معلوم أن الصفات عند أهل السنة هي ثلاثة أقسام: الذاتية والفعلية والذاتية الفعلية, وسؤالي هو عن القسمين الأخيرين , ما الفرق بينهما؟ فالكلام مثلا صفة ذاتية فعلية , والمجيئ صفة فعلية , فإن كان الكلام صفة ذاتية فعلية لكون الله عز وجل قادر عليه منذ الأزل ,فكذلك المجيئ, وإن كان الكلام صفة ذاتية فعلية لكون الله متكلم بما يشاء إذا شاء منذ الأزل,فكذلك المجيئ فإن الله يجيئ كيفما شاء إذا شاء منذ الأزل,فأرجو من الإخوة من أهل السنة فقط التفضل علي بأي توضيح بارك الله فيكم .
سؤال
Collapse
X
-
وفيك بارك الله .
الفرق هو أن في صفة الكلام أمرا زائدا على ( التعلق بالمشيئة المشترك بين الكلام والمجيء كصفتين فعليتين ) ، وهذا الأمر الزائد أن الكلام صفة ملازمة للموصوف منذ الأزل ، فلا يزول عن الله وصف كونه متكلما أزلا ولا أبدا ، كما لا يزول عنه وصف كونه عالما قادرا خالقا .
وأما صفة المجيء فمع تعلقها بالمشيئة إلا أنها غير ملازمة للموصوف جل وعلا ، فيكون في حال جائيا وفي حال غير جائي .
ولهذا يقول أهل العلم أن الكلام أصله صفة ذات لملازمته للموصوف ، وأفراده صفة فعل لتعلقه بالمشيئة .نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.
مجلة منتدى التوحيد
Comment