قصيدة مشارب الشعراء للشاعر الفلسطيني او صهيب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الشاعر ابو صهيب
    عضو
    • Aug 2008
    • 68

    #1

    قصيدة مشارب الشعراء للشاعر الفلسطيني او صهيب

    {مَشَارِبُ الْشُّعَرَاءْ}
    "وَدُنْيَا الأَهْـــوَْاءْ"
    أبو صهيب (فلسطين) الضفة الغربية

    حَنَانَـــيْكَ يَا رَحـْمَـنُ فِيكَ أُعَــــذَّبُ = وَلَـكِنَّ غَيْـرِي بِالنِّــــسَاءِ مُعَـــذَّبُ
    فَشَتَّانَ مَنْ يَهَوَى جَمَالَكَ بَاقِـيَـاً = وَبـَيـْنَ الّـَذِي يَهْـوَى تُرَاباً سَيُقْلَــبُ
    وَمَنْ يَقْرِض الأَشْعَارَ قَضَّـى حَيَاتَهُ = لِـغَيْرِكَ في مَــدْحٍ يَقُــــولُ وَيَكْتُــبُ
    أَيَمْدَحُ مَرْزُوقَاً وَيَنْسَاكَ رَازِقَــاً = وَيَطلبُ مِنْهُ القُرْبَ بَلْ مِنْـكَ أَوْجَـــبُ
    وَمِنْهُمْ يَرُومُ الذِّكْرَ ِفي مَدْحِهِ الــْوَرَى = وَمَاذا سَيُجْدِي الْذِّكْرُ إِذْ أَنْتَ تَغْـضَبُ
    إِذَا اللهُ لْــم يَرْفَعْ مَكانـَــكَ عِـنْــدَهُ = فَلا أَحَدٌ في الْخَلْقِ عِـزَّكَ يُوهِــــبُ
    وَمَنْ نَالَ مَرْضَاةَ الإِلــه فَنِعْمَةٌ = يَنَالُ بِهَا كُـــلَّ الأَمَـانِي وَيَكـْسَـبُ
    وَمَنْ خَسِرَ الرِّضْوَانَ مِنْهُ فَإِنَّـهُ = وَإِنْ نَالَ مَرْضَاةَ الْمُـلُـوكِ سَيُغْلـَبُ
    فَكَيْفَ بِمَنْ يُرْضِي النِّسَاءَ لِشَهْوَةٍ = وَيُرْضِي ذَوِي الأَهْوَاءِ وَاللهُ مُغْـضِبُ
    إِذا الْيَوْمَ تَنْسَى مَالِكَ الْمُلْكِ فِي غَدٍ = سَتُنْسَى وَمَنْ أَرْضَيْتَهُ مـِنْـكَ يـَهْـرُبُ
    أَلا يا إِلَـــهَ الكَوْنِ إِنِّي مُجَـنـِّدٌ = حَيَاتِي لِهَذَا الْدِّينِ أَدْعُــو وَأَخْـطُـبُ
    وَإِنْ قُلْتُ شِعْراً لَنْ أَسيَر طَرِيقَهُـمْ = مُرَادِي بِأَشْعَارِي رِضَـاكَ وَمـَطْـلَــبُ
    فَإِنْ مَدَحُوا فَالْمَدْحُ في الدِّينِ زَائِفٌ = وَصَاحِـبُهُ في كُلِّ وَادٍ مُـذَبْـذَبُ
    أَصُونُ لِسَانِي لا أُقَلِّدُ شَاعِــــرَاً = يَهِيمُ مَعَ الْعُشَّاقِ يَلْهُو وَيَـطْرَبُ
    يُؤَلِّفُ دِيـوَانا ً مِنَ الْشِّعْرِ نَاقِصاً = وَيَقْـــذِفُ أَعْـــرَاضاً بِـهـا يَتَشَبَّبُ
    يَضِيِّعُ عُمْرا ً في الْنِّسَاءِ تَغَزُّلاً = وَيَنْسَاكَ يَا مَوْلايَ وَاْلْغِيدَ يـَـرْقُبُ
