فيم الدنيا؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ايمان نور
    طالب علم
    • Feb 2008
    • 1178

    #16
    الله يبارك فى عمرك ويهديك للحق
    واضح كل النقاط تم الرد عليها بقى ردك بعد سماع الدروس
    ...
    فقط أشير إلى تلك النقطة
    (مشيئته خاضعة لمشيئة الله) لا اعتقد ان المشيئه هنا تعني العلم، ام انها كذلك؟ وانما اعتقد انها تعني الاراده فهل يعني هذا ان الله عز وجل اذا اراد للعبد ان يعصيه فان العبد سيريد ان يعصيه، او ان العبد اذا اراد ان يعصي الله فهذا يعني ان الله قد اراد للعبد ان يعصيه فلماذا يعاقبه الله عز وجل على شئ اراده الله؟ ام لان العبد اراده ايضا؟
    سأعيد شرح تلك الجملة من الرابط
    " وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ "

    خلاصة القول أن مشيئة العبد تأتى تبعاً لمشيئة الله أى أراد الله أن يكون للعبد مشيئة فلا يُحدث ولا يفعل إلا ماأراده الله أى ما شاء الله له أن يكون له فيه إختيار وقدرة .
    مشيئة الله بالنسبة للعبد معناها أمور وقضاء للعبد لا يد له فيه من جنس ولون وشكل وحجم وغيره
    وأفعال سمح الله له فيها بالإختيار مشيئة الله هنا هى خلقه للإرادة والسماح بالحرية ...
    ومشيئة العبد هنا هى اختياره للفعل وبالتالى تحمل النتيجة
    فمثلاً
    الله سخر لك يدك تحركها كيف تشاء
    انظر خلق اليد وسخرها لك
    وانت تختار
    فعلك المترتب على استخدام يدك تتحمل انت نتائجه والله بعلمه الأزلى يعلم ماستفعل
    ستفتح قناة المجد وتستمع إلى القرءان الكريم أو تفتح قناة أغانى
    فالله علم بكماله وشاء ان يسخر لك يدك وأنت اخترت فعل معين بها لم يجبرك الله بعلمه الأزلى أن تفعله هو من كماله يعلم ماكان وماسيكون ...
    إذن مشئة العبد خاضعة لمشيئة الله بمعنى أن مشيئة الله سبقت مشيئة العبد فالله شاء أولا أن يكون لك حرية وإرادة ولم يشأ أن تكون مجبراً وأنت مشيئتك فى اختيارك لكل فعل تجد نفسك لها إرادة فيها قد تفعل أو لا .
    وبارك الله فيك ..
    تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
    دردشة مع ملحد لادينى
    تتمة الدردشة
    نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
    رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
    وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

    Comment

    • shadow
      عضو
      • Jun 2008
      • 69

      #17
      ايمان نور:
      الله يعلم ماسنفعله ولكن هب أنه أدخلك الجنة بسابق علمه ستعترض؟أقصد دون حياة وموت ؟
      لا طبعا لن تعترض وجه الإعتراض سيكون لمن سيدخل النار وقتها
      لذا فمن العدل ومن حكمة الله خلق الدنيا وخلق الإنس وأنزل التكليف بالرسالات
      الرد:

      لا اذكر الحديث حرفيا ولكن معناه

      مات طفل صغير في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت عائشه رضي الله عنها عصفور من عصافير الجنه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم، الله وحده يعلم ماذا كان ليصبح عله هذا الطفل الصغير لو كبر
      اذا، حتى الطفل الصغير الذي مات ولم يعيش في الدنيا ، قد حدد الله مصيره دون ان يعيش
      الن يحتج هذا الطفل الصغير اذا دخل النار بدون اختبار في الدنيا؟
      وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين، ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون

      Comment

      • shadow
        عضو
        • Jun 2008
        • 69

        #18
        شكرا للاخ الكريم عبدالله على الخطب، فقد سمعتها كلها واستفدت الكثير، فقد بين خطا القول بالجبريه واستشهد بالايات التي تقول بحريه الاختيار وبين خطا المعتزله وقال ان الله تعالى علمه ازلى.......................ولكن....بقي ما لم افهم ..ارجو ان افهمه منكم .. واذا لم يحدث فساكتفي بقول الشيخ محمد حسان في الخطب السابقه نقلا عن الشيخ سيد قطب
        قوله
        واللمسة الثانيه كانت بتصحيح منهج الفكر والنظر، ان الله تعالى امرهم باوامر ونهاهم عن محظورات وهذا ما يملكون ان يعلموه علما مستيقنا ، فاما مشيئه الله فهي غيب لا وسيلة لهم اليها فكيف يعلموها واذا لم يعلموه يقينا فكيف يحيلون عليه ، ان لله اوامر ونواهي معلومه علما قطعيا فلماذا يتركون هذه المعلومات القطعيه ليمضوا وراء الحد والخرص في واد لا يعلمونه
        هذا هو فصل القول في هذه القضيه قضية القدر،
        ان الله لا يكلف الناس ان يعلموا غيب مشيئته وقدره حتى يكيفوا انفسهم على حسبه انما يكلفهم ان يعلموا اوامره ونواهيه ليكيفوا انفسهم على حسبها وهم حين يحاولون هذا يقرر الله ان يهديهم اليه ويشرح صدورهم للاسلام وهذا حسبهم في هذه القضيه التي تبدوا عند اذ في واقعها العملي يسيره واضحه بريئه من غموض ذلك الجدل وتحكماته فالقضيه واضحة مصوغة في ايسر صوره يدركها الادراك البشري فاما المغالطة فيها والمجادله فهي غريبه على الحس الاسلامي وعلى المنهج الاسلامي ولم ينتهي الجدل فيها في اية فلسفه او اي لاهوت الى نتيجه مريحه لانه جدل يتناول القضيه باسلوب لا يناسب طبيعتها



        اما عن السؤال -----------------------------------------

        ايمان نور:

        فالله علم بكماله وشاء ان يسخر لك يدك وأنت اخترت فعل معين بها لم يجبرك الله بعلمه الأزلى أن تفعله هو من كماله يعلم ماكان وماسيكون

