بسم الله الرحمن الرحيم
أخي المسلم .. أختي المسلمة ..
لقد شهد عهد النبي صلى الله عليه وسلم تلاحم وتراحم بين المؤمنين , وهذا الأمر لم تعهده البشرية قبل مجيء الرسول الكريم , وبتطبيقه لشرع ربه وتبليغه رسالته استطاع نبينا أن يوحد أمته ويقوى أواصر العلاقات بينهم , فأصبح المسلم اخو المسلم بل يؤثرونهم على أنفسهم "وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ " سورة الحشر 9 , فربى رسول صلى الله عليه وسلم أصحابه رضي الله عنهم على الفضائل والأخلاق الحميدة فكانت لهم بمثابة الورث المديد والحصن المنيع لهم .
ولكن رغم ذلك ظهر بعد موت الرسول الكريم وأصحابه رضوان الله عنهم السن ٌ تشكك بمدى قوة العلاقة بين الصحابة وال البيت , فانشطر المسلمين بين مؤيدين لآل البيت الكرام وبين الصحابة رضوان الله عنهم جميعا , ولكن تلك الادعاء باطله وتشوبها شوائب تعكر صفوها , فلو تمعن المدعي في سيرة الصحابة وال البيت لوجد أن هناك دلائل يبصرها الأعمى , فعلى سبيل المثال نجد أن (على بن أبي طالب) سمى أبناءه بأسماء الصحابى مثل أبي بكر, وعمر نسبة إلى ( أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب) رضي الله عنهم , فلا يكنى المرء بعدوه أو شخصا يبغضه , كما أن التزاوج والتصاهر بين آل البيت والصحابة الأبرار دليل على بطلان تلك الادعاءات , فتزوج على رضي الله عنه من (أسماء بنت عميس) زوجة أبي بكر الصديق بعد وفاته وربى ابنه محمد , وكان يقول (هو ابني من ظهر أبي بكر) , فليس من المعقول ولا تقبله العقول أن يصاهر المرء نده وخصمه!!
إذن لماذا انفلق الناس ؟ بعد أن كانوا يدا واحده!
بطبع ذلك بسبب المغالاة والمبالغة في تعظيم الصحابى وال البيت , مما ولد النزاعات بين الطرفين , فأصبحت كل طائفة تجاهد لإثبات وجهة نظرها وتعظيم صاحبها , وهذا ما نهى عنه رسولنا الكريم فقال : " إياكم والغلو ,فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو"
وفي الختام أن المغالاة ما هي إلا سم يفتك بجسد الوحدة ولا يعالج إلا بطب التوحيد
لقد شهد عهد النبي صلى الله عليه وسلم تلاحم وتراحم بين المؤمنين , وهذا الأمر لم تعهده البشرية قبل مجيء الرسول الكريم , وبتطبيقه لشرع ربه وتبليغه رسالته استطاع نبينا أن يوحد أمته ويقوى أواصر العلاقات بينهم , فأصبح المسلم اخو المسلم بل يؤثرونهم على أنفسهم "وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ " سورة الحشر 9 , فربى رسول صلى الله عليه وسلم أصحابه رضي الله عنهم على الفضائل والأخلاق الحميدة فكانت لهم بمثابة الورث المديد والحصن المنيع لهم .
ولكن رغم ذلك ظهر بعد موت الرسول الكريم وأصحابه رضوان الله عنهم السن ٌ تشكك بمدى قوة العلاقة بين الصحابة وال البيت , فانشطر المسلمين بين مؤيدين لآل البيت الكرام وبين الصحابة رضوان الله عنهم جميعا , ولكن تلك الادعاء باطله وتشوبها شوائب تعكر صفوها , فلو تمعن المدعي في سيرة الصحابة وال البيت لوجد أن هناك دلائل يبصرها الأعمى , فعلى سبيل المثال نجد أن (على بن أبي طالب) سمى أبناءه بأسماء الصحابى مثل أبي بكر, وعمر نسبة إلى ( أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب) رضي الله عنهم , فلا يكنى المرء بعدوه أو شخصا يبغضه , كما أن التزاوج والتصاهر بين آل البيت والصحابة الأبرار دليل على بطلان تلك الادعاءات , فتزوج على رضي الله عنه من (أسماء بنت عميس) زوجة أبي بكر الصديق بعد وفاته وربى ابنه محمد , وكان يقول (هو ابني من ظهر أبي بكر) , فليس من المعقول ولا تقبله العقول أن يصاهر المرء نده وخصمه!!
إذن لماذا انفلق الناس ؟ بعد أن كانوا يدا واحده!
بطبع ذلك بسبب المغالاة والمبالغة في تعظيم الصحابى وال البيت , مما ولد النزاعات بين الطرفين , فأصبحت كل طائفة تجاهد لإثبات وجهة نظرها وتعظيم صاحبها , وهذا ما نهى عنه رسولنا الكريم فقال : " إياكم والغلو ,فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو"
وفي الختام أن المغالاة ما هي إلا سم يفتك بجسد الوحدة ولا يعالج إلا بطب التوحيد
.
Comment