    وَإِنْ تَذْكُر الأَشْعَارُ لَيلَى وَحُسْنَهَا = فَذِكْرِي لِرَبِّ الْعَالـــَمِيَن وَمَــأْرَبُ
    وَإِنْ كَانَ فِيهَا لِلْمُلُوكِ تَمَجّـُدٌ = لَكَ الْمــَجْدُ لا يَفْنَى وَلا يَتَـغَيَّبُ
    وَبَعْدُ فَلاَ الْمَمْدُوحُ يَبْقَى وَمَادِحٌ = وَيَبْقَى إِلَهـــِي وَاْلْجَمِيعُ سَيَذْهَــبُ
    وَيَا أَيُّهَا الْمَجْنُونُ فِيهِنَّ فَاتَّعِظْ = فَـفِـي جَـنَّةِّ حُــورٌ أَرَقُّ وَأَعـْـــذَبُ
    وَيَا شَاعِرَ الأَوْطَانِ فَالأَصْلُ مَوْطِنٌ = هُنَــــالِكَ في الْـجَنَّاتِ أَزْهَى وَأَطْـيـَبُ
    نَعَمْ مَوْطِنِي في الْقَلْبِ وَالْرُّوحِ حُبّهُ = وَلَـكِـنّ َرَبِّي عَنْ بِلادِي مُحَبَّـبُ
    وَيَا شَاعِراً يَرْثِي وَيَبْكِي لِمَيِّتٍ = فَمَنْ كَانَ ذَا ذَنْبٍ عَلَيْهِ فَيَـنـْدُبُ
    وَيَا شَاعِراً يَهْجُو وَيَنْسَى عُيُوبَهُ = عَجِيِبٌ اتهجو الناسَ والجسمُ أَحْدَبُ
    واجمل ما في الشعر ما كان صادقا = ولــيـس كـمـا قـيـل الـذي هو اكذب
    فكيف يحب الله من كان لاعنا = وكيـف يـفـيد الـنـاس مــن يَـتـَقلـَّبُ
    ورأيُ رسول الله في الشعر انه = قـبيـح يــضـر الـنـاس او هـو طيب
    وما قيل من شعر جميل فحكمة = وما كان يرضي الله فهو المُرَغـَّبُ
    وما قلتَ من خير سَتـُجزى بمثله = وما قلتَ من شر عـلـيك سَيُحْسَبُ
    وكل كلام في الدنا غير رابح = اذا لم يـكـن حـقــا ولــيس يُــؤَدِّبُ
    ولا عذرَ عند الله أنكَ شاعر = خيالك رَحْبٌ في التَّجَلّي وَمُخْصِبُ
    تـُغـَرِّدُ سِحْرًا والعواطفُ شُعْلة ٌ = تـُشَرِّقُ في المعنى وحينا تـُغـَرِّبٌ
    بـِرَمْزِيَّةِ الاشعار فيها مُحَلـِّقٌ = تقول بلا معنىً طـَلاسِمَ تـَغـْرُبُ
    وتـزرع من صَبٍّ بـِوَصْفٍ خميلة ً = وَتـَجْعَلـُهُ المعبودَ تعصي وَتـُذْنِبُ
    ولا شَيْئَ في ذا الكون الا وَصَبَّهُ = له صورة ٌتـُغـْريه شِعْرًا وَتـَخـْلـُبُ
    فشمسٌ وبدرٌ والسماء وما حَوَتْ = وارضٌ وما فيها وبحرٌ وَسَبْسَبُ
    فمن هو عند الله يُقـْبَلُ في غـَدٍ = أشاعرُ صِدْق أمْ بـِشِعْر ٍيُكـَذ ِّبُ
    وان كان شعرا لا يجارى بلاغة = فكم من بليغ في جهنم ينحب
    حبيبي رسول الله بشر شاعرا = بنار اليها فاسد الشعر يسحب