        حتمية العذاب جاءت بمعرفة وعلم الله لمن يكذب الرسالات
        من الناس من قدّر الله أن يكونوا مؤمنين أى علم وكتب أفعالهم فى اللوح المحفوظ وخلق لهم الفعل والقدرة فاختاروا بمشيئتهم عمل أهل الجنة فدخلوها
        ومن الناس من شاء الله أن يكونوا كافرين أى علم وكتب أفعالهم فى اللوح المحفوظ وخلق لهم الفعل والقدرة فاختاروا بمشيئتهم عمل أهل النار فدخلوها


        ناصر التوحيد:
        كل شئ مكتوب من ذي قبل يعني كل شئ معلوم من ذي قبل وليس كل شيء مفروض من ذي قبل
        وسبق العلم الالهي بافعال المخلوقين لا يؤثر على افعال المخلوقين
        الرد:

        جميع ردودكم جائت عن علم الله الازلي وقالت بانه (العلم) لا يجبر احد علي فعل شئ ، وانا موافق تماما كما ذكرت من قبل
        لقد قلتم ان شاء اي علم وان قدر اي علم

        ولكن،
        (ما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن)
        (فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء)
        (ولا ينفعكم نصحي ان ارددت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم)
        (ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد)


        هل نفهم من هذه الايات ان ( الله يفعل ما يريد) ام ان (الله يفعل ما يعلم)
        ------------------
        لقد ذكرتم ان قدر اي علم

        سيكون تعريف القدر اذا ( الله قد علم كل ما هو كائن الى يوم القيامه )
        اى ان الله علم ما سيفعله الخلق بعد ان يخلقهم ثم كتبه في اللوح المحفوظ

        وهذا التعريف لا يستلزم ان الله تعالى يريد ان يحدث هذا
        لانك قد تعلم ان هناك خمسه احداث ستقع اليوم وانت لا تريد ان يحدث منها الا اثنين فقط

        واذا قلنا لا بل كل ما يعلمه الله يريده

        يصبح التعريف ( ان الله تعالى اراد وعلم كل ما هو كائن الى يوم القيامه)
        اراد هنا لا تعني علم بل تعني اراد بمعناها المعروف

        وهنا فاننا نفعل ما يريده الله ( ولو كنا نفعله باختيارنا ) فاننا على اي حال نفعل ما يريده الله
        (فقد اراد ان نفعل هذا باختيارنا)
        لاحظ اراد هنا لا تعني علم
        واذا اراد الله لهذا الانسان ان يفعل شيئا جعله يختاره
        فهل يصح ان نقول (ان الله يجعل العبد يسرق باختياره)


        فاى التعريفين هو الصحيح حتى اسال سؤالى، وان كان كلا التعريفين خطا فارجوا التصحيح ولكن عليك ان تقول هل اراد الله هذا ام لم يرده

        ----------
        في انتظار الجواب حتى اسال اسؤال
        Last edited by shadow; 08-03-2008, 03:58 AM.
        وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين، ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shadow مشاهدة المشاركة
          جميع ردودكم جائت عن علم الله الازلي وقالت بانه (العلم) لا يجبر احد علي فعل شئ ، وانا موافق تماما كما ذكرت من قبل
          جيد جدا


          لقد قلتم ان شاء اي علم وان قدر اي علم
          غير جيد ابدا يعني غلط
          ولم نقل ان شاء يعني علم
          المشيئة ليست هي العلم
          المشيئة هي الارادة

          ولكن، (ما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن)

          نعم بالتاكيد
          فمشيئة الله هي الغالبة . فما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن


          (فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء) (ولا ينفعكم نصحي ان ارددت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم) (ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد)
          هل نفهم من هذه الايات ان ( الله يفعل ما يريد) ام ان (الله يفعل ما يعلم)
          نفهم ان الله يفعل ما يشاء وما يريد
          وما تشاؤون إلا أن يشاء الله
          وما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن

          ------------------
          لقد ذكرتم ان قدر اي علم
          نعم , والقدر ليس العلم فقط ..
          القدر هو 1- علم الله . 2- قدّر خواص الأشياء

          سيكون تعريف القدر اذا ( الله قد علم كل ما هو كائن الى يوم القيامه ) اى ان الله علم ما سيفعله الخلق بعد ان يخلقهم ثم كتبه في اللوح المحفوظ
          الله علم ما سيفعله الخلق قبل ان يخلقهم وكتبه في اللوح المحفوظ


          وهذا التعريف لا يستلزم ان الله تعالى يريد ان يحدث هذا لانك قد تعلم ان هناك خمسه احداث ستقع اليوم وانت لا تريد ان يحدث منها الا اثنين فقط
          نعم
          علم الله لا يستلزم ان الله تعالى يريد ان يحدث ما يريده هو سبحانه فقد يحدث ما لا يريد الله تعالى ان يحدث الا اذا تدخلت الارادة والمشيئة الالهية فهنا سيحدث او لا يحدث بحسب ارادة ومشيئة الله وارادة الله هنا هي الغالبة
          ولكن ان قرر الله عدم التدخل فستكون مشيئة الانسان هي التي تمضي اذا اراد الانسان ذلك يعني اراد ان يحقق ارادته ومشيئته التي تخصه هو

          واذا قلنا لا بل كل ما يعلمه الله يريده يصبح التعريف ( ان الله تعالى اراد وعلم كل ما هو كائن الى يوم القيامه) اراد هنا لا تعني علم بل تعني اراد بمعناها المعروف
          لا , نحن نقول كل ما يعلمه الله لا بد ان يتحقق وليس كل ما يعلمه الله يريده ولا كل ما يفعله الانسان يرضي الله

          الله يريد الكافر ان يؤمن ولكن قد لا يكون هذا الكافر يريد ان يؤمن ..والله يعلم ذلك .. ولكن علمه لا يتدخل في ارادة هذا الكافر .. وارادة الله هي ان للانسان حرية الاختيار بان يبقى كافرا او ان يؤمن .. ولكن ليس كل ما يريده الانسان او يشاءه ومضى فيه يرضي الله .. يعني شاءت ارادة الله ان تمضي ارادة ومشيئة الانسان , فان كانت ليست حسب ما يريده الله منه , فلا شك ان هذا لا يرضي الله ولو ان مشيئته تعالى كانت ان يترك الانسان يشاء ويفعل ما يشاء ويريد ويختار ..

