الله يبارك فى عمرك ويهديك للحق
واضح كل النقاط تم الرد عليها بقى ردك بعد سماع الدروس
...
فقط أشير إلى تلك النقطة
سأعيد شرح تلك الجملة من الرابط
" وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ "
خلاصة القول أن مشيئة العبد تأتى تبعاً لمشيئة الله أى أراد الله أن يكون للعبد مشيئة فلا يُحدث ولا يفعل إلا ماأراده الله أى ما شاء الله له أن يكون له فيه إختيار وقدرة .
مشيئة الله بالنسبة للعبد معناها أمور وقضاء للعبد لا يد له فيه من جنس ولون وشكل وحجم وغيره
وأفعال سمح الله له فيها بالإختيار مشيئة الله هنا هى خلقه للإرادة والسماح بالحرية ...
ومشيئة العبد هنا هى اختياره للفعل وبالتالى تحمل النتيجة
فمثلاً
الله سخر لك يدك تحركها كيف تشاء
انظر خلق اليد وسخرها لك
وانت تختار
فعلك المترتب على استخدام يدك تتحمل انت نتائجه والله بعلمه الأزلى يعلم ماستفعل
ستفتح قناة المجد وتستمع إلى القرءان الكريم أو تفتح قناة أغانى
فالله علم بكماله وشاء ان يسخر لك يدك وأنت اخترت فعل معين بها لم يجبرك الله بعلمه الأزلى أن تفعله هو من كماله يعلم ماكان وماسيكون ...
إذن مشئة العبد خاضعة لمشيئة الله بمعنى أن مشيئة الله سبقت مشيئة العبد فالله شاء أولا أن يكون لك حرية وإرادة ولم يشأ أن تكون مجبراً وأنت مشيئتك فى اختيارك لكل فعل تجد نفسك لها إرادة فيها قد تفعل أو لا .
وبارك الله فيك ..
واضح كل النقاط تم الرد عليها بقى ردك بعد سماع الدروس
...
فقط أشير إلى تلك النقطة
(مشيئته خاضعة لمشيئة الله) لا اعتقد ان المشيئه هنا تعني العلم، ام انها كذلك؟ وانما اعتقد انها تعني الاراده فهل يعني هذا ان الله عز وجل اذا اراد للعبد ان يعصيه فان العبد سيريد ان يعصيه، او ان العبد اذا اراد ان يعصي الله فهذا يعني ان الله قد اراد للعبد ان يعصيه فلماذا يعاقبه الله عز وجل على شئ اراده الله؟ ام لان العبد اراده ايضا؟
" وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ "
خلاصة القول أن مشيئة العبد تأتى تبعاً لمشيئة الله أى أراد الله أن يكون للعبد مشيئة فلا يُحدث ولا يفعل إلا ماأراده الله أى ما شاء الله له أن يكون له فيه إختيار وقدرة .
مشيئة الله بالنسبة للعبد معناها أمور وقضاء للعبد لا يد له فيه من جنس ولون وشكل وحجم وغيره
وأفعال سمح الله له فيها بالإختيار مشيئة الله هنا هى خلقه للإرادة والسماح بالحرية ...
ومشيئة العبد هنا هى اختياره للفعل وبالتالى تحمل النتيجة
فمثلاً
الله سخر لك يدك تحركها كيف تشاء
انظر خلق اليد وسخرها لك
وانت تختار
فعلك المترتب على استخدام يدك تتحمل انت نتائجه والله بعلمه الأزلى يعلم ماستفعل
ستفتح قناة المجد وتستمع إلى القرءان الكريم أو تفتح قناة أغانى
فالله علم بكماله وشاء ان يسخر لك يدك وأنت اخترت فعل معين بها لم يجبرك الله بعلمه الأزلى أن تفعله هو من كماله يعلم ماكان وماسيكون ...
إذن مشئة العبد خاضعة لمشيئة الله بمعنى أن مشيئة الله سبقت مشيئة العبد فالله شاء أولا أن يكون لك حرية وإرادة ولم يشأ أن تكون مجبراً وأنت مشيئتك فى اختيارك لكل فعل تجد نفسك لها إرادة فيها قد تفعل أو لا .
وبارك الله فيك ..
Comment