيرا له ، كما أن كتب التفسير ليست تحريفا للقرآن وإنما تفسير له .
وتفصيل الكلام على تلك الروايات موجود في هذا المنتدى كثيرا ، وفي قسم الانتصار للقرآن في ملتقى أهل التفسير ، ومن المراجع المفيدة في ذلك كتاب جمع القرآن الكريم في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث ، لمحمد شرعي أبو زيد ، وكتاب الإتقان للسيوطي ، ومناهل العرفان للزرقاني .
Comment