          وهنا فاننا نفعل ما يريده الله ( ولو كنا نفعله باختيارنا ) فاننا على اي حال نفعل ما يريده الله (فقد اراد ان نفعل هذا باختيارنا) لاحظ اراد هنا لا تعني علم
          لا ..هذا اسمه تناقض .. فكيف يفعل ما يريده الله ولو كان يفعله باختياره ..الاصل حرية الاختيار للانسان .. وان يفعل الانسان ما يريد بحسب ما يختاره هو ..
          وطبعا يمكن لله ان تتدخل ارادته ومشيئته هنا فيمنع حدوث الفعل او يحقق جدوث الفعل .. وهنا يكون التدخل الالهي جبرا وقهرا لارادة الانسان في هذه الحالة لانه جاء قضاء اي امرا مقضيا فلزم تحقق هذا القضاء الالهي ولو ليس للانسان فيه هنا اي ارادة او مشيئة او كانت ارادة ومشيئة الانسان غير ارادة ومشيئة وقضاء الله

          واذا اراد الله لهذا الانسان ان يفعل شيئا جعله يختاره فهل يصح ان نقول (ان الله يجعل العبد يسرق باختياره)
          هنا لا يسمى اختيارا بل جبرا اي قضاء مبرما .. والجبر ينفي الاختيار .
          فقد يريد الانسان ان يخطب فتاة معينة فيميتها الله فهنا لا يستطيع الانسان تنفيذ ما اراده ولا تحقيق ما اختاره ..انتهت يعني ..
          وقد يريد الانسان ان يذهب ليسرق ولكن حدث في المكان الذي سيسرق منه حادثا جعل الشرطة تتواجد في المكان او تغلق المكان وهنا لا يستطيع هذا الانسان ان يحقق ارادته او ما اراده ..
          قد يكون الانسان ذاهب لارتكاب معصية .. فيراه ابوه او صديقه في الطريق او البيت مثلا ويقول له تعال معي لامر هام ويذهب معه فلا يتمكن من ارتكب ما راده من معصية .. وهكذا
          فاي تدخل الهي سييسر تحقيق العمل للانسان او يجعل العمل لا يمكن للانسان تحقيقه بحسب ما يرده اله من التدخل في هذا العمل ..
          لذلك نقول انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد .. مشيئة الله هي الغالبة
          وقد لا يتدخل الله فهنا قد يتمكن الانسان من تحقيق الفعل الذي اراده او الانسان نفسه يقرر عدم تحقيق هذا العمل
          فهنا يكون الامر اختياريا بحسب ارادة الانسان


          هل اراد الله هذا ام لم يرده
          وهل يعلم احد مراد الله او يعلم ارادة الله .. لا
          لكن قد يعلم الانسان ارادة الله بعد تنفيذ العمل نفسه او بعد ترك تنفيذ العمل نفسه فهنا يقول الانسان ان الله اراد ذلك او يقول لم يرد الله ذلك بحسب العمل سواء تحقق او لم يتحقق
          فعندما يقتل اسنان انسانا اخر فطبعا يكون هذا غير ما يريده الله وغير ما يرضي الله
          فاذا فعل الانسان جريمة القتل يكون هذا الانسان قد فعل ما اراده هو وليس فعل ما اراده الله ولا فعل ما يرضي الله فهنا تنافت وتعارضت الارادات لان الاصل ان للانسان ارادته الحرة المستقلة
          واذ اراد شخص ان يساعد محتاجا وساعده فعلا فهو يكون قد فعل ما يريده الله وفعل ما يرضي الله ولكن بحسب ارادته واختياره هو فهنا توافقت الارادات وجاءت ارادة الانسان وفعله لها بحسب ما يرضي الله
          ومن هذا كله نعرف لماذا يوجد الجزاء ولماذا يوجد الثواب والعقاب
          Last edited by ناصر التوحيد; 08-03-2008, 10:11 AM.
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • متروي
            محاور
            • Oct 2007
            • 5604

            #20
            - اعلم اخي ان الكلام في هذا الموضوع يحتاج اولا الى ايمان بوجود خالق كامل و الا فلامعنى لمناقشة ملحد لا يؤمن بوجود الله اصلا فنتناقش معه حول الصفات فهذا سخف .
            - ثانيا الكلام في مثل هذا الموضوع يحتاج الى الاسلام فلا معنى لمناقشة الامر مع من يعتقد بصفات للخالق ليست هي صفات الله عندنا في الاسلام .
            - ثالثا الكلام بعد الاتفاق على ما سبق يجب ان يعتمد على القرآن و السنة فقط فلا عبرة بكلام احد من الناس كائنا من كان .
            - رابعا نأتي الان للجواب فالكلام على الصفات يجب ان يعتمد على أساسيات قطعية قال تعالى ( ليس كمثله شيئ و هو السميع البصير) فكل من سمع صفة من صفات الله عز وجل يجب عليه ان يردها الى هذا الاصل فالذي يسمع ان لله عز وجل يدين لابد ان يضع في عقله ان الله ليس كمثله شيئ و الا وقع في الضلال المبين .
            و كذلك الامر في الكلام عن مسألة القضاء و القدر فهذه المسألة يجب ان تعود الى أصل أصيل هو قول الله عز وجل
            ( ان الله لا يظلم مثقال ذرة) و قوله (ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد) و قوله تعالى (و ما خلقنا السموات و الارض و ما بينهما لاعبين)لا اعرف كيف يناقش مسلم بعد هذا الكلام القطعي الصريح المطمئن فإذا عرفت أخي المسلم ان ربك لن يظلمك ابدا و انه الله يملك العدل المطلق فأعمل ما طلب الله منك و أجتنب ما نهاك عنه و أعلم علم اليقين أن الله عز وجل أكبر أكبر أكبر لا يحيط بعلمه شيئ و لا يحيط بقدرته شيئ و لا يحيط بتدبيره شيئ و لا يحيط بحكمته شيئ .
            Last edited by متروي; 08-03-2008, 05:08 PM.
            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

            Comment

            • ايمان نور
              طالب علم
              • Feb 2008
              • 1178

              #21
              بارك الله فيك أخى ناصر على التوضيح
              وكما قلت لك أخى اقرأ بروية
              فسؤالك مجاب عليه مسبقا
              ما معنى مشيئة الله؟


              يتضح معنى المشيئة فى قوله تعالى " إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ "

              و قولهِ "فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ "

              أى إذا أراد الملك يقول كن فيكون مايريد كما أراده مكاناً وزماناً وهيئةً .

