الموضوع الأخير فى الزواج ( الحمل والإنجاب )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • السعيد شويل
    عضو
    • Apr 2007
    • 185

    #1

    الموضوع الأخير فى الزواج ( الحمل والإنجاب )

    **************

    الحمل والإنجاب

    **************
    الحمل ينتج من الماء الدافق

    والماء الدافق هو : ماء الرجل وماء المرأة

    يقول سبحانه وتعالى

    ( فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ
    وَالتَّرَائِبِ )

    فالماء الدافق هو الذى يخرج من صلب الرجل وترائب المرأة

    إلا أنه قد قيل : أن الماء الدافق هو ماء الرجل فقط

    **
    وماء الرجل هو : المنى

    والمنى هو : الماء الثخين الذى يشبه رائحته الطلع

    **
    فبالتقاء الحيوان المنوى للرجل .. بالبويضة التى تفرزها مبيض الأنثى يتم الإخصاب .. فتتكون النطفة

    يقول سبحانه وتعالى

    ( أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى )

    **
    ( جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ )

    وباستقرار هذه النطفة فى القرار المكين يخلقنا الله جل علاه

    ( خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ )

    **

    فالنطفة تصير علقة .. والعلقة تصير مضغة .. والمضغة تصير عظاما .. ويكسى العظام لحما ( فَتَبَارَكَ

    اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)

    **
    يقول العلى العظيم

    ( ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا

    الْعِظَامَ لَحْماً )

    **
    ويقول العلى الحكيم

    (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ)

    *****

    ( يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ)

    *****
    ( َإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ)

    *****

    وقد قيل : أن الحمل أقله ستة أشهر

    لقول الله جل علاه

    ( وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً )

    ولقوله تعالى

    ( وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ )

    فيبقى للحمل ستة أشهر : لأن الفصال أو الفطام بعد عامين

    يقول سبحانه وتعالى

    ( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ )


    فالوالدات اللاتى يلدن فى ستة أشهر من الحمل


    عليهن أن يرضعن أولادهن


    حولين كاملين ( 24 شهرا ) حتى يكتمل الثلاثون شهرا ( لمن أراد )

    **

    و قيل أن أكثر الحمل : تسعة أشهر

    وقيل : بل عشرة

    **
    والوالدات اللاتى يلدن فى تسعة أشهر أو ثمانية أو سبعة أو عشرة :

    عليهن أن يكملن إرضاع أولادهن إلى ثلاثين شهرا

    لقوله تعالى


    ( وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً )

    *****

    وبعد الحمل .. يأتى الوضع


    ( حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً )


    (وَضَعَتْهُ كُرْهاً )

    ويقول سبحانه وتعالى


    (أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً )


    *****

    ( يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً )

    *****

    ( لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ )

    *****

    ( لِتَكُونُوا شُيُوخاً )

    *****
    ( وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ )

    ******

    ولتدرك هنا :

    *****

    أن الله جل علاه قد خلق سيدنا آدم عليه السلام : دون أب أو أم

    وخلق أمنا حواء عليها السلام : من سيدنا آدم عليه السلام

    وخلقنا نحن : من أب وأم

    وخلق سيدنا عيسى عليه السلام : من أم دون أب

    يقول سبحانه وتعالى

    ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ )


    فحمل السيدة مريم بسيدنا عيسى عليهما السلام :

    لايخضع لناموس الحياة ولا للناموس البشرى فى التناسل ولا لنظام الأجنة المعهودة .. لأنه آية من آيات

    الله ... وقعت على وجه الإعجاز


    يقول الله جل علاه

    ( وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ )

    ****
    أما ما وقع بقدرته سبحانه وتعالى :

    كما وقع لسيدنا إبراهيم عليه السلام من إنجاب وهو شيخ كبير

    بأن تلد زوجته وهى عجوز


    ( قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ )


    وما وقع لسيدنا زكريا عليه السلام الذى بلغ من الكبر مابلغ

    وولدت زوجته وهى عاقر


    ( قالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ

    يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ )

    ****
    فهذه القدرة من الله جل علاه :

    يجوز أن تقع لمن شاء له الله أن تقع

    حتى ولو كان شيخا أو كهلا .... وحتى ولو كانت زوجته عقيما أو عاقرا

    **
    فسبحانه وتعالى له الخلق والأمر

    وسبحانه وتعالى له الحكم والقهر


    ( يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً

    وَإِنَاثا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً )


    فالكل يرجع إلى إرادته ... وكل ما فى الكون خاضع لمشيئته



    ************************************************** ***************

    الحمد لله رب العالمين
  • ماجد الغريب
    عضو
    • Aug 2008
    • 39

    #2
    يعطيك العافية اخوي

    Comment

    Working...