الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
و لكن الايديولوجيا بالعربية تعني اعتقاد و الالحاد اعتقاد, أليس كذلك ؟
و السلام
الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
الأيدولوجية = أطار فكرى !
لا أظن أن للالحاد عناصر تجمعه لكى تضعه فى أطار فكرى ! اللهم إلا لو أعتبرنا الحماقة التى تجمع الملحدين ،، شيئاً من الصفات والعناصر !
الأيدولوجية = أطار فكرى ! لا أظن أن للالحاد عناصر تجمعه لكى تضعه فى أطار فكرى !اللهم إلا لو أعتبرنا الحماقة التى تجمع الملحدين ،، شيئاً من الصفات والعناصر !
نعم
والأيدولوجية = المعتقدات والأفكار والمفاهيم
فما هي المعتقدات والأفكار والمفاهيم التي يحملها الملحدون ؟!
قد يقولون مثلا : انكار وجود الله عقيدة الحادية .. وبالتالي الإلحاد أيدولوجية
نقول لهم لا .. انكار وجود الله ليست عقيدة ..لان العقيدة هي ما يثبت صحتها بالدليل العقلي .. فهل يوجد دليل عقلي لمن ينكر وجود الله ؟!! أم أن الحقيقة ان الدليل العقلي يدل على وجود الله . اذن الإلحاد ليس ايديولوجية .
قد يقولون مثلا : انتم يا مؤمنون تؤمنون بان الله هو الخالق ونحن الملحدون نؤمن بان الصدفة هي الخالقة , فهذه عقيدة الحادية .. وبالتالي الإلحاد أيدولوجية .
نقول لهم لا .. لأن الحقيقة ان الدليل العقلي والدليل العلمي يدلان على ان الله هو الذي اوجد هذا الكون المنظم ولا يمكن للصدفة ان تخلق كونا منظما .. لان الملحدون نفسهم يقولون ان الصدفة عشوائية والعشوائية تنافي التنظيم ..
قد يقولون مثلا : طيب , نحن نقول ان الكون هو الذي خلق نفسه بنفسه , وان هذا النظام الكوني اوجده نفس هذا الكون حين خلق نفسه ..
نقول لهم لا .. انتم تتخبطون .. ولا دليل لكم على تخبطكم هذا .. فالخالق لنفسه سيحاول ان لا يكون محتاجا لشيء , لان الاحتياج دليل العجز والنقص والحاجة , ثم اننا نلاحظ ان الكون لا يستطيع الا وان يتكيف مع هذا النظام وايضا لا يستطيع لا ان يطبق هذا النظام ولا يستطيع ان يغيّره او يخرج عنه قيد انملة , ولو كان هو خالق نفسه لصنع له نظاما كاملا متكاملا لا يحتاج فيه الى تقييد نفسه بهذا النظام , فكونه محتاج لهذا النظام ومتقيد به يعني ان هذا النظام مفروض فرضا عليه , ومعنى انه مفروض فرضا عليه انه مفروض ممن اوجده واوجد له هذا النظام المحتاج اليه . وبالتالي فليس الكون خالق نفسه , بل مخلوق لغيره ..
وهكذا نرى انه لا توجد للالحاد أيدولوجية ولا يوجد له عناصر تجمعه وتضعه فى أطار فكرى .وانما هو كله مجرد افتراضات وتخيلات واوهام ..
فالالحاد ليس أيدولوجية .. بل هو مجرد هلوسات فكرية وافتراضات خيالية ينفيها الواقع الملموس .. والعقل المدرك .
حتى الأفكار - من باب التجاوز التعبيري فقط - الالحادية ليس لها معنى مفهوماتي وماهياتي وليس لها دلالة واقعية في ذاتها وليس لها تأثير لا في الحياة ولا في الواقع الحياتي ..اللهم الا التأثير السلبي المخالف للطبيعة البشرية والحياتية والكونية .
فالشيوعية تطالب بالغاء حق الملكية الفردية .. وهي نزعة انسانية سوية وهي حق انساني .. فكيف تلغى ؟! اي فهل مثل هذا القول وهذا الطلب يسمى أيدولوجية .. بل هذا اسمه جنون ..
فالالحاد جنون وليس أيدولوجية
الراسمالية تقدس حق الفرد ولو على حساب الجماعة وبالتالي اعطته الحرية المطلقة كما نعرف .. حرية شخصية وحرية عقيدة وحرية تملك وما الى ذلك .. فهل هذه الحرية أيدولوجية ام انفلاتية وتحلل . بل انفلاتية وتحلل
ولذلك كل ما يسمونه أيدولوجية هو انفلات وتحلل عن النظام الطبيعي وعن الانضباط الواقعي والضروري للحياة السوية ..
فالالحاد تحلل وانفلات والتحلل والانفلات ليس أيدولوجية .بل حيوانية بهيمية .. وليس للحيوانية والبهيمية أيدولوجية
وهكذا نرى ان الإلحاد ليس ايديولوجية ..بل مجرد جنون وانفلات وتحلل ..
والسلام
Last edited by ناصر التوحيد; 08-17-2008, 12:41 AM.
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
الالحاد حماقة و بلاهة و جهالة لان له اعبياء و جهلاء و مرضي نفسانيين ..ينكرون بديهيات العقل البشري ..ةيريدون ان يفرضوا انفسهم بالخرافة و الجهل و النكت المستمرة. انت ضحية المخطط الصهيوني لا اكثر
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
إذا اعتبرنا معنى الأيديولوجيا هو الأفكار والمعاني والاعتقاداتفيصح أن نعتبر الإلحاد أيديولوجية لأنه اعتقاد ما ، ولكنه اعتقاد باطل ينقض نفسه بنفسه ولا يقدم تفسيرا شاملا صحيحا لأسئلة الإنسان الضرورية حول وجوده والغاية منه ومما حوله .
ومما يؤكد كون الإلحاد اعتقادا فاسدا ما ذكر في هذا الشريط :
Comment