              يفعل مايريد ولا يُسأل عمّا يفعل بل يكشف لعباده إن أراد عن جزء من علمه وفعله وحكمته "وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ "

              فهو خالق قادر مالك أحد لا شريك له
              أراد أن يكون هناك سماء وأرض ففعل
              أراد أن يكون هناك إنس وجن وملائكة وهوام وخلق كثير نعلم ولا نعلم ففعل
              أراد أن يكون الملائكة مكروهين على الطاعة والإيمان لا يعصون الله ماأمرهم ففعل
              أراد أن يترك للإنسان حرية إختيار فى كل ماسيحاسبه عليه ففعل

              قَدَره على عباده إنساً وجناً كيف يكون ومامعناه ؟؟
              شرحناه مفصلا بالتعليقات وفى الرابط
              نأتى للنقطة الباقية حول أطفال الكفار
              فحديثى بالجزم كان على البالغ منهم




              الرد:

              لا اذكر الحديث حرفيا ولكن معناه

              مات طفل صغير في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت عائشه رضي الله عنها عصفور من عصافير الجنه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم، الله وحده يعلم ماذا كان ليصبح عله هذا الطفل الصغير لو كبر
              اذا، حتى الطفل الصغير الذي مات ولم يعيش في الدنيا ، قد حدد الله مصيره دون ان يعيش
              الن يحتج هذا الطفل الصغير اذا دخل النار بدون اختبار في الدنيا؟
              هنا تداخلت عندك روايتان
              الأولى وفيها خلاف والرجح اعلالها عن العلاء بن المسيب، عن فضيل بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: توفَّى صبي، فقلت طوبى له، عصفور من - عصافير الجنة -، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:"أولا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار، فخلق لهذه أهلاً ولهذه أهلاً"

              والثانية حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عطاء بن يزيد الليثي أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين
              من فتح البارى شرح صحيح البخارى

              قوله‏:‏ ‏(‏الله أعلم‏)‏ قال ابن قتيبة‏:‏ معنى قوله ‏"‏ بما كانوا عاملين ‏"‏ أي لو أبقاهم، فلا تحكموا عليهم بشيء‏.‏

              وقال غيره‏:‏ أي علم أنهم لا يعملون شيئا ولا يرجعون فيعملون أو أخبر بعلم شيء لو وجد كيف يكون، مثل قوله‏:‏ ‏(‏ولو ردوا لعادوا‏)‏ ولكن لم يرد أنهم يجازون بذلك في الآخرة لأن العبد لا يجازى بما لم يعمل‏.‏
              سأختصر لك جدا قول أهل السنة والجماعة
              قول أنهم مثل أهل الفترة يمتحنون
              وقول أنهم من أهل الجنة بناء على عدة روايات منها عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"سألت ربي الاهين فأعطانيهم". قلت وما اللاهون ؟ قال : " ذراري البشر .
              وقول أنهم فى مشيئة الله ومعلوم أن الله قد حرم الظلم على نفسه ِ..
              تجد هنا تفصيل واسع

              واجعل عنوانك فى هذا الباب أى باب حكم أطفال المشركين
              ياعبادى إنى حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرماً...
              تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
              دردشة مع ملحد لادينى
              تتمة الدردشة
              نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
              رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
              وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

              Comment

              • shadow
                عضو
                • Jun 2008
                • 69

                #22
                اخي ناصر التوحيد




                shadow
                لقد قلتم ان شاء اي علم وان قدر اي علم

                ناصر التوحيد
                غير جيد ابدا يعني غلط
                ولم نقل ان شاء يعني علم
                المشيئة ليست هي العلم
                المشيئة هي الارادة

                هذا هو رد الاخت
                ايمان نور:

                ومن الناس من شاء الله أن يكونوا كافرين أى علم وكتب أفعالهم فى اللوح المحفوظ وخلق لهم الفعل والقدرة فاختاروا بمشيئتهم عمل أهل النار فدخلوها
                وهذا هو الرد الذي فهت منه ان شاء يعني علم
                ـــــــــــــــــــــــــ
                ردا علي المداخله

                اولا
                انا لا اتحدث عن الاراده الشرعيه ، ولكني كنت اتكلم عن الاراده الكونيه

                نقلا عن الشيخ محمد حسان من الخطب السابقه
                ------------
                هناك نوعان من الاراده (اراده شرعيه) و (اراده كونيه)

                اما الاراده الدينيه الشرعيه فهي الارده المتضمنه للمحبه والرضا
                (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)
                ( ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج)
                يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا
                انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل ابيت


                هذا النوع من الاراده لا يستلزم وقوع المراد
                الله اراد من الخلق جميعا الايمان فكفر الكفار فلم تقع ارادة الله


                واما الاراده الكونيه القدريه هي المشيئه النافذة التامه التي تشمل جميع الموجودات مثل
                (ما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن)
                (ما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن)
                (فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء)
                (ولا ينفعكم نصحي ان ارددت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم)
                (ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد)


                انتهى النقل
                ------------

                اذا حدث حادث سرقه مثلا، فاراده الله الشرعيه كانت منافيه له، اما ارادته الكونيه كانت موافقه له، فكيف تتعارض الاراده الكونيه والشرعيه؟