    تَذَكَّرْ أَخَا الإِسْلاَمِ فَالْمَوْتُ قَادِمٌ = فَهَيِّءْ لِهَذَا اليَوْمِ مَا هُو أَنْسَبُ
    وَلَكِنْ كَثِيُر النَّاسِ في الغَيِّ سَادِرٌ = وَيَغْـــفُلْ عَن ْ يَوْمٍ عَظِيمٍ وَيَلْعَبُ
    فَكَمْ مِنْ فَقِيٍر كُنْتَ تَحْقِرُ شَأْنَهُ = وَعِنْدَ إِلـــَـــهِ الكَــــائِنَاتِ مُقَـرَّبُ
    وَكَم ْ مِنْ زَعِيمٍ كُنْتَ تَعْبُدُ شَخْصَهُ = وَيَوْم َلِقَـــاءِ اللهِ عَبْــدٌ مُخَيَّبُ
    رِضَا النَّاسِ تَرْجُو في الحَيَاةِ بِذِلَّةٍ = وَتَجْفُو رِضَا البَارِي بِعِزٍّ وَتَغْرُبُ
    لَحَا اللهُ إِنْسَاناً يَعِيشُ مُــدَاهِناً = لِيُرْضِيَ أَقْوَامـاً وللهِ مُـــغْضِبُ
    أَتَرْضَى بِأَنْ تَحْيَا لَدَى النَّاسِ نَاعِماً = وَأَمَّا بِيَوْمِ الْجَمْعِ في النَّاسِ أَجْـرَبُ
    إِذَا النَّفْسُ تَاقَتْ لِلدُّنَا فَاعْصِ أَمْرَهَا = فَإِنَّ نُفُوسَ الخَلْقِ لِلشَّرِّ أَرْغَــــبُ
    رَأَيْتُ اهْتِمَامَ الناسِ مَلْء جُيُوبِهِمْ = وَهَمُّ امْرِئِّ مِنْهُمْ طَعَـامٌ وَمَشْرَبُ
    فَمَنْ عَاشَ لِلدُّنْيَا فَغِرّ ٌ وَجَاهِـــلٌ = وَمَنْ عَاشَ لِلأُخْرَى فَهَذَا الْمُجَرِّبُ
    وَفِي كُلِّ يَوْمٍ كَالْبَرِيدِ مُحَمَّلٍ = بِــأَخْبَارِهِ مـنهــا مُــريــحٌ وَمُتـْعِبُ
    وَأَخْبَارُنَا في كُلِّ يَوْمٍ حَزِينَةٌ = وَأَحْزَانُهَا مِـنْ وَقْعِهَا قَدْ تُشَيِّبُ
    وَلَكِنَّ إِيمَاناً يُخَفِّفُ مَا بِنَـــا = فنُصبحُ فِي يُسْرٍ وَإِنْ كَانَ يَصْعُبُ
    فَرُحْمَاكَ يَا أَللهُ فرِّجْ هُمُومَنَا = فَكُلّ أُمُورِالخَلْقِ فِي اللَّـوحِ تُكْتَبُ
    فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَرْحَمْ فَمَنْ هُوَ رَاحِمٌ = فَنَطْلُبُ مِـنْـكَ العَفْوَ فَالْكُلّ ُ مُذنِبُ
  • أبو الحنبلي السوري
    عضو
    • May 2008
    • 25

    #2
    لا فض فوك أخي
    قصيدة رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااائعة
    اخي سوف تبكي عليك العيون وتسأل عنك دموع المآين
    فإن جف دمعي سيبكي الغمام ترصع قبرك بالياسمين
    سأثأر ولكن لرب ودين وأمضي على سنتي في يقين
    فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يكيد العدى

    Comment

    • الشاعر ابو صهيب
      عضو
      • Aug 2008
      • 68

      #3
      حياك الله اخي الكريم ابو الحنبلي السوري على قراءتك لقصيدة مشارب الشعراء وجميل ردك عليها

      جزاك الله خيرا وبارك الله فيك

      Comment

      Working...