                واذا لم تكن اراده الله الكونيه موافقه له لما حدث اصلا، والا فانه يكون قد حدث على غير ارادة الله الكونيه
                فكيف اذا ارادة الله الشرعيه كانت بعدم السرقه في حين ان الاراده الكونيه كانت موافقه؟
                ، اذا كنت تريد ان تقول ان اراده الله الكونيه لم تكن موافقه فاليك هذا النقل ايضا من الخطب

                النقل
                -----------
                جاء اعرابي (معتقده معتقد اهل السنه)ل عمر بن عبيد (من المعتزله) ، فقال له ان ناقتي سرقت فادعو الله ان يردها علي
                فقال عمر بن عبيد: اللهم ان ناقة هذا الفقي قد سرقت ولم ترد سرقتها، اللهم ارددها عليه
                فقال الاعرابي : الان ذهبت ناقتي وقد يئست منها
                فقال عمر بن عبيد : كيف
                فقال: لانه ان اراد ان لا تسرق فسرقت فلم اامن ان يريد رجوعها فترجع


                انتهى النقل
                ---------------
                يعنى ان الله تعالى قد اراد سرقه الناقه ان تحدث ( وهذه اراده كونيه) واما الاراده الشرعيه فهي عكس ذلك
                فكيف اذا يتعارضا؟

                اليس كل ما يحدث في الكون هو ارادة الله الكونيه، والا فلم يكن ليحدث ،
                ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                ثانيا: والاهم

                اذا كان الله عز وجل خلق الناس سواسيه ، وهو سبحانه وتعالى لا يتدخل في اختيارهم، بل لهم مطلق الحريه

                فاذا تعرض رجلان لاختبار ما فلماذا يصبر الاول ولماذا لا يصبر الثاني؟
                اذا تعرض رجلان لموقف ما فلماذا يختار الاول اختيار صواب والثاني خطا؟
                اذا عرض الاسلام على رجلين فلماذا يختار الاول الاسلام ويرفض الثاني؟

                هذا اذا كانا متساووين في الخلق (اي ان الله تعالى خلق لهم وتفكير متساوي وقدره على الصبرا متساوية)
                لكان الجميع اختار نفس الاختيار، ولان هذا لا يحدث، بل تختلف الاختيارات فلا بد ان يكون هناك اختلاف في كيفيه عمل اراده الاول عن اراده الثاني، وهذا يدل على ان الخلق ليسوا متساووين في كيفيه عمل ارادتهم او تفكيرهم او قدرتهم على الصبر

                واذا كان الخلق غير متساوون في هذا فكيف يهتدي الجميع الى الحق؟؟ بل لا بد ان يهتدي البعض ويضل الاخر كما هو حادث الان
                ------- واذا قلت ان كل هذا ( اي الصبر والتفكير والاراده ) كونها العبد بنفسه، فسيصبح السوال وكيف كونها؟
                اذا كانت تكونت عن طريق التربيه او الظروف التي مر بها في الصغر ، فالتربيه والظروف هي المسؤله اذا وليس العبد.
                واذا كانت تكونت عن طريق ليس للعبد دخل فيه فهذا الطريق هو السبب.
                ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
                مثال اخر يوضح بشكل كبير وارجو التعليق عليه:

                اذا ولد طفلين توأم ونشئا في نفس الظروف ولهما نفس الاصدقاء وكل شئ متساو، حتى تعرضا لاختبار في الحياه ليتخذا قرارا ما، فضل الاول واصاب الثاني
                فكيف حدث هذا، لا بد وان هناك شيئا ما وجد داخلهم، لم يوجد او يتكون في الدنيا، شئ ما غير متساو بينهم (كذكاء مثلا او تواضع او قدره على الصبر وُضعت في احدهما بقدر اكبر من الاخر هذا الشئ ليس لها علاقه بالتربيه او حتى الظروف او اى شئ في الحياه) لان الظروف والتربيه متساويه في الاثنين، حينئذ فما ذنب من اضل؟

                اما اذا زعمت ان هم سيتخذون نفس القرار فمعنى هذا ان كل الناس اذا تعرضت لنفس الظرف ستتخذ نفس القرار فمثلا اذا كانت من سيتزوجها قابيل هي الجميله لقتله هابيل وحينئذ تكون الظروف هي المسؤله وليس البشر ايضا وهذا مالا اظنك تميل اليه.

                ـــــــــــــــــــــــ
                هل من تفسر لهذه الايات
                (فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء)
                (ولا ينفعكم نصحي ان ارددت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم)
                (ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد)
                -------------
                في انتظار الجواب.....
                وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين، ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shadow مشاهدة المشاركة
                  اما اذا زعمت ان هم سيتخذون نفس القرار فمعنى هذا ان كل الناس اذا تعرضت لنفس الظرف ستتخذ نفس القرار فمثلا اذا كانت من سيتزوجها قابيل هي الجميله لقتله هابيل وحينئذ تكون الظروف هي المسؤله وليس البشر ايضا وهذا مالا اظنك تميل اليه.
                  لا يزعم احد لا شرعا ولا عقلا ان افراد الناس سيتخذون نفس القرار اذا قابلهم نفس الموقف
                  اسمع معي هذه الايات الكريمة :
                  قال الله تبارك وتعالى:
                  وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ * فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ

                  لهذا ننبه هنا الى حقيقة وهي ان الاسلام وتعاليم الاسلام واتباع تعاليم الاسلام هو الذي يستطيع فقط ان يوحد القرارات الفردية والجماعية اذا قابلهم نفس الموقف
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #24
                    هذا هو رد الاخت ايمان نور:
                    اقتباس:ومن الناس من شاء الله أن يكونوا كافرين أى علم وكتب أفعالهم فى اللوح المحفوظ وخلق لهم الفعل والقدرة فاختاروا بمشيئتهم عمل أهل النار فدخلوها
                    وهذا هو الرد الذي فهت منه ان شاء يعني علم
                    وهذا هو شرح وتوضيح الاخت ايمان نور لما استشكل عليك فهمه :
                    مشيئة الله بالنسبة للعبد معناها أمور وقضاء للعبد لا يد له فيه من جنس ولون وشكل وحجم وغيره
                    وأفعال سمح الله له فيها بالإختيار مشيئة الله هنا هى خلقه للإرادة والسماح بالحرية ...
                    ومشيئة العبد هنا هى اختياره للفعل وبالتالى تحمل النتيجة

                    وهذا هو شرحي وتوضيحي لما استشكل عليك فهمه :
                    نحن نقول كل ما يعلمه الله لا بد ان يتحقق وليس كل ما يعلمه الله يريده ولا كل ما يفعله الانسان يرضي الله
                    الله يريد الكافر ان يؤمن ولكن قد لا يكون هذا الكافر يريد ان يؤمن ..والله يعلم ذلك .. ولكن علمه لا يتدخل في ارادة هذا الكافر .. وارادة الله هي ان للانسان حرية الاختيار بان يبقى كافرا او ان يؤمن .. ولكن ليس كل ما يريده الانسان او يشاءه ومضى فيه يرضي الله .. يعني شاءت ارادة الله ان تمضي ارادة ومشيئة الانسان , فان كانت ليست حسب ما يريده الله منه , فلا شك ان هذا لا يرضي الله ولو ان مشيئته تعالى كانت ان يترك الانسان يشاء ويفعل ما يشاء ويريد ويختار ..الاصل حرية الاختيار للانسان .. وان يفعل الانسان ما يريد بحسب ما يختاره هو ..
                    وطبعا يمكن لله ان تتدخل ارادته ومشيئته هنا فيمنع حدوث الفعل او يحقق جدوث الفعل .. وهنا يكون التدخل الالهي جبرا وقهرا لارادة الانسان في هذه الحالة لانه جاء قضاء اي امرا مقضيا فلزم تحقق هذا القضاء الالهي ولو ليس للانسان فيه هنا اي ارادة او مشيئة او كانت ارادة ومشيئة الانسان غير ارادة ومشيئة وقضاء الله .. هنا لا يسمى اختيارا بل جبرا اي قضاء مبرما .. والجبر ينفي الاختيار .
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #25
                      الفرق بين الارادة الشرعية والارادة الكونية

                      الإرادة الكونية تعني المشيئة الشاملة ، فإذا أراد الله شيئاً إرادة كون وخلق فهو لازم الوقوع. فمشيئة الله هي النافذة، وهي القدر وهي القضاء وهي كذلك دلالة القدرة، فهذا من الجبر ومن القضاء المحتم .. وقد شاء الله وأراد كل ما في الوجود من الموجودات ولذلك وجدت، ولو لم يُرِدها ما وُجدت وما خُلِقت وما حصلت. فنجد الكفر والإيمان والخير والشر والطاعات والمعاصي

                      والإرادة الدينية تعني الرضا والمحبة وهي متعلقة بما يحبه الله ويرضاه ، وليست لازمة الوقوع , وهذا هو حق الاختيار للانسان ...
                      واعطيتك امثلة على ذلك وذكرت لك الفرق بين الارادات والمشيئات
                      فالكفر والمعاصي والشرور وقعت بإرادة الله الكونية، فقد أرادها الله كونا وخلقا وقدرا , ولكن الله لا يرضاها دينًا وشرعًا ولا يرضى بوقوعها .

                      خلق الله الكفار وعلم أنهـم سيكفرون، فنجد ان هناك يوجد كفار .. وهذه هي ارادتهم .. ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا )
                      ونجد ان الله أعطاهم القدرة للقيام بأعمالهم من طاعات ومعاص، وحسنات وسيئات، ولو شاء لأعجزهم وحال بينهم وبين الكفر والعصيان .
                      فهذ هي ارادة الله لهم وهذا ما يريده الله منهم ولهم

                      فالله سبحانه يراد لعباده الايمان وليس الكقر ويراد لعباده الخير وييَسَّره لهم ويحب منهم الطاعة ويحثّهم عليها
                      وهو سبحانه يأمر الناس كلهم بطاعته وطاعة رسوله ويحبها منهم ويريدها دينا وشرعا، وينهاهم عن معصيته ويكرهها لهم ولم يردها دينا وشرعا.
                      فالله تعالى لا يريد ولا يشاء إلا ما حسن من الأفعال والأعمال ولا يريد ولا يشاء القبائح والفواحش بل ان الله نهى عنها وغضب على فاعلها

                      فالمعنى والمغزى من كل ذلك هو :
                      خلق واوجد الله هذا وذاك , فكن ايها الانسان كما يريد الله ...وافعل ايها الانسان ما يرضي الله
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #26
                        اذا حدث حادث سرقه مثلا، فاراده الله الشرعيه كانت منافيه له، اما ارادته الكونيه كانت موافقه له، فكيف تتعارض الاراده الكونيه والشرعيه؟ واذا لم تكن اراده الله الكونيه موافقه له لما حدث اصلا، والا فانه يكون قد حدث على غير ارادة الله الكونيه فكيف اذا ارادة الله الشرعيه كانت بعدم السرقه في حين ان الاراده الكونيه كانت موافقه؟
                        الارادة الكونية تتعلق بالقدر وتتعلق بالخلق والايجاد وتتعلق بالقضاء المبرم والحتمي
                        فكما قلنا خلق الله الكفر والإيمان والخير والشر والنفع والضرر والطاعات والمعاصي
                        هنا لا يوجد ارادة انسانية
                        فلو وجدت لكانت ارادة المؤمنين ان ينتفي وجود الكفر ووجود الشر من الدنيا .. ولا يكون الا ايمان وخير .. ولكن لا يمكنهم ذلك لان الله خلقها واوجدها ..

                        الارادة الشرعية تتعلق بفعل الافعال او عدم فعل الافعال .. اي بفعل افعال الإيمان والخير والنفع والطاعات ..وهذا ما يريده الله وهذا ما يطلبه الله وهذا ما يحبه الله وهذا ما يرضي الله , وعدم فعل افعال الكفر والشر والنفع والضرر والمعاصي .. وهذا ما ينهى الله عنه واذا حصل من انسان فانه يوجب غضب الله عليه وعقوبته

                        فوجود السرقة كفعل , أمر يتعلق بالارادة الكونية .. لان الله خلق فعل السرقة ولو لم يخلقه الله لما وجدت السرقة ولما كان هناك شيء اسمه سرقة وسارق
                        ولكن قيام الانسان بفعل السرقة رغم ان الله ينهى عن هذا الفعل يعني ان الله لا يريد ولا يحب وقوع السرقة .. وانه اذا فعلها انسان فانه يفعل غير ما يريد ويحب الله .. وهذا يعني ان ارادة الانسان وفعله هذا نافت ما يريده ويحبه الله , فيكون هذا الفعل قد حدث على غير ارادة الله الشرعية ولكن ضمن ارادة الله الكونيه ..والاراده الكونيه لا تعني الموافقه على الافعال , لا , بل تعني ان الله خلقها واوجدها .
                        الله خلق فعل السرقة وهذه ارادة كونية , ولكنه نهى عن ارتكاب هذا الفعل وهذه ارادة شرعية
                        والله يحاسب الناس على الارادة الشرعية الشخصية المشرعة لهم لانها ضمن اختياراتهم وقدراتهم , ولا يحاسب الناس على الارادة الكونية لانها ليست ضمن اختياراتهم ولا قدراتهم
                        Last edited by ناصر التوحيد; 08-04-2008, 10:28 AM.
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #27
                          يعنى ان الله تعالى قد اراد سرقه الناقه ان تحدث ( وهذه اراده كونيه) واما الاراده الشرعيه فهي عكس ذلك فكيف اذا يتعارضا؟
                          لا تعارض
                          نعم , هي تحدث لان فعل السرقة اراده كونية اي ارادة ايجاد للفعل ولا يعني ارادة شرعية اي ارادة رضا ومحبة فلا تعارض بين الارادة الكونية والشرعية
                          اراد الشخص ان يسرق الناقة وسرقها رغم ان الله نهى عن ارتكاب فعل السرقة
                          ففعل السرقة من السارق ينافي ارادة الله الشرعية لان ارادة الله الشرعية تعارض ارتكاب فعل السرقة .. فارادة الله الكونية هي التي خلقت هذا الفعل وارادة الله الشرعية تنهى عن ارتكاب هذا الفعل .. هذا لا يسمى تعارض .. بل هذا يسمى عصيان .. وكما قلنا فان وقوع الارادة الشرعية ليست لازمة الوقوع , فهي امر يتحقق عند بعض الناس وهم المؤمنون والطائعون , ولا يتحقق عند بعض الناس وهم الكافرون والعصاة .
                          اراد الشخص ان يسرق الناقة وسرقها رغم ان الله نهى عن ارتكاب فعل السرقة ورغم ان الله يقدر على افشال السارق لفعل السرقة , فالله قد يمنع وقوع السرقة ويجعل السارق غير مستطيع على ارتكابها , ولكن ورغم ان الله لا يحب ولا يريد ان يحصل ذلك , فبما ان هناك افعال تقع ضمن دائرة الاختيار الشخصي للانسان ولما يريد ان يفعله الانسان فقد تقع هذه السرقة فقد تقع .. فتكون على السارق ضمن دائرة الاختيار لان السرقة حصلت منه بارادة منه , وتكون على المسروق ضمن دائرة الجبر لان السرقة حصلت عليه بغير ارادة منه

                          صحيح ان الله خلق فعل السرقة .. ولكن الله خلق العقل ايضا وخلق الفطرة السليمة وخلق النفس الأوابة , ووضعها الله في الانسان لتردعه عن ارتكاب المعاصي وافعال الشر والسوء ..

                          يعني ..ها هنا امامك موجودة سيارة جديدة وجميلة وهي ليست لك ولا ملكك .. وها هي مفاتيحها موجودة فيها , يعني تستطيع ان تسرقها بسهولة لو اردت سرقتها .. فهنا اذا استعملت عقلك السليم واتبعت فطرتك السليمة النقية والتزمت بامر الله وطبقته .. كل هذا سيمنعك من سرقتها .. ولكن ولنفرض انه رغم كل هذه الاشياء والامور الرادعة عن السرقة قمت بسرقتها فانت عصيت الله وخالفت كل هذه الاشياء الناهية لك عما فعلته .. فهنا وجب ان تستحق العقوبة على فعل المنهي عنه وعلى مخالفتك لما يريده الله .
                          وليس لك هنا ان تقول شاء الله ان تقع هذه السرقة .. وليس لك هنا ان تقول ان مشيئة الله وافقت مشيئة السارق .. فهل تظن انك بذلك قد تبرر لنفسك ارتكاب الفعل المنهي عنه والذي يخالف ما يريده الله منك ؟ّ لا .. لا تظن ذلك . فما يشاءه الله له فيه حكمة .. وما تشاؤه انت خالف ارادة الله .. ولكن اذا ارادت مشيئة الله ان لا تتمكن من فعل ما تريد فلن تستطيع فعل ما تريد .. فمشيئة الله غالبة . ولكن كانت مشيئة الله هي ان يجعل للانسان مشيئته ويجعل له ارادته ويجعل له حرية الارادة ..ضمن حرية الاختيار وحرية المشيئة ..
                          ومن هذا كله نعرف لماذا يوجد الجزاء ولماذا يوجد الثواب والعقاب
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #28
                            هل من تفسر لهذه الايات
                            (فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء)
                            (ولا ينفعكم نصحي ان ارددت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم)
                            (ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد)
                            قوله تعالى ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا ) ليس معناه أن الله تعالى يضل عن الإيمان ويصد عن الاسلام ، ويريد الكفر ويشاء الضلال .. لا .. فالكفر والضلال هلاك والايمان والهداية نجاة
                            فالمعنى هو أن الله تعالى ينعم على المطيع بشرح صدره للاسلام والإيمان وييسر له استدامة أعمال الطاعات فيثيبه جزاء على طاعته , فينجو .
                            فشرح الصدر ثواب الطاعة بالتوفيق ، وتضييقه عقاب المعصية .. عقوبة له على عصيانه وجزاء له على إساءته .
                            ان الله لا يهدي من يتلبس بصفات الكفر اوالفسق اوالاسراف والكذب، فهذه صفات تقف بين الانسان وبين الهداية، فاذا اراد لنفسه الهداية وان يعينه الله عليها وان يثبته، فعليه ان يترك الصفات التي لا تمنعه من الهداية وهي الكفر او الفسق او الاسراف والكذب.
                            "فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء"
                            ذلك لأنه من استطاع كدح الشيطان فهو المهتد وهو الناجي وهو الفائز وحق له أن يفرح
                            وشرح الصدر أن يكون متسعاً لحكم الله عز وجل بنوعيه ، حكم الله الشرعي وهو الدين ، وحكم الله القضائي وهو المصائب التي تحدث على الإنسان .

                            ( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) فالله قادر على إكراههم على الإيمان ، لكنه لا يفعل ذلك.. لان الإكراه يعني عدم الجبر وحق الإختيار والارادة , ولأن التوفيق يأتي بناء على حقيقة الإنسان نفسه من حيث قبول الهدى او رفضه , فمن عنده استعداد للهدى ييسره الله له ويوفقه اليه , ومن ليس عنده استعداد للهدى ييسره الله له ويوفقه اليه .

                            واسمع قول الله عز وجل في ذلك :
                            ...إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم .
                            واسمع قول الله عز وجل ايضا في ذلك :
                            { فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها}
                            { إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى }
                            { والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم }
                            { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } .

                            وهذه الايات التي اقترنت فيها الهداية والضلال بمشيئة الله وارادته ........ معناها انه لا يهتدي احد جبرا عن الله تعالى ولا يضل احد جبرا عن الله
                            فالله سبحانه وتعالى خلق الهدى والضلال والله خلق فعل الهدى والضلال، واقتضت ارادة الله ان يعطي حرية الاختيار للانسان، فمن اختار الهدى فقد اختاره لان الله اعطاه حرية الاختيار، ومن اختار الضلال اختاره لان الله اعطاه حرية الاختيار ايضا، فاسناد الهدى والضلال لله سبحانه اسناد مجازي بمعنى انه خلق الهدى والضلال، واسناد الهدى والضلال للانسان اسناد حقيقي بانه الانسان هو الذي قام بالفعل مختارا ، ولم يجبر على الاختيار ، فاستحق بذلك المحاسبة على اختياره ، فيثاب ان اختار الهدى ويعاقب ان اختار الضلال
                            والله رتب الحساب والجزاء على اختيار الانسان وعلى اعمال الانسان
                            ولذلك قال الله عز وجل :
                            من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد


                            ومن هنا ندرك ان هداية الانسان وضلاله باختياره ، فالهداية والضلال فعل انساني مكلف به وهو في مقدوره ولذلك يثيبه على هدايته ويعاقبه على ضلاله.
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • shadow
                              عضو
                              • Jun 2008
                              • 69

                              #29
                              --------
                              ثانيا: والاهم
                              ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
                              اذا كان الله عز وجل خلق الناس سواسيه ، ولاميز احد، وهو سبحانه وتعالى لا يتدخل في اختيارهم، بل لهم مطلق الحريه
                              ولا في ارادتهم

                              فما تفسير الاتي؟

                              ---------

                              فاذا تعرض رجلان لاختبار ما فلماذا يصبر الاول ولماذا لا يصبر الثاني؟
                              اذا تعرض رجلان لموقف ما فلماذا يختار الاول اختيار صواب والثاني خطا؟
                              اذا عرض الاسلام على رجلين فلماذا يختار الاول الاسلام ويرفض الثاني؟

                              هذا اذا كانا متساووين في الخلق (اي ان الله تعالى خلق لهم وتفكير متساوي وقدره على الصبرا متساوية)
                              لكان الجميع اختار نفس الاختيار، ولان هذا لا يحدث، بل تختلف الاختيارات فلا بد ان يكون هناك اختلاف في كيفيه عمل اراده الاول عن اراده الثاني، وهذا يدل على ان الخلق ليسوا متساووين في كيفيه عمل ارادتهم او تفكيرهم او قدرتهم على الصبر

                              واذا كان الخلق غير متساوون في هذا فكيف يهتدي الجميع الى الحق؟؟ بل لا بد ان يهتدي البعض ويضل الاخر كما هو حادث الان
                              ------- واذا قلت ان كل هذا ( اي الصبر والتفكير والاراده ) كونها العبد بنفسه، فسيصبح السوال وكيف كونها؟
                              اذا كانت تكونت عن طريق التربيه او الظروف التي مر بها في الصغر ، فالتربيه والظروف هي المسؤله اذا وليس العبد.
                              واذا كانت تكونت عن طريق ليس للعبد دخل فيه فهذا الطريق هو السبب.

                              --------
                              مثال اخر يوضح بشكل كبير وارجو التعليق عليه:

                              اذا ولد طفلين توأم ونشئا في نفس الظروف ولهما نفس الاصدقاء وكل شئ متساو، حتى تعرضا لاختبار في الحياه ليتخذا قرارا ما، فضل الاول واصاب الثاني
                              فكيف حدث هذا، لا بد وان هناك شيئا ما وجد داخلهم، لم يوجد او يتكون في الدنيا، شئ ما غير متساو بينهم (كذكاء مثلا او تواضع او قدره على الصبر وُضعت في احدهما بقدر اكبر من الاخر هذا الشئ ليس لها علاقه بالتربيه او حتى الظروف او اى شئ في الحياه) لان الظروف والتربيه متساويه في الاثنين، حينئذ فما ذنب من اضل؟
                              وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين، ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون

                              Comment

                              • shadow
                                عضو
                                • Jun 2008
                                • 69

                                #30
                                اذا كان السؤال غير واضح، نبهني الى ذلك فقط لاوضحه
                                وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين، ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون

                                Comment

                                Working...